حوار‭ ‬وطنى‭ ‬ينطلق‭ ‬أوائل‭ ‬العام‭ ‬الجديد‭

‮«‬التعليم‮»‬‭ ‬وضعت‭ ‬اللمسات‭ ‬النهائية‭.. ‬لتطوير‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة

بدأت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬والتعليم‭ ‬الفني،‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتور‭ ‬رضا‭ ‬حجازى‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬اللمسات‭ ‬النهائية‭ ‬لإطلاق‭ ‬المؤتمر‭ ‬القومى‭ ‬الخاص‭ ‬بالحوار‭ ‬الوطنى‭ ‬حول‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬الجديد‭.‬‮ ‬
كشفت‭ ‬الوزارة‭ ‬إن‭ ‬المؤتمر‭ ‬القومى‭ ‬الخاص‭ ‬بالحوار‭ ‬الوطنى‭ ‬حول‭ ‬تطوير‭ ‬مناهج‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬سيناقش‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بالمنظومة‭ ‬التعليمية‭ ‬محليًا‭ ‬ودوليًا‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬أفضل‭ ‬الآليات‭ ‬الخاصة‭ ‬بتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬صالح‭ ‬الطلاب‭ ‬ورفع‭ ‬المعاناة‭ ‬عن‭ ‬كاهل‭ ‬الأسر‭ ‬وبما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬والتنافسية‭ ‬الدولية‭.‬‮ ‬
 


تحقيق‭ ‬صالح‭ ‬الطلاب‭.. ‬ورفع‭ ‬المعاناة‭ ‬عن‭ ‬كاهل‭ ‬الأسرة‭.. ‬وتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬سوق‭ ‬العمل


كتب‭ - ‬محمود‭ ‬حافظ‭ - ‬محمد‭ ‬زين‭ ‬الدين‭ ‬فاتن‭ ‬محمود‭ - ‬هاجر‭ ‬تميم‮ ‬


يناقش‭ ‬المؤتمر‭ ‬الإطار‭ ‬الوطنى‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬بحث‭ ‬عن‭ ‬المسارات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬وتقييم‭ ‬مناهج‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬والرؤية‭ ‬المستقبلية،‭ ‬وتقييم‭ ‬أداء‭ ‬المعلمين،‭ ‬و‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم‭ ‬الثانوي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬اعداد‭ ‬دراسة‭ ‬عن‭ ‬نظام‭ ‬القبول‭ ‬بالجامعات‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭.‬‮ ‬
قال‭ ‬وزيرالتعليم‭ ‬أن‭ ‬الرؤية‭ ‬العامة‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬منح‭ ‬الطالب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬فرصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعدد‭ ‬محاولات‭ ‬التقييم،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الإسراع‭ ‬التعليمي،‭ ‬وكذلك‭ ‬أهمية‭ ‬تعدد‭ ‬المسارات‭ ‬وحرية‭ ‬الاختيار‭ ‬بين‭ ‬المسارات‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬طالب‭ ‬وميوله‭ ‬وقدراته‭.‬‮ ‬
‮«‬الجمهورية‭ ‬‮«‬‭ ‬رصدت‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الرؤى‭ ‬حول‭ ‬تطوير‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬و‭ ‬المعلمين‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬وكيفية‭ ‬ربطها‭ ‬بسوق‭ ‬العمل‭. ‬‮ ‬
‮ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬شحاتة‭ ‬أستاذ‭ ‬المناهج‭ ‬بتربية‭ ‬عين‭ ‬شمس‭ ‬،‭ ‬أن‭ ‬تطوير‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬الأشياء‭ ‬التى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مستمرة‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭ ‬لانها‭ ‬بوابة‭ ‬العبور‭ ‬للجامعة‭ ‬و‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬مشيرا‭ ‬الي‮ ‬أن‭ ‬مزاولة‭ ‬المهن‭ ‬المستقبلية‭ ‬للطلاب‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬3‭ ‬طرق‭ ‬الأول‭ ‬منهما‭ ‬يكون‭ ‬عبر‭ ‬امتحان‭ ‬وهو‭ ‬شرط‭ ‬أساسى‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬نسبته‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬50٪‭ ‬و‭ ‬60‭ ‬٪‭ ‬لقطاع‭ ‬الطب‭ ‬و‭ ‬الهندسة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تخصص‭ ‬الـ‭ ‬40‭ ‬درجة‭ ‬للميول‭ ‬والقدرات‭ ‬لكل‭ ‬طالب‭ .‬‮ ‬
أما‭ ‬الطريق‭ ‬الثانى‭ ‬فيكون‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬وضع‭ ‬امتحان‭ ‬لكل‭ ‬قطاع‭ ‬سواء‭ ‬الطبى‭ ‬او‭ ‬الهندسى‭ ‬والمواد‭ ‬الإنسانية‭ ‬،‭ ‬وأخيرا‭ ‬الطريق‭ ‬الثالث‭ ‬يكون‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬وضع‭ ‬أسئلة‭ ‬معاصرة‭ ‬تقيس‭ ‬قدرات‭ ‬الطلاب‭ ‬وليست‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬المدرسية‭ ‬‮ ‬
أشار‭ ‬الأستاذ‭ ‬بكلية‭ ‬تربية‭ ‬عين‭ ‬شمس‮ ‬‭ ‬الى‭ ‬أنه‭ ‬يفضل‭ ‬الطريق‭ ‬الأول‭ ‬او‭ ‬الثانى‭ ‬بينما‭ ‬يستبعد‭ ‬الثالث‭ ‬لانه‭ ‬يستلزم‭ ‬قدرات‭ ‬و‭ ‬تدريبات‭ ‬لا‭ ‬تتوافر‭ ‬حاليا‭ ‬فى‭ ‬وزارة‭ ‬التعليم‭.‬‮ ‬
الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬السيد‭ ‬أستاذ‭ ‬النقد‭ ‬الأدبى‭ ‬بكلية‭ ‬الألسن،‭ ‬‮ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬تطوير‭ ‬نظام‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬يكون‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تطوير‭ ‬المناهج‭ ‬التعليمية‭ ‬وتصميم‭ ‬برامج‭ ‬دراسية‭ ‬بينية‭ ‬عابرة‭ ‬للتخصصات،‭ ‬وتعزيز‭ ‬فرص‭ ‬التبادل‭ ‬الثقافى‭ ‬للطلاب‭ ‬بهدف‭ ‬إثراء‭ ‬معارفهم‭ ‬وتشكيل‭ ‬مشروعات‭ ‬بحثية‭ ‬مشتركة‭ ‬مع‭ ‬نظرائهم‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬بالدول‭ ‬المختلفة‭. ‬‮ ‬
أضاف‭ ‬د‭. ‬سيد‭ ‬إلى‭ ‬الاتجاه‭ ‬بدمج‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬من‭ ‬خلاص‭ ‬استخدام‭ ‬المنصات‭ ‬التعليمية‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬الرقمية‭ ‬فى‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية،‭ ‬وكذلك‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تراعى‭ ‬المناهج‭ ‬الحديثة‭ ‬الطلاب‭ ‬كافة‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬دمج‭ ‬ذوى‭ ‬الإعاقة‭. ‬ويمكن‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الرحلة‭ ‬التعليمية‭ ‬للاحتفال‭ ‬بالنجاحات‭ ‬والتعلم‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬الامكانات‭ ‬الهائلة‭ ‬للتعلم‭ ‬والتعلم‭ ‬المتبادل‭.‬‮ ‬
قال‭ ‬بدوى‭ ‬علام‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬امناء‭ ‬محافظة‭ ‬الجيزة‭ ‬ان‭ ‬اتجاه‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬للتطوير‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المراحل‭ ‬التعليمية‭ ‬ولاشك‭ ‬أن‭ ‬مرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬هى‭ ‬مرحلة‭ ‬هامة‭ ‬وحرجه‭ ‬تحدد‭ ‬مصير‭ ‬الطالب‭ ‬فى‭ ‬دراسته‭ ‬القادمة‭ ‬مشيدا‭ ‬بدعوة‭ ‬د‭. ‬رضا‭ ‬حجازى‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬الى‭ ‬عقد‭ ‬حوار‭ ‬مجتمعى‭ ‬يتضمن‭ ‬كافة‭ ‬المهتمين‭ ‬بالعملية‭ ‬التعليمية‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬المقترحات‭ ‬والحلول‭ ‬للمشكلات‭ ‬مع‭ ‬اهمية‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬تمثيل‭ ‬للتعليم‭ ‬الخاص‭ ‬فالكل‭ ‬مشارك‭ ‬فى‭ ‬التطوير‭.‬‮ ‬
اضاف‭ ‬ان‭ ‬وجود‭ ‬عدة‭ ‬محاولات‭ ‬للطلاب‭ ‬فى‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬لتحسين‭ ‬المجموع‭ ‬هى‭ ‬فكره‭ ‬جيده‭ ‬خاصة‭ ‬لمن‭ ‬يتعرض‭ ‬للظروف‭ ‬القهرية‭ ‬التى‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬تحصيله‭ ‬ومستواه‭ ‬الدراسى‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬امكانية‭ ‬ان‭ ‬يريد‭ ‬الطالب‭ ‬تحسين‭ ‬مجموعه‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬التطوير‭ ‬فى‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭ ‬و‭ ‬الذى‭ ‬تسير‭ ‬عليه‭ ‬الوزارة‭ ‬مع‭ ‬استخدام‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمى‭ ‬للدولة‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يتطلب‭ ‬تطوير‭ ‬فى‭ ‬ملف‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬مع‭ ‬اهمية‭ ‬مشاركة‭ ‬الخبراء‭ ‬من‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬لتكون‭ ‬منظومة‭ ‬التطوير‭ ‬متكاملة‭.‬‮ ‬
اكدت‭ ‬مها‭ ‬مصطفى‭ ‬مديرة‭ ‬مدرسة‭ ‬على‭ ‬اهمية‭ ‬الحوار‭ ‬المجتمعى‭ ‬الذى‭ ‬دعت‭ ‬اليه‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المقترحات‭ ‬والافكار‭ ‬حول‭ ‬تطوير‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬واتاحة‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬مسار‭ ‬يستطيع‭ ‬الطلاب‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬تحسين‭ ‬المجموع‭ ‬مما‭ ‬يقضى‭ ‬على‭ ‬رهبة‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬ومواجهة‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬فكرة‭ ‬الفرصة‭ ‬الوحيدة‭ ‬للثانوية‭ ‬مشيرة‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬دعوة‭ ‬كافة‭ ‬الفئات‭ ‬من‭ ‬مدرسين‭ ‬وخبراء‭ ‬تربية‭ ‬واساتذة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬التعليم‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬اثر‭ ‬كبير‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬يعانى‭ ‬منها‭ ‬الطلاب‭ ‬والتوصل‭ ‬الى‭ ‬تحقيق‭ ‬مصلحة‭ ‬الطلاب‭ ‬والعلمية‭ ‬التعليمية‭.‬

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق