غياب‭ ‬القناص‭ ‬وأخطاء‭ ‬كولر‭ ‬وراء‭ ‬الهزيمة‭

الأهلى‭ ‬‮«‬الحزين‮»‬‭.. ‬يستعد‭ ‬لبرونزية‭ ‬المونديال

عاشت‭ ‬بعثة‭ ‬الأهلى‭ ‬ليلة‭ ‬حزينة‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬الفريق‭ ‬للمرة‭ ‬السادسة‭ ‬فى‭ ‬العبور‭ ‬لنهائى‭ ‬مونديال‭ ‬الأندية‭ ‬بالخسارة‭ ‬أمام‭ ‬فلومينينسى‭ ‬البرازيلى‭ ‬بهدفين‭ ‬للاشيء‭.‬
 


غياب‭ ‬القناص‭ ‬وأخطاء‭ ‬كولر‭ ‬وراء‭ ‬الهزيمة‭ ‬من‭ ‬فلومينينسى

 

 


خرجت‭ ‬جماهير‭ ‬الجالية‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬جدة‭ ‬أو‭ ‬التى‭ ‬جاءت‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬السعودية‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬استاد‭ ‬الجوهرة‭ ‬المشعة‭ ‬حزينة‭ ‬ومحبطة‭.. ‬
حرص‭ ‬الجهاز‭ ‬الفنى‭ ‬وإدارة‭ ‬البعثة‭ ‬خلال‭ ‬الساعات‭ ‬الماضية‭ ‬على‭ ‬إخراج‭ ‬اللاعبين‭ ‬من‭ ‬أجواء‭ ‬الحزن‭ ‬والإحباط‭ ‬بعد‭ ‬ضياع‭ ‬حلم‭ ‬النهائى‭ ‬وطالبوهم‭ ‬بالفوز‭ ‬بالبرونزية‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬والتى‭ ‬تبلغ‭ ‬مليونين‭ ‬ونصف‭ ‬المليون‭ ‬دولار‭.‬
كشفت‭ ‬مباراة‭ ‬الأهلى‭ ‬مع‭ ‬فلومينينسى‭ ‬الأخطاء‭ ‬المتكررة‭ ‬لإدارة‭ ‬الأهلى‭ ‬ولجنة‭ ‬التخطيط‭ ‬فى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مونديال‭ ‬الأندية‭ ‬ولم‭ ‬تبحث‭ ‬الأسباب‭ ‬الحقيقية‭ ‬للخروج‭ ‬المتكرر‭ ‬من‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائى‭ ‬ومعالجتها‭..‬كما‭ ‬لم‭ ‬تدرس‭ ‬كيف‭ ‬نجحت‭ ‬أندية‭ ‬عربية‭ ‬فى‭ ‬الوصول‭ ‬للمباراة‭ ‬النهائية‭ ‬مثل‭ ‬الرجاء‭ ‬المغربى‭ ‬2013‭ ‬والعين‭ ‬الإماراتى‭ ‬2018‭ ‬والهلال‭ ‬السعودى‭ ‬2022‭.‬
فهذه‭ ‬الأندية‭ ‬إما‭ ‬نظمت‭ ‬المونديال‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬أرضها‭ ‬أو‭ ‬كانت‭ ‬تدعم‭ ‬فرقها‭ ‬بلاعبين‭ ‬محترفين‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬المستوى‭ ‬الاول‭ ‬أو‭ ‬الاثنين‭ ‬معا‭..‬والأهلى‭ ‬لم‭ ‬يفعل‭ ‬هذا‭ ‬ولا‭ ‬ذاك‭!!‬
لم‭ ‬يطلب‭ ‬الأهلى‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬تنظيم‭ ‬المونديال‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬مسئوليه‭ ‬يتمتعون‭ ‬بعلاقات‭ ‬جيدة‭ ‬مع‭ ‬الفيفا‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يستغلوا‭ ‬وجود‭ ‬المهندس‭ ‬هانى‭ ‬أبوريدة‭ ‬فى‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذى‭ ‬للفيفا‭ ‬لدعمهم‭.‬
كما‭ ‬فشلت‭ ‬لجنة‭ ‬التخطيط‭ ‬بالأهلى‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أساطير‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬المصرية‭ ‬كابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخطيب‭ ‬فى‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬لاعبين‭ ‬محترفين‭ ‬مؤثرين‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬رأس‭ ‬حربة‭ ‬متميز‭ ‬يجيد‭ ‬ألعاب‭ ‬الهواء‭ ‬وضربات‭ ‬الرأس‭ ‬والشراسة‭ ‬على‭ ‬مرمى‭ ‬الخصوم‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عانى‭ ‬من‭ ‬غيابه‭ ‬الأهلى‭ ‬فى‭ ‬مباراة‭ ‬فلومينينسى‭ ‬أمس‭ ‬الأول‭ ‬حيث‭ ‬فشل‭ ‬وكهربا‭ ‬وبيرسى‭ ‬فى‭ ‬تسجيل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬محققة‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬من‭ ‬ضربات‭ ‬رأس‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬توجيهها‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح‭ ‬لأن‭ ‬اللاعبين‭ ‬لا‭ ‬يجيدون‭ ‬هذه‭ ‬المهارة‭.‬
لابد‭ ‬أن‭ ‬يحسم‭ ‬الأهلى‭ ‬أمره‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬مقبل‭ ‬على‭ ‬تحديات‭ ‬كبيرة‭ ‬أهمها‭ ‬مونديال‭ ‬الأندية‭ ‬بشكله‭ ‬الجديد‭ ‬بالولايات‭ ‬المتحدة‭.‬
وأمام‭ ‬الأهلى‭ ‬خياران‭ ‬لا‭ ‬ثالث‭ ‬لهما‭.. ‬إما‭ ‬يفتح‭ ‬خزائنه‭ ‬من‭ ‬الآن‭ ‬للتعاقد‭ ‬من‭ ‬نوعية‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬المحترفين‭ ‬كنوعية‭ ‬الكونغولى‭ ‬جاكسون‭ ‬موليكا‭ ‬بل‭ ‬وأفضل‭ ‬منه‭ ‬ليس‭ ‬فى‭ ‬خط‭ ‬الهجوم‭ ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬خطوط‭ ‬الفريق‭.. ‬وفى‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬تقييم‭ ‬المحترفين‭ ‬الموجودين‭ ‬حاليا‭ ‬مثل‭ ‬ديانج‭ ‬ومعلول‭ ‬وموديست‭ ‬وكريستو‭ ‬والقندوسى‭ ‬وبيرسى‭ ‬تاو‭ ‬والإبقاء‭ ‬على‭ ‬أفضلهم‭ ‬وبيع‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يمثلون‭ ‬أى‭ ‬إضافة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬موديست‭ ‬الذى‭ ‬استنفد‭ ‬كل‭ ‬الفرص‭!!‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق