ترأس الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق الاجتماع الموسع للمتابعة للجنة الرئيسية لإدارة الأزمات والإجراءات الوقائية، والتجهيزات اللازمة قبل حلول الشتاء.
أشار وزير الإسكان، إلى تجهيز الغرفة المركزية لإدارة الأزمات والكوارث، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، على أعلى مستوى بالتنسيق مع نظم معلومات القوات المسلحة.
طالب الوزير بتشكيل فريق عمل متكامل ومدرب ومؤهل لتشغيل الغرفة والعمل فى ورديات على مدار الـ24 ساعة، ووضع قواعد محددة للتعامل مع حدوث أى طارئ، وآلية لتلقى البلاغات، وإيصالها إلى المستويات العليا لاتخاذ القرار المناسب فى أسرع وقت وربط الغرفة بمثيلاتها بالوزارات الأخرى التى تتداخل فى مهامها مع وزارة الإسكان، بجانب ربطها بالغرفة المركزية بمجلس الوزراء، والغرف الخاصة بالمحافظات، وغرف الشركة القابضة التابعة، وأجهزة المدن الجديدة، ومختلف جهات الوزارة، إضافة إلى توفير غرف متحركة لإدارة الأزمات بموقع حدوثها، بحيث تكون تلك الغرف على اتصال مباشر بالغرفة المركزية بالوزارة.
تابع الدكتور عاصم الجزار اجراءات القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وشركاتها التابعة، وهيئة المجتمعات العمرانية، وأجهزة المدن الجديدة، لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول بموسم الشتاء وتشمل، رفع درجات الاستعداد فى جميع المواقع، وخاصة ما يسمى بالمناطق الساخنة، ووضع خطط للتعامل معها، ولتمركز المعدات والعمالة من خلال التنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية، والتأكد من جاهزية جميع المعدات المطلوبة لمواجهة الأمطار الغزيرة والسيول على مدار اليوم، وتفعيل خطة الاستدعاء للأفراد العاملين على المعدات فى حالة الطوارئ، مع التأكيد على الالتزام بجميع قواعد السلامة المهنية لحماية أرواح العاملين.
تضمنت الإجراءات تفعيل خطط التعاون فيما بين شركات مياه الشرب وبعضها البعض، وتفعيل خطط التدخل للمناطق القريبة من مواقع المعدات والتنسيق مع إدارة المرور لتدعيم الخدمات فى الشوارع والميادين، وتوفير مسارات بديلة لتجنب التكدس المروري، وتسهيل عمل فرق مواجهة مياه الأمطار، وحصر معدات شركات القطاع الخاص العاملة بالمدن الجديدة، لاستخدامها عند الضرورة، والتنبيه على رؤساء أجهزة المدن الجديدة، بخطة الاستعداد والتجهيزات اللازمة والتى تشمل المعدات وأماكن تواجدها، والمسئولين عن تشغيلها وبياناتهم كاملة، وأسماء السائقين وأرقام هواتفهم وأماكن مبيتهم، وأماكن تواجد العربات والمسئولين عن تشغيلها وبياناتهم والمولدات الاحتياطية اللازمة للروافع وطلمبات الشفط، وغيرها من الاستعدادات اللازمة
كما تابع الوزير جاهزية الحلول غير التقليدية التى تم تنفيذها ببعض المدن الجديدة، وخاصة فى المناطق الساخنة، لاستيعاب مياه الأمطار، وتشمل تلك الحلول آبار الشحن الجوفي، وتخفيض مناسيب الجزر الوسطي، موجها بتعميم تلك الحلول على المناطق الساخنة بمختلف المدن، إضافة إلى التوجيه بتخطيط وتنفيذ شبكات الطرق فى المدن الجديدة مستقبلاً بما يراعى المعايير الخاصة بتوجيه المياه فى مسارات محددة، وعدم تجمعها بما يحقق سهولة فى التعامل مع سقوط مياه الأمطار، أو تجمعات المياه فى حالة حدوث كسور بالخطوط والاستعدادات للشركات للتعامل مع الامطار.
اترك تعليق