أعرب رؤساء الاحزاب عن تقديرهم لاستقبال الرئيس السيسى لمرشحى الرئاسة فى القصر الجمهورى وتبادل الحوار حول مستقبل مصر السياسي، مؤكدين انها بادرة لم تحدث من قبل وان الرئيس السيسى يضع حجر الاساس للديمقراطية والتعددية السياسية، ومد جسور التواصل بين القيادة والاحزاب التى تنقل نبض الشارع.
ناهد عبد السلام- نورهان سامي- محمد سامي
ناجى الشهابى -رئيس حزب الجيل- يقول إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بمرشحى الرئاسة يأتى لأول مرة ويمثل بادرة لخطوة تفتح المجال بين الأحزاب والرئيس والحكومة والجهات التنفيذية وتكفل وجود مسار حقيقى وتواصل مع الأحزاب السياسية فى مناخ يسوده الديمقراطية والحرية، وقد تقدم المرشحون الثلاثة برؤى وافكار تم طرحها امام الرئيس عبد الفتاح السيسى لدراستها والعمل على تطبيقها لضمان استمرار التنمية الشاملة فى جميع الملفات، وما يمكن البناء عليه لدعم التحول الديمقراطى فى البلاد، كما يدرس الحزب تقديم برنامج به رؤية متكاملة للقطاعات المختلفة، فمصر تستحق أن تكون دولة ديمقراطية مدنية حديثة.
ويضيف الشهابى الانتخابات الرئاسية ساهمت فى اعادة الدور البارز للأحزاب فى الحياة السياسية، وزادت من حالة التطور التى تشهدها الحياة السياسية فى مصر فى ظل تنامى دور الأحزاب، وهو ما يعبر عن التعددية الحزبية وما تعكسه من زخم سياسى فى ظل حرص الأحزاب على عقد مؤتمرات جماهيرية ولقاءات مع جموع الشعب لعرض برامجها الانتخابية وأفكارها وهو ما ساهم فى زيادة شعبية هذه الأحزاب فى الشارع وفتح قنوات تواصل مع المواطنين.
ويؤكد رضا حجى -رئيس حزب مستقبل مصر- ان استضافة الرئيس السيسى المرشحين الثلاثة بالقصر الجمهورى بعد فوزه بالسباق الرئاسى تعبر عن مدى سعة صدر الرئيس الذى يضع مصلحة الوطن قبل أى شئ، وجميع الاحزاب تثمن هذه الخطوة ونأمل ان تكون تقليدا رئاسيا، موضحاً ان الاحزاب التى خاضت الانتخابات حرصت على المشاركة والاشتباك فى المعترك الانتخابى حتى تكون فرصة للانتشار والتعريف برسالتها الحزبية، وتطلعا لأن تكون الانتخابات بداية للتحول الديمقراطى يتبعه خطوات كبيرة أخرى نتطلع إليها.
ويشير حجي، إلى أنه خلال فترة الدعاية الانتخابية تمكنت الأحزاب المصرية المشاركة فى الانتخابات أو الداعمة لأحد المرشحين من تقديم رؤى متنوعة لعدد من القضايا التى تمثل تحديا أمام الرئيس، لذا خرج المشهد الانتخابى معبراً عن صورة مشرفة للدولة التى وقفت مؤسساتها عند مسافة واحدة من جميع المرشحين.
ويرى روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومى - أن الانتخابات الرئاسية جرت فى مناخ من الديمقراطية والنزاهة والشفافية، الأمر الذى دفع المواطنين الى المشاركة بكثافة لادراكهم مدى تأثير الصوت الانتخابى فى رسم مستقبل مصر، لذا لا استغرب من موقف الرئيس الاجتماع بمنافسيه فى السباق بعد انتهاء العرس الديمقراطى لتكتمل الصورة التى يرسمها الرئيس عن الجمهورية الجديدة، فمنذ تولى الرئيس القيادة وهو حريص على مشاركة كافة الاطياف وخاصة الاحزاب السياسية فى رسم مستقبل مصر السياسي، ففى عهده نجد لأول مرة تولى عدد كبير من الشباب مناصب تنفيذية وهذا فى الاطار الدائم لتمكين الشباب التى تتبناه الدولة والقيادة السياسية وتأكيد على ان الشباب لهم آراء يجب الاستفادة والاستعانة بها سواء من شباب المعارضة وتحسب للدولة هذه الفرصة الكبيرة التى اعطتها للشباب لتولى قيادات تنفيذية لكى يساهموا فى العملية السياسية، ونحن مستمرون لمساندة زملائنا فى الاستحقاقات القادمة، فهى فرصة كبيرة لتشجيع الاحزاب للمشاركة فى الحياة السياسية من خلال قنواتها الشريعية والاهتمام بالعمل السياسى وتقديم لافكار جديدة تساهم فى تقدم الحياة السياسية .
ويقول المستشار هانى رفاعي- امين حقوق الانسان لحزب حماة وطن: إن مقابلة الرئيس لرؤساء الاحزاب الثلاثة المنافسين له فى الانتخابات الماضية سابقة لم تحدث من قبل وترسى مبدأ التعددية السياسية وتضرب مثلا فى الديمقراطية، فالخلاف والتنافس لا يفسد للوطن قضية، موضحاً ان النسب التى حصل عليها المرشحون تؤكد أن المنافسة كانت عادلة وتتسع للجميع، فالانتخابات العادلة تفرز حياة سياسية فعالة لتثبت أن التحول الديمقراطى ليس شعارا بل أفعال وان الاحزاب هم همزة الوصل بين المواطن والقيادة السياسية والحكومة.
اترك تعليق