أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، فى كلمة دولة فلسطين، خلال الجلسة الثانية التى عقدتها الجمعية العامة لهذه الدورة المستأنفة مساء أمس، أن الدول لديها التزامات قانونية وأخلاقية للتصرف والعمل على وقف الفظائع وإنقاذ الأرواح البشرية، مشيرا إلى أن كل طفل فى غزة يواجه حكما بالإعدام يمكن أن يتم تنفيذه فى أى لحظة.
لا يمكن وقف المجازر.. إلا بوقف كامل لإطلاق النار
شدد منصور أنه لا ينبغى لأى دولة المشاركة فى إصدار هذه الأحكام أو قبول المشاركة فى توقيع شهادات وفاة أطفالنا، مشيرا إلى استجابة الجمعية العامة للدعوة المبدئية ودعوات الأمم المتحدة من خلال أمينها العام ومنظماتها، إلى جانب شعوب العالم أجمع، لوقف إطلاق النار الإنساني.
ونوه إلى أنه لا يوجد طريقة لإنهاء المجازر التى ترتكب بحق المدنيين، بمن فيهم الأطفال، ومعالجة الكارثة الإنسانية التى تسبب بها الاحتلال، بوتيرة غير مسبوقة، ولمعالجة الكارثة الإنسانية التى أحدثها الاحتلال على نطاق غير مسبوق، إلا من خلال وقف إطلاق النار.
كما شدد على ضرورة أن يتبع هذا التصويت عمل جماعى حازم لضمان تنفيذ القرار الذى تم تبنيه قبل أيام دون مزيد من التأخير، حيث إن كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة لها أهميتها بالنسبة لشعبنا أن إسرائيل ترتكب فظائع شنيعة فى قطاع غزة وتتعمد جعله مكانا غير صالح للحياة البشرية، بينما تقوم أيضا بتهجير مليونى فلسطينى بشكل قسرى لأكثر من شهرين.
أضاف أن ما يحدث فى القطاع هو جرائم وحشية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية وهناك موقف أخلاقى واحد فى مواجهة مثل هذه الفظائع، وهو وقف إطلاق النار بشكل فورى ووقف الإبادة الجماعية.
اترك تعليق