يواصل الوسيطان المصرى والقطرى المفاوضات حول الهدنة فى غزة رغم استئناف القتال بالقطاع بعد ليلة من محادثات مكثفة لم تنجح فى تمديد الهدنة الإنسانية التى كانت سارية.
من جانبها أعربت قطر،أمس عن أسفها الشديد لاستئناف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة إثر انتهاء الهدنة، من دون التوصل إلى اتفاق على تمديدها وقالت وزارة الخارجية القطرية فى بيان، إن المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى مستمرة بهدف العودة إلى حالة الهدنة.
ذكر البيان «توضح الوزارة أن دولة قطر ملتزمة مع كافة شركائها فى الوساطة باستمرار الجهود التى أدت إلى الهدنة الإنسانية، ولن تتوانى عن القيام بكل ما يلزم للعودة إلى التهدئة وشددت الوزارة على أن استمرار القصف على قطاع غزة فى الساعات الأولى بعد انتهاء الهدنة يعقد جهود الوساطة ويفاقم الكارثة الإنسانية فى القطاع، وتدعو فى هذا السياق المجتمع الدولى إلى سرعة التحرك لوقف القتال».
وجددت قطر إدانتها لكافة أشكال استهداف المدنيين، وممارسة العقاب الجماعى، ومحاولات التهجير والنزوح القسرى لمواطنى قطاع غزة المحاصرين، ومطالبتها بالتوقف الفورى لإطلاق النار وضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية بصورة مستمرة ومن دون عوائق، بما يلبى الاحتياجات الفعلية لسكان القطاع.
اترك تعليق