فى اليوم الـ66 من العدوان على قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلى مقتل 7 عسكريين أمس منهم 5 ضباط، ليرتفع عدد قتلاه المُعلن منذ بدء التوغل البرى إلى 110.
الاحتلال يقصف خان يونس بالمدافع.. ومعارك ضارية فى جباليا والشجاعية
وسط معارك ضارية فى جباليا وحى الشجاعية، أعلنت كتائب القسام قصف تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين، وأعلن الإسعاف الإسرائيلى تسجيل إصابة بشظية صاروخ سقط فى مدينة حولون جنوب تل أبيب. كما دوت صفارات الإنذار فى سديروت وكيبوتس نير عام فى غلاف غزة.
كما وقع قصف إسرائيلى عنيف على مناطق شرق خان يونس جنوبى قطاع غزة، وتدور معارك ضارية فى جباليا وحى الشجاعية شمال القطاع المحاصر. وقالت كتائب القسام إن عناصرها استهدفت حشودا للجيش الإسرائيلى متوغلة فى منطقة المحطة بمدينة خان يونس بقذائف الهاون.
كما استشهد 50 فلسطينيا فى قصف إسرائيلى استهدف مناطق فى دير البلح ومحيطها وسط القطاع المحاصر، كما استشهد وأصيب العشرات فى قصف لمخيمى جباليا والمغازى شمالا، وخان يونس جنوبا. كما تواصل مدفعية الاحتلال منذ ساعات قصفها العنيف للمناطق الشرقية فى المحافظة الوسطى بالقطاع. واستشهد 6 آخرون وأصيب عشرات فى قصف إسرائيلى استهدف شقة سكنية غرب رفح جنوبى قطاع غزة.
بدورها، أكدت قناة الأقصى استشهاد الأسير المحرر ناصر دويدار أبو بكر وزوجته و3 من أبنائه فى غارة إسرائيلية على منزله فى منطقة السوارحة جنوب غرب النصيرات وسط القطاع.
أعلنت هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادى الأسير الفلسطينى أن قوات الاحتلال الإسرائيلى اعتقلت 142 أسيرة من النساء والفتيات من غزة، بينهن طفلات رضيعات ونساء مسنّات. ووفقا للبيان، فقد جرى اعتقال الأسيرات خلال الاجتياح البرى لشمال قطاع غزة، وتم نقلهن لعدة سجون منها سجنا الدامون وهشارون.
وفى الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى أمس عدة مدن وبلدات، وشنت حملة دهم واعتقال واسعة النطاق، داهمت أكثر من 30 آلية عسكرية بلدة بيتونيا «غربى رام الله» واقتحمت مدرسة ومنازل عدة، واعتقلت 3 فلسطينيين بينهم أسير محرر وضابط بالمخابرات الحربية، قبل أن تنسحب من البلدة.
كما اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلى مخيم الدهيشة فى بيت لحم ونابلس والبيرة وبيت لحم وأريحا، كما حاصرت قوات الاحتلال عددا من البنايات فى حى كفر سابا غربى مدينة قلقيلية شمالى الضفة. كما شملت الاقتحامات بلدة عزون شرق قلقيلية، وبلدتى بيت أمر وترقوميا فى الخليل، بالإضافة إلى بلدات دير أبو مشعل وبيرزيت وشقبا قضاء رام الله، وبلدتى بيت فوريك وسالم فى نابلس.
وقعت اشتباكات بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين فى أطراف مخيم بلاطة شرق نابلس شمالى الضفة، فور اقتحام قوات الاحتلال بأعداد كبيرة أطراف المخيم.
فى حين اقتحم عدد كبير من آليات الاحتلال الإسرائيلى بلدة يعبد جنوبى غربى جنين، وقع على إثرها اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال وبدورها، أكدت وسائل إعلام فلسطينية أن الاحتلال نفذ حملة اعتقالات فى يعبد بعد اقتحامها بأعداد كبيرة كما نشر قناصة على أسطح المباني.
قال نادى الأسير الفلسطينى إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 30 فلسطينيا منذ أمس، وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلى اقتحامها لعدة مدن وبلدات فى الضفة الغربية، كما شنت حملة دهم واعتقالات واسعة النطاق.
على الحدود اللبنانية أعلن حزب الله اللبنانى عن مقتل اثنين من أفراده فى المعارك الدائرة مع الجيش الإسرائيلى على الحدود اللبنانية. وبذلك ترتفع حصيلة قتلى حزب الله فى تلك المواجهات والقصف المتبادل مع الجيش الإسرائيلى إلى 100، وفق رصد الأناضول لبيانات سابقة للحزب.
أضاف انه تم اطلاق صواريخ باتجاه موقعى الرمثا والسماقة الإسرائيليين فى تلال كفرشوبا المحتلة جنوبى لبنان. وذكرت مصادر محلية أن إسرائيل قصفت بالمدفعية محيط بلدة الهبارية فى القطاع الشرقى من جنوب لبنان.
قالت مصادر تابعة لجماعة الحوثيين إنهم أجبروا سفينة كانت متجهة لإسرائيل على التراجع وعدم الإبحار عبر البحر الأحمر. وأضافت المصادر أنهم حذروا السفينة وأطلقوا مسيرة قربها حتى أُجبرت على التراجع عن التوجه إلى إسرائيل.
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلى المصغر للشئون السياسية والأمنية «كابينت» انتهى دون التصويت على تحويل أموال إلى السلطة الفلسطينية. وأضافت الهيئة أن الوزراء لم يصوتوا كذلك على استقدام عمال فلسطينيين من الضفة الغربية.
أضافت الهيئة أمس إن الجيش الإسرائيلى يبحث مقترحا لمرحلة ما بعد الحرب على غزة، بحيث يتوغل من وقت لآخر لتنفيذ اقتحامات محددة فى مناطق من القطاع، على غرار عملياته بالضفة الغربية.
أوردت الهيئة أنه بعد الانتهاء من الحرب، يستعد الجيش الإسرائيلى للأشهر التى تلى هذه المرحلة، سيشن خلالها من حين لآخر غارات واقتحامات محددة، على أن يكون الهدف هو إنشاء هيئة تدير هذه العمليات فى غزة كجزء من فرقة أو حتى لواء إضافي.
كشفت أنه من بين المقترحات المطروحة لأول مرة على طاولة المناقشات، هو إنشاء قوة جديدة إضافية أو لواء موسّع يتولى المسئولية على أراضى قطاع غزة، بعد انتهاء العملية البرية وإنهاء القتال الميدانى الذى تديره حاليا قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي.
بينما رفضت وزارة الخارجية الإيرانية فرض أى مخططات سياسية على الشعب الفلسطيني. قالت فى بيان إن استخدام واشنطن حق النقض فى مجلس الأمن ضد مشروع قرار لوقف إطلاق النار فى غزة غير مقبول. وأضافت أن الإدارة الأميركية تقف فى وجه المجتمع الدولى وليست طرفا لحل الأزمة. وأوضحت أن الوضع فى مجلس الأمن مقلق وأنه عاجز عن القيام بواجباته على أفضل وجه فى المراحل الحساسة.
قال مسئول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل إن القصف مستمر على غزة بكثافة غير عادية، وإن الآلاف يُدفعون للحدود مع مصر.
اترك تعليق