المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬ومحدودو‭ ‬الدخل‭.. ‬أولوية‭ ‬رئاسية‭ ‬

‮"‬تكافل‭ ‬وكرامة‮"‬‭ + ‬‮"‬مستورة"‮‬‭= ‬حماية‭ ‬وتمكين‭ ‬اقتصادى

فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭.. ‬يحظى‭ ‬محدودو‭ ‬الدخل‭ ‬والمرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬بنصيب‭ ‬الأسد‭ ‬فى‭ ‬سائر‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬تقف‭ ‬فقط‭ ‬عند‭ ‬البناء‭ ‬بالحجر‭ ‬فى‭ ‬المدن‭ ‬العمرانية‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الرابع‭.. ‬والتوسع‭ ‬فى‭ ‬غزو‭ ‬الصحراء‭ ‬بالعاصمة‭ ‬الإدارية‭ ‬الجديدة‭.. ‬وغيرها‭ ‬وقهر‭ ‬الجبال‭ ‬وتفتيتها‭ ‬عبر‭ ‬انشاء‭ ‬مدينة‭ ‬الجلالة‭.. ‬وانما‭ ‬أيضاً‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬والارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬حياته‭.. ‬ونقل‭ ‬شرائح‭ ‬عريضة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬مصر‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يجدوا‭ ‬من‭ ‬‮«‬يربت‮»‬‭ ‬على‭ ‬اكتافهم‭ ‬ويرق‭ ‬قلبه‭ ‬لظروف‭ ‬حياتهم‭ ‬فكانت‭ ‬‮«‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‮»‬‭ ‬طوق‭ ‬النجاة‭ ‬واليد‭ ‬الحانية‭ ‬التى‭ ‬تحتضنهم‭ ‬وترفع‭ ‬عنهم‭ ‬معاناتهم‭.. ‬وتنقلهم‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬جديد‭.‬
 


 

المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬ومحدودو‭ ‬الدخل‭.. ‬أولوية‭ ‬رئاسية‭ ‬فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة
المسنون‭ ‬والأطفال‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭.. ‬وجدوا‭ ‬‮«‬اليد‭ ‬الحانية‮»‬
الشقق‭ ‬بديل‭ ‬العشوائيات‭ + ‬الإسكان‭ ‬الاجتماعى‭= ‬حياة‭ ‬آدمية

 

 

أعد الملف

ياسمين‭ ‬ياسين‭ - ‬نورا‭ ‬ممدوح‭ - ‬نيفين‭ ‬صبرى‭ - ‬شريف‭ ‬فتحي


وفى‭ ‬إطار‭ ‬الاهتمام‭ ‬بصحة‭ ‬المصريين‭ ‬أطلقت‭ ‬الدولة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬الكشف‭ ‬المبكر‭ ‬عن‭ ‬الأورام‭ ‬فى‭ ‬9‭ ‬محافظات‭ ‬جديدة‭ ‬وخاصة‭ ‬أورام‭ ‬الرئة‭ ‬والقولون‭ ‬والبروستاتا‭ ‬وعنق‭ ‬الرحم‭.‬
ومازالت‭ ‬مشروعات‭ ‬خدمة‭ ‬المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬مستمرة‭ ‬وتقدم‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬الجديد‭ ‬لتسهيل‭ ‬الحياة‭ ‬فبعد‭ ‬الزيادة‭ ‬المستمرة‭ ‬فى‭ ‬دعم‭ ‬الأسرة‭ ‬الفقيرة‭ ‬بمعاش‭ ‬كرامة‭ ‬وتكافل‭ ‬وصل‭ ‬حجم‭ ‬المساعدات‭ ‬للمرأة‭ ‬المطلقة‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬6‭ ‬مليارات‭ ‬جنيه‭ ‬مع‭ ‬تمويل‭ ‬متزايد‭ ‬للمشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬لتمكينها‭ ‬اقتصادياً‭.‬
وفى‭ ‬نفس‭ ‬الإطار‭ ‬تسير‭ ‬مشروعات‭ ‬كثيرة‭ ‬لخدمة‭ ‬الفتاة‭ ‬والمرأة‭ ‬المصرية‭ ‬ليس‭ ‬عبر‭ ‬البرامج‭ ‬فقط‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬القوانين‭ ‬التى‭ ‬تنظم‭ ‬أسلوب‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الابنة‭ ‬والزوجة‭ ‬والأم‭ ‬ومؤخراً‭ ‬تم‭ ‬التصديق‭ ‬على‭ ‬قوانين‭ ‬منع‭ ‬الختان‭ ‬والزواج‭ ‬المبكر‭ ‬ودعم‭ ‬الصحة‭ ‬الإنجابية‭ ‬للأم‭ ‬وتنمية‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة‭ ‬بدعم‭ ‬الحضانات‭ ‬لبناء‭ ‬شخصية‭ ‬الطفل‭.. ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬يصدر‭ ‬قانون‭ ‬خاص‭ ‬لرعاية‭ ‬المسنين‭ ‬والأطفال‭ ‬والكبار‭ ‬بلا‭ ‬مأوي‭.‬
ولكى‭ ‬تكتمل‭ ‬المنظومة‭ ‬جاء‭ ‬تقنين‭ ‬مشروع‭ ‬الأسرة‭ ‬البديلة‭ ‬وكفالة‭ ‬اليتيم‭ ‬ليعطى‭ ‬بعداً‭ ‬انسانياً‭ ‬وعملياً‭ ‬جديداً‭ ‬للأم‭ ‬الكافلة‭ ‬وللطفل‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬المعوقات‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬لا‭ ‬تصب‭ ‬بأى‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬الأشكال‭ ‬فى‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬اليتيم‭ ‬وجعلت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬السيدات‭ ‬تحجمن‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭.‬

 

 

 

100مليون‭ ‬صحة‭ + ‬قوائم‭ ‬الانتظار‭ + ‬فيروس‭ )‬سى)‭= ‬انطلاقة‭ ‬عالمية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة
المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬تعيش‭ ‬أزهى‭ ‬عصورها‭.. ‬دعم‭ ‬وحماية‭ ‬متكاملة
‮«‬تكافل‭ ‬وكرامة‮»‬‭ ‬يدعم‭ ‬الأسر‭ ‬الفقيرة
6,27‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬للمطلقات‭ ‬من‭ ‬بنك‭ ‬ناصر‭.. ‬وتمويل‭ ‬24‭ ‬ألف‭ ‬مشروع‭ ‬لسيدات‭ ‬‮«‬مستورة‮»‬

 

 


شهد‭ ‬ملف‭ ‬المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬طفرة‭ ‬نوعية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬حيث‭ ‬عملت‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬حمايتها‭ ‬ومنحها‭ ‬كافة‭ ‬الحقوق‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬التحديات‭ ‬الجسيمة‭ ‬التى‭ ‬تواجهها‭ ‬من‭ ‬أمية‭ ‬وبطالة‭ ‬والأهم‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬نسبة‭ ‬الفقر‭ ‬وتضمنت‭ ‬خريطة‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للمرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬شبكات‭ ‬الأمان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الداعمة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭.‬
المشروع‭ ‬القومى‭ ‬‮«‬تكافل‭ ‬وكرامة‮»‬‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬برامج‭ ‬الحماية‭ ‬والضمان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬والدعم‭ ‬النقدى‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬تقديمها‭ ‬فقد‭ ‬وصل‭ ‬إجمالى‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭  ‬إلى‭ ‬5,2‭ ‬مليون‭ ‬أسرة‭ ‬فقيرة‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬20‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭ ‬تقريباً‭ ‬بتكلفة‭ ‬تقدر‭ ‬بــ31‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬سنوياً‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬68٪‭ ‬منهم‭ ‬مستفيدون‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬تكافل‮»‬‭ ‬الموجه‭ ‬للمرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬داخل‭ ‬الأسر‭ ‬الفقيرة‭ ‬والتى‭ ‬لديها‭ ‬أطفال‭ ‬فى‭ ‬سن‭ ‬التعليم‭ ‬فى‭ ‬حين‭ ‬لا‭ ‬تقدر‭ ‬على‭ ‬العمل‭.‬
كما‭ ‬قدم‭ ‬بنك‭ ‬ناصر‭ ‬الاجتماعى‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬التدخلات‭ ‬والتمويل‭ ‬النقدى‭  ‬لدعم‭ ‬المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬منها‭ ‬قروض‭ ‬للأنشطة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاستثمارية‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬921‭ ‬ألف‭ ‬عميل‭ ‬بقيمة‭ ‬58‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬كما‭ ‬بلغ‭ ‬إجمالى‭ ‬المنصرف‭ ‬لتغطية‭ ‬نفقة‭ ‬المطلقات‭ ‬وأطفالهن‭ ‬6,27‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬مصرى‭ ‬لتغطية‭ ‬أحكام‭ ‬نفقة‭ ‬المطلقات‭ ‬وأطفالهن‭ ‬لإجمالى‭ ‬315.286‭ ‬سيدة‭ ‬من‭ ‬المطلقات‭ ‬والمهجورات‭ ‬وعن‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬مستورة‮»‬‭ ‬لدعم‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬للسيدات‭ ‬فى‭ ‬القرى‭ ‬والريف‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬تمويل‭ ‬24‭ ‬ألف‭ ‬مشروع‭ ‬بإجمالى‭ ‬تكلفة‭ ‬بلغت‭ ‬456‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬مصري‭.‬
كما‭ ‬حرصت‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬النفسى‭ ‬والمادى‭ ‬للمرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اطلاق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحملات‭ ‬منها‭ ‬لمساندة‭ ‬المرأة‭ ‬المعنفة‭ ‬نفسياً‭ ‬وجسدياً‭ ‬أو‭ ‬لمناقشة‭ ‬قضايا‭ ‬ختان‭ ‬الإناث‭ ‬والزواج‭ ‬المبكر‭ ‬وتخصيص‭ ‬مراكز‭ ‬خاصة‭ ‬لاستضافة‭ ‬ضحايا‭ ‬العنف‭ ‬والناجيات‭ ‬منه‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬إنشاء‭ ‬وحدات‭ ‬لمناهضة‭ ‬العنف‭ ‬والتحرش‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬الجامعات‭ ‬المصرية‭. ‬
من‭ ‬أهم‭ ‬البرنامج‭ ‬التى‭ ‬اطلقتها‭ ‬الوزارة‭ ‬للمرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬وبصفة‭ ‬خاصة‭ ‬العاملات‭ ‬منهن‭ ‬كان‭ ‬البرنامج‭ ‬القومى‭ ‬لتنمية‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬بناء‭ ‬وتطوير‭ ‬1007‭ ‬حضانات‭ ‬طفولة‭ ‬مبكرة‭ ‬و21‭ ‬مركزاً‭ ‬للأسرة‭ ‬والطفل‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬71‭ ‬ألفاً‭ ‬من‭ ‬الأطفال‭ ‬تحت‭ ‬سن‭ ‬4‭ ‬سنوات‭ ‬بتكلفة‭ ‬250‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬مصرى‭ ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬وحدات‭ ‬إنتاجية‭ ‬خدمية‭ ‬للمرأة‭ ‬العاملة‭ ‬ومعاونتها‭ ‬فى‭ ‬التوفيق‭ ‬بين‭ ‬مسئولياتها‭ ‬كامرأة‭ ‬عاملة‭ ‬تجاه‭ ‬عملها‭ ‬وأسرتها‭.‬
كما‭ ‬لم‭ ‬تنس‭ ‬الدولة‭ ‬السيدات‭ ‬من‭ ‬ذوى‭ ‬الهمم‭ ‬فقد‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬كفالة‭ ‬حقوق‭ ‬الأشخاص‭ ‬ذوى‭ ‬الإعاقة‭ ‬واطلقت‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬وبصفة‭ ‬خاصة‭ ‬حملة‭ ‬لحصر‭ ‬السيدات‭ ‬ذوات‭ ‬الإعاقة‭ ‬التى‭ ‬تندرج‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬استفادتهن‭ ‬ببطاقات‭ ‬الخدمات‭ ‬المتكاملة‭ ‬ومعاش‭ ‬‮«‬كرامة‮»‬‭.‬
تقول‭ ‬سلمى‭ ‬سيد‭ - ‬ربة‭ ‬منزل‭ - ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬ينكر‭ ‬المكانة‭ ‬الكبيرة‭ ‬والدور‭ ‬البارز‭ ‬الذى‭ ‬تلعبه‭ ‬المرأة‭ ‬حالياً‭ ‬بفضل‭ ‬السياسات‭ ‬النوعية‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ ‬لها‭ ‬وكيف‭ ‬تغيرت‭ ‬نظرة‭ ‬المجتمع‭ ‬للمرأة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.‬
تضيف‭ ‬د‭.‬حكمت‭ ‬الكفرواي،‭ ‬منحت‭ ‬صوتى‭ ‬للرئيس‭ ‬فى‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وهو‭ ‬أقل‭ ‬ما‭ ‬استطيع‭ ‬تقديمه‭ ‬لرجل‭ ‬سكن‭ ‬قلوبنا‭ ‬ووجداننا‭ ‬ولرد‭ ‬الجميل‭ ‬للرجل‭ ‬الذى‭ ‬دافع‭ ‬عن‭ ‬المرأة‭ ‬وجعلها‭ ‬تشغل‭ ‬أهم‭ ‬المناصب‭ ‬ومنحها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الامتيازات‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬رئاسته‭.‬
تشاركها‭ ‬الرأى‭ ‬نوال‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬،‭ ‬قائلة‭ ‬لدى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أبناء‭ ‬وكنت‭ ‬أعمل‭ ‬عاملة‭ ‬بإحدى‭ ‬المدارس‭ ‬بدون‭ ‬تثبيت‭ ‬لعدة‭ ‬سنوات‭ ‬وأصابنى‭ ‬المرض‭ ‬وأصبحت‭ ‬لا‭ ‬أقوى‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬وأبنائى‭ ‬بمراحل‭ ‬التعليم‭ ‬المختلفة‭ ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬عائل‭ ‬لأسرتى‭ ‬لذلك‭ ‬تقدمت‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬معاش‭ ‬تكافل‭ ‬وكرامة‭ ‬وأصبحت‭ ‬من‭ ‬مستفيدى‭ ‬البرنامج‭ ‬والذى‭ ‬يعيننى‭ ‬على‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬المصاريف‭ ‬ودائماً‭ ‬ما‭ ‬كنت‭ ‬أشعر‭ ‬بأن‭ ‬الرئيس‭ ‬يقف‭ ‬بجانبنا‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬لحظة‭ ‬ففور‭ ‬شعوره‭ ‬بمعاناة‭ ‬أبنائه‭ ‬من‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬أصدر‭ ‬قراره‭ ‬بزياده‭ ‬المعاش‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬40٪،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عاهدناه‭ ‬دائماً‭.‬
الدكتورة‭ ‬هند‭ ‬فؤاد‭ - ‬أستاذ‭ ‬علم‭ ‬الاجتماع‭ ‬المساعد‭ ‬بالمركز‭ ‬القومى‭ ‬للبحوث‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والجنائية‭- ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬التى‭ ‬تقودها‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬المرأة‭ ‬خاصة‭ ‬المعيلة‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬الرئيس‭ ‬للمرأة‭ ‬وجعل‭ ‬يوماً‭ ‬للمرأة‭ ‬المصرية‭ ‬16‭ ‬مارس‭ ‬وتخصيص‭ ‬عام‭ ‬لها‭ ‬2017،‭ ‬وكذلك‭ ‬توجد‭ ‬جهود‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬المعنية‭ ‬كالمجلس‭ ‬القومى‭ ‬للمرأة‭ ‬ووزارة‭ ‬التضامن‭ ‬والمجلس‭ ‬القومى‭ ‬للطفولة‭ ‬والأمومة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬العمل‭ ‬المدنى‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬المرأة‭ ‬ودعمها‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬ومناهضة‭ ‬العنف‭ ‬ضدها‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬واطلاق‭ ‬إستراتيجية‭ ‬تمكين‭ ‬المرأة‭ ‬المصرية‭ ‬وتشمل‭ ‬جزءاً‭ ‬عن‭ ‬العنف‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬وأيضاً‭ ‬مبادرات‭ ‬مودة‭ ‬ووعى‭ ‬وحملات‭ ‬16‭ ‬يوم‭ ‬لمناهضة‭ ‬العنف‭ ‬ضد‭ ‬المرأة‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬وتخصيص‭ ‬وحدات‭ ‬آمنة‭ ‬للنساء‭ ‬فى‭ ‬الجامعات‭ ‬وأقسام‭ ‬الشرطة‭ ‬وخلافه‭ ‬ومراكز‭ ‬استضافة‭ ‬النساء‭ ‬المعنفات‭ ‬بوزارة‭ ‬التضامن‭ ‬فى‭ ‬‮٩‬‭ ‬محافظات‭.‬
يشير‭ ‬الدكتور‭ ‬عمرو‭ ‬الجرشة‭ - ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬‮«‬اعمار‭ ‬بلدنا‭ ‬للتنمية‮»‬‭ - ‬ان‭ ‬ما‭ ‬وصلنا‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬طفرة‭ ‬فى‭ ‬ملفات‭ ‬دعم‭ ‬المرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬ليس‭ ‬وليد‭ ‬اللحظة‭ ‬ولكنه‭ ‬نتاج‭ ‬سلسلة‭ ‬ومسار‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الإصلاح‭ ‬الاقتصادى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬مبادرات‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الفقر‭ ‬والتى‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬المواطنة‭ ‬وتحسين‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬المواطن‭ ‬والمجتمع‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬ان‭ ‬الخطوات‭ ‬الأولى‭ ‬بدأت‭ ‬بإحداث‭ ‬نهضة‭ ‬شاملة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الأصعدة‭ ‬ومنح‭ ‬الأسر‭ ‬الفقيرة‭ ‬الأمان‭ ‬المادى‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬المشروع‭ ‬القومى‭ ‬تكافل‭ ‬وكرامة‭ ‬ثم‭ ‬جاء‭ ‬استكمال‭ ‬الدعم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬البرامج‭ ‬التوعوية‭ ‬مثل‭ ‬محو‭ ‬الأمية‭ ‬والصحة‭ ‬الإنجابية‭ ‬ثم‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬الاقتصادى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة،‭ ‬وهناك‭ ‬اهتمام‭ ‬زائد‭ ‬بالفئات‭ ‬الأضعف‭ ‬مثل‭ ‬الفتيات‭ ‬والمعنفات‭ ‬والمطالبة‭ ‬المستمرة‭ ‬بدعمهن‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقهن‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬ان‭ ‬قضايا‭ ‬المرأة‭ ‬على‭ ‬قمة‭ ‬الأولويات‭.‬

 

 

 


5 ملايين‭ ‬مواطن‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬‮«‬مودة‮»‬‭ ‬
1000‭ ‬حضانة‭ ‬لبناء‭ ‬68‭ ‬ألف‭ ‬طفل‭ .. ‬ولأول‭ ‬مرة‭: ‬قانون‭ ‬لحماية‭ ‬المسنين‭ ‬والأطفال‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬

 


ملـف‭ ‬‮«‬الأسـرة‮»‬‭ ‬من‭ ‬أهـم‭ ‬الملفات‭ ‬التى‭ ‬تبناها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬منذ‭ ‬توليه‭ ‬القيادة‭ ‬حيث‭ ‬اطلق‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬القومية‭ ‬لتنمية‭ ‬الأسرة‭ ‬المصرية‭ ‬والتى‭ ‬تتخذ‭ ‬من‭ ‬‮«‬الأسرة‭ ‬المصرية‮»‬‭ ‬ركيزة‭ ‬رئيسية‭ ‬نحو‭ ‬بناء‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬الحقيقى‭ ‬يأتى‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬الانسان‭ ‬وأن‭ ‬الأسرة‭ ‬هى‭ ‬النواة‭ ‬لاى‭ ‬مجتمع‭ ‬قوى‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬تعانيه‭ ‬الأسرة‭ ‬من‭ ‬تغيرات‭ ‬وأزمات‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬فى‭ ‬المستقبل‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاء‭ ‬اهمية‭ ‬تنفيذ‭ ‬استراتيجية‭ ‬واضحة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬كيان‭ ‬الأسرة‭ ‬وعلى‭ ‬كل‭ ‬أفرادها‭ ‬دون‭ ‬انحياز‭ ‬واعلاء‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلى‭ ‬لجميع‭ ‬الاطراف‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬الطفل‭ ‬استكمالاً‭ ‬لجهود‭ ‬الدولة‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬والمستدامة‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬اطلق‭ ‬الرئيس‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬والمبادرات‭ ‬والقوانين‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬مودة‮»‬‭ ‬والذى‭ ‬وصل‭ ‬عدد‭ ‬متابعى‭ ‬منصته‭ ‬الرقمية‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬ملايين‭ ‬مواطن‭ ‬وبرنامج‭ ‬‮«‬2‭ ‬كفاية‮»‬‭ ‬والذى‭ ‬استهدف‭ ‬ضبط‭ ‬معدلات‭ ‬النمو‭ ‬السكانى‭ ‬وتقديم‭ ‬محتوى‭ ‬متكامل‭ ‬للصحة‭ ‬الإنجابية‭ ‬وضرورة‭ ‬اجراء‭ ‬الفحص‭ ‬الطبى‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الزواج‭ ‬وتأجيل‭ ‬الطفل‭ ‬الأول‭ ‬والتعريف‭ ‬بوسائل‭ ‬تنظيم‭ ‬الأسرة‭ ‬والمباعدة‭ ‬بين‭ ‬الولادات‭ ‬والفوائد‭ ‬الصحية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬للأسرة‭ ‬الصغيرة‭ ‬وحرصاً‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬على‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلى‭ ‬للطفل‭ ‬وتشجيعاً‭ ‬للمرأة‭ ‬للنزول‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬فقد‭ ‬أطلق‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬تنمية‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة‮»‬‭ ‬والتى‭ ‬نجح‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬وتطوير‭ ‬1000‭ ‬حضانة‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬68‭ ‬ألف‭ ‬طفل‭ ‬تحت‭ ‬سن‭ ‬4‭ ‬سنوات‭ ‬ومن‭ ‬الطفولة‭ ‬إلى‭ ‬الشيخوخة‭ ‬فقد‭ ‬وقف‭ ‬بقوة‭ ‬لاصدار‭ ‬‮«‬قانون‭ ‬المسنيين‮»‬‭ ‬احد‭ ‬أهم‭ ‬الانجازات‭ ‬التى‭ ‬استهدفت‭ ‬وضع‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬باعتبارهم‭ ‬طاقة‭ ‬كبيرة‭ ‬لها‭ ‬خبرات‭ ‬متراكمة‭ ‬يجب‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬واستكمالات‭ ‬للتحديات‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬تواجه‭ ‬ملف‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لم‭ ‬ينس‭ ‬الرئيس‭ ‬الانسان‭ ‬ابناءه‭ ‬من‭ ‬الاطفال‭ ‬والكبار‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬وقام‭ ‬بتوجيه‭ ‬قرارات‭ ‬سريعة‭ ‬للتدخل‭ ‬السريع‭ ‬بضرورة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬كرامة‭ ‬الانسان‭ ‬ونجحنا‭ ‬فى‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬ليكون‭ ‬لدينا‭ ‬أكبر‭ ‬صرح‭ ‬لرعاية‭ ‬المشردين‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬وأول‭ ‬مركز‭ ‬تصنيف‭ ‬وتوجيه‭ ‬لهذه‭ ‬الفئة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.‬

 

 

 

نهلة‭: ‬2‭ ‬كفاية‭ ‬لأسرة‭ ‬سعيدة‭ ‬

 


كتبت‭ ‬ــ‭ ‬ياسمين‭ ‬ياسين‭ ‬ـ‭ ‬منى‭ ‬حسن‭ :‬
‮«‬2‭ ‬كفاية‮»‬‭ ‬مشروع‭ ‬اطلقته‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعى‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬لتحقيق‭ ‬إستراتيجية‭ ‬الدولة‭ ‬للسكان‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروع‭ ‬فى‭ ‬10‭ ‬محافظات‭ ‬هى‭ ‬الأكثر‭ ‬فقراً‭ ‬والأعلى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬معدلات‭ ‬الخصوبة،‭ ‬وبها‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬السيدات‭ ‬المستفيدات‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬تكافل‮»‬‭ ‬وتم‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬100‭ ‬جمعية‭ ‬أهلية‭ ‬وبتكلفة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬تستخدم‭ ‬فى‭ ‬تجهيز‭ ‬العيادات‭ ‬وتوفير‭ ‬وسائل‭ ‬تنظيم‭ ‬الأسرة‭ ‬وبناء‭ ‬كوادرها‭ ‬سيشارك‭ ‬فى‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2500‭ ‬متطوع‭ ‬ورائدة‭ ‬ريفية‭ ‬واستهداف‭ ‬المشروع‭ ‬رفع‭ ‬وعى‭ ‬السيدات‭ ‬فى‭ ‬الفئة‭ ‬العمرية‭ ‬من‭ ‬15‭ ‬إلى‭ ‬45‭ ‬عاماً‭ ‬بمفهوم‭ ‬الأسرة‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمباعدة‭ ‬بين‭ ‬الولادات‭ ‬وتصحيح‭ ‬المفاهيم‭ ‬الخاطئة‭ ‬وتحسين‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬لتنظيم‭ ‬الأسرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬المناطق‭ ‬الريفية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬كيان‭ ‬الأسرة‭ ‬المصرية‭.‬
نهلة‭ ‬عصمت‭ ‬اشادت‭ ‬بالمجهود‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادرة‭ ‬2‭ ‬كفاية‭ ‬قائلة‭ ‬احب‭ ‬أن‭ ‬اشكر‭ ‬وادعم‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬بدعم‭ ‬المرأة‭ ‬والوقوف‭ ‬بجانبناً‭ ‬ومساندتنا‭ ‬وعمل‭ ‬مبادرات‭ ‬كثيرة‭ ‬للنهوض‭ ‬بمستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬لها‭ ‬فن‭ ‬اقيم‭ ‬فى‭ ‬القاهرة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬اصولى‭ ‬من‭ ‬المنيا‭ ‬وعندما‭ ‬كنت‭ ‬أعود‭ ‬اليها‭ ‬للزيارة‭ ‬فى‭ ‬المناسبات‭ ‬كنت‭ ‬اجد‭ ‬انه‭ ‬رغم‭ ‬الأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والظروف‭ ‬المعيشية‭ ‬الصعبة‭ ‬فى‭ ‬آلريف‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مفهوماً‭ ‬خاطئاً‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬الأسر‭ ‬بضرورة‭ ‬انجاب‭ ‬اطفال‭ ‬كثيرة‭ ‬‮«‬عزوه‮»‬‭ ‬وشاهدت‭ ‬سيدات‭ ‬كثيرة‭ ‬تعانى‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬المشكلة‭ ‬ولكن‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬مبادرة‭ ‬2‭ ‬كفاية‭ ‬فى‭ ‬القرية‭ ‬وجدت‭ ‬الحملات‭ ‬تجوب‭ ‬الشوارع‭ ‬من‭ ‬الرائدات‭ ‬الريفيات‭ ‬ممن‭ ‬يقمن‭ ‬بتوعية‭ ‬الأهالى‭ ‬بضرورة‭ ‬تحديد‭ ‬النسل‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأسرة‭ ‬ولضمان‭ ‬رعاية‭ ‬واهتمام‭ ‬للابناء‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬معيشى‭ ‬افضل‭ ‬وقد‭ ‬شاهدت‭ ‬بنفسى‭ ‬كيف‭ ‬يتم‭ ‬توجيه‭ ‬السيدات‭ ‬للاطباء‭ ‬الموجودين‭ ‬داخل‭ ‬الوحدات‭ ‬الصحية‭ ‬وتقديم‭ ‬الرعاية‭ ‬لهم‭ ‬وتوعيتهم‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬صحتهم‭ ‬وضرورة‭ ‬استخدام‭ ‬وسائل‭ ‬لتنظيم‭ ‬الأسرة‭ ‬مناسبة‭ ‬مع‭ ‬توفيرها‭ ‬وبالمجان‭ ‬وشعرت‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬اننا‭ ‬بصدد‭ ‬مشروع‭ ‬قومى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يقف‭ ‬الجميع‭ ‬وراءه‭.‬

 

 

أكبر‭ ‬صرح‭ ‬لرعاية‭ ‬الأطفال‭ ‬والكبار‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ .. ‬وأول‭ ‬مركز‭ ‬تصنيف‭ ‬وتوجيه

 

كتبت‭ ‬ــ‭ ‬ياسمين‭ ‬ياسين‭ ‬ـ‭ ‬منى‭ ‬حسن‭ :‬
جهود‭ ‬وإجراءات‭ ‬متسارعة‭ ‬اتخذتها‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لتقديم‭ ‬العون‭ ‬وخدمات‭ ‬الإغاثة‭ ‬للأطفال‭ ‬وكبار‭ ‬السن‭ ‬من‭ ‬المشردين‭ ‬ممن‭ ‬فقدوا‭ ‬المأوى‭ ‬وكانت‭ ‬البداية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تشكيل‭ ‬فريق‭ ‬‮«‬التدخل‭ ‬السريع‮»‬‭ ‬والذى‭ ‬أثبت‭ ‬نجاحه‭ ‬فى‭ ‬التدخل‭ ‬الفورى‭ ‬وسرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬لأى‭ ‬بلاغ‭ ‬أو‭ ‬شكوى‭ ‬بنسبة‭  ‬100٪،‭ ‬فجاء‭ ‬متوسط‭ ‬عدد‭ ‬الحالات‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬التدخل‭ ‬بشأنها‭ ‬حوالى‭ ‬270‭ ‬حالة‭ ‬شهرياً‭ ‬تم‭ ‬توفير‭ ‬أماكن‭ ‬آمنة‭ ‬لهم‭ ‬بدور‭ ‬الرعاية‭ ‬التابعة‭ ‬للوزارة‭ ‬مع‭ ‬تقديم‭ ‬الوجبات‭ ‬والمستلزمات‭ ‬الضرورية‭ ‬والإسعافات‭ ‬الأولية‭ ‬للحالات‭ ‬التى‭ ‬ترفض‭ ‬الإيواء‭ ‬والمتابعة‭ ‬الدورية‭ ‬لها‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬الوزارة‭ ‬بصدد‭ ‬طرح‭ ‬سبل‭ ‬جديدة‭ ‬للتدخل‭ ‬الوقائى‭ ‬والرصد‭ ‬المبكرمن‭ ‬خلال‭ ‬انتشار‭ ‬سيارات‭ ‬التدخل‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الانتظار‭ ‬لحين‭ ‬الإبلاغ‭ ‬أو‭ ‬تلقى‭ ‬الشكاوي‭.‬
أكد‭ ‬المهندس‭ ‬محمود‭ ‬وحيد‭ ‬مدير‭ ‬مؤسسة‭ ‬‮«‬معاً‭ ‬لإنقاذ‭ ‬إنسان‮»‬‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬القرارات‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬اتخذها‭ ‬بشأن‭ ‬تطوير‭ ‬مؤسسات‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للأطفال‭ ‬والكبار‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬تأتى‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬لتقديم‭ ‬العون‭ ‬وخدمات‭ ‬الإغاثة‭ ‬ممن‭ ‬فقدوا‭ ‬المأوى‭ ‬ضمن‭ ‬توجيهات‭ ‬الرئيس‭ ‬بضرورة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬كرامة‭ ‬الإنسان‭ ‬وبفضل‭ ‬وضع‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬لهذا‭ ‬الملف‭ ‬ضمن‭ ‬أهم‭ ‬الملفات‭ ‬المطروحة‭ ‬بوزارة‭ ‬التضامن‭ ‬ومن‭ ‬أهم‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬إنشاء‭ ‬فريق‭ ‬‮«‬التدخل‭ ‬السريع‮»‬‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬ليمثلوا‭ ‬الشريك‭ ‬الرئيسى‭ ‬والفعال‭ ‬فى‭ ‬الرقابة‭ ‬والمتابعة‭ ‬على‭ ‬منظومة‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والذى‭ ‬نجح‭ ‬فى‭ ‬وقت‭ ‬وجيز‭ ‬بتقديم‭ ‬تجارب‭ ‬متجددة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬ملامسة‭ ‬الواقع‭ ‬ورصد‭ ‬السلبيات‭ ‬والمعوقات‭ ‬وتغيرها‭ ‬وتعديلها‭ ‬فى‭ ‬الحال‭ ‬والذى‭ ‬يعمل‭ ‬جنباً‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬معانا‭ ‬لإنقاذ‭ ‬المشردين‭ ‬فى‭ ‬الشارع‭ ‬مع‭ ‬عمل‭ ‬التوعية‭ ‬بضرر‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬وبالفعل‭ ‬فقد‭ ‬نجحت‭ ‬المنظومة‭ ‬الجديدة‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬فى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬ظاهرة‭ ‬أطفال‭ ‬الشوارع‭ ‬اما‭ ‬ملف‭ ‬كبار‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬فما‭ ‬زال‭ ‬يحتاج‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬التدخل‭ ‬لانجازه‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬دراسة‭ ‬الظاهرة‭ ‬وحصر‭ ‬الأعداد‭ ‬والاستبيان‭ ‬عنها‭ ‬ليبدأ‭ ‬العمل‭ ‬الفعلى‭ ‬على‭ ‬الواقع‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬فقط‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬نجحنا‭ ‬لنصل‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬أكبر‭ ‬صرح‭ ‬لرعاية‭ ‬المشردين‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬وتخصيص‭ ‬فروع‭ ‬لاستضافة‭ ‬السيدات‭ ‬وأخرى‭ ‬للرجال‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬أول‭ ‬مركز‭ ‬تصنيف‭ ‬وتوجيه‭ ‬لهذه‭ ‬الفئة‭ ‬فى‭ ‬مصرولكن‭ ‬للأسف‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬كبيرة‭ ‬ومتجددة‭ ‬بسبب‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المعوقات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬المجتمع‭ ‬مثل‭ ‬التفكك‭ ‬الأسرى‭ ‬وغيرها‭ ‬لذلك‭ ‬ارى‭ ‬أنه‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬أمامنا‭ ‬الكثير‭ ‬لانجازه‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬والتى‭ ‬أخذت‭ ‬على‭ ‬عاتقها‭ ‬المسئولية‭ ‬وتبنت‭ ‬سياسات‭ ‬جديدة‭ ‬ومبتكرة‭ ‬وفعالة‭ ‬احدثت‭ ‬طفرة‭ ‬فى‭ ‬العمل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬ووضع‭ ‬منظومة‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬على‭ ‬أولى‭ ‬خطواتها‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬النجاح‭.‬

 

 

 

حنان‭: ‬‮«‬وعى‮»‬‭ ‬غير‭ ‬حياتى‭ ‬

 


كتبت‭ ‬ــ‭ ‬ياسمين‭ ‬ياسين‭ ‬ـ‭ ‬منى‭ ‬حسن‭ :‬
‮«‬وعي‮»‬‭ ‬أول‭ ‬برنامج‭ ‬توعوى‭ ‬يستهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬السلوكيات‭ ‬الإيجابية‭ ‬للأسرة‭ ‬المصرية‭ ‬وتغير‭ ‬السلوكيات‭ ‬السلبية‭ ‬بأخرى‭ ‬ايجابية‭ ‬حيث‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬توصيل‭ ‬رسائل‭ ‬تهم‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬تجاه‭ ‬12‭ ‬قضية‭ ‬مجتمعية‭ ‬اهمها‭ ‬التمكين‭ ‬الاقتصادى‭ ‬والتربية‭ ‬الإيجابية‭ ‬وختان‭ ‬الإناث‭ ‬وزواج‭ ‬الأطفال‭ ‬والمخدرات‭ ‬والاكتشاف‭ ‬المبكر‭ ‬للاعاقة‭ ‬كما‭ ‬يعمل‭ ‬البرنامج‭ ‬والذى‭ ‬اطلقته‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعى‭ ‬على‭ ‬امداد‭ ‬المواطنين‭ ‬بالمعارف‭ ‬والمعلومات‭ ‬العلمية‭ ‬والقانونية‭ ‬والدينية‭ ‬الموثقة‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬قدرات‭ ‬الكوادر‭ ‬الاجتماعية‭ ‬من‭ ‬مستفيدى‭ ‬ومستفيدات‭ ‬تكافل‭ ‬وكرامة‭ ‬ومكلفات‭ ‬الخدمة‭ ‬العامة‭ ‬والرائدات‭ ‬الاجتماعيات‭ ‬كنواة‭ ‬لتغيير‭ ‬السلوكيات‭ ‬والممارسات‭ ‬السلبية‭ ‬ونقل‭ ‬الرسائل‭ ‬المعرفية‭ ‬والخبرات‭ ‬الايجابية‭ ‬لمجتمعاتهم‭ ‬ويسعى‭ ‬البرنامج‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬الـ‭ ‬3‭ ‬ملايين‭ ‬أسرة‭ ‬من‭ ‬الفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬فى‭ ‬المجتمع‭ ‬لتوعيتهم‭ ‬بالممارسات‭ ‬الضارة‭ ‬والمفاهيم‭ ‬الخاطئة‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬2030‭.‬
وفى‭ ‬لهجة‭ ‬تملؤها‭ ‬الفرحة‭ ‬تقول‭ ‬حنان‭ ‬محمد‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬مطوبس‭ ‬محافظة‭ ‬كفر‭ ‬الشيخ‭ ‬ادعو‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬السيد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأب‭ ‬الإنسان‭ ‬الذى‭ ‬اعاد‭ ‬للمرأة‭ ‬مكانتها‭ ‬وحقها‭ ‬داخل‭ ‬الاسرة‭ ‬المصرية‭ ‬فجميع‭ ‬الفتيات‭ ‬فى‭ ‬القرى‭ ‬والريف‭ ‬ضحية‭ ‬للزواج‭ ‬المبكر‭ ‬بسبب‭ ‬جهل‭ ‬الأباء‭ ‬والأمهات‭ ‬والاعتقاد‭ ‬الدائم‭ ‬أن‭ ‬البنت‭ ‬مكانها‭ ‬الوحيد‭ ‬هو‭ ‬البيت‭ ‬ولكن‭ ‬منذ‭ ‬دخول‭ ‬مشروع‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬للقرية‭ ‬فقد‭ ‬تغيرت‭ ‬الحياة‭ ‬كثيراً‭ ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬نرى‭ ‬الرائدات‭ ‬الاجتماعيات‭ ‬والشباب‭ ‬من‭ ‬الجمعيات‭ ‬الخيرية‭ ‬يجوبون‭ ‬البلاد‭ ‬للتوعية‭ ‬وتعريف‭ ‬الأسرة‭ ‬بحقوقها‭ ‬وكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬ابنائها‭ ‬وارشادنا‭ ‬بأمور‭ ‬عدة‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬ضرورة‭ ‬الاكتشاف‭ ‬المبكر‭ ‬للاعقة‭ ‬وعدم‭ ‬ختن‭ ‬البنات‭ ‬واضرار‭ ‬الزواج‭ ‬المبكر‭ ‬للأناث‭ ‬وكيفية‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬حقوقنا‭ ‬المالية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬ورغم‭ ‬اننى‭ ‬اضطرت‭ ‬على‭ ‬ترك‭ ‬دراستى‭ ‬والضغط‭ ‬على‭ ‬حتى‭ ‬اتزوج‭ ‬إلا‭ ‬أنهم‭ ‬اعادو‭ ‬لى‭ ‬الأمل‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬فى‭ ‬التعلم‭ ‬والالتحاق‭ ‬بفصول‭ ‬محو‭ ‬الأمية‭ ‬والاستفادة‭ ‬بمعاش‭ ‬تكافل‭ ‬وكرامة‭ ‬والمتابعة‭ ‬فى‭ ‬الوحدة‭ ‬الصحية‭ ‬الوحدة‭ ‬وسوف‭ ‬استفيد‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬اتعلمه‭ ‬حتى‭ ‬افيد‭ ‬ابنائى‭ ‬ويصبحون‭ ‬افضل‭ ‬منى‭ ‬فى‭ ‬المستقبل‭.‬

 

 

 

الحناوى‭: ‬قانون‭ ‬المسنين‭ .. ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬لكبار‭ ‬السن

 


كتبت‭ ‬ــ‭ ‬ياسمين‭ ‬ياسين‭ ‬ـ‭ ‬منى‭ ‬حسن‭ :‬
‮«‬قانون‭ ‬المسنين‮»‬‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الإنجازات‭ ‬التى‭ ‬استهدفت‭ ‬الأسرة‭ ‬وكان‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬السبق‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬باعتبارهم‭ ‬طاقة‭ ‬كبيرة‭ ‬لها‭ ‬خبرات‭ ‬متراكمة‭ ‬يجب‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬فيما‭ ‬إشارت‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬‮٧‬‭ ‬ملايين‭ ‬مسن‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬بنسبة‭ ‬7‭.‬1٪‭ ‬من‭ ‬إجمالى‭ ‬السكان‭ ‬يبلغ‭ ‬عدد‭ ‬المسنين‭ ‬المشتغلين‭ ‬منهم‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬مسن‭ ‬يعملون‭ ‬رغم‭ ‬بلوغهم‭ ‬سن‭ ‬التقاعد‭ ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬التعامل‭ ‬معهم‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬مرضى‭ ‬أو‭ ‬انتهت‭ ‬رحلة‭ ‬عملهم‭ ‬بمجرد‭ ‬بلوغهم‭ ‬سن‭ ‬التقاعد‭.‬
تشير‭ ‬عايدة‭ ‬الحناوى‭ ‬نحن‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬رئيس‭ ‬إنسان‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬يستكمل‭ ‬طريقه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬جميع‭ ‬فئات‭ ‬الشعب‭ ‬فهو‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬اهتم‭ ‬بالمهمشين‭ ‬من‭ ‬الفقراء‭ ‬والمرأة‭ ‬والطفل‭ ‬وكبار‭ ‬السن‭ ‬من‭ ‬أمثالى‭ ‬حيث‭ ‬سعى‭ ‬جاهداً‭ ‬على‭ ‬تهيئة‭ ‬الظروف‭ ‬المناسبة‭ ‬للمسنين‭ ‬لتوفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لهم‭ ‬فالمشكلة‭ ‬تتمثل‭ ‬فى‭ ‬ان‭ ‬معظمنا‭ ‬حكمت‭ ‬عليهم‭ ‬ظروف‭ ‬الحياة‭ ‬بالوحدة‭ ‬بعد‭ ‬حياة‭ ‬مليئة‭ ‬بالعمل‭ ‬والنشاط‭ ‬فقد‭ ‬كنت‭ ‬أعمل‭ ‬مديراً‭ ‬عاماً‭ ‬ووصلت‭ ‬لسن‭ ‬التقاعد‭ ‬وتوفى‭ ‬زوجى‭ ‬وتزوج‭ ‬أبنائى‭ ‬الأربعة‭ ‬وانشغلوا‭ ‬بحياتهم‭ ‬وأبنائهم‭ ‬والدراسة‭ ‬والنادى‭ ‬وأصبحت‭ ‬بمفردى‭ ‬فى‭ ‬المنزل‭ ‬ورغم‭ ‬سؤال‭ ‬الأبناء‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يقتل‭ ‬الملل‭ ‬والفراغ‭ ‬وقد‭ ‬فكرت‭ ‬كثيراً‭ ‬فى‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬دار‭ ‬مسنين‭ ‬أو‭ ‬احضار‭ ‬جليس‭ ‬لمشاركتى‭ ‬الساعات‭ ‬الطويلة‭ ‬إلا‭ ‬أننى‭ ‬اتراجع‭ ‬عن‭ ‬القرار‭ ‬خوفاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬اتعرض‭ ‬لأى‭ ‬مكروه‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬قانون‭ ‬حقوق‭ ‬المسنين‭ ‬الذى‭ ‬سعى‭ ‬الرئيس‭ ‬لخروجه‭ ‬للنور‭ ‬هو‭ ‬أول‭ ‬قانون‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬سواء‭ ‬الأسرية‭ ‬أو‭ ‬يعطينا‭ ‬الحق‭ ‬فى‭ ‬ممارسة‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرياضية‭ ‬والثقافية‭ ‬والترفيهية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الحق‭ ‬فى‭ ‬الحماية‭ ‬القانونية‭ ‬والقضائية‭ ‬والحق‭ ‬فى‭ ‬المشاركة‭ ‬فى‭ ‬الحياة‭ ‬العامة‭ ‬وفى‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬كما‭ ‬سيتم‭ ‬إصدار‭ ‬بطاقة‭ ‬خدمات‭ ‬متكاملة‭ ‬تضمن‭ ‬أحقية‭ ‬حاملها‭ ‬فى‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬له‭ ‬مع‭ ‬إنشاء‭ ‬صندوق‭ ‬لرعاية‭ ‬المسنين‭ ‬لضمان‭ ‬توفير‭ ‬كافة‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬لذلك‭ ‬كان‭ ‬القانون‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬بإدرة‭ ‬أمل‭ ‬نستطيع‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬استثمار‭ ‬طاقاتنا‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح‭ ‬يستفيد‭ ‬منه‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭.‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق