أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دخول عدد قياسى من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة فى 25 نوفمبر الجاري، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب فى 7 أكتوبر الماضي.
مساعدات من السعودية والإمارات لإغاثة الشعب الفلسطينى
الصليب الأحمر: المسار السياسى هو المخرج الوحيد للوضع الإنسانى المتفاقم بغزة
جاء فى بيان صدر عن المكتب الأممي: تم اليوم إيصال 61 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، فى أكبر عدد من الشاحنات منذ 7 أكتوبر الماضي.
أضاف البيان أن المساعدات تشمل المواد الغذائية والمياه والمستلزمات الأساسية، و129 ألف لتر من الوقود، إضافة إلى 11 سيارة إسعاف و3 حافلات وشاحنات لمستشفى «الشفاء» للمساعدة فى عملية الإخلاء.
وتابع: تم إرسال 200 شاحنة أخرى من معبر نيتسانا الإسرائيلى ووصلت 187 منها إلى قطاع غزة.
من ناحية أخري، تجاوزت التبرعات السعودية لإغاثة غزة 531 مليون ريال «أكثر من 141 مليون دولار»، فيما أرسلت الإمارات 69 طائرة مساعدات فى إطار حملة «الفارس الشهم 3» المستمرة لدعم المتضررين فى غزة.
وسيتولى فريق طبى إماراتى الإشراف على المستشفى الميدانى فى غزة، وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.
وفى وقت سابق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة فى وزارة الدفاع الإماراتية نيتها إقامة 3 محطات لتحلية مياه البحر فى رفح بقطاع غزة.
وتصل القدرة الإنتاجية لكل محطة إلى 200 ألف غالون يوميا بإجمالى 600 ألف غالون، يستفيد منها 300 ألف شخص يوميا.
وبلغ مجموع تبرعات الحملة السعودية الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطينى 531 مليونا و805 آلاف و188 ريالا، قدمها 936 ألفا و687 متبرعا عبر منصة «ساهم».
ويستمر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فى تسيير الجسرين الجوى والبحرى للمساعدات الغذائية والإيوائية والطبية وسيارات الإسعاف إلى غزة.
من جانبه، أكد المدير الإقليمى للجنة الدولية للصليب الأحمر فى الشرق الأوسط والأدنى فابريزيو كاربوني، أن المخرج الوحيد للوضع الإنسانى المتفاقم فى قطاع غزة هو المسار السياسي.
وحذر كاربونى فى تصريح خاص لقناة «سكاى نيوز» أمس، من تدهور الوضع الإنسانى فى قطاع غزة.. مشدداً على الحاجة إلى المزيد من المواد الإغاثية.
وقال كاربونى إنه لم تتسن الفرصة بعد لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها فى شمال قطاع غزة، وبالتالى نحن قلقون لأن أهالى غزة فى حاجة ماسة إلى هذه المساعدات.
اترك تعليق