مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حكم قراءة سور بعينها بنية النصر على الأعداء

اتفق العلماء على ان التوسل الى الله تعالى بالاعمال الصالحة بسائر القربات مشروع ثم الدعاء بالنصر للمجاهدين والمُستضعفين مع استفراغ مافى الوسع من النفع بما يحتاجون اليه من اسباب اجابة الدعاء والنصر 


وقد استشهدوا على ذلك بما ورد فى النسائى عنه صل الله عليه وسلم "إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ

"  وعن الفأل بأمر قراءة سور معينة استجلاباً للنصر _اكدوا انه لم يرد دلالة على تخصيص قراءة سورة بعينها لهذا المعنى 

وفى اشارة الى قراءة سورة النصر فى هذا الموضع قالوا _ان النبى صل الله عليه وسلم اذا قرأ تلك السورة لهذا الغرض وهو استحضار نية النصر على الأعداء لأمر بذلك أصحابه أيضا كي يعلمهم هذه السنة ويكونوا أقرب إلى الإجابة  
 
وقد افادت الافتاء_ ان قراءة القرآن بنية قضاء الحوائج أمرٌ مشروعٌ بعموم الأدلة الدالَّة على استحباب قراءة القرآن؛ ومنها

_ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ [فاطر: 29].

_وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ» 

 _وفي شرح حديث ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما في صحيح مسلم في فضل سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، وقول سيدنا جِبْريلُ عليه السلام: أبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤتَهُمَا نَبيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الكِتَابِ، وَخَواتِيمُ سُورَةِ البَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهَا إِلاَّ أُعْطِيتَه. _ يجوز كونها للاستعانة؛ أي: (لن تقرأ) مستعينًا (بحرف) أي جملة (منهما) على قضاء غرض لك (إلا أعطيتَه) كيف لا والفاتحة هي الكافية؟ وتلك الخواتيم لمن قرأها في ليلة كافية 

_وقال العلَّامة ابن مفلح الحنبلي "قال المَرُّوذِيُّ: شَكَت امرأةٌ إلى أبي عبد الله أنها مستوحشةٌ في بيتٍ وحدَها؛ فكتب لها رقعةً بخطه: بسم الله، وفاتحة الكتاب، والمعوذتين، وآية الكرسي"

_واستحب العلماء الاستشفاء بالقرآن من خلال بعض سوره؛ كسورة الفاتحة، قال العلامة ابنُ حَجَرٍ الهَيْتَمِيُّ الشافعي في "الفتاوى الفقهية الكبرى"_  أنه: يستحب قراءة الفاتحة عند وقوع الطاعون؛ لأنها شفاءٌ من كل داء

وفى ذات السياق قال الدكتور مجدى عاشور المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية_ ان قراءة سورة يس لقضاء الحاجات جائز ولكن ليس بتكرار ايات بعدد معين مؤكداً انه يجوز قراءة السورة والدعاء بفضل تلك السورة وبركتها 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق