أعرب البيت الأبيض عن امتنانه للحكومة المصرية لدعمها عمليات تسليم المساعدات والجهود الأوسع نطاقا لضمان وصول الإمدادات الإنسانية إلى الفلسطينيين المحتاجين.
وأعلن مستشار الأمن القومى الأمريكى جيك سوليفان، فى بيان نشره البيت الأبيض عبر موقعه الالكتروني، امس أن الولايات المتحدة سوف تنقل ما يزيد عن 54 ألف رطل من المواد الطبية والمساعدات الغذائية جواً إلى المركز اللوجستى الإنسانى فى مصر لتسليمها للمدنيين فى غزة.
وقال إن هذه أول عملية تسليم من بين ثلاث عمليات تسليم مخطط لها فى الأيام المقبلة، مضيفا أنه من شأن إمدادات الأمم المتحدة هذه أن تنقذ الأرواح وتخفف من معاناة الآلاف فى غزة.
واشار سوليفان إلى أن الهدنة الإنسانية المستمرة مكّنت المجتمع الدولى من تقديم المزيد من المساعدات الكبيرة كجزء من هذا الجهد، وتوفير الإغاثة التى يحتاجها المدنيون فى غزة بشكل عاجل».
وأكد أن الاحتياجات الإنسانية فى غزة تتطلب من المجتمع الدولى أن يفعل المزيد، مشدداً على أن الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة هذا الجهد.
واختتم البيان بالقول إنه «فى الأيام والأسابيع المقبلة، سيواصل بايدن وغيره من كبار أعضاء الإدارة الأمريكية العمل من أجل الحفاظ على الاستجابة الإنسانية الدولية وتوسيعها وحشد المجتمع الدولى لزيادة الدعم بشكل عاجل لنداء الأمم المتحدة العاجل من أجل غزة».
من جهة أخري.. أعربت دول مجموعة السبع، عن تقديرها لدور مصر وقطر والولايات المتحدة فى تأمين الهدنة الحالية فى قطاع غزة.
ورحب وزراء خارجية مجموعة السبع (كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الممثل السامى للاتحاد الأوروبي) - امس بالإفراج عن بعض المحتجزين لدى حركة (حماس) والجماعات الأخرى فى 7 أكتوبر الماضى والهدنة الأخيرة التى سمحت بزيادة المساعدات الإنسانية للوصول إلى المدنيين الفلسطينيين فى غزة.
وحث البيان على إطلاق سراح جميع المحتجزين فورا ودون قيد أو شرط، داعيا إلى تسهيل مغادرة جميع الرعايا الأجانب، معربا عن تقديره لجهود الولايات المتحدة ودول المنطقة، وخاصة مصر وقطر، الدؤوبة لتأمين هذه الهدنة وأى هدنة مستقبلية.. مضيفا «نحن ندعم الجهود الكبيرة التى تبذلها الأمم المتحدة لتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية خلال فترة الهدنة هذه».
وأكد البيان أهمية حماية المدنيين والامتثال للقانون الدولي، ولا سيما القانون الإنسانى الدولي، والالتزام بالعمل مع جميع الشركاء فى المنطقة؛ لمنع تصاعد الصراع، وعدم التهديد أو التدخل فى الممارسة القانونية للحقوق والحريات الملاحية لجميع السفن.
كما دعا البيان الحوثيين بشكل خاص إلى الوقف الفورى للهجمات والتهديدات التى تستهدف ممرات الشحن الدولية والسفن التجارية، وإطلاق سراح السفينة «جالاكسى ليدر» وطاقمها، مشددا على الالتزام بإقامة دولة فلسطينية كجزء من حل الدولتين الذى يمكن كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش فى سلام عادل ودائم وآمن.
وفى القاهرة.. صرح ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بأن الهدنة الفلسطينية - الإسرائيلية سارت دون عوائق تذكر فى اليوم الأول بعد مدها ليومين، وهو ما استلزم جهودا متواصلة تبذلها مصر بالتعاون مع الأشقاء فى قطر، وبمساندة أمريكية جادة.
وأوضح «رشوان» أنه فى سياق هذه الهدنة، واصلت مصر جهودها المكثفة على مدار الساعة، لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح، منذ بدء دخولها يوم 21 أكتوبر الماضي. وقد ساهم فى إرسال هذه المساعدات، التى قدمت مصر نحو 70٪ منها، عشرات من الدول والمنظمات والهيئات الإنسانية والسياسية، بعدد 239 رحلة جوية وصلت مصر منذ هذا التاريخ.
وأشار إلى أن حجم المساعدات الطبية التى تم إدخالها إلى القطاع
قد بلغ حتى مساء أول أمس الثلاثاء 28 نوفمبر، 2973 طنا، وبلغ حجم المساعدات من المواد الغذائية 11972 طنا، وحجم المياه 9111 طنا، فضلا عن 127 قطعة من الخيام والمشمعات، بالإضافة إلى 2611 طنا، من المواد الإغاثية الأخرى. وقد تم إدخال 1178 طنا من الوقود حتى مساء أول أمس الثلاثاء، وبلغ إجمالى عدد الشاحنات التى عبرت من معبر رفح إلى قطاع غزة 2670 شاحنة خلال هذه الفترة.
ونوه رشوان إلى أن مصر استقبلت فى نفس الفترة، 575 مصابًا من أبناء غزة لعلاجهم بالمستشفيات المصرية ومعهم نحو 320 مرافقا، إضافة إلى عبور 8691 شخصًا من الرعايا الأجانب ومزدوجى الجنسية، و1258 مصريا، من قطاع غزة، وتسهيل دخول 421 فلسطينيا عالقا بمصر إلى القطاع.
اترك تعليق