الاقبال الكبير من قبل المواطنين علي المشاركة في الانتخابات الرئاسية يؤكد على وعي الشعب المصري وقدرته علي تحمل المسئولية ويبقى السؤال ما سر هذا الاقبال الكثيف وغير المسبوق والاصرار علي المشاركة للتأمين
وحماية الحاضر.. والاطمئنان علي المستقبل وما سر الخروج الكبير للمرأة المصرية ربما كعادتها لكن هذه المرة اكثر وأكثر.. وما سر إقبال الشباب بغزارة وكثافة بل يتصدرون المشهد الانتخابي هذه المرة ما سر التوافد والتدفق الهائل للمصريين في كافة ربوع البلاد وفي جميع المحافظات في بحري والصعيد.. في المحافظات النائية والحدودية.. ما سر هذه الملحمة العبقرية وما هذا الوعي والفهم والادراك والاطلاع والمتابعة من المصريين للواقع الذي يعيشونه وما تحقق ومجريات الاحداث والصراعات من حولهم.
الجمهورية الاسبوعي في هذا الملف توقفت بالتحليل والقراءة المتأنية لهذه المشاهد المبهرة والصورة المشرفة التي بدا عليها هذا الشعب أمام العالم وتتأكد أحاديث ومقولات الماضي والحاضر ان هذا الشعب قادر دائما علي صناعة الفارق ودائما يأتي في الموعد.. وحاضر بقوة عندما يستشعر أن الوطن يحتاجه.
هذا ما أكده نواب في البرلمان ورؤساء أحزاب وأعضاء بتنسيقية شباب الاحزاب إلي جانب وسائل الاعلام الدولية وخبراء الاستراتيجيات وعلم النفس السياسي والاعلام.. وإلي التفاصيل..
مفكرون وخبراء إستراتيجيون:
المصريون اختاروا المستقبل
لواء د. سمير فرج: اختيار القيادة السياسية «القوية».. مهم فى المرحلة الراهنة
د. أحمد زايد: كلنا شركاء فى حماية الوطن
لواء د. محمد الغبارى: روح أكتوبر سيطرت على المواطنين
عبر مفكرون سياسيون وخبراء استراتيجيون.. عن ارتياحهم الكبير لاقبال المصريين على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية.. وقالوا إن المصريين لبوا نداء الوطن بالاحتشاد أمام مراكز الاقتراع لاختيار رئيس قوى يستطيع قيادة الدولة المصرية فى الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة خلال المرحلة الراهنة.
قال اللواء د. سمير فرج المفكر الاستراتيجى ان اقبال الشعب المصرى بكل فئاته على لجان الاقتراع للدلاء باصواتهم لاختيار من يقود المسيرة فى مرحلة يشهد العالم والاقليم فيها مخاطر غير مسبوقة يؤكد على عمق وعى الشعب باهمية الامن القومى والاستقرار وسط اقليم يعج بامواج عاتية مليئة بالتحديات والمخاطر وقد لمست هذا على مدار الخمسة اسابيع الماضية التى زرت فيها ٢٦ جامعة فى كافة محافظات مصر والالتقاء بشباب هذه الجامعات المذهل كان تأكيدهم على انهم منذ اندلاع القتال فى قطاع غزة ارتفع ادراكهم بالمعنى العميق للامن القومى واهمية تنوع مصادر السلاح وهذا يعنى انه تبلورت لديهم رؤية بان المرحلة القادمة تحتاج الرئيس السيسى الذى يعمل على تأمين مصر وحدودها فكانت حرب غزة بمثابة نوبة استيقاظ لجموع الشعب للانتباه لما يحاك حوله من تهديدات للامن القومى المصرى واهمية ان يكون لدينا جيش قوى وقيادة قوية تحقق آمال المصريين وهذا ما جعل الاقبال على صناديق الاقتراع بهذة الكثافة ليمارس المواطن حقه الدستورى فى المشاركة فى اختيار قيادته السياسية التى يثق فى قدراتها لاهمية ان يكون لنا رئيس قوى يؤمن حدود الوطن ويحافظ على الشعب بكل فئاته.
أضاف سمير فرج كان لافتا اقبال الشباب ممن يشاركون لأول مرة يمارس هذا الحق ووضع جانبا كل المشاكل الحياتية واصر على المشاركة والتأكيد على دوره فى المشاركة لاختيار قيادته السياسية.
ويستطرد سمير فرج قائلا كان من الملفت للنظر ايضا اثناء وجودى للإدلاء بصوتى صباحا بلجنة سيزا نبراوى ان غالبية الحضور بكثافة مبكرا كانوا من كبار السن دون تململ من طول الطوابير التى بلغ طولها مايقرب من كيلو متر وهذا يمكن تفسيره بان هؤلاء يمتلكون من الحكمة والرجاحة العقلية وعاشوا الاحداث الكبرى التى مرت بها مصر منذ حرب الاستنزاف مرورا بحرب اكتوبر ومرحلة أحداث 25 يناير ما يجعلهم يصرون على المشاركة لادراكهم ما يحدث حولنا ويضيف انه لم يكن مفاجأة تدفق المرأة على لجان الانتخابات لاحساسها بضرورة درء الخطر لحماية اسرتها وأبنائها واحفادها باختيار رئيس قوى قادر على عبور الازمات.
قال الدكتور احمد زايد مدير مكتبة الاسكندرية إن الشخصية المصرية دائما تدرك اللحظة التى فيها نداء الوطن لتحقيق الامن القومى والصالح العام ورسم مستقبل مصر وضرورة التكاتف من اجل بناء مستقبل افضل والشعب المصرى يدرك انه فى اللحظة التى يشعر فيها بتهديد لبلاده يستعيد المتراكم فى عقله الجمعى ويستنفر تراكمه الحضارى ويقف حائط صد لمواجهة المخاطر التى تتهدد وجوده باستدعاء روحه الحضارية ظهر كل ذلك جليا فى هذا الاستحقاق الانتخابى بالاقبال على لجان الاقتراع بكثافة لتأكيد اصطفافه خلف قيادته السياسية باختياره لثقته فى قدرته على قيادة سفينة الوطن لبر الأمان.
وأكد أحمد زايدان موقف الشعب الذى يتجلى فى هذه اللحظة ليس غريبا فقد حدث فى ثورة 30 يونيو وقبلها فى حرب أكتوبر وظهرت روح الشعب الوطنية المدركة طبيعة وخطورة المرحلة وضرورة التكاتف من أجل اختيار رئيس مسئول وقادر على بناء مستقبل البلاد ويكمل المسيرة ويحمى الوطن من المخاطر المحدقة به لان مصر فى هذه الآونة ولأول مرة دول جوارها من الأربع جهات تعانى اضطرابات وعدم استقرار ففى الجنوب السودان تعانى الاحتراب الداخلى وفى الغرب تعانى ليبيا من عدم استقرار وحالة انقسام وفى الشرق الحرب على قطاع غزة وما قد يسببه من مشكلات على حدودنا فى ظل تسريبات حول مشروعات تستهدف ما دافعت عنه مصر بالحرب والسلام وفى الشمال الصراعات حول الغاز ناهيك عما يعانيه العالم والاقليم من صراعات واضطرابات ومؤامرات وضغوط اقتصادية ولذا مصر تحتاج الى التضامن من اجل مواجهة هذه المخاطر وما شاهدناه امام لجان الاقتراع يعبر عن مشاعر قدرة حب وثقة فى القيادة السياسية لتكملة المشوار..كل هذا يتضح من القراءة للمشهد امام لجان الاقتراع.
يرى الدكتور أحمد زايد أن الحرب على قطاع غزة استنفرت الوعيد للعقل الجمعى المصرى بان المخاطر ليست فى الازمة الاقتصادية وعدم تلبية الاحتياجات وانما الخطر الحقيقى ما يتهدد الامن القومى فتحول اهتمام المصريين من التفكير فى احتياجاتهم البسيطة الى الاهتمام الوطنى وهذا من السمات الرئيسية للشخصية المصرية وهذا حال المجتمعات صاحبة البنية الحضارية القديمة ومصر من اقدم بلاد الدنيا وشعبها يدرك متى يبلور وعيه تجاه القضايا المصيرية والخطرة لانه شعب عبر تاريخة متعلق بالدولة المركزية وشخصية القائد والزعيم ولذا التعلق بثقة بالرئيس جزء، من التكوين التاريخى للمصريين طالما يعمل الرئيس من اجل الوطن ولذا يعبر عن تأييده لهذا الرئيس.
وأكد د.زايد ضرورة استثمار هذا الزخم الشعبى فى عملية البناء خاصة ان الرئيس السيسى لديه خطة للمرحلة القادمة وتتضمن عناصر على رأسها الاهتمام بالانسان المصرى والجوانب المتعددة لعملية البناء وعلى رأسها التعليم الذى يأخذ مساحة كبيرة فى عملية بناء الانسان والاهتمام بالتشاركية فى الحياة وتقوية دور القطاع الخاص المنتج ودور المجتمع المدنى ودور المواطن لبناء الاحساس بالشراكة فى عملية البناء وذلك من اجل امتصاص البطالة وتوفير فرص عمل للشباب من خلال اتاحة الفرصة للشباب لاقامة المشروعات الانتاجية وريادة الاعمال وتموين فئة جديدة من رجال الاعمال من ابناء الطبقة الوسطى التى هى حزام امان المجتمع رغم ما تعانيه من مشاكل لذا علينا السعى لتماسكها.
قال اللواء د. محمد الغبارى الخبير الاستراتيجى الاقبال الكبير يدل على أن الشعب يدرك حجم التهديد والحاجة الى الامن والامان فاليوم لدينا تهديدات من حدودنا الاربعة ربما وسائل الاعلام لم توصل هذا ببساطة للمواطن فشعر بعضهم بالاسترخاء، والامان مما جعلها فى اليومين الاولين لم تذهب للمشاركة ايمانا منهم ان النتيجة محسومة لاختيار القيادة السياسية الموثوق فى قدراتها.
يرى اللواء الغبارى إن الاقبال نتيجة احساس المواطن بالتهديد القائم ويزيد من شعور المواطن بأهمية الأمن القومى وهذا كان واضحاً فى الانتخابات الرئاسية الاولى للرئيس السيسى وكان أشبه بالتأييد الذى كان موجودا اثناء حرب اكتوبر للجيش والقيادة السياسية ونفس الوضع يتكرر فى هذه الانتخابات فهناك ثقة فى شخص الرئيس وهذا يفسر الاقبال من فئات الشعب المختلفة وهذا يعنى زيادة الوعى لدى الشعب المصرى والثقة فى مؤسسات الدولة والقيادة السياسية التى اخذت على عاتقها زيادة الوعى لدى الجماهير.
سياسيون: الإقبال على الانتخابات.. حصاد إنجازات 10 سنوات
رشا أحمد
أكد خبراء وأساتذة السياسة أن اقبال المصريين على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية برهن على رهان المصريين الدائم على الالتفاف حول قيادتهم ومؤسساتهم دعما للاستقرار وتماسك الدولة وحفاظا على الوطن، لافتين إلى أن الإقبال هو انعكاس وحصاد ثمار إنجازات تمت على مدار 10 سنوات ماضية.
يعلق دكتور طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة قائلاً: هناك حالة من الزخم السياسى مرتبطة بالحالة التى عليها الدولة المصرية وحجم التحديات والمخاطر التى تواجهها فى ظل ظروف استثنائية، وعلى عكس ما هو شائع فى الفترة السابقة فالتصويت لقضايا الخارج وإدراك المصريين لحجم المخاطر مما تطلب النزول للمشاركة والتى شهدت تزايداً مستمراً خلال أيام التصويت الثلاثة للعملية الانتخابية.
والسبب الثانى هو رهان المصريين دائما على الالتفاف حول قيادتهم وحول مؤسساتهم، فارتفاع نسبة مشاركة المصريين فى الانتخابات الرئاسية 2024 من جميع شرائح المجتمع لأنهم يرونه تصويتا للمستقبل وحفاظا على الوطن وأمنه واستقراره.
تضيف دكتورة سالى عاشور استاذ العلوم السياسية المساعد بالمركز القومى للبحوث الجنائية هناك العديد من الأسباب التى كان لها أثر بالغ فى رفع نسبة المساهمة والإقبال على الانتخابات الرئاسية منها قيام الدولة المصرية بتكثيف الدعوات للحث على المشاركة فى الاستحقاق الانتخابى وممارسة الدور الايجابى فى الإدلاء بالرأى داخل صناديق الاقتراع واختيار من يرغبون من المرشحين، وبث برامج توعية بمختلف وسائل الإعلام التى لعبت دورا وطنيا، وكذلك من خلال مؤسسات المجتمع المدنى والمنظمات الحكومية لأنه حق من حقوق المواطن الأصيلة وواجب وطنى ولكن ما كان لها الأثر الأكبر فى المشاركة الواسعة والإقبال الكثيف هى الأحداث الخارجية خاصة الأزمة الفلسطينية وأحداث غزة ومسألة الأمن المصرى وما تعانيه حدود مصر من حروب فمن جانب فلسطين وحرب اسرائيل وتهديدات بتهجير الفلسطينيين والسودان ونزوح ما يقرب من ربع مليون الى داخل حدود الوطن فالجنسية السودانية هى اللاجئين الأكثر عددا طبقا للإحصاءات، وتواجد القوات الأوروبية والأمريكية بالبحر الاحمر بادعاء أنها بسبب الحوثيين ولكن يجب ان ننتبه بالرغم من أن البحر الأحمر آمن لكن الثقة والشعور بالأمان مفقودان فى ظل تلك الظروف ومع تصدى الدولة لكل تلك الأمور زادت ضرورة نزول المواطن وكانت ملحة ليوجه رسائل للخارج بأن مصر تحافظ على أرضها وتدعم قادتها.
يؤكد دكتور عادل عامر رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية أن الشعور بالمسئولية تجاه الوطن كان خلف نزول الأعداد الغفيرة إلى لجان الانتخابات وكذلك الإحساس بالخطر الداهم الذى شعر به المواطن بعد أحداث غزة والذى يتبعه ضرورة النزول والمشاركة ليرسل رسالة داخلية وأخرى خارجية، على المستوى الداخلى فهذا الاصطفاف والمشاركة يثبت أن الشعب بكامل طوائفه يقف خلف لقيادة السياسية فى مواقفها وأنه يرغب فى مدة رئاسية أخرى لاستكمال مسيرة التنمية وتنفيذ طموحات المصريين فى تحسين الوضع الاقتصادى الراهن .
برلمانيون : الاصطفاف خلف الوطن.. رسالة المصريين للداخل والخارج
محمد طلعت
شهدت لجان الاقتراع للانتخابات الرئاسية 2024، إقبالاً وتوافدًا كثيفًا من كافة أطياف وفئات المجتمع المصري.
وبرز حضور الشباب فى اللجان الانتخابية، الى جانب السيدات والرجال فى مشهد يعكس اهتمام الشعب بمستقبل بلاده، والتى هى بالتبعية تنعكس على مستقبله، وتوضح حجم الوعى الكبير للشباب بأهمية المشاركة وممارسة حقوقهم السياسية.
قال احمد عثمان احمد عثمان، عضو مجلس النواب ان مشهد الناخبين أمام لجان الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية يكشف مدى حرص المصريين على المشاركة فى رسم مستقبل بلادهم واختيار الرئيس القادم لمصر.
وأشار إلى أن هذه المشاركة بإيجابية فى الاستحقاق الدستورى يشير إلى أن هناك وعياً سياسياً كبيراً لدى جميع المصريين بأهمية ممارسة حقوقهم الانتخابية.
وأشاد النائب بالجهود التى قامت بها كافة مؤسسات الدولة من أجل انتظام سير عمليات الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية، خصوصا الهيئة الوطنية للانتخابات وما تقدمه من تسهيل وتيسير فى الإجراءات فى عملية التصويت.
وأوضح، أن قضاة مصر قاموا بدور هام فى الإشراف على الانتخابات، وتقديم كافافة التسهيلات
أشاد الدكتور حسام المندوة الحسينى عضو مجلس النواب، بسير العملية الانتخابية للمصريين فى الداخل وسط إقبال كثيف من الناخبين فى العديد من المحافظات خاصة من كبار السن. وثمن التنظيمات الذى أعدتها الهيئة الوطنية للانتخابات والتى وصفها بالاحترافية والشفافية والتنظيم الجيد.
وأكد أن ذلك المشهد يؤكد وعى المصريين بدورهم تجاه واجبهم الوطنى من أجل دعم البلاد، ولاسيما فى تلك الفترة التى تواجه فيها البلاد تحديات خارجية تهدد أمنها القومى منها مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء.
وأضاف أن احتشاد المصريين أمام اللجان رسالة للعالم، بأنهم قادرون على مواجهة تلك التحديات، وأنهم يثقون فى مؤسسات بلدهم وقيادتها ويدعمونها صفًا واحدًا.
وأكد حرص الدولة بمختلف مؤسساتها على تشجيع الناخبين على المشاركة و تذليل أى معوقات بالعملية الانتخابية.
وأكد أن نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية الحالية مرتفعة عن أى انتخايات رئاسية سابقة، مشيرًا أن الإقبال والتوافد الذى نراه يؤكد على رقى الشعب المصرى وعنوان لحضارة الوطن، فإنها رسالة شديدة الأهمية لأصحاب المخطاطات المعادية بأن مصر عصية على الكسر.
وأشار إلى أن الشعب المصرى يصطف خلف دولته ومؤسساتها وقائدها المنتخب وقواتها المسلحة للحفاظ على أمنها القومى وحدود الوطن المقدس، ولحماية قضيتنا الأولى ألا وهى القضية الفلسطينية.
وأضاف، أن إقبال المواطنين للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية يمثل مظهراً حضارياً، مؤكدًا أن الإقبال والتوافد على مقار لجان الاقتراع يزيد من رقى المشهد الانتخابي.
قاد النائب اشرف ابو النصر عضو مجلس الشيوخ، مسيرة لتوعية المواطنين للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية حيث شهدت المسيرة آلاف المواطنين الذين توجهوا لصناديق الاقتراع للتعبير عن اختيارتهم فى صناديق الاقتراع، وضمت المسيرة جميع فئات الشعب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ أن إقبال المواطنين على لجان الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية يؤكد على وعى الشعب المصرى بأهمية المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، خاصة فى ظل الظروف التى تحاك بالدولة المصرية من جميع الجهات.
أكد الدكتور محمود العزب عضو مجلس النواب، أن حرص المصريين على الاحتشاد أمام اللجان الانتخابية والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية، موقف مشرف يعكس وعى الشعب بحجم التحديات الكبيرة التى تواجه البلاد حاليا على المستويين الاقليمى والدولي. وأضاف أن اللجان الانتخابية شهدت إقبالا طوال أيام الانتخابات وهو الأمر الذى فاق التوقعات وكان لافتا لنظر الجميع، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد إرادة وعزيمة المصريين.
وتابع النائب ان المشاركة الكبيرة فى الانتخابات جزء هام من العملية الانتخابية، وسوف ستكون رسالة للعالم أجمع تعلن عن ترابط المصريين، وحرصهم على الوقوف بجانب الوطن
وقال ان المصريين حسموا الانتخابات الرئاسية بمشاركتهم بكثافة، وحرصهم على أداء دورهم وحقهم الدستورى والقانونى والسياسي.
قالت الدكتورة عبلة الالفى عضو مجلس النواب إن مشاركة المصريين بهذا الشكل الكبير فى اللجان الانتخابية وحرصهم على الإدلاء بأصواتهم فى صناديق الاقتراع والانتظار لفترة طويلة، تؤكد درجة الوعى العالية لدى المصريين والتحديات التى تواجه الدولة وثقتهم الكاملة فى القيادة السياسية وتأييدهم لمسيرة التنمية والتطوير التى تشهدها مصر.
كما أشادت، بدور الهيئة الوطنية للانتخابات لتسهيلها عملية الاقتراع على الناخبين، وتقديمها كافة التيسيرات للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية بلا أى عرقلة، مثل تقديم طريقة برايل للمكفوفين لتسهيل عملية الانتخاب، وتقديم تسهيلات لاصحاب الإعاقات المختلفة، باصطحاب المندوبين لهم داخل اللجنة الانتخابية.
أكد سيد قاسم عضو مجلس النواب، أن الانتخابات الرئاسية 2024، أجريت فى أجواء ديمقراطية كبيرة، وسارت وفقًا لاعلى المعايير الدولية والعالمية، مشيرًا إلى أن ذلك يتجلى فى عدم تقدم أى من المرشحين أو المتابعين للعملية الانتخابية بشكاوى تفيد بوجود خروقات.
وقال ان المصريين حرصوا على ممارسة حقهم الدستوري، خاصة أن انتخاب رئيس للبلاد، هو الاستحقاق الأهم من بين الاستحقاقات الانتخابية التى نص عليها الدستور.
وهو ما يعكس الوطنية الكبيرة والحرص على دعم الدولة فى تلك المرحلة المهمة من عمر الوطن
وأضاف أن هذه المشاركة تؤكد نجاح الدولة المصرية على إقامة الانتخابات فى تعددية كبيرة وواسعة، لافتا إلى أن المواطن المصرى يهتم برسم مستقبل الوطن.
أساتذة الاجتماع وعلم النفس:
الشعور بالمسئولية وحب الوطن.. وراء الإقبال على صناديق الاقتراع
اتفق علماء النفس والاجتماع على أن نسبة الإقبال والمشاركة الانتخابية ارتفعت بشكل ملحوظ نتيجة زيادة الوعى لدى المواطن بأهمية الحفاظ على الوطن وحماية مقدراته وأمنه خاصة فى ظل الظروف المحيطة من حرب فلسطين وغزة وتهديد الحدود والخطط التى تحاك ضد الوطن وشعور المواطن بالمسئولية تجاه وطنه، كماساهمت وسائل الاعلام المختلفة والمجتمع المدنى فى رفع الوعي.
دكتورة سوسن الفايد - أستاذ علم النفس السياسى بالمركز القومى للبحوث السياسية والاجتماعية- تقول هناك العديد من المتغيرات التى كان لها بالغ الأثر فى تغير الشعب المصرى ورفع مستوى وعيه، بعد أن استطاعت وسائل الإعلام المختلفة سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة أن تشعر المواطن بأهمية النزول للإدلاء بصوته الانتخابى كحق للوطن، وواجب على كل مواطن وأن التصويت نوع من المشاركة الإيجابية فى بناء الوطن وأساس من أسس التحضر، مؤكدة أن ارتفاع معدل الإقبال على المشاركة الانتخابية شمل العاملين فى الخارج والذين تأثروا بثقافة مواطنى الدول التى يعيشون بها و التى تكاد تصل نسبة المشاركة فيها إلى 100٪ لاعتبار الانتخاب ضرورة لاختيار الأصلح للحكم وإدارة الدولة، وأما على صعيد المشاركة الداخلية والتى ارتفعت بشكل ملحوظ فقد لعب الإعلام دوراً كبيراً فى رفع الوعى السياسى بأهمية المشاركة من خلال حملات التوعية خاصة على الشاشات الصغيرة والتى يشاهدها أغلب الشعب المصرى كما شارك أيضا فى تلك الحملات المجتمع المدني.
تضيف د. هدى زكريا أستاذ علم الاجتماع السياسى والعسكرى يكمن سر الإقبال الكبير من المواطنين على لجان الانتحابات للإدلاء بأصواتهم فى شخصية المواطن المصرى شديدة الحرص على مصلحة الوطن والمحافظة على مقدراته والتى لا تظهر إلا فى المواقف الحساسة والتى تهدد تماسك الدولة وأمنها، وفى هذا الموقف الذى يكثر فيه اللغط ويهدد حدوده حرب غزة ومحاولة بعض الدول الخارجية تهجير الفلسطينيين الى سيناء يعلن الشعب المصرى تأييده والاصطفاف خلف قيادته الحكيمة و تمسكه بدولته، مشيرة إلى أن القضية ليست انتخابات ومن يتولى الحكم ومن يخسره بقدر ما هى قضية شعب يتمسك بدولته ويرغب فى حمايتها و بنائها، ويعطيها كل الدعم فى الوقت الذى تحاك فيه المؤامرات التى تهدف الى هدم الروابط بين المواطن والدولة لتسهيل تفككها كما حدث فى بعض الدول المحيطة كسوريا وليبيا والعراق وغيرها، وكان من الطبيعى أن يبرز هذا التماسك فى المشاركة الحقيقية فى الانتخابات.
وتقول نادية رضوان أستاذ علم الاجتماع إن ما يحدث على الساحة من متغيرات وعلى رأسها حرب فلسطين واسرائيل رفع الوعى لدى المواطن المصرى بضرورة المشاركة الانتخابية وقد ساهم فى رفع الوعى الأداة الإعلامية التى تنادى بضرورة وأهمية المشاركة، مطالبة بضرورة عمل خطة ممنهجة لرفع الوعى لأبناء الوطن من الصغر بدءاً من مرحلة الروضة مرورا بمراحل التعليم المختلفة تشارك بها جميع الجهات المعنية لتصبح المشاركة السياسية جزء من شخصية المواطن المصرى لا يحتاج إلى من يذكره بها وقت كل استحقاق سياسي.
خبراء الإعلام:
الأوضاع الإقليمية.. وأمن مصر القومى والتنمية.. أهم أسباب الاحتشاد
شهدت الانتخابات الرئاسية 2024 إقبالا فاق التوقعات وخيب آمال المشككين والمتربصين الذين زعموا عزوف نسبة كبيرة من المصريين على المشاركة فى العملية الانتخابية هذا ما أكده أساتذة الإعلام مثمنين دور الأداء الإعلامي الذى حث المواطن على المشاركة الإيجابية ، والدور الفاعل للمواطن المصرى الذى حرص على المشاركة بكل فئاته وشرائحه موجها رسالة قوية لأعداء مصر بأن أمن مصر القومي خط أحمر وأن التحديات والمخاطر التى تحيط بها يهزمها تكاتف المصريين والتفافهم حول قائد اختاروه بإرادة حرة ووعى سياسي ليستكمل مسيرة الإصلاح الشامل والبناء، وأكدوا أن معدن المصريين الأصيل يظهر فى الأزمات صانعة المواقف.
دكتور حسن عماد مكاوى عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق الاقبال الكبير على الانتخابات الرئاسية خالف توقعات الكثيرين الذين زعموا أنه سيكون هناك عزوف عن المشاركة والإدلاء بالأصوات وخيب آمال المشككين الذين بثوا سموم الشائعات مدعين أن النتائج محسومة مسبقا والمنافسة محدودة تحريضا على المقاطعة.
فالواقع الفعلى شهد حضوراً مكثفاً من كل الفئات وشرائح المجتمع سواء فى الريف أو الحضر من اتجاهات عمرية مختلفة من الشباب وكبار السن، كذلك المرأة كانت ممثلة بشكل قوى ولافت ولم تكن صدارة المشهد والعرس الانتخابى لفئة دون أخرى ولكن جموع المصريين احتشدوا للمشاركة والإدلاء بالرأى والصوت فى أهم استحقاق دستورى ضاربين المثل فى الانتماء والوطنية وحب الوطن، الإقبال على الانتخابات الرئاسية كان لافتا ومتميزا مقارنة بالانتخابات السابقة، ورغم الأحداث الخارجية خاصة أحداث غزة وما لها من تأثير كبير لكن ربما هذه الأحداث كانت سببا فى زيادة المشاركة وإقبال المصريين على مباشرة حقوقهم السياسية فى الإدلاء بأصواتهم فى العملية الانتخابية حيث استشعر المصريون أن الأوضاع الإقليمية والدولية ليست فى أفضل حالاتها وأن أمن مصر القومي معرض للخطر بسبب الحروب والمشكلات بالمحيط الإقليمي سواء من الجنوب واندلاع الأزمة السودانية أو من الغرب والأزمة فى ليبيا وكذلك من الشرق نتيجة الأحداث فى قطاع غزة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية بالتهجير إلى سيناء، كل هذه الأحداث جعلت المواطن المصرى يتمسك أكثر بالاستقرار والتنمية .
يقول دكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة إن نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية 2024 فاقت التوقعات وهى نسبة فارقة مقارنة بأي انتخابات سابقة ما يدل على أن المواطن شعر بالخطر نتيجة الأحداث الخاصة بغزة وخطة العالم الخارجى لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء مضيفا أن الأزمة تصنع المواقف وفى هذا السياق نستطيع القول إن المواطنين تجاوزوا مشاكلهم وتعالوا عليها وتساموا أمامها حتى الأزمات الاقتصادية وغلبوا مصلحة الوطن مؤكدين أن معدن المواطن المصرى هو معدن أصيل ويحتاج الى رشادة الحكم ممن يحكمه وهذا يؤكد أننا أمام تحديات والتحديات هى التى تصنع المواقف ويحب أن نثق فى أنفسنا وندعم المشاركة فى وطننا ترسيخا للديمقراطية ودعما للأمن والاستقرار.
يشير دكتور علاء نصير أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الأزهر إلى أن الإقبال الكثيف وغير المسبوق الذى شهدته الانتخابات الرئاسية 2024 يرجع إلى عدة أسباب منها الأداء الإعلامي الذى حث المواطن على المشاركة الإيجابية والإدلاء بالرأى والتصويت، كما كان للإعلام دور تثقيفى وتوعوي بأهمية العملية الانتخابية والطريقة الصحيحة للمشاركة والتعريف بالمرشحين وبرامجهم بصورة حيادية مع رصد ومتابعة ونقل صورة حية مستمرة للعملية الانتخابية.
تنسيقية شباب الأحزاب:
الشعب بطل المشهد الانتخابى
مرسى عبدالحميد
الانتخابات الرئاسية الحالية والتى شهدت إقبالا كثيفا للمصريين على لجان التصويت تؤكد حرص الشعب المصرية على وطنه، وانه يؤمن بما تحقق من بناء وتنمية حقيقية، وانه يريد الحفاظ عليها.
فقد رفض المصريون كل المحاولات لدفعه أو إجباره على مقاطعة الانتخابات، ليرفع مصلحة مصر عالياً، ويثبت مراراً وتكراراً، لكل المغرضين أو أصحاب المصالح السياسية، بأنه لا أمل من إبعاد المصريين عن المسيرة الإصلاحية التى بدأوا فيها فى الثلاثين من يونيو 2013م.
، ويثبت للجميع ان بوصلة الشعب المصرى بكل فئاته هى الوطن مصلحته العليا.. فى سياق السطور التالية يتحدث بعض أعضاء تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين عن المشهد الرائع فى الانتخابات الرئاسية الذى صاغه هذا السعب باقتدار..
قال النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: نحن امام مشهد انتخابى تاريخى لم نشهد مثله فى اى انتخابات سابقة..بطلها الحصان الاسود فيها كان الوافدون الذين لم يتمكنوا من قبل من اداء حقهم الدستورى.. لكن الدولة المصرية وفرت لهم لجاناً للادلاء بأصواتهم.. كما ادى اصحاب الهمم دورهم الايجابى وصوتوا فى الانتخابات خاصة أصحاب الاعاقات السمعية والبصرية.
استطيع القول ان الانتخابات الرئاسية الحالية هى استفتاء على شعبية رئيس مصر القادم، مستمدا شرعيته من ملايين المصريين الذين نزلوا وعبروا عن رأيهم وقالوا كلمتهم، وتحية تقدير للشباب، وتحية تقدير للشباب الذين نزلوا بقوة ويسطر ملحمة ويقدم نموذج أمام اللجان فقد شاهدنا شباب الجامعات والمؤسسات والنقابات فكانوا عند حسن الظن بهم.. ايضا قدمت المرأة المصرية النموذج والمثل فى حب الوطن من خلال الخروج وقيادة أسرتها ايضا للادلاء بصوتهم فتحية للمرأة المصرية.
وأضاف ان الاحزاب والقوى السياسية ايضا قامت بدور فاعل فى هذه الانتخابات سواء بالتصويت وقبلها بالمشاركة فى المنافسة على المنصب الرفيع من خلال رؤساء اربعة أحزاب منها، فهذه الانتخابات بداية مشاركة فاعلة للاحزاب فى الاستحقاقات المقبلة على مستوى المجالس النيابية والمحلية.
وأوضح ان الهيئة الوطنية للانتخابات تعاملت بشفافية كبيرة مع العملية الانتخابية منذ البداية وحتى الان وهذا كان واضحا تماما فى البيانات التى تصدرها والمؤتمرات الصحفية التى عقدتها.. كل ذلك كان واضحا للرأى العام العالمى. وهذا ما رأيناه فى تناول الصحف العالمية للانتخابات المصرية التى تمت فى ظروف مناسبة ومواتية تماما لاجراء الانتخابات.
ولفت الى انه من أهم الايجابيات ان المشهد الانتخابى الديمقراطى اخرص كل ألسنة أهل الشر، مؤكدا ان هذه الانتخابات تؤكد اننا بالفعل امام جمهورية جديدة تقوم على العمل والبناء والتنمية.
ورأى درويش ان من أهم المكاسب هو شعور المواطن المصرى بأهمية الامن القومى المصرى وان البلد فى حاجة الى رئيس قوى وقادر على حماية تراب هذا الوطن فكان اندفاع الشعب نحو لجان التصويت، وتعد الانتخابات المصرية ملحمة وطنية بامتياز شارك فيها كل مؤسسات الدولة، وفى المقدمة السعب المصرى، والذى أراد ان يضع الدولة المصرية فى المسار الديمقراطى الذى خطط له فى الثلاثين من يونيو 2013 لتكون خطوة على طريق بناء الجمهورية الجديدة.
اكد م. أحمد فوزى عضو تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين أن المصريين قالوا كلمتهم وخرجوا بالملايين في مشهد مهيب يعطي، رساله بان هذا الشعب هو صاحب القرار وهو مصدر السلطات، تحية أعزاز وتقدير الي الشعب المصري العظيم الذي ضرب اروع الامثله في الوطنيه والانتماء والوعي، تحيه الي شباب مصر الذى خرج بالملايين في مشهد غير مسبوق ليؤكد للجميع ان شباب مصر هم مصدر قوتها وان تمكين الشباب في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أتي بثماره ليقدم الشباب النموذج فى انتخابات تليق بالدولة المصرية.
وقدم فوزى التحية للمواطن المصرى الذى قاد ملحمة وطنية أمام صناديق الاقتراع ليثبت المصريين للعالم اجمع بان الشعب المصري كله خلف الدوله ومؤسساتها من أجل العبور نحو الجمهورية الجديدة، القائمة علي العدل والحق والتعددية والتنوع والتأهيل ثم التمكين.
.. والأحزاب:
الشعب المصرى ضرب
أروع الأمثلة فى أداء الواجب
أكدت الاحزاب المصرية أن المشاركة الكبيرة من جانب الناخبين تعبر عن ثقة المواطنين فى أهمية الاستحقاق الدستوري، فضلا عن الضمانات التى توافرت فى العملية الانتخابية وخروجها بشكل ديمقراطي.
أعرب حزب الوفد، عن تقديره العميق للشعب المصرى العظيم، الذى ضرب أروع الأمثلة فى حب الوطن، بنزوله بكثافة عالية إلى مقار لجان الاقتراع على مستوى الجمهورية إيماناً منه بأهمية المشاركة الإيجابية فى السباق الرئاسي، تلك العملية الديمقراطية المهمة، التى تأتى فى وقت غاية فى الأهمية.
شدد حزب الوفد على أن وعى المصريين وإحساسهم بالمخاطر دفعهم للنزول أفواجاً إلى اللجان الانتخابية فى سابقة لم تحدث من قبل، لافتاً إلى تأكيد الهيئة الوطنية للانتخابات على انتهاء الأوراق المخصصة للتصويت قبل غلق اللجان، يؤكد أهمية حرص جموع الناخبين على المشاركة الفاعلة فى اختيار الرئيس المقبل.
قدم حزب الجيل الديمقراطى برئاسة ناجى الشهابي، خالص الشكر والتقدير لجموع الشعب المصرى العظيم على مشاركتهم الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية، ووعيهم وروحهم الوطنية، والحفاظ على حقهم الذى كفله لهم الدستور وقانون مباشرة الحقوق السياسية، فى الإدلاء برأيهم فى العملية الانتخابية، وأن هذه المشاركة الشعبية تدل على الوعى بحجم التحديات التى تواجه الدولة المصرية محليا ودوليا، كما أن المشاركة الشعبية الكبيرة فى الانتخابات الرئاسية على مدار الثلاثة أيام الدرس الحقيقى للجميع، بما يثبت الوعى الكامل بالتحديات التى يمر بها الوطن فى المرحلة الراهنة، وما يعكس إدراك الشعب المصرى العظيم بالحفاظ على مقدرات وطنه والاصطفاف الدائم خلف وطنهم من أجل استكمال مسيرة البناء والتنمية، حيث إن هذا المشهد المهيب يعكس المظهر الحضارى العظيم الذى يصنعه المصريون بكل ما لديهم من قوة فى كافة الاستحقاقات السياسية ويؤكد أن الوطن يحيا بشعبه.
أشاد حزب حماة الوطن، بحرص كل مصرى على ممارسة حقه الدستورى والتعبير عن رأيه فى اختيار رئيس مصر القادم، والاستجابة للنداء الوطنى فى وقت تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة.
أكد الدكتور وليد دعبس رئيس حزب مصر الحديثة أن المصريين استطاعوا توصيل رسالة للعالم بوقوفهم واصطفافهم خلف الدولة من أجل الوصول بها إلى المكانة التى تستحقها، ولاستكمال جهود التنمية المستدامة، وتحقيق كافة تطلعات المواطنين.
مواطنون: كل الدعم لأمن واستقرار مصر.. وسط الظروف الراهنة
كتبت: فاطمة الزهراء حسن
لخص المواطنون سر الإقبال الكثيف على الانتخابات الرئاسية فى كونها ركيزة الاستقرار فى ظل الظروف الراهنة و رسالة للعالم بأكمله بأن الشعب المصرى على وعى كامل بما هو فى مصلحة بلدنا الحبيب واصطففنا لحمايتها من السقوط فريسة للمغرضين سواء من الداخل أو الخارج وأننا على استعداد للعمل ليل نهار والوقوف خلف قيادتنا السياسية لاستمرار عملية البناء والتنمية ولن نتهاون أبداً فى حق بلدنا فى أن تعيش فى أمان واستقرار وسنتعاون مع رئيسنا على نهضتها ورفعة شأنها على مر الزمان.
فى البداية يقول أحمد صديق إن سر الإقبال الكبير على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية 2024 هو الخوف من مصير دول الجوار والرغبة فى دعم الأمن والاستقرار وإظهار الصورة الحضارية للشعب المصرى تضم جميع الأطياف فى رسالة للعالم أن مصر آمنة تسير فى طريق البناء بخطى ثابتة ودعم شعبى يلتف حول القيادة السياسية استكمالا لما بدأ من 10 سنوات.
تشاركه الرأى فاطمة طارق قائلة الإقبال على الانتخابات رد فعل طبيعى لما يحدث فى غزة والتربص بسيناء فى محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، بخلاف أن ارتفاع نسبة المشاركة بسبب زيادة الوعى لدى المواطن من خلال البرامج والإعلانات التوعوية.
يضيف على إبراهيم الانتخابات الرئاسية كانت بمثابة ملحمة وطنية لم نشهدها من قبل حيث شهدت اللجان إقبالاً كثيفاً من المواطنين بكافة أعمارهم شباباً وكبار سن ونساء عاملات وربات بيوت وهذا يعكس مدى الوعى الوطنى الذى أصبح يتمتع به الشعب على اختلاف طوائفه وفئاته كما أنه يعكس أصالة الشعب المصرى وانتماءه لبلده.
يشاركه الرأى اسماعيل عيد فى أن الطوابير على لجان الانتخابات على مدار الثلاثة أيام تعبر عن إصرار المواطنين على الحفاظ على حقهم الدستورى فى الادلاء بأصواتهم واختيار رئيسهم بكل حرية كما أنه يعبر عن مدى الديمقراطية التى تمنحها الدولة لمواطنيها فى التعبير عن رأيهم لذا وفرت الأجهزة الأمنية كافة سبل الراحة والتسهيلات للناخبين حتى يقوموا بإنهاء عملية التصويت بسهولة ويسر وفى أقل وقت ممكن.
يرى أسامة كمال أن الزحام والاصطفاف بالطوابير ملأت الشوارع أمام اللجان على مدار الأيام الثلاثة المحددة للانتخاب فى مشهد لم نشاهده من قبل فى أى انتخابات سابقة مما يدل على تزايد ملحوظ فى أعداد المشاركين فى التصويت وهذا يرجع لأهمية هذه الانتخابات فاختيار رئيس للبلاد فى هذه المرحلة الحساسة والظروف التى تمر بها بلدنا أمر فى غاية الأهمية لذا كان على الجميع المشاركة لاختيار الرئيس الكفء الذى نأمل أن يستكمل مرحلة البناء والتنمية التى بدأناها معه.
يستكمل ياسين محمود الحديث ليقول لا يمكن لأحد أن ينكر الإنجازات التى تحققت على أرض الواقع خلال العشر سنوات الماضية وهذا كان الدافع الرئيسى وراء النزول بكثافة غير مسبوقة للوقوف خلف الرئيس المنتخب بإرادة الشعب الكاملة ومساندته فى مهمته القادمة.
تشير احسان سعيد الى أن أى شعب يحلم بالأمان والاستقرار والحياة الكريمة للأفراد والنهضة والرقى للبلاد لهذا السبب نزل الشعب ليقول كلمته ويختار رئيسه الذى يحقق له ما يتمني.
تقول صفاء عمران المرأة لها دور أساسى وفعال فى المجتمع ولن تتقدم أمة دون أن تعطى المرأة حقها كاملاً ومن أهم أدوارها الفعالة حقها فى الإدلاء بصوتها فى أى عملية انتخابية وبالطبع من أهمها المشاركة فى الانتخابات الرئاسية واختيار الرئيس الأنسب الذى نأمل جميعاً أن يرفع من شأن البلاد ويجعل مصلحة المواطن البسيط من أولى اهتماماته.
آمال حسن- اهتم الرئيس السيسى منذ توليه بالمرأة ومنحها حقوقاً لم تكن لتحصل عليها فى ظل قيادة أخرى مما كان دافعاً قوياً لى ولكثير من السيدات للنزول والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية لدعم الرئيس السيسى واختياره لفترة رئاسية جديدة ليحقق المزيد من الإنجازات ليس للمرأة فقط بل لجميع فئات الشعب.
أشرف كمال شاركت فى الانتخابات الرئاسية لأننى أحلم بمستقبل أفضل لأبنائى حتى لا يعانوا مثل ما عانيت حتى أتعلم وأحصل على وظيفة بالكاد تأمن لى راتباً يكفى للوفاء باحتياجات أسرتى الضرورية لكنى أتمنى أن يحصل أبنائى على حياة أجمل وأن يكون لديهم قدر من الرفاهية لم استطع انا منحهم اياه.
هانى سعد لن تتحقق نهضة البلاد إلا بالمشاركة الإيجابية من قبل الجميع وأرى أن زيادة أعداد المشاركين فى العملية الانتخابية تعبير عن اختيار ديمقراطى حر.
جلال إبراهيم شاركت فى العرس الانتخابى لأقف إلى جانب القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس السيسى الذى عمل جاهداً منذ عشر سنوات على تحقيق الأمن لبلادنا ومحاربة الإرهاب فى سيناء والقضاء عليه وحمايتنا من الأخطار الخارجية ورأيه الصائب فى التعامل مع القضية الفلسطينية وتقديم الدعم المادى والمعنوى لأهلها.
الصحف العالمية :
المشهد الانتخابى فى مصر.. انتماء وولاء
نهلة صلاح
صرحت الصحف العالمية على رصد سير العملية الانتخابية فى
مصر ومدى حرص المواطنين على المشاركة الايجابية، فاشارت صحيفة لوموند الفرنسية الى المناخ العام الذى يحيط باللجان الانتخابية وارتفاع أصوات الأغانى الوطنية فى كل مكان واصفة تدفق المواطنين على مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم متناسين التداعيات الاقتصادية للازمة العالمية والتى اثرت على الاقتصاد المصرى كغيره من دول العالم.
صحيفة الفيجارو الفرنسية رصدت بدورها توافد المصريين على صناديق الاقتراع للادلاء بصوتهم، كما رصدت صحيفة لوكروا انتظار الآلاف أمام اللجان حتى قبل ان تفتح ابوابها كى يدلوا بأصواتهم فى الساعات الاولى للانتخابات مشيرة إلى ان الأزمة الفلسطينية الحالية تلقى بظلالها على الانتخابات المصرية.
وكالة اسوشيتد برس اشارت فى تغطيتها الى انه بالرغم من أزمة كورونا وتداعياتها الاقتصادية وما تبعها من تداعيات نتيجة للحرب الروسية الاوكرانية والتى اثرت بشكل عام على العالم كله إلا أن الأزمة الفلسطينية الحالية هى شبه المحرك الرئيسى لنزول المصريين لصناديق الاقتراع بحثا عن الامن وهو نفس ما اشار اليه موقع اى بى سى نيوز.
أما وكالة «سبوتنيك» الروسية فقد نقلت توافد المصريين على مراكز الاقتراع وهو مااشارت اليه اغلب وكالات الانباء العالمية سواء الصينية او الفرنسية والكورية وغيرها.
فقد نقلت وكالة شينخوا الصينية عن عدد من الناخبين المشاركين فى التصويت أنهم يقدرون فرصة التصويت فى سباق رئاسى لرسم مستقبل البلاد فى وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات كبيرة.
الصحف العربية هى الاخرى لم تغفل هذا المشهد الانتخابى فقالت صحيفة البلاد البحرينية ان الاقبال كان كثيفاً منذ اليوم الأول وهو نفس ما أشارت اليه صحيفة «عكاظ» السعودية وهو ما أشارت اليه أيضا صحيفة الاتحاد الاماراتية التى نوهت الى توافد الالاف على اللجان حتى قبل ان تفتح أبوابها.
اترك تعليق