«فى جولاتنا الميدانية بين قطاعات شاهدة على إنجازات «الدولة المصرية الحديثة».. نواصل توثيق أسس بناء الجمهورية الجديدة، التى وضعت لبناتها مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى «قيادة البلاد»، لتتحول الفترة ما بين العام 2014 الى العام 2023، الى «حكاية وطن» نجح بحق ويواصل النجاح «كل يوم»، بفضل توجيهات ومبادرات رئاسية، ودولة حريصة على النجاح، وسواعد مصرية امتهنت الاخلاص، واحترفت عشق هذا الوطن..انها «حكاية نجاح» حقيقى يشهد له العالم، وتقره مؤشرات القياس الدولية، وشهادات مؤسسات معنية، حكاية تحول جذرى فى قطاعات متعددة، لا يمكن انكارها، أو إهمال الحديث عنها، ولهذا نسجلها «ارقاما ومعلومات وصورا وآراء خبراء»، وقبل كل هذا «آراء المواطن» المصرى، الذى لا ينكر العمل، ولا يهمل «كلمة الحق».. وفى جولة «تسجيل وتوثيق» جديدة، فى قطاع أساسى، نتوقف لـ«مرة ثانية» فى محطة «ملف إنجازات قطاع الشباب»، حيث نتعرف على تفاصيل الدفع بشباب مصر الواعد فى صفوف القيادة «نوابا للوزراء وللمحافظين».. وتعالوا نتعرف على حكاية، من حكايات «نجاح وطن» فى السطور التالية»
" الجمهورية" تواصل توثيق حكاية بناء الدولة المصرية الحديثة بـ «الأرقام والمعلومات والآراء»..
فى جولات ميدانية بين قطاعات شاهدة على إنجازات قياسية
.. ونتوقف لـ «المرة الثانية» فى محطة أولتها القيادة السياسية أهمية خاصة : اختيار عناصر شبابية متميزة + تدريب خاص = قيادات تنفيذية ناجحة + مشاركة قوية فى الاستحقاق الرئاسى «2»
فى الـ «10» سنوات الأخيرة فى دفتر أحوال «حكاية وطن» : مبادرات رئاسية + شباب تقلد أعلى المناصب = نجاحات كبيرة + معجزات تتحقق
نواب وزراء ومحافظون.. ناجحون
تزخـر مصـر بالكـوادر الشــبابية المتميـزة، وفى ظـل اهتـمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى السنوات العشر الأخيرة، بملف الشباب، نال الشباب المصرى الكثير من المزايا «الحصرية»، وشهد الاهتمام بهم تطوراً كبيراً وصار مؤهلاً فى مختلف المجالات فى ضوء ما تهدف إليه الدولة المصرية لتمكين وتصعيد الشباب المتميز داخل القطاع الحكومى والذين لديهم العديد من الخبرات فى ملفات تؤهلهم لتولى مناصب قيادية .
وفى هذا الاتجاه، عملت الدولة المصرية تعمل على تمكين الشباب منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية، حيث سعت جاهدة لتنمية قدرات كوادرها والاستثمار فيهم وتزويدهم بالمهارات علمياً وثقافياً وفكرياً فى إطار رؤية مصر 2030، وإشراكهم وتمكينهم فى عملية التنمية، تنفيذاً لتوجيهات رئاسية، وفى منظومة تأسيس الجمهورية الجديدة.
وقال د.أشرف صبحى، ان الدولة المصرية، رأت أن الاستثمار فى الشباب وتأهيلهم استثمار للوطن ككل، باعتبارهم حاضر عملية التنمية ومستقبلها.. وبذلت الدولة جهودًا كبيرة لتمكين الشباب ودمجهم فى العمل السياسى عبر العديد من البرامج والمبادرات والقرارات السياسية والتى جاء فى مقدمتها إسناد المناصب القيادية لهم وضرورة أن يكون بداخل الوزارات والهيئات الحكومية والمحافظات طاقة مناسبة من الشباب القادر على العطاء والعمل.. وتفعيلا لكل هذا، صدر قرار رئيس الوزراء رقم 1592 لسنة 2014 بتفويض الوزراء فى اختيار معاونيهم وبالفعل بدأت العديد من الوزارات فى تطبيق القرار، وعقب ذلك دشنت الدولة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، والذى تم إطلاقه فى سبتمبر 2015، بهدف إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولى المسئوليات السياسية والمجتمعية والإدارية فى الدولة.
وفى إطار اهتمام الدولة بإعداد الكوادر الشابة القادرة على تحمل المسئوليات الوطنية، تم إنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، والتى أصبح الشباب من خلالها يشاركون فى صياغة خطط التنمية وتنفيذها، ومما لا شك فيه أن تجربة اختيار نواب للمحافظين ومعاونين للوزراء أثبتت نجاحها طوال السنوات السابقة، حيث استطاع الشباب إحداث الفارق وحمل الملفات الكبرى ليكونوا قدوة ومثلاً يحتذى به.
استراتيجية متكاملة لبناء الانسان المصرى: بنية تحتية عالمية + مبادرات رئاسية + برامج تدريب = تمكين وقيادة + بطولات وإنجازات
أجيال شابة
.. زينت اللجان الانتخابية
وضعت الدولة المصرية استراتيجية متكاملة، لبناء الانسان المصرى، منذ قيام ثورة 30 يونيو، ومن أهم أهداف هذه الاستراتيجية الاهتمام بالشباب المصرى ووضع سياسات تستهدف بناء أجيال جديدة وواعدة تتسم بقدرات عقلية وبدنية سليمة على أسس علمية تحقق الريادة فى القطاعين الشبابى والرياضى، وتزينت بحضورهم القوى اللجان الانتخابية فى محافظات مصر، فى جولة التصويت الداخلية، فى الانتخابات الرئاسية، وقبلها حضروا بقوة فى جولة الانتخابات فى الخارج.
وتحت قيادة الرئيس السيسى، فى قطاعى الشباب والرياضة، سواء على مستوى البطولة والمنافسة أو على مستوى البنية التحتية، أو القيادات الشبابية التنفيذية، أصبحت مصر سباقة فى تولى شبابها «القيادة»، وأيضا.
أصبح علم مصر يعتلى منصات التتويج العالمية لما يحققه أبطالها الرياضيون من إنجازات كما أصبحت قبلة الرياضيين على مستوى العالم لإقامة البطولات الرياضية لما تمتلكه من مقومات وضعت مصر فى مكانة عالمية غير مسبوقة بفضل توافر البنية الإنشائية الرياضية ذات المواصفات العالمية.
وقال، وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحى، انه منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى قيادة البلاد، تم ويتم تنفيذ العديد من المبادرات الرئاسية، التى مثلت نقطة فارقة لرعاية وتأهيل الشباب، فى جميع المجالات وتمكينهم من المشاركة فى الحياة العامة والسياسية والاستثمار فى العنصر البشرى لتحقيق التنمية المستدامة.
الدكتورة إيمان ريان .. نائب محافظ القليوبية: البداية مع انطلاق البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب = حضور قوى فى المشروعات
الدولة والشباب .. لغة حوار مشتركة
قالت، الدكتورة إيمان ريان.. نائب محافظ القليوبية، إنها على المستوى الشخصى كانت البداية فى العام 2016، عندما أعلن الرئيس السيسى، أنه عام الشباب، وكانت البداية بانطلاق البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة فى دفعته الأولى.
وأضافت : «أتشرف، أن أكون خريحة هذه الدفعة، واشتركت بالبرنامج من خلال التقديم على الموقع الالكترونى، ثم عقدت امتحانات تحريرية وشفوية ومقابلات شخصية، وتم اختيار 500 شاب وشابة من مختلف محافظات الجمهورية الـ «27»، وبدأنا المسيرة فى 2016 وتم تدريبنا لمده سنة تدريبات نظرية وعملية لمدة سنة أخرى، ثم تم تكليفنا بالمهام التنفيذية، حيث كلفت بمهام نائب محافظ القليوبية وشرفت بهذا المنصب الذى مارست فيه العمل العام لأكثر من خمس سنوات».
وقالت، د.ايمان ريان : «على المستوى العام الدولة قدمت الكثير للشباب، مثل توفير فرص عمل فى كافة المشروعات القومية وافتتاح العديد من الجامعات الجديدة بالمحافظات، بالإضافة إلى المتابعة الدورية من قِبل الرئيس لتدريب شباب البرنامج الرئاسى والاهتمام بالبحث العلمى والاهتمام بالشباب أيضاً من الناحية التثقيفية من خلال كل حملات التوعية التى تقام لهم خصيصا، كما اتسع نطاق عمل البرنامج الرئاسى، من خلال الأكاديمية الوطنية للتدريب، التى لم تكتف بتدريب الشباب والشابات فقط، ولكن انتقلت للتنفيذيين داخل الجهات الحكومية وجهات أخرى .
وأشارت، الى السنوات العشر الأخيرة، شهدت العديد من البرامج التدريبية المختلفة، والتى أدت إلى حدوث حراك لدى الشباب للتعرف على أحدث المواد والحزم التدريبية الرائعة، مما أدى إلى رفع كفاءتهم النظرية والعملية لوجود لغة حوار مشتركة وتقارب وجهات النظر بينهم وبين مؤسسات الدولة، ويتم وضع النظر على الشخصيات ذات الكفاءة، ليتم تمكينهم فى العمل سواء العمل العام أو الاستفادة منهم وبخبراتهم فى تنظيم مؤتمرات الشباب .
وقالت : «الدولة استطاعت استغلال طاقات الشباب وحماسهم للتحرك السريع بملفات العمل داخل المحافظات التى يعملون بها وترجمة كل ما تم دراسته والتدريب عليه للواقع العملى».
وعن التحديات التى واجهتها أثناء ممارسة العمل التنفيذى، قالت : «كانت فى البداية تقبل سنها الصغيرة فى تقلد المنصب، حيث كان يتقلده دائما أصحاب السن الكبيرة، لكن سرعان ما زال هذا العائق، من خلال الامكانيات وطريقة التفكير وطريقة العمل».
مصطفى مجدى .. معاون وزير الشباب و الرياضة للسياسات والتنمية الشبابية : تمكين حقيقى وواقعى + مناصب سياسية وتنفيذية = حضور قوى
الشباب .. فى مقاعد القيادة
قال، مصطفى مجدى.. معاون وزير الشباب والرياضة للسياسات والتنمية الشبابية، وعمره 24 عاما، وهو أصغر معاون وزير فى تاريخ الحكومة المصرية أن الشباب المصرى لم يشهد أى تمكين حقيقى وواقعى من تمكين سياسى أو اقتصادى أو اجتماعى إلا خلال الـ «10» سنوات الأخيرة، من عمر الدولة المصرية، حيث نجد نسبة كبيرة من الأعضاء فى مجلسى النواب والشيوخ من الشباب وعدد من نواب المحافظين ونسبة كبيرة من مساعدى و معاونى الوزراء من الشباب وهى مناصب لم تكن فى العهود السابقة للشباب.
مضيفا، أن العبرة ليست بالعمر، ولكن فيما يقدمه الشاب من جهود وإمكانيات وقدرات، وما يتحقق من نجاحات فى نتائج هذه التجربة واستمرارها فى الجهاز الإدارى للدولة .
وقال «مصطفى مجدى»، ان قطاع الشباب خلال الـ «10» سنوات الماضية شهد طفرة إنشائية لم يشهدها من قبل، حيث كانت الصورة الذهنية لمراكز الشباب هى مشهد النجم عادل إمام فى فيلم «التجرية الدنماركية» عند زيارته لأحد مراكز الشباب.
لافتا، الى أن الوضع الحالى اختلف تماماً بفضل الشراكة مع القطاع الخاص ومشروعات الطرح الاستثمارى الذى يوفر بناء منشأة داخل مركز الشباب، سواء كانت حمام سباحة أو ملعباً رياضياً أو كافيتريا دون تحمل الدولة أى أعباء ويدار بواسطة القطاع الخاص ويقدم الخدمة للشباب، ثم بعد مدة معينة تؤول ملكية هذا الأصل للدولة المصرية متمثلة فى مراكز الشباب مما يدر دخلاً لمراكز الشباب يساعدها فى تقديم مزيد من الانشطة الشبابية.
وقال، ان حجم الدعم الذى يقدم لمراكز الشباب والهيئات الشبابية تضاعف خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى بعض الملفات التى عملنا عليها والتى سوف تشهد جنى الثمار قريباً منها تطوير الكشافة المصرية واستضافة المؤتمر الكشفى العالمى 2024، كما شاركت وزارة الشباب والرياضة فى تنظيم مؤتمر «الكوى» وهو مؤتمر الأطراف الخاص بالمناخ للشباب واستضفناه فى المدينة الشبابية بشرم الشيخ أثناء انعقاد مؤتمر قمة المناخ 2022، ولدينا أيضا برنامج «الدبلوماسية الشبابية» بوزارة الشباب وهو برنامج متميز جداً يعد المشاركين فى المحافل والأحداث الشبابية الدولية داخلياً وخارجيا، بالإضافة إلى العديد من برامج التمكين الاقتصادى للشباب مثل منصة توظيف مصر بالتعاون مع «مايكروسوفت» و«كير» وتنفيذ عدد كبير من ملتقيات التوظيف بكافة محافظات الجمهورية لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب .
وأضاف، أنه لم يلجأ أبداً فى حياته العملية إلى الوساطة واعتمد على تنمية مهاراته من الصغر واهتم بالعمل التطوعى والمشاركة فى العمل الطلابى منذ أن كان فى المرحلة الإعدادية إلى ان أصبح رئيس اتحاد الطلاب وفى المرحلة الجامعية حصل على العديد من البرامج والدورات التدريبية وعملت فى وزارتى التربية والتعليم والتخطيط إلى أن التحقت بالشباب والرياضة .
دكتور محمد عماد .. نائب محافظ الفيوم : من المهم أن يعلم المواطنون حجم الجهد + الإنجاز والتطور = نقلة كبيرة فى حياة المصريين
الدولة «أوفت».. ومكنت الشباب
قال، دكتور محمد عماد.. نائب محافظ الفيوم، انه من المهم أن يعلم المواطنون حجم الجهد والإنجاز والتطور الذى حدث فى مختلف القطاعات، أما فيما يخص ملف الشباب وانا واحد من الشباب، الذين أتيحت لهم الفرصة ليكونوا فى مواقع تنفيذية.
وأضاف : «أريد القول أن الدولة أوفت بوعدها فى تمكين الشباب بداية من تولى السيد الرئيس فى 2014، ثم فى 2016 كان عاماً للشباب، ولم يتوقف الموضوع عند تلك النقطة، بل استمر حتى أطلق عام 2023 للشباب العربى وهذا كله يعزز من دور الشباب وتمكينهم فى مختلف القطاعات.
وعن تجربته الشخصية، قال د.محمد عماد : «أدينا اليمين أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى العام 2019، وعلى مدار 5 سنوات نرى فى المواقع داخل المحافظات حجم المشروعات التى تتم وفقا لتخطيط من الدولة، سواء فيما يتعلق بتحسين جودة الخدمات التى تقدم للمواطنين من تطور فى البنية التحتية، أو حتى ما يتعلق بأمور أخرى كفرص التمويل المختلفة بفوائد ميسرة تتاح للشباب، أو بعض الفرص التدريبية بتمويل من منظمات دولية بجهد وتنسيق من الوزارات المختلفة بالدولة.
وأضاف: «وفى الفترة الحالية أتيحت كثير من الفرص للشباب، سواء فرص تمويل للبرامج المختلفة، على حسب القطاع أو النشاط أو فرص تولى وظائف قيادية كنواب المحافظين أو سياسية حيث نجد بمجلسى النواب والشيوخ عدد كبير من الشباب كأعضاء، بالإضافة إلى عدد كبير من المبادرات كل قطاع داخل الهيئات المختلفة لتجهيز صف ثانياً وثالث وهذا لم يكن ليحدث بدون دعم من القيادة السياسية فى الدولة».
وقال : «الأمر الهام وجود الأكاديمية الوطنية للتدريب، والمعنية بتأهيل الشباب فى مختلف القطاعات، من خلال برامج نوعية مختلفة، ومن بينها برنامج «المرأة تقود فى المحافظات» والمستهدف منه المرأة فى سن الشباب، تسهيلا على الراغبات فى الالتحاق بالبرنامج، الذى ينفذ بالتنسيق بين الأكاديمية والمحافظات فى كل محافظة على حسب التوقيت».
وأضاف: «ملخص القصة، أن الدولة فى العشر سنوات الاخيرة، قامت بكل ما يتعلق بالشباب، سواء إتاحة فرص تدريب أو برامح تمويل ميسرة أو تمكين حقيقى فى الوظائف سبقه تأهيل بشكل مناسب ليكون لديه الأدوات التى تحقق له النحاح».
لافتا، الى أن الشباب كان يعانى فى فترات سابقة من ارتفاع نسبة البطالة على مستوى معظم محافظات مصر، والآن أصبح هناك مشروعات قومية كبيرة، وأثناء تنفيذ هذه المشروعات يتم الاستعانة بشباب المحافظ، التى تنفذ بها، وعند تشغيل المشروعات يتم الاستعانة بالشباب .
وأشار، الى أن هناك قنوات تواصل مع الشباب، من خلال اتحاد الطلبة والفرق الشبابية أو المبادرات التى تتبناها مديرية الشباب والرياضة يعنى بتتبناها لعرض ما يحدث فى المحافظة من مشروعات ومبادرات وتطوير فى مختلف القطاعات.
مصطفى عز العرب.. معاون وزير الشباب والرياضة لشئون التنمية الثقافية والمجتمعية:
عصر مميز ومختلف
قال، مصطفى عز العرب .. معاون وزير الشباب والرياضة لشئون التنمية الثقافية والمجتمعية، أن الشباب المصرى، يعيش عصراً مميزاً للغاية
وأنا كشاب مصرى تخرجت عام 2016 وهذا العام كان «عام الشباب» بالنسبة لمصر لذلك بدأت بشكل متواز جدا مع اتجاه الدولة بشكل كامل لتمكين الشباب الذى بدأ بشكل فعلى عام 2014 تزامناً مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية السياسية للدولة .
وأضاف: «لذلك اجد نفسى نتاجاً لهذه السياسات الوطنية لتمكين الشباب، وبدأت مسارى العملى من خلال شقين الشق الأول كان يعتمد على الدراسة والمعرفة وتطوير الذات والتأهيل واخذ الفرصة للتعبير عن آمالى وطموحاتى وأفكارى والشق الثانى كان قائماً على الاجتهاد والتعب وهذه رسالة اود نقلها للشباب حيث اننا فى ظل المنظومة التى نعيش فيها الآن من يجتهد يستطيع أن يجد مكانه وطريقه» .
وقال مصطفى عز العرب : «ليس أنا فقط من وصل إلى منصب تنفيذى، وهو تحت سن الثلاثين، وهناك العديد من الشباب، الذين أصبحوا فى أعمار صغيرة محافظين ونواب محافظين ومعاونى وزراء والعديد من المناصب التنفيذية فى كافة أجهزة الدولة».
ولفت، الى أن دكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، يضع ثقة كبيرة جداً فى معاونيه من الجيل الجديد، وهذه الثقة استمدها من ثقة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى جيل الشباب وحرص أن يكون كل معاونيه من الشباب تنفيذا لتعليمات السيد الرئيس فى تمكين الشباب ونجده دائما موجهاً لنا ليس كوزير وإنما كأب نلجأ له دائما فى حل المشكلات والصعوبات التى تواجهنا ولا يبخل علينا بالنصيحة والتوجيه.
المهندس عمرو عثمان.. نائب محافظ بورسعيد:
حضور شبابى.. فى الحوار الوطنى
قال، المهندس عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، إنه منذ إطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسى فى العام 2016 «عام الشباب»، تحقق كثير من الإنجازات والمعجزات التى لم تتحقق فى تاريخ مصر .
وأضاف م.عمرو عثمان : «نستطيع اعتبار، ما حدث فى السنوات الأخيرة، وهو الخطوة الأولى للحوار الوطنى فى مصر حيث علمت الشباب الحوار السياسى، فهى مدرسة سياسية على أعلى مستوى تدرب الشباب، حتى خرجت 6 نواب محافظين و48 عضو مجلسى النواب والشيوخ وقيادات تنفيذية من مساعدى ومعاونى الوزراء وأصبح لديها كوادر سياسية وقيادية وتنفيذية فى جميع الأذرع التنفيذية للدولة المصرية، اضافة الى حضور قوى فى الانتخابات الرئاسية».
وقال : «الدستور المصرى نص على كوتة للمرأة والشباب بمجلس النواب، وهذا تمكين لهم لم يتواجد قبل عام 2014، وهذه من بين أسس الجمهورية الجديدة، والمشروعات التى تحققت فى عشر سنوات بالمعدلات الزمنية الحالية، ما كانت لتتحقق فى أكثر من 30 او 40 عاماً هذه المشروعات من يعمل بها ومن يديرها إنهم الشباب الذى تأهل علمياً وتدريبياً وسياسياً أو تم رفع كفاءته فى الجهاز التنفيذى، مما أدى إلى الاعتماد على عنصر الشباب بشكل أكثر قوة و أكثر انتشاراً وتقدما».
لافتا، الى أن الدولة لا تسعى لشعارات، وإنما تنفذ ما تقول حتى أصبح تمكين الشباب أسلوب حياة وليس تجربة أو فقاعة سرعان ما تختفى، وآمل لهذا الجيل أن يكون «قاطرة التنمية»، وأن يكون على قدر المسئولية التى منحتها الدولة لهم، وأن يكونوا على قدر الكفاءة والعلم، لأن نجاحهم هو تمكين جيل كامل من الشباب ونجاح تجربة ثقة الدولة فى الشباب.
واشاد، بالقيادة الحكيمة من اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، الذى لم يبخل بعلم أو توجيه أو نصائح تنفيذية لكل القيادات الأدنى، مما ساعدنا فى القيام بالمهام الموكلة إلينا حيث تغير شكل المحافظة، وتطور القطاع السياحى بنسبة 100٪، وفى القطاع الصناعى حدثت نهضة كبيرة جداً، وفى القطاع الزراعى تم استصلاح الكثير من الأراضى حتى أصبحت بورسعيد محافظة زراعية، بالإضافة إلى تطوير ملفات المحليات والطرق والصرف الصحى والحوكمة والمشروعات القومية التى اطلقت وتحققت بتوجيهات المحافظ ومتابعة وتنفيذ القيادات الأدنى، حيث نعمل يومياً من الثامنة صباحاً حتى الواحدة من صباح اليوم التالى، فى متابعة متطلبات المواطنين والمشروعات القومية والمديريات والإدارات التنفيذية والخدمات المقدمة.
اترك تعليق