شهدت مشاركة د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية فى فعاليات مؤتمر الأطراف لتغير المناخ cop2، المنعقد بالإمارات العربية المتحدة نشاطًا
مكثفًا فى عدد من الفعاليات التى نظمتها الوزارة، والمشاركة فى الأحداث الجانبية لعدد من المنظمات والجهات.
أوضحت الوزيرة خلال كلمتها فى فاعلية «مواءمة تمويل المناخ والتنمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتسريع العمل المناخي» أن عام 2023 يمثل أهمية كبيرة باعتباره نقطة المنتصف لأجندة 2030 وكذلك أول «تقييم عالمي» للتقدم المحرز فى اتفاقية باريس، مشيرة إلى رؤية مصر 2030 تحدد ركائز أساسية أبرزها أن الإنسان محور التنمية، وأن نجاح الرؤية لابد أن يشمل تحقيق العدالة والاتاحة، وضرورة أن يتسم التنفيذ بالمرونة.
استعرضت السعيد النجاح الذى حققته مبادرة «حياة كريمة» فى الارتقاء بجودة حياة الموطن المصرى فى الريف، مما دعى إلى البناء عليه وإطلاق مبادرة «حياة كريمة من أجل افريقيا قادرة على الصمود فى مواجهة تغير المناخ» خلال فعاليات مؤتمر الأطراف لتغير المناخ cop27.
أكدت الوزيرة خلال الحدث الجانبى الذى نظمه المعهد العالمى للنمو الأخضر تحت عنوان «إطلاق مبادرة الشرق الأوسط وأفريقيا آمنة: توسيع نطاق الزراعة والأنظمة الغذائية من أجل التنمية الاقتصادية»، أن أفريقيا والشرق الأوسط من المناطق التى تعانى من التأثيرات السلبية الناجمة عن تغير المناخ، بما يؤثر على جودة حياة المواطنين، خاصة أولئك الذين يعيشون فى القرى والمناطق الريفية، مشيرة إلى الجهود الدولية والإقليمية لدعم قدرة الدول الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط على التكيف مع تأثير المناخ.
أوضحت خلال مشاركتها فى فعالية «أولويات أصحاب العمل من أجل انتقال عادل وبرنامج عمل ناجح» والذى عقدته المنظمة الدولية لأصحاب العمل، أن مصر تسترشد بمبدأ بناء مستقبل شامل ومستدام للأجيال القادمة، لافتة إلى أنه يتم العمل فى مصر على تعزيز النظام البيئى الذى يدعم المبادرات الخضراء
اترك تعليق