محاور النهضة فى سيناء.. المنطقة الساحلية.. القنطرة شرق بئر جفجافة.. العريش.. الشط.. نخل طابا أبوزنيمة.. أبورديس.. وادى فيران.. الطور
مصر مركز للتجارة العالمية اللوجيستية و مركز إقليمى لتجارة الحاويات «HUB»
المفكر الإستراتيجى لواء دكتور سمير فرج يتحدث فى مؤتمر
«الجمهورية» السنوى الثالث واحتفالها بمرور 70 عاماً على انطلاقها:
إستراتيجية حمايتها بالمشروعات العملاقة واستغلال ثرواتها
تأمينها أساسه التنمية بمشروعات متعددة النشاطات
أنفاق سيناء.. الفكرة العبقرية لربطها بالوطن
موانئ العريش.. بورسعيد.. دمياط- السخنة.. طابا.. الإسكندرية.. جرجوب.. السلوم البرى
ميناء شرق بورسعيد بين العشرة الأوائل.. عالمياً
تطوير بحيرة البردويل.. ومطار البردويل الدولى
الطرق شرايين الاقتصاد فى سيناء.. تطوير 6
مصنع أسمنت العريش.. مصنع الرخام بسيناء يسد حاجة السوق المحلى
المرحلة الأولى 610 مليارات.. والثانية تتجاوز 400 مليار دولار
أسطول الصيد المصرى.. تجربة عالمية
تطوير ميناء العريش
استصلاح واستزراع 400 ألف فدان
التعليم بمختلف المراحل ما قبل الجامعى والجامعى
مدن جديدة بسيناء والقناة
قدم المفكر الاستراتيجى الدكتور لواء سمير فرج فى مؤتمر «الجمهورية» السنوى الثالث واحتفالها بمرور 70 عاماً على انطلاقها فى الندوة التى خصصتها عن «سيناء» بالمشاركة مع الإعلامى الكبير نشأت الديهى رؤية استراتيجية حول ما تم على أرض الفيروز خلال السنوات الـ 10 الماضية.. موضحاً فى بداية الندوة أهمية سيناء كبوابة شرقية للدولة المصرية منذ عهد الهكسوس إلى اليوم، وأنها دائما محط أنظار الطامعين بمصر.. ومن هنا منذ فجر التاريخ، شهدت أرضها الكثير من مرور الغزوات والحملات التى استهدفت مصر.. مشيرا إلى المعارك الحربية التى خاضها جيشنا البطل عبر التاريخ فى السنوات الأخيرة على مدى أكثر من 75 عاماً من تاريخنا المعاصر، وأن الدولة المصرية بقيادتها تعى تماماً أهمية هذا الجزء الغالى والمهم من خريطة الدولة المصرية.. وبالتالى وضعت القيادة رؤيتها الثاقبة لتأمين سيناء، باعتبارها البوابة الشرقية للدولة المصرية، وأن حمايتها خيار استراتيجى للحفاظ على الأمن القومى المصري، وأن تأمينها خطه الأساسى التنمية وتعميرها بالمشروعات المختلفة والنهوض بأبنائها كجزء مهم من التركيبة السكانية للدولة المصرية.
أشار اللواء د.سمير فرج فى الندوة إلى ما تم على أرض سيناء فى السنوات الأخيرة من مشروعات طرق رسمت شبكة مواصلات وبدلاً من نفق واحد ومعديات، أصبحت ترتبط بخريطة مصر الاستراتيجية عبر ٥ أنفاق جديدة عملاقة.
التنمية والبناء.. والقضاء على الإرهاب
أكد اللواء د.سمير فرج أن مصر فى الوقت الذى كانت تواجه فيه خلايا الإرهاب الذى قاده جيشنا الباسل وشرطتنا الباسلة، نجحت الدولة وفى خط متواز أن تسير التنمية جنباً إلى جنب بجوار استراتيجية التنمية الواسعة فى سيناء، خاصة مع افتتاح قناة السويس الجديدة التى أيضا كانت عاملاً مهماً فى توسيع نشاط قناة السويس أهم شريان مائى يصل بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وهى الشريان المفضل للملاحة الدولية ولا يمكن تجاوزه أو اختيار بديلاً له.
أكد أن الدولة المصرية لحماية وتأمين سيناء وتنميتها، وضعت استراتيجية تنمية شاملة ارتكزت بشكل كبير على التنمية البشرية وتطوير سيناء، وقد ترتكز فى عدة محاور تنموية، ذكر منها محور المنطقة الساحلية الشمالية ومحور القنطرة شرق وبئر جفجافة والعريش، إضافة إلى محور طريق الشط ونخل وطابا، ومحاور طرق أبوزنيمة وأبورديس ووادى فيران والطور، إضافة إلى إقامة العديد من المشاريع التى تخدم التنمية كمصانع الاسمنت والجرانيت والثروة المعدنية وإقامة وتنفيذ استراتيجية تنمية عملاقة قادها الرئيس عبدالفتاح السيسى بالعديد من الزيارات والمتابعة المستمرة، وسط إيمان عميق بأن سيناء كنز للتنمية المصرية أُهمل عدة عقود، ولم تمتد إليه يد التنمية، إلا مؤخراً.
600 مليار
أشار إلى أن خطة التنمية لمشروعات سيناء شملت أكثر من 600 مليار دولار، تتركز فى كل النواحى والتغيير الديموجرافى لها بخطة شاملة للجنوب والشمال والوسط والاستفادة من موقعها الاستراتيجى على خليج العقبة والبحر المتوسط والأحمر وقناة السويس، وبناء مجتمعات عمرانية متكاملة مع المدارس والكليات التى تتوافق والبيئة السيناوية وتوفير فرص الإقامة والعمل لأبناء سيناء الحبيبة.
لم تكن شبكة الطرق الحديثة الهدف فقط.. بل امتدت إلى تطوير مطاراتها فى العريش والبردويل.
العاشر عالمياً
إضافة إلى تطوير موانئ سيناء ضمن استراتيجية التطوير الشامل لأسطول الصيد المصرى الجديد، وفى مقدمتها تطوير ميناء العريش الذى يتوقع أن يكون متفوقاً على ميناء شرق بورسعيد، الذى حاز على مرتبة مهمة بين العشرة الأوائل عالمياً، الأمر الذى يدعونا إلى الفخر بالتنمية الحديثة فى مصر، الذى حاز- بحسب ما قاله اللواء د.سمير فرج- على مرتبة مهمة عالمياً، متفوقاً على موانئ هونج كونج وقفز من المركز 28 إلى العاشر عالمياً، مما يعكس نجاح استراتيجية الارتقاء بمحور قناة السويس كمحور عالمى لتداول الحاويات بطاقة 2.4 مليون حاوية، وفى الطريق إلى أن تصبح أكبر محطة عالمية لتداول الحاويات، ومع تطوير الطريق الدولى الساحلى الذى يربطه بموانئ الاسكندرية، سيكون فى مرتبة أفضل عالمياً يسهم فى تنمية مركز التجارة العالمية ويضم واحداً من أكبر أرصفة الحاويات فى الشرق الأوسط، يؤهل مصر إلى مركز إقليمى لتجارة الحاويات «HUB».
وفى تطرقه إلى ميناء العريش، أوضح أنه يتم ضمن استراتيجية مهمة وهو المساهمة فى التجارة العالمية من سيناء على شاطئ المتوسط ؟؟؟ ما تم إنجازه حتى الآن من الأرصفة الملاحية والبضائع بجوار الميناء القديم بطول ما بين 915 متراً إلى 1000 متر، مع مارينا لليخوت.
مصانع للرخام والأسمنت
نوه إلى ما تم افتتاحه فى سيناء من مصانع للأسمنت والرخام، تسهم فى تنمية الصادرات وسد حاجة السوق المحلى من الرخام المستورد، ويعد مصنع الأسمنت فى العريش واحد من أحدث مصانع الأسمنت فى المنطقة.
استزراع 400 ألف فدان
فى التجربة التنموية بسيناء، عرج اللواء د.سمير فرج إلى مشروع التنمية الزراعية التى تجعل من أرض الفيروز سلة غذاء لكل سيناء، ويتم تصدير الفائض للخارج أو إلى السوق المحلى بالمحافظات، الذى شهد شبكة الطرق العملاقة فى سيناء التى تعتمد على مياه ترعة السلام «ترعة الشيخ جابر الصباح» بمنطقة شمال سيناء وهى مشاريع تنموية زراعية جديدة تم توفير المياه لها من أكثر من منفذ وهى مستلزمات النهضة الحديثة والزراعة المتقدمة فى مصر للمحاصيل الاستراتيجية
تكامل موانئ مصر مع سيناء
قدم اللواء د.سمير فرج خريطة بتكامل تطوير الموانئ المصرية من ميناء طابا إلى العريش إلى بورسعيد إلى العين السخنة إلى دمياط إلى الاسكندرية إلى جرجوب، وحتى المنفذ البرى بالسلوم على الحدود الليبية- المصرية.
٦ مدن جديدة بسيناء والقناة
عرج فى الندوة إلى إنشاء وتطوير ٦ مدن جديدة فى سيناء والقناة و131 ألف وحدة سكنية، وهى كلها عوامل جذب للسكن والإقامة والتعمير فى محور تنموى مهم فى مصر.
الجامعات منارات جديدة
أكد أن التعليم لأبناء سيناء يسير باستراتيجية مهمة من إقامة مدارس للتعليم ما قبل الجامعي.. موضحاً إنشاء جامعات كجامعة العريش والملك سلمان الدولية والجامعة الأهلية شرق بورسعيد وكلها منارات علم تخدم سيناء والمحافظات الأخرى مع المشروعات التنموية لإقامة 11 تجمعاً سيناوياً فى شمال سيناء فى كثير من خريطتها التى باتت تشكل مواقع مهمة فى مدنها المختلفة.. مؤكداً أن تأمين سيناء، بالتعمير والتنمية.
اترك تعليق