عقب تألقه مع منتخبنا الوطنى الذى قاده للحصول على العلامة الكاملة فى أول جولتين بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 بالولايات المتحدة
الأمريكية والمكسيك وكندا خلال فترة التوقف الدولى الأخيرة، يعود النجم الدولى محمد صلاح لمواصلة تحدياته مع فريقه ليفربول ببطولة الدورى الإنجليزى الممتاز هذا الموسم.
تنتظر ليفربول مواجهة من العيار الثقيل فى البطولة التى توقفت أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية، حيث يحل ضيفاً على مانشستر سيتى فى الثانية والنصف عصر اليوم السبت بتوقيت القاهرة، فى قمة مباريات المرحلة الثالثة عشرة للبريميرليج.
يطمح ليفربول لاسقاط مانشستر سيتى فى معقله والانقضاض على الصدارة، حيث يحتل الفريق الأحمر المركز الثانى فى ترتيب البطولة حالياً برصيد 27 نقطة، بفارق نقطة وحيدة خلف النادى السماوى «المتصدر»، الذى توج بلقب المسابقة فى المواسم الثلاثة الأخيرة.
بينما يسعى مانشستر سيتى للعودة لنغمة الانتصارات، التى غابت عنه فى المرحلة الماضية إثر تعادله المثير 4/4 مع مضيفه تشيلسى، يتطلع ليفربول لمواصلة نتائجه الجيدة وحصد فوزه الرابع فى لقاءاته الخمسة الأخيرة بالمسابقة.
أصبحت مواجهات سيتى وليفربول بمثابة لقاءات قمة فى البطولة، لا سيما أن الألقاب الستة الأخيرة بالمسابقة ظلت حكراً عليهما، بواقع 5 ألقاب لأبناء مانشستر ولقب وحيد لـ»الريدز».
تحمل تلك المواجهة الرقم 53 فى تاريخ لقاءات الفريقين بالعصر الحديث للدورى الإنجليزى الممتاز، الذى انطلق موسم 1992/1993، حيث يمتلك ليفربول الأفضلية فى اللقاءات السابقة التى أقيمت بينهما بتحقيقه 21 فوزاًً مقابل 12 انتصاراً لسيتى، فيما خيم التعادل على 19 مباراة.
بصفة عامة، التقى الفريقان فى 192 مباراة بجميع المسابقات المحلية والقارية، حيث حقق ليفربول 91 فوزاً، مقابل 50 انتصاراً لمانشستر سيتى، وتعادلا فى 51 لقاء.
يسابق الطاقم الطبى لمانشستر سيتى الزمن من أجل تجهيز النجم النرويجى الدولى إيرلينج هالاند للمباراة المرتقبة، عقب تعرضه للإصابة خلال فترة التوقف الدولى الأخيرة مع منتخب بلاده.
أصيب هالاند، الفائز بجائزة هداف الدورى الإنجليزى فى الموسم الماضى والذى يتصدر ترتيب الهدافين حالياً برصيد 13 هدفاً، خلال لقاء النرويج الودى مع جزر فاروه، حيث يخضع حالياً لجلسات علاج مكثفة للحاق بالمباراة، لكن فرص غيابه تبدو مرتفعة، فى ظل مخاوف الإسبانى جوسيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتى، من تفاقم إصابته وغيابه لفترات طويلة حال المجازفة به فى المباراة.
يعتبر هالاند بمثابة ماكينة تهديفية خارقة للعادة فى صفوف السيتى، حيث ساهم بتسجيل 21 هدفا فى 18 مباراة بكل البطولات حتى الآن، عقب إحرازه 17 هدفا، وقيامه بأربع تمريرات حاسمة.
فى حال غياب هالاند عن المباراة، فإنه سيشكل أزمة كبيرة فى هجوم السيتى، الذى ما زال يفتقد خدمات صانع ألعابه البلجيكى المحنك كيفن دى بروين، المصاب منذ بداية الموسم الحالى، لكنه سيفتح المجال أمام محمد صلاح لمواصلة ملاحقة اللاعب الشاب فى سباق هدافى البطولة هذا الموسم الدائر بينهما.
يخوض صلاح، صاحب المركز الثانى بترتيب هدافى البطولة حالياً برصيد 10 أهداف، المباراة بمعنويات مرتفعة، لا سيما عقب تألقه مع منتخب «الفراعنة» فى تصفيات المونديال، وتسجيله 4 أهداف «سوبر هاتريك» فى مرمى جيبوتى بالإضافة لصناعته هدفا أمام سيراليون، ليتربع على قمة هدافى التصفيات الآن بعد انتهاء الجولتين الأولى والثانية.
يمتلك «الفرعون المصرى»، الذى توج بجائزتى لاعب شهر أكتوبر فى البطولة المقدمة من رابطتى الدورى الإنجليزى الممتاز واللاعبين المحترفين، سجلاً رائعاً أمام مانشستر سيتى، حيث أحرز 11 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة لزملائه فى 19 مباراة خاضها ضد السيتى بمختلف المسابقات، وهو ما يعزز من نسب نجاحه فى هز شباك البرازيلى إيديرسون مورايش، حارس مرمى أصحاب الأرض.
يتقاسم مانشستر سيتى المركز الثانى مع توتنهام هوتسبير فى قائمة أكثر الأندية استقبالا لأهداف «الملك المصرى»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، بفارق هدف وحيد خلف مانشستر يونايتد.
ظهر صلاح بشكل رائع للغاية مع ليفربول فى الموسم الحالى، بعدما ساهم بـ16 هدفا فى 17 مباراة لعبها مع الفريق بجميع البطولات هذا الموسم حتى الآن، عقب تسجيله 12 هدفا، كان آخرها ثنائية فى شباك برينتفورد فى المرحلة الماضية للمسابقة، وصناعته 4 أهداف أخرى.
يحتاج صلاح لتسجيل هدف وحيد اليوم لمعادلة الرصيد التهديفى للنجم المعتزل مايكل أوين، والتقدم للمراكز العشرة الأولى بقائمة الهدافين التاريخيين للبطولة العريقة، حيث يتقاسم المركز الـ11 بالقائمة حالياً مع ليس فيرديناند برصيد 149 هدفا.
رغم ذلك، يسعى مانشستر سيتى لاستمرار تفوقه على ليفربول على ملعب «الاتحاد»، الذى يستضيف لقاء اليوم، بعدما تلقى خسارة وحيدة فقط أمام منافسه خلال آخر 14 مباراة جرت فى معقله بالمسابقة، التى شهدت تحقيقه 8 انتصارات كان أحدثها فوزه 4/1 فى آخر مباراة جرت بينهما بالبطولة على هذا الملعب فى أبريل الماضى، فيما فرض التعادل نفسه على 5 لقاءات أخرى.
عقب فوزه فى مبارياته الـ23 الأخيرة بملعبه فى البطولة، يحلم مانشستر سيتى بحصد النقاط الثلاث لمعادلة الرقم القياسى لأكثر الفرق تحقيقاًَ للانتصارات المتتالية داخل أرضه بتاريخ البطولة، الذى يحمله سندرلاند، الذى فاز فى 24 لقاء متتالياً بمعقله فى الفترة بين ديسمبر 1890 وأبريل 1892.
من جانبه، يبحث ليفربول عن فوزه الأولى على ملعب مانشستر سيتى بملعبه فى البطولة منذ نوفمبر 2015 عندما فاز 4/1 فى أول زيارة لمدربه الألمانى يورجن كلوب إلى معقل «السيتيزنز».
اترك تعليق