لقي 3 إسرائيليين حتفهم وأصيب 11 آخرون بينهم 4 في حالة خطيرة ، في عملية إطلاق نار عند مدخل مدينة القدس.
قالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إن الأشخاص الثلاثة الذين لقوا حتفهم، سيدتان تبلغان من العمر 24 عاما و60 عاما، بالإضافة إلى رجل مسن يبلغ من العمر 70 عاما.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت مسلحين اثنين نفذا عملية إطلاق النار، وإنها دفعت بتعزيزات إلى المنطقة للبحث عن مسلحين آخرين محتملين.
وأوضحت الشرطة أن المسلحين الاثنين وصلا إلى مكان الحادث في سيارة، وأطلقا النار على المدنيين في محطة حافلات. وأن مدنيا إسرائيليا كان موجودا بالقرب من مكان الحادث.
من جهته، أفاد موقع «واينت» العبري بمقتل الحاخام إليمالك فاسرمان، 72 عاما، عميد المحكمة الحاخامية في أسدود خلال الهجوم الذي وقع في القدس أمس.
أكد وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي مايكل ملكيالي أن أحد القتلى في الهجوم الذي وقع صباح أمس في القدس هو قاض شرعي في المحكمة الحاخامية في أسدود.
وكان الشاباك الإسرائيلي أفاد بأن منفذي عملية إطلاق النار عند مدخل القدس هما شقيقان من شرق المدينة، وهما مراد نمر (38 عاما) وإبراهيم نمر (30 عاما)، وهما متعاطفان مع حركة حماس، وكانا مسجونين سابقا في أحد السجون الإسرائيلية، وفق «واينت».
من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية بأن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت منزل منفذي الهجوم في القدس واعتقلت عددا من أفراد عائلتهما.
من جهتها، قالت حركة «حماس» إن اثنين من مقاتليها نفذا هجوم القدس أمس ودعت إلى تصعيد الهجمات.
وأشارت «حماس» إلى أن مقاتليها في «كتائب القسام»، نفذا العملية الفدائية في مستوطنة راموت بالقدس المحتلة»، وقتلا ثلاثة إسرائيليين.
وفي أول تعليق على العملية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحكومة تعتزم «توسيع توزيع السلاح على الإسرائيليين»، وذلك في أعقاب الهجوم المسلح في القدس.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلى، مواطنيه إلى حمل سلاحهم، متهما حركة حماس بأنها من نفذت هجوم القدس قائلا: «من نفذ هجوم القدس نشطاء من حماس والحركة تتحدث معنا بلسانين ويجب ألا نسمح بذلك، وفقا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
اترك تعليق