نظم الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، برئاسة محمد جبران، مؤتمراً جماهيرياً عمالياً حاشداً لقيادات وكوادر التنظيم النقابي لدعم المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها 10 و١١ و12 من شهر ديسمبر المقبل.
جبران: تطورات ضخمة ومشروعات مذهلة.. تحققت خلال 10 سنوات
جاء ذلك فى حضور هانى محمود عضو مجلس ادارة اتحاد الصناعات وزير الاتصالات الاسبق ود.كمال الدسوقى رئيس غرفة البناء وعضو مجلس ادارة اتحاد الصناعات ود.جيهان عامر مدير العلاقات الحكومية رئيس المكنب الفنى لرئيس اتحاد الصناعات ومن المجلس التنفيذى للاتحاد العام لنقابات عمال مصر عيد مرسال الامين العام وهشام رضوان أمين صندوق الاتحاد ونائبى رئيس الاتحاد هشام فاروق المهيرى وعبد المنعم الجمل ومن أعضاء مجلس ادارة الاتحاد ورؤساء النقابات العامه عماد حمدى «كيماويات» وأحمد الرفاعى «النقل الجوى» ومحمد كامل» النقل العام» وعبدالفتاح فكرى «السكة الحديد والمترو» ومحمد سمارة «المناجم والمحاجر» ومحمد حنفى «الاتصالات» وعلى عبدالباسط «الخدمات الصحية» وأحمد الدبيكى «العلوم الصحية» ومحمد عبد ربه «التجارة» وأشرف الدوكار «النقل البرى» ومحمد حسن الامين العام ممثلا عن» نقابة المرافق» بالاضافة لرؤساء وأعضاءاللجان النقابية بالشركات والهيئات والمؤسسات ورئيس اتحاد عمال الصعيد عبد الناصر بكر ورئيس اتحاد حلوان بسيونى عبد الحى حمد وناجح عسل رئيس اتحاد عمال العاصمة الادارية الجديدة وعايدة محيى الدين رئيس سكرتارية المرأة العاملة بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
أكد محمد جبران رئيس اتحاد عمال مصر ان ما تحقق على أرض الواقع بمثابة نماذج ناجحة مضيئة لا ينكرها إلا جاحد، أو جاهل خاصة أنه ما بين السقوط الذي كان مخططاً لوطننا، إلى البقاء والنهوض بات هناك حكايات تُروى، وقصص تُحكى الأجيال وأيادٍ تُرفع إلى الله متضرعة بالشكر والامتنان، على الحفظ والحماية وقلوب وعقول تعى وتفكر لاجل مصر تبقي قوية وشامخة، وخوض عدة معارك طاحنة، من الحرب على الإرهاب من أجل البقاء الى شق الجبال من أجل الاعمار.
واضاف «جبران»، أن مصر تشهد منذ عام 2014 سيمفونية من الحب والإخلاص والانتماء، لتصل إلى الجمهورية الجديدة، تقوم على بناء الدولة والإنسان معاً، لنرى ويرى العالم معنا تطورات ضخمة وكبيرة ومذهلة في عالم العمران ، وفي مختلف القطاعات الخدمية والتنموية ليتغير شكل الدولة وتتبدل من حال إلى حال، ومع كل هذه الإنجازات، فكان هناك كثير من التحديات، لكن مصر بابنائها وعمالها الأوفياء يدركون أنهم خلف قيادة سياسية واعية ترسم سياستها في توازن وتميز يتسم بالعزم والحزم في مواجهة الأحداث والتحديات، ويحرص على احقاق الحق وإرساء العدل، وإقرار البناء والتنيمة، فها هي شرايين الحياة تتدفق في كل بقعة من بقاع المحروسة.
اترك تعليق