الرئيس السيسى .. نجـح فى معـركتى «البقـاء والبنـاء»

فى ندوة «دار التحرير للطبع والنشر» .. حول الانتخابات الرئاسية: المشاركـــــة واجـــــــب قــــــومى .. والاصطفــــــــــــــــــاف طريقنا للبناء والتنمية

تحت عنوان «المشاركة فى الانتخابات الرئاسية واجب قومى لكل مواطن» جاءت ندوة دار التحرير للطبع


للطبع والنشر لحشد الجهود من أجل المشاركة والتصويت انطلاقا من أن الاصطفاف الوطنى وراء القائد صمام أمان لحماية الوطن فى هذه المرحلة الحاسمة وحيث تصبح المشاركة ضرورة حتمية لاستكمال المسيرة.
وقد شارك فى الندوة الأستاذ إياد أبوالحجاج رئيس مجلس إدارة دار التحرير والكاتب الصحفى عبدالرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية والكاتب الصحفى عبدالنبى الشحات رئيس تحرير المساء والبوابة الإلكترونية وكتاب الجمهورية.. وقد استضافت المؤسسة الكاتب الصحفى د.محمد فايز فرحات رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام.
وقدم للندوة الكاتب الصحفى عادل السعداوى مدير تحرير الجمهورية ورئيس قسم المحافظات.
وقد اجتمعت الكلمات على أن التجربة المصرية تمر الآن بأخطر مراحلها وسط المؤامرات المشتعلة والتى تستهدف بالدرجة الأولى الدولة المصرية ووسط ذلك كله يأتى الاستحقاق الانتخابى الرئاسى ليحتم على كل مصرى النزول والمشاركة ليس فقط كحق دستورى بل واجب قومى وحتمية مصيرية.
أكد ذلك الأستاذ إياد أبوالحجاج مشيرا إلى ان المصريين يرسمون مستقبل أولادهم وبلدهم بأيديهم بمشاركتهم فى الاستحقاق الرئاسي، فالمشاركة هى الترجمة الوحيدة لكل مواطن ودليل على حبه لوطنه لذلك واجب كل مؤسسة توعية وحس العاملين بها على النزول للاقتراع مشيرا إلى ان ضيف الندوة قيمة وقامة كبيرة فى الحياة الفكرية المصرية.
بينما أكد الكاتب الصحفى عبدالرازق توفيق ان الرئيس السيسى كقيادة وطنية نجح فى معركتى البقاء والبناء ولأن الأمن والاستقرار غايتنا فالاصطفاف الوطنى حول قيادة قادرة قرار بأيدينا وعلينا ان ننزل ونشارك وندعم قيادتنا التى نجحت فى مواجهة حملات التشكيك ولأن العالم ينظر لنا اليوم فنحن نقول له ولأنفسنا ان مشاركتنا الايجابية طريقنا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وحرص الكاتب الصحفى عبدالنبى الشحات على توضيح ان مصر ربما تكون الدولة الوحيدة التى تواجه حملات ممنهجة من قبل قوى الشر التى تبث سمومها يوميا للتشكيك فى كل مشروع أو إنجاز على الأرض ومن هنا يجب ان ندرك ان الانتخابات الرئاسية والاصطفاف خلف الرئيس السيسى يغلق الباب أمام المشككين.
ثم بدأ د.محمد فايز فرحات حديثه الذى يضع التجربة المصرية فى إطار نظرى فلسفى شامل بعيداً عن الأرقام والتفاصيل والتعامل المختزل وشديد السطحية مع التنمية باعتبارها كوبرى أو مشروعاً ثقافياً أو دينياً أو اجتماعياً مشيرا إلى ان التجربة المصرية منذ تولى الرئيس السيسى تختلف عن كل التجارب المصرية منذ عام 1952 فى أنها تحمل عقيدة واضحة حول التنمية والإصلاح ومن هنا جاء مسمى الجمهورية الجديدة التى تؤسس لعقد اجتماعى جديد بملامح مركزية تقوم بها دولة قوية مستقرة تعتمد فكرة المواطنة والمسارات المتوازية والتوزيع الجغرافى العادل.


«رئيس تحرير الجمهورية}
المشاركة الإيجابية أهم سلاح للحفاظ على الوطن
مصر تنعم باستقرار والاصطفاف الشعبى يكمل مسيرة التقدم

أكد الأستاذ عبدالرازق توفيق- رئيس تحرير جريدة الجمهورية- أن الانتخابات الرئاسية أهم استحقاق دستورى لاختيار رأس السلطة التنفيذية والمشاركة الإيجابية فى هذا التوقيت بالغ الدقة وهى ضروة حتمية خاصة ان مصر تشهد حرية رأى وتعبير والمشاركة الإيجابية دليل رقى وتحضر وأن الشعوب هى التى تحمل ولاءها وأن الاصطفاف الشعبى وتلاحم القيادة والشعب هما صمام الأمان لحماية الأوطان ودرجة وعى الشعب مهم جدا لم يحاك لهذا الوطن من مخاطر وأن المنطقة عموماً تجاوزت مرحلة من كونها منطقة مضطربة إلى منطقة ملتهبة ومشتعلة.. وفى ظل هذه المخاطر الإقليمية والأطماع والمخططات والمؤتمرات التى تستهدف الدولة المصرية والمشاركة الإيجابية فى الانتخابات هى أهم سلاح للحفاظ على هذا الوطن فى ظل هذه التحديات والمخاطر.. فمصر تعيش فى أجواء قاتمة فى كافة الاتجاهات الإستراتيجية غرباً وجنوباً وشرقاً وشمالاً والحمد لله مصر تنعم بأمن واستقرار ولم تمسسها حرائق الجوار وفى نفس الوقت تواصل مسيرة البناء والتنمية ومدخل الاصطفاف الشعبى يأخذنا لحاجتين أولاً فى ظل هذا المكنون المشتعل من النيران فى الجوار وفى المنطقة عموما وفى ظل ما يقوم به العالم من صراعات وأن الاصطفاف الوطنى حول القيادة القادرة على العبور بالوطن إلى بر الأمان وهذا قرار بأيدينا بأن ننزل ونشارك ونختار القيادة التى بالفعل نطمئن إليها وحققت لسنوات طويلة الأمن والاستقرار ونجحت فى معركتى البقاء والبناء.. وأن حملات الشر على مدار الثانية والتى تهدف إلى التشكيك والتشويش ونشر الأكاذيب والشائعات والتى لم يصدق منها ولا إشاعة واحدة ولكن هناك إصراراً على استهداف الدولة المصرية وتشكيك شعبها لمحاولة النيل من إرادته ومحاولة احباطه وارجاعه عن مشروعه الوطنى للبناء والتقدم والحفاظ على الأمن والاستقرار الذى نعيشه هو غايتنا وهو مهمتنا والمشاركة الإيجابية تعنى ان الشعب على درجة كبيرة من الوعى والإدراك والفهم ولا تستطيع أى قوى شر ان تهزم شعب قوامه 105 ملايين مواطن على قلب رجل واحد مصطف حول قيادته.. بالفعل هذه المنظومة أو هذه المعادلة التى تعد من أقوى سلاح الجيوش التى تستطيع أن تحمى الشعب والوطن وتأمنه.. أما الأمر الأخير وهو المشاركة الإيجابية بكل اصرار ووعى وبكثافة وغزارة لاستكمال مسيرة البناء والتنمية ومشروع مصر الوطنى الذى تأخر لعقود طويلة سواء من محاولات استهداف خارجية أو لأسباب أخرى ولكن نحن قطعنا شوطا كبيرا للغاية فنحن على أعتاب مستقبل جديد لبناء الدولة المصرية وأن أداء الدولة المصرية فى ظل الأزمات سواء كورونا والأزمة الروسية- الأوكرانية والتداعيات بالمنطقة ودور مصر المشرف والذى يدعونا للفخر لما يحدث من تصعيد عسكرى وإجرامى صهيونى فى غزة تتأتى من شعب على قلب رجل واحد خلف قيادته فكانت المواقف ساطعة وواضحة كالشمس ومواقف شريفة مؤكداً ان ما قدمته مصر للقضية الفلسطينية واضح للجميع واجهاض المخطط الشيطانى الذى كان يحاك لمصر فمصر قالت فى اللحظة الأولي: لا تصفية للقضية الفلسطينية ولا تهجير قسرى للأشقاء الفلسطينيين ولا توطين للأشقاء الفلسطينيين على حساب الأراضى المصرية وتحديداً فى سيناء وأن العالم كله أصبح على قناعة كاملة بما أرسته مصر من مفاهيم وحقائق وأن هناك دولة تقف على أرض شديدة الصلابة دولة ركزت على مدار 9 سنوات الماضية بنت جدار القوة والقدرة لذلك اعتقد ان الانتخابات الرئاسية هى صوتك يكون دائما لوطنك وان هذه الانتخابات تحظى بأعلى معايير من الشفافية والنزاهة بإشراف كامل للقضاء وقاض لكل صندوق ومؤسسات المجتمع المدنى موجودة ووسائل الإعلام الدولى والمحلى حاضرة دائما.. أنت تطالب بحرية الرأى والتعبير وهذه فرصتك وهذا قرارك وهذا اختيارك وانحيازك لوطنك فى هذا التوقيت بالغ الدقة وأعتقد ان مصر ما ابلته من بلاء حسن ومشرف يؤكد أننا على الطريق الصحيح وعلى طريق المستقبل الواعد وعلى طريق القوة والقدرة مع مزيد من النجاحات والإنجازات ودائما نقول ان موقفنا ورأينا بأيدينا ونستطيع ان نحمى بلدنا ونحافظ عليها وأول خطوة يقوم بها المواطن ان ينزل بكثافة ويقول رأيه لأن العالم يترقب ونكون صورة مشرفة لما وصلت إليه مصر من تحضر ورقى وننتظر مشاركة الجميع بوعى وتحضر وحرص على هذا الوطن.

رئيس مجلس الإدارة : 
نزولنا رسالة للعالم أن جميع المصريين يشاركون فى بناء دولتهم

أوضح الأستاذ إياد أبوالحجاج رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر أنه مع اقتراب التصويت للانتخابات الرئاسية 2024 مع مطلع الشهر المقبل وفى إطار دور مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر وإصداراتها الصحفية المتميزة فى نشر الوعى بين المواطنين وفقاً لسياسة الهيئة الوطنية برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجى أقيمت هذه الندوة من أجل توعية وحث العاملين بالمؤسسة على النزول للاقتراع والمشاركة فى الانتخابات الرئيسية القادمة وجعلها عرساً انتخابياً غير مسبوق.. أضاف أن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية القادمة واجب على كل مواطن محب لوطنه كحق دستورى أصيل يكفله القانون وتعد ركيزة أساسية للقوى الداعمة للجمهورية الجديدة وتوجيه رسالة لكل العالم أن جميع المصريين يشاركون فى بناء دولتهم الحديثة وجمهوريتهم الجديدة ويرسمون مستقبل أولادهم بأيديهم.

الكاتب الصحفى د. محمد فايز فرحات:
مشروعاتنا التنموية دعمت الإحساس بالهوية الوطنية
الرئيس السيسى حريص على تثبيت مؤسسات الدولة الوطنية
لا يوجد إصلاح بدون تكلفة يدفعها المواطن مع القيادة


وقد بدأ دكتور محمد فايز فرحات مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية حديثة قائلاً شرف كبير لى تواجدى اليوم بجريدة الجمهورية وشكر واجب للزملاء والاصدقاء بها وتحد كبير وجودى وسط نخبة مثقفة من أبناء جريدة الجمهورية لذا يجب ان يكون الحديث على مستوى هذه النخبة ثم أضاف: تجربة مصر منذ عام ٤١٠٢ وحتى الآن يمكن الحديث عنها من عدة مداخل منها ما يركز على الأرقام والاحصاءات وما يحدث فى عملية التنمية فى مصر منذ أكثر من ٩ سنوات ماضية ولكن يظل فى رأيى هناك مدخلا لم يحظ بالاهتمام وهو وضع هذه التجربة فى إطار فلسفى بمعنى فهم ما يحدث فى مصر منذ ٤١٠٢ وحتى الآن بعيداً عن الأرقام والاحصاءات فالحديث عن المشروعات التنموية والطفرة التى حدثت فى مصر موجود ومتاح وكذلك الحديث عن تعامل مصر مع التحديات التى هى جزء منها فى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومحيطنا الإقليمى بشكل خاص فمصر أصبحت فى دائرة شديدة الخطورة من دول مأزومة ودول منهارة وكذلك الازمات ذات المنشأ الدولى كالحرب الروسية الاوكرانية والتى خلقت موجة وحزمة من التحديات والمشكلات وبالتالى يمكننا الحديث عن كل ما حققته الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذه المرحلة وكيف تعامل مع هذه التحديات وخلق فرصاً منها وكيف حقق الكثير من الانجازات فيما يتعلق بالمشروعات التنموية إلى آخره ولكن علينا كذلك وضع التجربة المصرية فى إطار أوسع بمعنى أهمية الإدراك والفهم فمثلاً حياة كريمة هل هى مجرد تنمية للريف المصرى وكذلك الحوار الوطنى الذى اختزله البعض فى أن النظام أو الدولة ترغب فى تصحيح علاقتها أو تخفف من الاحتقان السياسى لكن فى حقيقة الامر الموضوع أعمق بكثير، ففى حقيقة الامر هناك فلسفة وراء هذا الحوار الوطنى كذلك التعامل باختزال مع مشروعات البنية التحتية والتعامل معها بسطحية شديدة أمر غريب فلو أخذت مثلاً مشروعات الكبارى فهى تعكس تحولاً ثقافياً وتغيراً فى علاقة المواطن مع الدولة ومع المجتمع على سبيل المثال فأصحاب الأصول الريفية لم يعرفوا كثيراً خارج حدودهم وظلت علاقتهم مغلقة على المحيط المحلى الذى يعيشون داخله وعلاقتهم مع الدولة خارج حدود أقليمه ظلت ضعيفة جداً بالتالى فالهوية المصرية لديهم لم تكن مكتملة فى الوعى والادراك ولكن مع سرعة وسهولة الانتقال ينمو الاحساس بالهوية الوطنية المصرية فاليوم تلاشت الحدود بين المحافظات والفكرة هنا هى فكرة توحيد الاقليم المصرى بالتالى نتمكن من المقارنة بين من ينظر لهذه المشروعات ببعد انشائى فقط دون البعد الفلسفى فى فكرة تحقيق الهوية الوطنية ولفهم ما يحدث فى مصر منذ ٤١٠٢ والتجربة المصرية يجب النظر إلى بعض الأمور وبعض التجارب الدولية والتنموية بالدول الاخرى منها ماليزيا واندونسيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة والصين حالياً كل هذه التجارب قائمة على فلسفة لذلك يجب ان نضع ما يحدث فى مصر فى إطار فلسفى كبير وفى إطار مشروع تنموى ضخم لايجوز اختزاله فى صغائر الأمور.
والمشروع الوطنى دائماً مرتبط بالقيادة السياسية والتى تختلف أنماطها فمنها من لايملك أى بعد تغييرى أو إصلا حى ويكتفى بقضاء مدته الانتخابية معتمداً وحريصاً على الرضا المجتمعى ولكن احياناً تكون طموحات المجتمع محدودة ومنها الحفاظ على الدعم ومستويات الأسعار لضمان حالة من الاستقرار فى غياب البعد الاصلاحى فلا يوجد إصلاح أو تنمية بدون تكاليف التى لاتقتصر فقط على الدولة أو الحكومة لكنها تمتد للمواطن فتكاليف الاصلاح وفواتيره تسددها الحكومة والفرد.
هناك نمط آخر من القيادات هو القيادات الاصلاحية وهو من يملك مشروعاً لتغيير دولته والمجتمع والثقافة والتفكير فلدينا أو مانمتلكه فى مصر هو فرصة كبيرة فلدينا قيادة سياسية تنتهى لهذا النمط من القيادات ذات المشروع التنموى الإصلاحى وتملك الإرادة لتنفيذ هذا المشروع والتعامل مع كافة التحديات.
ولنا فى اليابان وكوريا مثالا على امتلاك هذا النمط القيادى وحظوا بدعم كبير من دول خارجية وعلاقات تحالف قوية وعدم مالى واقتصادى من جانب دول رغبت فى أن تكون من هذه الدول حائط صد أمام التهديد والمد الشيوعى السوفيتى فى هذه المرحلة.
وقدرنا أننا نملك قيادة تنموية اصلاحية لكن وسط بيئة معقدة شديدة التعقيد والتحديات فعلى المستوى الداخلى كنا نعانى من الارهاب وعلى المستوى الاقليمى فالاقليم شديد التعقيد والخطورة لدينا دولة مقسمة فى ليبيا وأخرى تعانى من أزمات فى السودان ومنطقة القرن الافريقى غير مستقرة والان مشكلة غزة فى الشمال كل هذا عبء وضخم على قيادة سياسية لديها هذا المشروع الاصلاحى الكبير فهى تواجه بيئة إقليمية صعبة ولا ننعم بإقليم مستقر يخفف من العبء علينا فمشكلة غزة تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الدولة والقيادة المصرية والاجهزة الامنية والجيش المصري.
وعلى المستوى الدولى لدينا مشكلة كبيرة بسبب الصراع بين الولايات المتحدة الامريكية والصين وكذلك الحرب الروسية والاوكرانية وما نشأ من تضخم مستورد أو ناشئ نتيجة هذه الاحداث الخارجية ورغم هذه التحديات استمرت القيادة السياسية فى مشروعها الاصلاحى وأهم شئ يمكن ان يقدمه المجتمع لهذه القيادة السياسية وأن تكون هناك رسالة واضحة «نحن مع هذا المشروع» وانطلاقاً من هذا المشروع الاصلاحى الكبير الذى يقوده هذا القائد وصندوق الانتخابات هو أهم طريق لإيصال الرسائل فهو تأكيد على الشرعية ورسالة واضحة هذه هى اللحظة المناسبة لتوجيهها للقيادة السياسية فى هذا التوقيت وقوفاً وراء المشروع الاصلاحى الضخم ووراء الدولة فى لحظة تواجه فيها تعقيدات شديدة على المستوى الاقليمى والدولي.
فمنذ عام ٢٥٩١ وحتى نهاية عهد الرئيس عبدالناصر كان العقد الاجتماعى أساسه قضية العدالة الاجتماعية والتصنيع فى المقابل لاحديث عن إصلاح سياسى أو دولة مركزية قوية أو حياة سياسية وتمثلت هذه العدالة الاجتماعية وقتها فى قانون الاصلاح الزراعى وتوزيع الافدنة على الاسر الفقيرة ثم حدث تفتيت لهذه الاراضى وتراجعت قيمتها فلم تعد أساساً للثروة وتراكمها والتصنيع اعتمد على مفاهيم لم تؤدى لاكتمال عملية التصنيع.
وفى عهد الرئيس محمد أنور السادات كان العقد الاجتماعى مبنى على قضية مركزية هى تحرير الارض تلاه إصلاح سياسى محدود وفى عهد مبارك ونمطة السياسى الذى يرغب فى الرضا المجتمعى ولم يكن لدينا مشروع اصلاحى بالمعنى الحقيقى ولكن حرص الجميع على الاستقرار الاستاتيكى أما النمط المختلف عن كل القيادات السابقة نمط يؤمن بفكرة الاصلاح والتنمية وهى فكرة حاضرة ومركزية وعقيدة لدى الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يرسخ لمفهوم الجمهورية الجديدة ويؤسس لمرحلة مختلفة عن كل المراحل السابقة والتنمية هنا بمعناها الشامل قطاعية وجغرافية فهى تنمية متوازنة 
واستكمل فايز أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لديه فلسفة مختلفة وهى تنمية متوازنة فى كافة المحافظات وليست فى المناطق الحضارية والعاصمة فقط فيجب ان تكون التنمية بشكل متوازن لكافة المناطق ومن هنا جاءت فكرة حياة كريمة للقضاء على الفجوات التنموية بين الريف والحضر وحق كل مواطنين فى هذه الدولة فى التنمية وهذا بعد مهم جداً وقد استغله الاخوان المسلمون مع غياب الدولة قبل ذلك عن بعض المناطق وتغلغلوا فيها واشتغلوا عليها بتقديم خدمات فيها.
وقضية التنمية هنا وفق قناعتى وقراءتى تمثل تحدياً فقناعة الرئيس بأن لا تنمية بدون دولة قوية وهذا مفهوم موجود فى العديد من الدول التى تقدمت كما حدث فى ماليزيا والفلبين وكوريا واندونيسيا وهذا يفسر ما حدث فى ٩ سنوات السابقة جاء التركيز على دور الدولة فى عملية التنمية وأن القطاع الخاص لم يقم بالتنمية خلال الـ٠٣ عاما الماضية لذلك فالدولة تولت التنمية وهو دور رئيسى فى الجمهورية الجديدة لأنها جمهورية إصلاحية بجانب أنها جمهورية تنموية.لها منظومتها الفكرية وعقيدتها الاقتصادية بأننا لن نستطيع عمل تنمية فى مصر بدون دولة قوية بمعنى دولة مستقرة لا تواجه أى تحديات داخلية وتتعامل مع التحديات الخارجية ولايوجد أى مشروع موازى للدولة لاتوجد مثلاً ميليشيات ولاتنظيمات دينية وهى دولة قائمة على فكرة المواطن فمثلا حضور الرئيس السيسى فى احتفالات الميلاد دليلا على التأكيد على فكرة المواطن وأن الدولة قوية ولاتوجد لها أى مشروعات موازية وان الجمهورية الجديدة جمهورية اصلاحية بمعنى أن جمهورية تنموية وإصلاحية أيضاً بالمعنى السياسى ومؤمنة بفكرة الاصلاح  والبعض يعتمد على الحوار الوطنى فقط والصحيح ان الرئيس عبدالفتاح السيسى يدفع بالاصلاح السياسى منذ فترة سابقة على الحوار الوطنى فقط العمل بقانون الطوارئ وهناك نقطتان أساسيتان الأولى تثبيت مؤسسات الدولة وتثبيت مفهوم الدولة الوطنية لأنه لاديمقراطية حقيقية مستدامة فى أى مجتمع بدون تنمية أو دولة قوية ففى عامى ١١٠٢و ٢١٠٢ عندما رجعنا لصندوق الانتخابات فوجئنا بهيمنة التيار الدينى وبعده انكشف انه تيار ارهابى يتاجر بالناس بأسم الدين وذلك بسبب ضعف عملية التنمية ولكى نبنى دولة حقيقية مستدامة لابد من تحقيق الحد اللازم من التنمية ومن تثبيت الدولة الوطنية ويؤكد فايز ان الديمقراطية التى يفهمها الناس هى صندوق الانتخابات ولكن الحقيقة هى أعمق بكثير من صندوق الانتخابات بدون مكونين آخريين المكون الأول ان يكون لدينا ثقافة ديمقراطية ومؤسسات تشمل الأبنية الدستورية والاجراءات داخل الصندوق فالمفهوم الدقيق للديمقراطية لابد من الثقافة والتغيير وهذا ما يؤكده الرئيس السيسى ويوجد مفهوم دائم لدى المجتمع ان قضية الاصلاح تتحمل فواتيرها الحكومة وليس المواطن ولكن عملية الاصلاح عملية تراكمية الكل يشترك فى دفع فواتيرها.


رئيس تحرير المساء و الاونلاين : 
مصر تواجه حملات  ممنهجة من قوى الشر


قال الكاتب الصحفى عبدالنبى الشحات: أعتقد أن مصر ربما تكون الدولة الوحيدة التى تواجه كل ليلة حملات ممنهجة من قبل قوى الشر عبر قنوات وفضائيات ممولة تحاول بث سمومها يومياً للتشكيك فى كل مشروع أو إنجاز على الأرض فضلاً عن ترويج الأكاذيب التى لا حصر لها بهدف إثارة الناس.
من هنا يجب أن ندرك جميعاً أن الانتخابات الرئاسية التى ستجرى خلال أيام تتطلب منا جميعاً الاصطفاف الوطنى وظنى أن الاصطفاف يأتى بالمشاركة الفعالة أمام اللجان لإغلاق الباب أمام المشككين.
نعم نحن ندرك أن لدينا تحديات اقتصادية نتيجة ظروف عالمية أثرت حتى على اقتصاديات دول كبري.. لكننا قادرون على تجاوز كل الصعاب بالوقوف خلف القيادة السياسية والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية واجب مقدس للعبور بمصرنا إلى بر الأمان والاستقرار واستكمال مسيرة البناء والتنمية التى تشهدها ربوع المحروسة عبر مشروعات قومية عملاقة تؤسس لبناء الجمهورية الجديدة.. ولعل ما حدث فى غضون السنوات القليلة الماضية خير شاهد بدءاً من ذلك المشروع الأهم والأعظم «حياة كريمة» الذى يمس حياة أكثر من 60 مليون مواطن بقرى ونجوع مصر ومروراً بالمبادرات الرئاسية التى عالجت الملايين وفى القلب منها التخلص من فيروس سى الذى ظل ينهش فى أكباد المصريين سنوات وسنوات ونهاية بحزمة غير مسبوقة من برامج الحماية الاجتماعية التى امتدت لنحو ٧ ملايين مواطن عبر مشروع تكافل وكرامة وللأسف تحاول قوى الشر اختزال هذه الإنجازات فى مشروعات بعينها على عكس الحقيقة.


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق