بعد فرار 003 ألف شخص من مدينة «ود مدنى»

الأمين العام للأمم المتحدة يبدى قلقه البالغ إزاء العنف فى السودان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه البالغ إزاء التصعيد المستمر للعنف فى السودان، بسبب القتال المستمر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع فى محيط مدينة «ود مدني» فى ولاية الجزيرة.


وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك : إن مدينة «ود مدني» كانت بمثابة مركز للعمليات الإنسانية منذ بداية الصراع، ولم تتأثر بشكل مباشر بالصراع حتى اندلاع هذا القتال الأخير.

وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن التصعيد المستمر للعنف فى السودان، يعد أمرا مدمرا للبلاد وكذلك للمنطقة، وجدد الدعوة للقوات المسلحة السودانية ولقوات الدعم السريع إلى وقف القتال فورا والالتزام بوقف دائم للأعمال العدائية .. مناشدا الطرفين بضرورة التقيد بالتزاماتهما بموجب القانون الدولى الإنسانى لحماية المدنيين وتمكين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وقال دوجاريك : «إن البعثات الإنسانية الميدانية داخل ولاية الجزيرة ومنها لاتزال معلقة ، ونقل تحذير مكتب تنسيق الشئون الإنسانية من تعرض توزيع المساعدات على مليونى شخص - أى حوالى ثلث سكان الولاية - إلى الخطر فى حال استمرار القتال.

كما حذر المتحدث باسم مفوضية شئون اللاجئين ويليام سبيندلر، من تفاقم أزمة النزوح القسرى فى السودان والدول المجاورة مع فرار مئات الآلاف من الأشخاص بسبب القتال الذى اندلع مؤخرا فى ولاية الجزيرة ، جنوب شرق الخرطوم.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة ، أشار سبيندلر إلى وصول القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة، لأول مرة منذ اندلاع الصراع فى العاصمة السودانية فى أبريل من هذا العام، حيث تستضيف مدينة «ود مدني» حوالى نصف مليون شخص من الفارين من العنف فى الخرطوم.

ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.. فر ما بين 250 ألف إلى 300 ألف شخص من مدينة «ود مدني» والمناطق المحيطة بها منذ بدء الاشتباكات الأخيرة.

وأشار المتحدث باسم مفوضية شئون اللاجئين، إلى سقوط قتلى وجرحى فى صفوف المدنيين فضلا عن نزوح آخرين نتيجة تجدد القتال فى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور فى 16 ديسمبر..قائلا : «إن تجدد القتال أعقبه نهب المنازل والمتاجر واعتقال الشباب». وأشارت المفوضية إلى أنها تعمل على توصيل وتوزيع مواد الإغاثة الأساسية المطلوبة بشكل عاجل للنازحين الجدد من الجزيرة إلى ولايتى سنار والقضارف.. موضحة أن الوضع الإنسانى العام لايزال سيئا على الرغم من الجهود التى تبذلها المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية والجهات الفاعلة المحلية لتقديم المساعدة.

وذكرت المفوضية أنه منذ اندلاع الحرب فى السودان فى 15 أبريل 2023 ، فر أكثر من 7 ملايين شخص من منازلهم فى السودان، ونزح الكثير منهم مرارا وتكرارا بحثا عن الأمان ، ويظهر هذا النزوح المتكرر مدى الدمار الذى خلفه هذا الصراع على السكان المدنيين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق