شكرى‭ ‬واللجنة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬أمام‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬الأمريكى‭:‬توحيد‭ ‬الجهود‭ .. ‬للتوصل‭ ‬لوقف‭ ‬دائم‭ ‬للنار‭ ‬فى‭ ‬غزة

التقى سامح شكرى وزير الخارجية، وأعضاء اللجنة العربية الإسلامية وزراء خارجية كل من السعودية والأردن وقطر، فى واشنطن، مع السيناتور بن كاردن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.


صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى للخارجية حرص وزراء الخارجية خلال اللقاء على التأكيد على دور الولايات المتحدة الأمريكية الهام فى إطار عضويتها الدائمة فى مجلس الأمن، لوضع حد للحرب فى غزة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، والتطلع لموقف أمريكى قاطع تجاه توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وإنهاء المعاناة الإنسانية التى تحدق بسكان قطاع غزة، إعمالاً بأحكام القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى دون أية ممارسات انتقائية فى تطبيق تلك المعايير.

أوضح أبو زيد، أن وزراء الخارجية حرصوا على نقل الموقف الموحد للدول العربية والإسلامية بشأن حتمية التوصل لوقف دائم لإطلاق النار فى غزة حفاظاً على أرواح المدنيين الفلسطينيين، وبما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لأبناء الشعب الفلسطينى بشكل كاف ومستدام. كما أكدوا على ضرورة وقف سياسات العقاب الجماعى الإسرائيلية ومحاسبة مرتكبيها، والمتمثلة فى القصف العنيف والحصار والتدمير الكلى للبنية التحتية، مشددين على الرفض القاطع كذلك لسياسات التهجير القسرى للفلسطينيين داخل أو خارج أراضيهم.

أضاف المتحدث  أن الوزير شكرى أكد فى الاجتماع على المخاطر الإنسانية والأمنية لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية فى جنوب غزة، وهو ما يأتى استكمالاً لعمليات القصف والحصار الإسرائيلى اللاإنساني، فضلاً عن دفع المدنيين الفلسطينيين للنزوح لجنوب قطاع غزة فى بداية الأمر ثم محاصرتهم واستهدافهم هناك تحت وطأة العمليات العسكرية، معتبراً الأمر انتهاكاً صارخاً يكشف عن عدم اكتراث إسرائيل بكافة أحكام القانون الدولى الإنسانى والتزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

كما أكد على أهمية تنسيق جهود الأطراف الدولية إزاء ضرورة التنفيذ الكامل لقرارى مجلس الأمن والجمعية العامة لفرض الهدن الإنسانية وصولاً لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد قطاع غزة وكذلك فى الضفة الغربية بما فى ذلك القدس الشرقية.

وأكد وزراء الخارجية على أهمية العودة إلى مسار السلام العادل والدائم بشكل جدي، وفى إطار زمنى محدد، لتحقيق التعايش فى المنطقة على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، متصلة الأراضى والقابلة للحياة، على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

مصر تدعم الحل الليبى الليبي

أكد وزير الخارجية سامح شكرى موقف مصر الثابت والداعم لمسار الحل الليبى الليبى دون إملاءات خارجية، وعدم تجاوز دور المؤسسات اللبيية عند اضطلاعها بدورها استنادا على المرجعيات الليبية للتسوية، وخاصة اتفاق الصخيرات وبما يفضى اليه من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن فى ليبيا فى أقرب وقت.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقده وزيز الخارجية مع السفير «ريتشارد نورلاند» المبعوث الأمريكى إلى ليبيا، وفى إطار زيارته الحالية إلى واشنطن.

ثمن السفير «نورلاند» الدور المحورى الذى تضطلع به القاهرة وجهودها المستمرة من أجل دعم مسار التسوية فى ليبيا مؤكدا على التعاون القائم والمستمر بين مصر والولايات المتحدة من أجل التوصل الى السبل الناجعة للتعامل مع الأزمة الليبية بهدف إرساء الاستقرار فى كافة أرجاء ليبيا بشكل مستدام وذلك وفقا للمرجعيات ذات الصلة.

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق