قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس، تقريره ربع السنوى عن تنفيذ القرار 2334، بشأن وضع حد للمستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية المحتلة، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وذكر جوتيريش فى التقرير أن «حجم الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حركة حماس، ونطاق الموت والدمار فى غزة لم يسبق له مثيل، ولا يمكن تحمل مشاهدته»، وأنه «يروعه أن الغارات الجوية الإسرائيلية أصابت أشخاصاً محميين، بما فى ذلك الصحفيون، والعاملون فى مجال الصحة والمجال الإنساني، بالإضافة إلى البنية التحتية المدنية، بما فى ذلك المستشفيات ومنشآت الأمم المتحدة.»
وأعرب جوتيريش عن إدانته لقتل المدنيين بما فى ذلك النساء والأطفال , مشيرا الى ان أعداد الضحايا والجرحى تثير تساؤلات حول مدى التزام الإحتلال بشروطالإحتياط فى تجنب قصف المدنيين.
واضاف جوتيريش ان العنف فى الضفة الغربيةتجاوز هذا العام عام 2022 باعتباره العام الأكثر دموية للفلسطينيين فى الضفة الغربية منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشئون الإنسانية فى تسجيل الضحايا فى عام 2005
وكرر جوتيريش نداءه العاجل من أجل وقف فورى لإطلاق النار، ودعا إلى وضع حد للخطابات التحريضية البغيضة من جميع الأطراف.
وذكر جوتيريش فى التقرير أن الأمر بالتهجير الجماعى لسكان شمال ووسط غزة وتوجيهه دون ضمان حصولهم على المأوى والغذاء والماء والدواء والنظافة والصحة والسلامة يثير أيضاً مخاوف جدية بشأن الامتثال للمتطلبات القانونية المعمول بها.
اترك تعليق