دشنت د. نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى مرصد «وعى للتنمية المجتمعية» أول مرصد اجتماعى لحصر ومتابعة اتجاهات وسلوكيات وممارسات الأسر
الأولى بالرعاية المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة، وكذلك إطلاق رؤية وخطة تدريب الرائدات الاجتماعيات على منهج برنامج «وعى للتنمية المجتمعية»، وذلك بحضور المهندس خالد العطار نائب وزير الاتصالات للتنمية الإدارية والتحول الرقمى والميكنة، و السفير كريستيان برجر رئيس وفد بعثة الاتحاد الأوروبى فى مصر، وأليساندرو فراكاسيتى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسادة ممثلى المنظمات الدولية، و ممثلى منظمات المجتمع المدنى والشركاء من القطاع الخاص.
أكدت الوزيرة أن هذا اللقاء يتزامن مع فعاليات حملة وزارة التضامن الاجتماعى لمناهضة العنف ضد الفتيات والنساء لعام 2023 تحت شعار «العنف يبدأ بفكرة.. بالوعى نقدر نغلبها» التى تنفذها الوزارة فى إطار مشروع «تعزيز القدرات المؤسسية والموارد البشرية لوزارة التضامن الاجتماعي» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى UNDP بدعم من الاتحاد الأوروبى والوكالة الألمانية للتنمية الدولية GIZ من خلال مشروع «تكافؤ الفرص والتنمية المجتمعية».
أفادت القباج أن حلم إنشاء المرصد بدأ منذ حوالى 3 سنوات أو أكثر بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى بوضع رؤية متكاملة لبرنامج «وعى للتنمية المجتمعية»، إيماناً من سيادته بأن الوعى المبنى على المعرفة الصحيحة هو ركيزة أساسية فى بناء الجمهورية الجديدة، وتنفيذاً لتوجيهات سيادته، تم البدء بشكل فورى فى إعداد منهج متكامل للتوعية المجتمعية تم وضعه بعد عقد العديد من جلسات الحوار المجتمعى مع الأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدى المشروط «تكافل وكرامة» بالمحافظات المختلفة لإشراكهم فى وضع الرسائل المجتمعية الخاصة بقضايا الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادى وحقوق الفئات الأولى بالرعاية من الأطفال والنساء والأشخاص ذوى الإعاقة، والتعريف بحزمة الخدمات ذات الصلة التى تقدمها الوزارة لهم.
أوضحت القباج أن الوزارة بدأت تنفيذ المرصد من خلال ذراعها البحثى المتمثل فى المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية فى إطار مشروع «تعزيز القدرات المؤسسية والموارد البشرية لوزارة التضامن الاجتماعي» المنفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى بدعم من الاتحاد الأوروبي، وهم خير شركاء للوزارة فى مسيرة التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد، وتحت إطار المشروع، نعلن أيضاً عن إطلاق الخطة التنفيذية لبناء قدرات 3,200 من الرائدات الاجتماعيات فى 15 محافظة على قضايا برنامج وعى وأساليب التواصل الفعال وتطبيق استمارة وعى على مستفيدى برنامج تكافل وكرامة ، وذلك لتعظيم مدى وأثر الحملات التوعوية التى تنفذها الوزارة على العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية الأكثر شيوعاً بين الفئات الأولى بالرعاية، والتوسع فى تطبيق استمارة وعى على المستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى وزارة التضامن الاجتماعى تتبنى نهجاً شاملاً لتوسيع شبكات الأمان الاجتماعى من منظور تنموى متكامل يكفل للفئات الأولى بالرعاية حقوقهم الدستورية فى التمتع بحزمة الخدمات الاجتماعية التى تقدمها الدولة المصرية لهم من تعليم وصحة وحماية وفرص للعمل، وتوجه الوزارة اهتماماً بالغاً نحو الفئات الأولى بالرعاية مثل النساء والفتيات والمسنين والأطفال فاقدى الرعاية الأسرية والأشخاص ذوى الإعاقة.
اترك تعليق