قانون موحد للأحوال الشخصية.. «حلم» المرأة المصرية

كانت السنوات العشر الماضية وبتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى حافلة بإنجازات المرأة، حيث شملت هذه الإنجازات كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فهل تكتفى المرأة بما حققته من إنجازات أم أن لها أحلاماً تتمنى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.


قالت الدكتورة هدى زكريا - أستاذ علم الإجتماع السياسى والعسكري: إن المرأة المصرية لعبت دوراً بارزاً فى أحداث 25 يناير و30 يونيو، ما يؤكد إدراكها ووعيها العميق بالمخاطر التى تحيط بالوطن، كما أنها لم تتوان عن تقديم التضحيات. وبالتالى فإن تمكين المرأة المصرية فى مختلف ميادين الحياة التزام وطنى يحفظ للمجتمع توازنه واستقراره ونهضته، وقد لعبت وما زالت تلعب أدوارا مهمة فى تشكيل وصياغة ماضى وحاضر ومستقبل مصر. وأن التكامل بين مختلف سلطات الدولة، التنفيذية والتشريعية والقضائية، دعم حضور المرأة فى قلب مسيرة العمل الوطني.

وأضافت أن نسبة تمثيل المرأة على مستوى مجلس النواب زادت، فقد حصلت المرأة فى مجلس النواب 2021 على 162 مقعدا وبذلك يكون المجلس الحالى يحتوى على أكبر عدد لتمثيل المرأة فى مجلس نيابى فى تاريخ مصر، وبهذا الرقم يحتل البرلمان المصرى مرتبة متقدمة بين أكثر البرلمانات تمثيلا للمرأة، بالإضافة إلى زيادة نسبة تمثيل المرأة فى مجلس الشيوخ 2020 من خلال مضاعفة عدد مقاعد السيدات المعينات من 10 إلى 20 مقعدا وذلك ضمن 100 شخصية قد أصدر الرئيس قراراً بتعيينهم فى المجلس. وزيادة التمثيل الوزارى لها على نحو غير مسبوق، كما نالت المرأة مناصب أخرى لأول مرة كمساعد أول لرئيس الوزراء وتعيين أول امرأة مستشارا للأمن القومى لرئيس الجمهورية وتوليها منصب محافظ ونائب محافظ وغيرها من المناصب الهامة.. وأيضاً تعيين عدد من عضوات النيابة الإدارية وعضوات هيئة قضايا الدولة بطريق النقل لمجلس الدولة، واستكمالاً لنهج الإرادة السياسية فى إنصاف المرأة المصرية.

المرأة شريك.. وليس منافساً

وأوضحت الدكتورة أميرة صابر أستاذ الإذاعة والتليفزيون المساعد بكلية التربية النوعية بجامعة طنطا أن ملف تمكين المرأة المصرية شهد تقدماً هائلاً، عبر العديد من الامتيازات غير المسبوقة، مضيفة أن المرأة أصبحت شريكاً أساسياً فى التنمية والتطور وأنه يتوقع أن يزداد دورها خلال المرحلة المقبلة.

وقالت أمل الحسينى - أخصائية تعديل السلوك والإرشاد الأسري: إن تمكين المرأة فى مختلف ميادين الحياة إلزام وطنى يحفظ للمجتمع نهضته وتوازنه واستقراره، فقد فتحت للمرأة آفاق جديدة لم تتح لها من قبل ولم يعد هناك سقف لطموح المرأة لاسيما فى ظل وجود إرادة سياسية مساندة.

فالمرأة هى صاحبة البصة البصمه الأولى فى تكوين وصناعة شخصية الرجل فى المجتمعات فأينما وجدت تحضر أعلم بأن نساء المجتمع فاضلات.

وهى المسئول الأول عن تحديد نوع الحياة فى الأسرة، فالمرأة هى الأم، الزوجة، المسئولة، القائدة والعديد من الأدوار المؤثرة فى بناء المجتمعات، فالمرأة هى الخطوة التى يبدأ مشوار التحضر والتطور هى من تدفعنا للأمام، فالمرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع، وهى حجر الأساس للتنمية المستدامة.

أضافت أن المرأة عاشت معاناة كبيرة قبل الثورة مع محاولات إهدار لحقوقها، وجاء السيسى لإنصافها، حيث حصلت على عده مكتسبات ومن أهمها الموافقة على بعض القوانين التى حفظت لها حقوقها، كقانون دفع نفقة الزوجة وتغليظ عقوبات التحرش والاغتصاب، وكذلك السماح لها بتولى مناصب قيادية فى القضاء وزيادة نسبة مشاركتها فى تولى الحقائب الوزارية، مشيرة إلى أن المرأة أصبحت لديها ثقافة ووعى وحرص على «المشاركة السياسية»، يؤهلها للانخراط فى هذا العمل، لاسيما فى ظل مناخ داعم محفز.

آمال على قائمة الانتظار

أكدت عايدة نور الدين المحامية ورئيس جمعية المرأة والتنمية واستشارى الأمم المتحدة لحقوق الانسان أن المرأة فى عهد الرئيس السيسى ومنذ توليه الرئاسة وهى تشهد تقدماً ملحوظاً وملموساً فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية وغيرها.. ويوماً بعد يوم تثبت أنها على قدر المسئولية وأنها شريك أساسى فى عملية التنمية وتطور المجتمع.

واضافت عايدة نور الدين أننا بحاجة إلى قانون موحد للأحوال الشخصية، بدلاً من حالة الشتات التى تشهدها القوانين الخاصة بالأحوال الشخصية والأسرة فى الوقت الحالي، كونها غير منظمة تحت كود واحد، كما أن القوانين التى تتعاطى مع الأحوال الشخصية فى الوقت الحالي، تظلم كلا من الطفل والمرأة والرجل.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق