نشاط‭ ‬مكثف‭ ‬داخل‭ ‬جناحنا‭ ‬فى‭ ‬قمة‭ ‬المناخ‭ ‬بدبى

توأمة‭ ‬بين‭ ‬المبادرتين‭ ‬الرئاسيتين‭ ‬المصرية‭ ‬والإماراتية‭ ‬‮«‬كوب‭ ‬‮٧٢‬‭ ‬و‮٨٢»‬

أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬ياسمين‭ ‬فؤاد‭ ‬وزيرة‭ ‬البيئة‭ ‬ان‭ ‬الرئاسة‭ ‬المصرية‭ ‬لمؤتمر‭ ‬المناخ‭ ‬كانت‭ ‬حريصة‭ ‬على‭ ‬اطلاق‭ ‬مبادرة‭ ‬تقليل‭ ‬‮٠٥‬٪‭ ‬من‭ ‬المخلفات‭ ‬فى‭ ‬أفريقيا‭ ‬بحلول‭ ‬‮٠٥٠٢‬،‭ ‬والتى‭ ‬خطت‭ ‬خطوات‭ ‬هامة‭ ‬منذ‭ ‬اطلاقها‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬الفنى‭ ‬ووضع‭ ‬النظام‭ ‬الحاكم‭ ‬لها‭ ‬وحشد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬للمشاركة‭ ‬فيها‭.‬
 


فؤاد‭: ‬أصدرنا‭.. ‬أول‭ ‬قانون‭ ‬للمخلفات‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدوار‭ ‬وتشجيع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص
سويلم‭: ‬شراكة‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭.. ‬لتعزيز‭ ‬الإدارة‭ ‬المستدامة‭ ‬للموارد‭ ‬المائية
005‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬ــ‭ ‬نصيب‭ ‬الفرد‭ ‬عندنا‭ ‬من‭ ‬المياه‭ ‬سنويًا‭.. ‬ونوفر‭ ‬12‭ ‬مليارًا‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬الاستخدام‭ ‬لمواردنا



قالت‭ ‬إن‭ ‬فكرة‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬المخلفات‭ ‬والمناخ‭ ‬بدأت‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬تركز‭ ‬الحديث‭ ‬على‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬تغير‭ ‬المناخ‭ ‬والطاقة،‭ ‬وما‭ ‬تقدمه‭ ‬الطاقة‭ ‬المتجددة‭ ‬من‭ ‬مساهمات‭ ‬إيجابية‭ ‬فى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬وتوفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬واستثمارات‭ ‬ومحاربة‭ ‬تغير‭ ‬المناخ،‭ ‬وأيضا‭ ‬تزايد‭ ‬مناقشات‭ ‬الحياد‭ ‬الكربونى‭ ‬فى‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي،‭ ‬فكان‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬توجيه‭ ‬الأنظار‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬المخلفات‭ ‬فى‭ ‬تولد‭ ‬انبعاثات‭ ‬غازات‭ ‬الاحتباس‭ ‬الحرارى‭ ‬الاحترار‭ ‬العالمي‭.‬
جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬مشاركة‭  ‬وزيرة‭ ‬البيئة‭ ‬فى‭ ‬الحدث‭ ‬الجانبى‭ ‬للتواؤم‭ ‬بين‭ ‬جهود‭ ‬مبادرة‭ ‬رئاسة‭ ‬مؤتمر‭ ‬المناخ‭ ‬COP27‭ ‬لتوحيد‭ ‬جهود‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬وتعزيزها‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬إزالة‭ ‬الكربون‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬قطاع‭ ‬المخلفات،‭ ‬وإنشاء‭ ‬منصة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الدوار،‭ ‬بمشاركة‭ ‬الدكتورة‭ ‬مريم‭ ‬المهيرى‭ ‬وزير‭ ‬التغير‭ ‬المناخى‭ ‬والبيئة‭ ‬فى‭ ‬الإمارات‭ ‬ضمن‭ ‬فعاليات‭ ‬مؤتمر‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المعنى‭ ‬بتغير‭ ‬المناخ‭.‬
وأكدت‭ ‬الوزيرة‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬تقليل‭ ‬المخلفات‭ ‬فى‭ ‬أفريقيا‭ ‬‮٠٥‬٪‭ ‬بحلول‭ ‬‮٠٥٠٢‬،‭ ‬لن‭ ‬تدخر‭ ‬جهدا‭ ‬فى‭ ‬مشاركة‭ ‬خبرتها‭ ‬ورحلتها‭ ‬الملهمة‭ ‬لمواجهة‭ ‬تحدى‭ ‬المخلفات،‭ ‬كدولة‭ ‬تعانى‭ ‬من‭ ‬تولد‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬‮٢٦‬‭ ‬مليون‭ ‬طن‭ ‬من‭ ‬المخلفات‭ ‬البلدية‭ ‬سنويا،‭ ‬مما‭ ‬دفع‭ ‬مصر‭ ‬لبدء‭ ‬رحلة‭ ‬ملهمة‭ ‬بإشراف‭ ‬ودعم‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسي،‭ ‬لاتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬جدية‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬التحدي،‭ ‬سواء‭ ‬ببناء‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬لمنظومة‭ ‬المخلفات،‭ ‬واصدار‭ ‬أول‭ ‬قانون‭ ‬للمخلفات‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدوار‭ ‬وتشجيع‭ ‬استثمارات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬واطلاق‭ ‬التعريفة‭ ‬الأولى‭ ‬لتحويل‭ ‬المخلفات‭ ‬لطاقة‭ ‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحويل‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬الرسمى‭ ‬العامل‭ ‬فى‭ ‬منظومة‭ ‬المخلفات‭ ‬إلى‭ ‬قطاع‭ ‬رسمى‭ ‬ووضعهم‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬التأمين‭ ‬الاجتماعى‭ ‬والصحي‭.‬
أكد‭ ‬وزير‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬والرى‭ ‬الدكتور‭ ‬هانى‭ ‬سويلم،‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬الشراكة‭ ‬المائية‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‮»‬‭ ‬هو‭ ‬تعزيز‭ ‬الإدارة‭ ‬المستدامة‭ ‬للموارد‭ ‬المائية‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬وانتهاج‭ ‬سياسات‭ ‬تستفيد‭ ‬من‭ ‬القدرات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬والعلمية‭ ‬والإدارية‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الإدارة‭ ‬المتكاملة‭ ‬للموارد‭ ‬المائية،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬الخطة‭ ‬القومية‭ ‬للموارد‭ ‬المائية‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬2037،‭ ‬وينعكس‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬المائى‭ ‬والتوسع‭ ‬فى‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه،‭ ‬مع‭ ‬الالتزام‭ ‬بتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬‮«‬الصفقة‭ ‬الأوروبية‭ ‬الخضراء‮»‬‭ ‬ومبادرات‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬الأخرى‭ ‬المعنية‭ ‬بتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وكذلك‭ ‬استراتيجية‭ ‬مصر‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬2030،‭ ‬والمساهمة‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬خاصة‭ ‬الأهداف‭ ‬السادس‭ ‬والثالث‭ ‬عشر‭ ‬والرابع‭ ‬عشر‭.‬
جاء‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬كلمة‭ ‬لوزير‭ ‬الرى‭ ‬خلال‭ ‬توقيعه‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬الشراكة‭ ‬المائية‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‮»‬‭ ‬مع‭ ‬فيرجينيوس‭ ‬سينكيفيسيوس‭ ‬مفوض‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬للبيئة،‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬فعاليات‭ ‬مؤتمر‭ ‬المناخ‭ (‬COP28‭).‬
وقال‭ ‬الدكتور‭ ‬سويلم‭ ‬إن‭ ‬تقرير‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬لعام‭ ‬2023‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬منطقة‭ ‬شمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬وغرب‭ ‬آسيا‭ ‬شهدت‭ ‬إارتفاعاً‭ ‬بنسبة‭ ‬18٪‭ ‬فى‭ ‬الإجهاد‭ ‬المائى‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬2020،‭ ‬مما‭ ‬يعكس‭ ‬تزايد‭ ‬عدم‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المياه‭ ‬العذبة‭ ‬وإجمالى‭ ‬الموارد‭ ‬المتجددة،‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يواجهه‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬وبشكل‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬تأثيرات‭ ‬سلبية‭ ‬لتغير‭ ‬المناخ‭ ‬على‭ ‬موارد‭ ‬المياه‭ ‬وخاصة‭ ‬حالات‭ ‬الجفاف‭ ‬والفيضانات‭.‬
أضاف‭ ‬أنه‭ ‬استعرض‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬الشراكة‭ ‬المائية‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‮»‬‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬شراكة‭ ‬مائية‭ ‬تجمع‭ ‬أصحاب‭ ‬المصلحة‭ ‬المعنيين‭ ‬بالمياه،‭ ‬بما‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬فى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬المصرية‭ ‬والأوروبية‭ ‬والشركات‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬وأفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬حول‭ ‬السياسات‭ ‬والأبحاث‭ ‬والابتكارات‭ ‬وفرص‭ ‬الأعمال‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬المياه‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الرى‭ ‬وإعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه‭ ‬ومعالجة‭ ‬المياه‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬ندرة‭ ‬المياه‭ ‬وإدارة‭ ‬الجفاف‭ ‬ومكافحة‭ ‬التصحر‭ ‬ومعالجة‭ ‬تدهور‭ ‬الأراضي‭.‬
كما‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬هانى‭ ‬سويلم‭ ‬وزير‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬والرى‭ ‬أمام‭ ‬جلسة‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬المائى‭ ‬والغذائي‮»‬‭ ‬بمؤتمر‭ ‬المناخ‭ ‬COP28‭ ‬أن‭ ‬تحقيق‭ ‬التقدم‭ ‬فى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬تحديات‭ ‬المياه‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمى‭ ‬يستلزم‭ ‬الإستمرار‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬المياه‭ ‬فى‭ ‬قلب‭ ‬العمل‭ ‬المناخى‭ ‬العالمى‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬النجاح‭ ‬الكبير‭ ‬الذى‭ ‬تحقق‭ ‬فى‭ ‬مؤتمر‭ ‬المناخ‭ ‬الماضى‭ ‬COP27‭ ‬،‭ ‬وأن‭ ‬يتم‭ ‬إدراج‭ ‬المياه‭ ‬والغذاء‭ ‬فى‭ ‬مفاوضات‭ ‬مؤتمر‭ ‬المناخ‭ ‬الحالى‭ ‬لإدراجها‭ ‬فى‭ ‬القرار‭ ‬الجامع‭ ‬المقرر‭ ‬صدوره‭ ‬عن‭ ‬المؤتمر‭.‬
أشار‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تواجهه‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬تحد‭ ‬كبير‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬المياه‭ ‬نتيجة‭ ‬محدودية‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬يقترب‭ ‬نصيب‭ ‬الفرد‭ ‬من‭ ‬المياه‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬500‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬نصف‭ ‬قيمة‭ ‬خط‭ ‬الفقر‭ ‬المائى‭ ‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬لتغير‭ ‬المناخ‭ ‬وما‭ ‬يمثله‭ ‬من‭ ‬تحدٍ‭ ‬إضافى‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬المياه‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬وجود‭ ‬شبكة‭ ‬ضخمة‭ ‬من‭ ‬الترع‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬لتوزيع‭ ‬المياه‭ ‬على‭ ‬المنتفعين‭ ‬بأطوال‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬33‭ ‬ألف‭ ‬كيلومتر‭ ‬من‭ ‬الترع‭ ‬،‭ ‬وأن‭ ‬أحد‭ ‬أكبر‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬قطاع‭ ‬المياه‭ ‬والزراعة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬هو‭ ‬تفتت‭ ‬الملكية‭ ‬الزراعية‭ ‬،‭ ‬وما‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬تعدد‭ ‬ماكينات‭ ‬الرفع‭ ‬التى‭ ‬تعمل‭ ‬بالسولار‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬المسقى‭ ‬وما‭ ‬ينتج‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬تزايد‭ ‬الإنبعاثات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬استخدام‭ ‬الوقود‭ ‬الإحفورى‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬دفعنا‭ ‬للعمل‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬تشكيل‭ ‬روابط‭ ‬مستخدمى‭ ‬المياه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مواد‭ ‬قانون‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬والرى‭ ‬الجديد‭ ‬وتدريب‭ ‬المزارعين‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬التنسيق‭.‬
استعرض‭ ‬الدكتور‭ ‬سويلم‭ ‬مجهودات‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬إعادة‭ ‬إستخدام‭ ‬المياه‭ ‬والتى‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬21‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التحول‭ ‬للتحلية‭ ‬كأداة‭ ‬للإنتاج‭ ‬الكثيف‭ ‬للغذاء‭ ‬ة‭.‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق