.. مبروك لمصر.. مبروك لمصر وللمصريين.. فترة رئاسية جديدة.. للرئيس عبدالفتاح السيسى.
.. فقد أعطى صاحب السيادة المواطن.. صوته لصاحب السيادة الوطن.. أى صاحبة السيادة مصر.
فقد أعطى المواطن صوته لنفسه ولمصالحه.. ومصالح أسرته.. وأعطى صوته لمستقبله.. ومستقبل أسرته.. ومستقبل المواطن وأسرته هو فى الواقع مستقبل الوطن.. مستقبل مصر.
.. قال المواطن.. الناخب.. نعم للإنجازات والمعجزات التى تحققت بعد ثورة ٠٣ يونيو ٣١٠٢.
.. وللذكرى وللتاريخ.. كانت الأوضاع فى مصر.. منذ ٥٢ يناير ١١٠٢ وحتى ثورة ٠٣ يونيو.. تبعث على اليأس والإحباط. كانت التحديات رهيبة.. والمخاطر تثير الفزع.. فى قلب الوطن والمواطن.
.. لن ننسى.. ولن ينسى التاريخ مشاهد جرائم الإرهاب.. وجماعته وعصاباته.. ودماء الأبرياء من أبناء مصر.. التى أريقت خلال جرائم الإرهاب.. حتى داخل القاهرة والمدن الكبرى.
لن ننسى.. ولن ينسى التاريخ.. جرائم الإرهاب فوق أرض مصر فى سيناء.. وكانت أخطر الجرائم الإرهابية على الإطلاق.. لأنها كانت تستهدف النيل من سيادة مصر على أغلى بقعة من أراضيها.. وهى سيناء.
.. لن ننسى انهيار مؤسسات الدولة بعد أحداث يناير ١١٠٢.. وهى أخطر الجرائم التى هددت الأمن القومى الشامل لمصر فى القرن الحادى والعشرين.. ولن ننسى صعود جماعة الإرهاب والخيانة لقمة السلطة فى مصر.. فى غيبة من الزمن ومن التاريخ.. وكانت هذه الجماعة ومازالت هى الخطر الأكبر الذى يهدد الأمن القومى لمصر.. لن ننسى المؤامرات والجرائم التى هددت مصر.. ولن يفوتنا مطلقاً المشاهد الصعبة والمأساوية التى عشناها جميعاً.. حين كنا نبكى شهداءنا الأبرار.. ضحايا معارك الحرب على الإرهاب.. وما وراءه من جرائم ومؤامرات عالمية.. مازالت تريد انتهاز الفرص والوقت من أجل محاولة انتهاك سيادة الوطن واستقراره والأمن الذى أصبحنا نعيش فيه.. بعد طول غياب وحرمان.
.. ولذلك كان طبيعياً أن يقول عشاق هذا الوطن.. مصر.. ان من أعطى صوته للرئيس عبدالفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة.. فإنه أعطى صوته لمصر.. ولأمن وجودها وحدودها.. وأعطى صوته من مصر وسلامها واستقرارها.. وأعطى صوته للوطن ووحدة وسلامة أراضيه.. وأعطى صوته لاستقلال مصر التام وللسيادة المطلقة لمصر.. شعباً ودولة وقيادة وطنية على كامل التراب الوطنى لجمهورية مصر العربية.. وكانت كل هذه المعانى المقدسة واضحة وثابتة فى عقل وقلب كل مواطن ومواطنة.. وهم يدلون بأصواتهم فى انتخابات الرئاسة.
تحديات يشيب لها الولدان
وسوف نتذكر جميعاً أن مصر.. كانت تعانى من تحديات وأزمات رهيبة.. يشيب لها الولدان بعد ثورة ٠٣ يونيو ٣١٠٢.. فقد كانت هناك أزمة.. بل وانهيار فى كل المؤسسات والخدمات.. أزمات وانهيار فى قطاع الصحة والدواء والعلاج والمستشفيات.. انهيار فى قطاع التعليم والمدارس.. انهيار فى قطاع النقل والمواصلات.. وفى خدمات الكهرباء والمياه.
.. ولن ننسى المؤامرات الدولية التى كانت ومازالت تستهدف أمن مصر واستقرارها.. تحت البريق الزائف لما يسمى.. بتغيير النظام وشعارات الخداع.. الخاصة بالحريات وحقوق الإنسان.. التى تسقط الآن.. فى عواصم الغرب الكبرى تحت الأقدام.. رغم أن مؤسسات الأمن القومى الأمريكية والأوروبية.. مازالت تتمسك بهذه الشعارات الكاذبة باسم الحريات وحقوق الإنسان والنظام الدولى الليبرالى الذى تقودها الامبراطورية الأمريكية من أجل ضمان استمرار الوجود والهيمنة على العالم.
.. والحقيقة.. أن حرب الإبادة التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.. ليست مجرد حرب تقوم بها إسرائيل ضد حركة حماس.. لأن هذه ليست حرباً محلية بين إسرائىل وحركة مقاومة وطنية فلسطينية.. بل إنها ليست حرباً إقليمية كما يقولون فى تل أبيب.. لأنها فى الواقع حرب من أجل تكريس الهيمنة الأمريكية على العالم.. واشنطن تعلن دائماً انحيازها الدائم لما يسمى بحق إسرائيل فى الدفاع عن النفس.. ودعم قدرة إسرائيل فى مجال الردع الإقليمى.. وهذا جزء من ترتيب واشنطن لأوراقها فى الشرق الأوسط.. قبل التحول فى اتجاه مركز الصراعات العالمية فى المحيط الهادى.. بين الولايات المتحدة والصين.
هموم وشواغل
ومن المؤكد أن كل هذه الهموم والشواغل كانت تطوف بعقل وقلب كل مواطن شريف أعطى صوته للرئيس عبدالفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة.. لن تقول إن هذه الهموم والشواغل كانت بالنص فى عقل وقلب المواطن.. لكن على الأقل القضايا واضحة.. والمواطن فى مصر يعرف بتجربة التاريخ.. أين توجد مصالح هذا الوطن الحقيقية.
.. أعداء مصر.. وكل وطن من الطبيعى أن يكون له أعداء.. يتحدثون ويتحدثون عن أزمة اقتصادية كبرى.. فى مصر.. ونقص أو نزيف العملة الصعبة.. وكأن الأزمة الاقتصادية فى مصر.. استثناء.. ليس له وجود حالياً فى كل دول العالم.. هناك أزمة اقتصادية عالمية طاحنة.. يمكننا الحديث عنها وبالتفصيل.. من الولايات المتحدة الأمريكية.. حتى دول أوروبا الكبرى.. فى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
قوة سكانية
لكننا ندرك أن مصر دولة كبرى.. قوة سكانية من الوزن الثقيل.. ومن الطبيعى أن تكون مشاكلنا.. فى حجم بلدنا الكبير.. وفى حجم ما فيه من كثافة سكانية هائلة.
.. وكما تجاوزنا الكثير من الأزمات والتحديات التى واجهت مؤسسات الدولة من ٥٢ يناير ١١٠٢.. حتى ثورة ٠٣ يونيو ٣١٠٢.. حتى أصبحت هذه التحديات حالياً جزءاً من الماضى والتاريخ الذى لن يعود.. فإن مصر.. تبقى اليوم قادرة وبقوة على تجاوز تحديات الأزمة الاقتصادية التى يتحدث عنها الكثيرون.
.. ويمكننا الحديث مطولاً عن صدمات ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم فى أمريكا ودول أوروبا.. بعدما حدث من حروب وصراعات عالمية فى أوكرانيا وبحر الصين الجنوبى.. وفى كوريا الشمالية.. وأخيراً الحرب الإسرائيلية على غزة.
معدل النمو فى بريطانيا صفر
.. وقد تحدثت الصحف الأمريكية والأوروبية.. مؤخراً عن ٣٢٠٢.. باعتباره عام الحروب والصراعات العالمية الطاحنة.. والأزمات الاقتصادية والإنسانية التى لم يسبق لها مثيل.. منذ الحروب العالمية.. التى شهدها العالم فى القرن العشرين.
.. لن نتحدث عن أزمات ارتفاع الأسعار.. فى دول كبرى.. مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا.. ويقولون فى باريس حالياً.. كما تذكر لوفيجارو الفرنسية إن ٧٣٪ من الفرنسيين لم يعد أى منهم قادراً على الحصول على ثلاث وجبات يومياً.. بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغاز والإسكان.. وحتى نقص السلع الاستهلاكية وارتفاع أسعارها فى محلات السوبر ماركت بل إن ٢٧٪ من العائلات الفرنسية أصبح الآباء والأمهات فيها يحرصون على تقديم ما لديهم من طعام لأطفالهم.. حتى لو أمضى الآباء ليلهم بلا طعام.. وهذا يعنى أن الأزمات عالمية.. والاستجابة والمعاناة.. منها إنسانية شاملة.. فى عصر الأزمات فى عام ٣٢٠٢.
ضياع أصحاب المرتبات
.. وفى لندن.. تحدثت الصحف البريطانية صراحة عن عجز ٥.٢٧٪ من الانجليز أصحاب المرتبات.. عن دفع فواتير تكاليف المعيشة فى الحياة اليومية للمواطن.. أسرته وأطفاله.
واضطر ٢٪ من سكان لندن لترك مساكنهم والتحول إلى لاجئين بلا مأوى.. بسبب العجز عن دفع تكاليف الإيجار والكهرباء والمياه والغاز.. والمرتبات لا تكاد تكفى نفقات الطعام اليومية.
وتحدثت الصحف الأمريكية بصراحة.. وقالت إن ٣٢٠٢.. هو عام الحروب والعواصف السياسية والاقتصادية التى أدت إلى تدنى مستوى معيشة الإنسان حتى فى عواصم العالم الكبرى.. باريس ولندن وبرلين.
.. واعترف »بنك إنجلترا«.. البنك المركزى البريطانى أن اقتصاد المملكة المتحدة هو الأضعف بين اقتصاديات الدول الصناعية السبع الكبرى.
ضباب الأزمات
وذكر البنك المركزى البريطانى أن معدل النمو لاقتصاد بريطانيا العظمى سوف يقترب من الصفر٪ فى ٤٢٠٢.. لأن ٣٢٠٢ هى سنة الفشل الاقتصادى الذى امتد إلى كل شىء فى لندن.. عاصمة الضباب الشهيرة. الآن أصبح ضباب الشتاء والخريف فى لندن.. هو ضباب الأزمة الاقتصادية والسياسية فى بريطانيا.. حيث أصبح حجم الدخل القومى.. قابلاً للانخفاض والانكماش فى ٤٢٠٢ وحتى ٧٢٠٢.. وهذه أصعب أزمة تواجه بريطانيا على مدى عشرات السنين.
لكن بريطانيا تفضل التحالف مع أمريكا فى الحرب ضد روسيا فى أوكرانيا.. وفى الحرب مع إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى فى غزة.. مهما كانت خسائر بريطانيا وأمريكا الاقتصادية.. وهى فادحة ورهيبة.. وتعرض قطاع المال والأعمال فى بريطانيا إلى سلسلة من الضربات القاسية المتوالية.. أدت لارتفاع معدلات البطالة.. وانعدام فرص العمل وتفاقم أزمات وارتفاع الأسعار.. وكان طبيعياً أن تتراجع قيمة الجنيه الاسترلينى أمام الدولار.
.. وفى باريس.. تواجه فرنسا أخطر فارق اقتصادى منذ فترة الإغلاق خلال جائحة كورونا فى ٠٢٠٢ وحتى اليوم.. بعد أن توالت سلسلة الحروب والأزمات العالمية بلا انقطاع من أوكرانيا وتايوان.. حتى الحرب الحالية على غزة.
أسوأ الأزمات
يقول الفرنسيون.. إن بريطانيا تواجه أسوأ أزمات الديون فى أوروبا.. حيث تجاوزت ديون بريطانيا حجم دخلها القومى بنسبة ٠٠١٪ أى أن حجم الدخل القومى فى بريطانيا يعادل ٣.٢ تريليون دولار.. وحجم ديون بريطانيا يزيد على ٦.٢ تريليون دولار.
.. فى المقابل نجد أن أزمة الديون فى فرنسا اقتربت من ٠١١٪ أى ما يعادل ٨.٢ تريليون دولار.. فى حين أن حجم الدخل القومى فى فرنسا يبلغ ٧.٢ تريليون دولار.. ويقولون فى باريس.. إننا لا يمكن أن نلهث وراء الأوهام.. لأن القادم سوف يكون أصعب فى ٤٢٠٢ وحتى ٧٢٠٢.
وبريطانيا تستعد من الآن لمواجهة ٥ سنوات قادمة من الركود والانكماش الاقتصادى وانعدام معدلات النمو السنوية.
إعادة التصنيع
لكن فرنسا تنفرد بأنها تخطط لما أطلق عليه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون مرحلة إعادة التصنيع فى فرنسا.. وتوطيد التكنولوجيا الجديدة فى مجالات الذكاء الصناعى والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.. والطاقة الخضراء.. وبالفعل تم مؤخراً افتتاح مشروعات ومصانع كبرى لإنتاج بطاريات الليثيوم.. اللازمة لتشغيل السيارات الكهربائية الجديدة.. ويقولون فى باريس إن الليثيوم.. هو البديل الأخضر للبترول والغاز الطبيعى.
والمفاجأة أن استثمارات هذه المصانع جاءت بأموال هائلة قادمة من تايوان حوالى ٥ مليارات دولار ومن الصين والهند.. وتحرص فرنسا على الحد من الضرائب على هذه التكنولوجيات الصناعية الجديدة.. خصوصاً استثمارات تايوان فى مجالات الشرائح الذكية.. اللازمة لتشغيل أدوات وآلات الذكاء الصناعى والروبوت.. وتم افتتاح أكثر من ٠٠٣ مصنع من هذا النوع مؤخراً فى فرنسا.
القوة المحركة
.. وكان يقال دائماً إن ألمانيا.. هى القوة الاقتصادية المحركة للاتحاد الأوروبى.. لكن الاقتصاد الألمانى.. أصبح مثل الاقتصاد الأمريكى العملاق.. ويبدو أن الاقتصادات الكبرى.. تواجه دائماً أزمات كبرى.. تحاصر كل عوامل النمو.. ويستحيل معها مواجهة الأزمات وإيجاد الحلول لها.. وقالوا فى برلين إن إيجاد الحلول للأزمات الاقتصادية فى الدول الكبرى يؤدى دائماً لأزمات من نوع جديد لم تكن تخطر على بال أو خيال أحد.
وكان القطاع الصناعى فى ألمانيا.. هو أقوى القطاعات.. لكنه اليوم محاصر بالأزمات الخانقة.. خصوصاً أزمات الديون وارتفاع أسعار الفائدة علي القروض.
أمريكا تعترف
.. ومنذ أوائل تسعينيات القرن الماضى.. اعتاد الأمريكيون على الاعتراف بأن الولايات المتحدة.. هى أغنى امبراطورية فى العالم.. وفى التاريخ.. لكنها أيضاً أكبر مدين فى العالم.. وفى التاريخ.. وقد قفزت معدلات الدين القومى الأمريكى إلى ما يزيد على ١١١٪ من حجم الدخل القومى.. بواقع ٣٣ تريليون دولار.. ولأول مرة يعانى المستهلكون الأمريكيون من نقص فى سلع أساسية فى الأرز والسكر.. وحين تفاقمت أسعار اللحوم.. فوجئ الأمريكيون.. بوجود قطع الدجاج التى تمت زراعة خلاياها فى المعامل البيولوجية.. موجودة على موائدهم.. ولم يتم الحصول عليها من مزارع الدجاج التى نعرفها.. وفوجئ الأمريكيون أيضاً بقطع لحم الأبقار القادمة من المعامل أيضاً.. الحياة أصبحت فى كل مكان معقدة وصعبة.. ولم تعد سهلة.
الظروف الصعبة
.. وقد تحدثت الصحف الأمريكية والعالمية.. عن انتخابات الرئاسة فى مصر.. وكيف جرت فى ظروف إقليمية خطيرة ودقيقة.. ولم يسبق لها مثيل منذ عشرات السنين.. خصوصاً فى ظل الحرب الإسرائيلية الإجرامية على قطاع غزة.. وأبناء الشعب الفلسطينى الأعزل.
.. وقد اعترفت الصحف الأمريكية بأن قرار مصر السياسى بضرورة إجراء انتخابات الرئاسة فى موعدها مهما كانت الظروف.. ينطوى على عمل بطولى سياسى من الدرجة الأولى.. يعكس مدى ثقة المواطن المصرى البسيط فى مناخ الأمن والاستقرار الذى يعيش فيه تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وقد انحاز المصريون بأغلبية كاسحة.. للرئيس السيسى.. فى هذه الانتخابات التى جرت فى أجواء حضارية راقية.. رغم ما فيها من منافسة سياسية مفتوحة بين أربعة مرشحين.. وحصل الرئيس السيسى على أكثر من ٩٣ مليون صوت.. ما يعادل ٠٩٪ من أصوات المصريين.. بنسبة مشاركة تفوق ٦٦٪.
وذكرت صحف نيويورك وباريس.. أن انتخابات الرئاسة جرت فى مصر.. رغم اشتعال الحرب الإسرائيلية على غزة.. بكل ما فيها من مخاطر إبادة وتصفية عرقية للشعب الفلسطينى ومحاولات لإجبارهم على التهجير بالقوة الإسرائيلية المسلحة.. وقد وضعت مصر خطاً أحمر.. رفضت من خلاله بشكل قاطع وحاسم أية محاولة إسرائيلية لإجبار الشعب الفلسطينى على اللجوء إلى أراضيها فى سيناء.
.. وتحدثت الصحف الفرنسية والأمريكية عن الأزمة الاقتصادية فى مصر.. خصوصاً بعد الحرب فى أوكرانيا.. والحرب فى غزة.. وتمت إشارات من بعيد إلى تعمد رؤوس الأموال الساخنة الهروب من البورصة المصرية.. بما يعادل ٠٢ مليار دولار بدءاً من مارس ٢٢٠٢ وحتى اليوم.
.. لكن مصر.. بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى تخطط لإعادة البناء الاقتصادى فى إطار رؤية وطنية.. تستهدف »إعادة التصنيع« كما يقولون فى باريس.. وتوطين التكنولوجيا الجديدة.. والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
معرض الدفاع
وأشار المراقبون إلى جناح مصر فى معرض الدفاع الذى أقيم مؤخراً فى مصر.. وما ظهر فيه من تقدم تكنولوجى غير مسبوق تشهده مصر.. خصوصاً فى مجالات الطائرات بدون طيار.. والفرقاطات الحديثة من طراز »ميكو ٠٠٢« التى تمت بتكنولوجيا ألمانية وبأيد مصرية ٠٠١٪.. بما يؤكد أن مصر قادرة على تحقيق الحلم القديم بالتحول الصناعى والتكنولوجى فى القرن الحادى والعشرين.. وقد دخلت مصر فى سباق إقليمى مفتوح لتحقيق التفوق التكنولوجى والصناعى.. وأى سباق إقليمى.. تكون له أبعاد عالمية دائماً.
.. وتتعاون مصر فى كل ذلك من خلال الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء.. والأصدقاء.. فى العالم العربى.. وفى أوروبا.. خصوصاً فرنسا وألمانيا الاتحادية.. وحتى أمريكا.. وهناك شراكة أيضاً مع كل من الصين وروسيا الاتحادية.
زراعة القطن
وذكر المراقبون أنه يوجد من شعروا بالدهشة حين تعمد الرئيس السيسى إحياء قطاع الزراعة فى مصر لتلبية احتياجات سكان مصر الغذائية.. لكن الدهشة كانت أكبر حين خطط الرئىس السيسى لإحياء زراعة القطن.. بعد طول غياب على مدى ٠٣ عاماً.
.. لكن علامات الدهشة زالت حول العالم حين جرى التخطيط لإحياء صناعة الغزل والنسيج فى مصانع المحلة الكبرى ودمياط وحلوان والإسكندرية ودمنهور.
كما يجرى التخطيط فى مصر لإحياء صناعة السيارات الكهربائية.. باعتبارها صناعة المستقبل فى العالم كله.. ويقولون فى دنيا الصناعة.. إن التحول الصناعى يعنى الدخول بعمق فى صناعة السيارات لأنه القوة المحركة للصناعة وللتحول التكنولوجى.
وتتحدث صحف العالم عن صناعات جديدة فى مصر لاستغلال ثرواتها من الرمال البيضاء وصناعة السيليكون والرقائق الذكية اللازمة لصناعة الجيل الخامس والسادس من أجهزة الكمبيوتر والذكاء الصناعى.. مصر تنطلق فى القرن الحادى والعشرين على الطريق الصحيح للبناء الاقتصادى.. وتحقيق آمال وتطلعات المواطن المصرى.. صاحب الحق والمصلحة الأولى فى هذا الوطن.
.. ولذلك قام صاحب السيادة المواطن بإعطاء صوته لصاحب السيادة الوطن.. أى صاحبة السيادة مصر.. ودائماً تحيا مصر.. ودائماً بإذن الله نصر من الله وفتح قريب لمصر.. تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
.. وهذه هى مجرد قراءة سريعة فى أرقام وحقائق انتخابات الرئاسة فى مصر.. أو دعنا نقل إنها حقائق صنعتها مصر تحت قيادة الرئيس السيسى.. وهى رصيد النصر لبطل الأمن القومى الشامل لمصر فى هذا العصر.. تحيا مصر.
اترك تعليق