تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً خاصاً لمناقشة الوضع فى غزة حسبما أعلنت المتحدثة باسم رئيس الجمعية، بعد فشل مجلس الأمن فى التصويت على «وقف إطلاق نار إنساني» فى القطاع بسبب عرقلة واشنطن مشروع قرار فى هذا الاتجاه.
قالت المتحدثة فى رسالة إن الاجتماع الذى يعقد بعد ظهر الثلاثاء جاء بناء على طلب ممثلى منظمة التعاون الإسلامى والمجموعة العربية.
بحسب مصادر دبلوماسية، فإن الجمعية العامة التى تُعدّ قراراتها غير ملزمة، يمكنها أن تنظر فى مشروع نص يتناول إلى حد كبير مشروع القرار الذى رفضه مجلس الأمن، الجمعة الماضي، بسبب «الفيتو» الأمريكي.
يعرب النص عن القلق بشأن «الوضع الإنسانى الكارثى فى قطاع غزة» و»يطالب بوقف فورى لإطلاق النار لأسباب إنسانية»، كما يدعو إلى حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية والإفراج «الفورى وغير المشروط» عن جميع الرهائن.
كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أكد أمس أن نظام الرعاية الصحية فى قطاع غزة ينهار.
جدد الأمين العام - بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة - التحذير من انهيار المنظومة الإنسانية فى غزة، لافتا إلى أن الحالة هناك تشهد تدهورا سريعا يتجه إلى الكارثة بما تنطوى عليه من تداعيات على السلام والأمن فى المنطقة.
قال «إن القصف إسرائيلى المتواصل على غزة، قوبل بصمت مدو من جانب مجلس الأمن» مشيرا إلى أن المجلس أصدر قرارا بشأن الوضع بعد أكثر من شهر، ونبه إلى أن سلطة المجلس ومصداقيته تم تقويضهما بشدة، مشيرا إلى عدم تنفيذ القرار.
أرسل جويتيريش خطابا إلى رئيس مجلس الأمن فعّل فيه المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة- لأول مرة- منذ أن أصبح أمينا عاما فى عام 2017.
من جانبه، قال مدير شئون وكالة الأمم المُتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فى قطاع غزة توماس وايت، إن وقف إطلاق النار وحده هو الكفيل بوقف الموت والدمار والنزوح فى القطاع، مُشيرًا إلى أن الحرب الإسرائيلية ألحقت خسائر فادحة بغزة وأهلها، حيث فقد الناس ذويهم وممتلكاتهم ومنازلهم، منوهًا بأن تفعيل الأمين العام للمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة يجسد مدى خطورة الوضع.
اترك تعليق