قالت قيادات حزبية أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال مؤتمر دعم القضية الفلسطينية جاءت واضحة وحاسمة ، أكدوا على الرفض القاطع لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولات إسرائيل تكرار سيناريو التهجير القسرى للفلسطينيين من قطاع غزة.
اشاروا إلى ان الرئيس السيسى وقف وسط شعبه، ليتحدث بلباقة معهودة وتلقائية آسرة، مؤكدا على أن مصر تقدم جهدا استثنائيا لدعم الأشقاء الفلسطينيين وكانت على قدر المسئولية، وأن مصر لم تغلق معبر رفح أبدا وكانت هناك إجراءات لا بد من توفيرها على الجانب الآخر
قال اللواء طارق رسلان عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب المؤتمر ان التاريخ شاهد على توافق الرؤية الشعبية مع الرؤية الرئاسية السديدة حول أهمية الدور المصرى فى تقديم الدعم الفورى والإغاثة الإنسانية لدولة فلسطين الشقيقة، وهو ما يتم بشكل مستمر فى إطار دعم وتضامن يوجه به باستمرار الرئيس والقائد عبد الفتاح السيسى تجاه الشعب الفلسطينى الشقيق لتخفيف حدة احداث العنف الذى أدت إلى سقوط العديد من الضحايا والمصابين.
كما وصلت الرسائل واضحة من التجمع الضخم وعلى العالم أن يعى رفض مصر التام لمقترحات التهجير القسرى الخبيثة، فالدولة المصرية لم ولن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية للأبد،
أشار رسلان إلى ان الرسالة المصرية الرئاسية جاءت شديدة الوضوح والحسم، لتكتمل الصورة مع الحضور الناجح لرئيس مجلس الوزراء داخل مقر مجلس النواب الذى يمثل الأمة المصرية، حيث اتفاق واصطفاف كامل لمؤسسات الدولة خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى فى رفضه لمخططات التهجير المزعومة.
أكد أحمد عبد الجواد نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن الرئيس منذ اليوم الأول تعود معنا على الصدق والشجاعة ومواجهة التحديات لتحقيق الإنجازات، بينما قال أحمد العوضى نائب رئيس حزب حماة الوطن إن الشعب المصرى يشكر السيسى لأنه قدم لبلاده جهودا وتضحيات وأعاد لمصر مكانتها المرموقة.
ثمن حزب الحرية المصري، موقف مصر الداعم والراسخ فى دعم القضية الفلسطينية منذ بداية الصراع، مؤكدا أن اصطفاف الشعب المصرى بفعالية «تحيا مصر.. استجاب. شعب تضامنا مع فلسطين» يرسل رسالة واضحة للأشقاء اننا معهم وسنظل معهم وبجانبهم دائما.
أضاف الحزب أن حجم المساعدات الإنسانية التى ذكرها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمته مقارنة بإجمالى المساعدات، يؤكد أن مصر لن تدخر جهدا للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، وستظل الدولة المصرية فى دعمها حتى نصل إلى حل جذرى وقاطع لهذه الأزمة.
تابع الحزب ان تأكيد الرئيس السيسى أن مصر لم تغلق معبر رفح يؤكد إننا لن نتخلى عن القضية او عن اخواننا ولكن قضية للتهجير القسرى موضوع اخر، فمصر لم ولن تقبل به خاصة بعد الإعلان عن هذه المخططات بشكل واضح وصريح».
أكد الحزب، أنه يتمنى بجميع قياداته انهاء هذا الصراع وعودة الحياة إلى قطاع غزة مجددا، دون حرب وقصف، واللجوء إلى طاولة الحوار ووضع المجتمع الدولى الامور فى نصابها الصحيح وان يعاقب كل من أخطأ وتسبب فى قتل الأبرياء وابادهم وعقابهم عقاب جماعي.
أكد ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن مصر الشعبية كانت حاضرة فى استاد القاهرة لتعلن للدنيا كلها أن مصر بكل مكوناتها الحزبية والمهنية والنقابية ومنظمات مجتمعها المدنى خلف مصر الرسمية فى مواقفها التاريخية، القوية والحاسمة دفاعا عن شعبنا الفلسطينى ورفضا لتصفية قضيته واغاثة لأهلنا فى قطاع غزة الصامدة.
أشار إلى أن الحشد ليعلم العالم وأصحاب المخططات أن القضية الفلسطينية قضية مصرية بجانب أنها قضية مركزية ومحورية وجزء من الأمن القومى المصري.
أضاف الشهابى أن رسائل الرئيس السيسى فى ليلة تنفيذ الهدنة تؤكد أن فلسطين قضية باقية وأن اسم فلسطين الذى هتف به الرئيس لن تمحوه تلك الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلى ولن تستطيع مخططات حكومة نتنياهو المتطرفة أن تحقق أحلامها بأن تكون فلسطين أرض بلا شعب وأن تحقق هدفها من العدوان الإجرامى بالتهجير القسرى لأهل غزة لتحقق تطهيرا عرقيا وتصفية القضية الفلسطينية.
أشار إلى أن من أهم رسائل الرئيس بجانب هتافه باسم فلسطين أن العمل من أجل إنهاء معاناة شعبنا فى فلسطين بدأ اليوم، مضيفا أن حجم مساعدات مصر الأهلية بلغت 70٪ من حجم المساعدات التى وصلت من كل دول العالم.
الدكتور محمد أبو العلا رئيس حزب العربى الناصري، أحد أحزاب تحالف الأحزاب المصرية، أشاد بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مؤتمر «تحيا مصر.. استجابة شعب.. تضامنا مع فلسطين».
قال أبو العلا أن خطاب الرئيس السيسى تضمن مجموعة كبيرة من الرسائل ولعل أبرزها رسالته الحاسمة للمجتمع الدولى بأن الدولة المصرية لن تقبل بالتهجير القسرى للفلسطينيين.
اوضح أبو العلا أن الرئيس السيسى أكد للجميع موقف مصر الراسخ من القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن إحياء عملية السلام الشامل والعادل هو الحل النهائى للازمة، ويتمثل هذا الحل فى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967.
رفض رئيس الحزب العربى الناصري، أى مزايدات على الدولة المصرية بشأن موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن مؤتمر «تحيا مصر وفلسطين» كشف عن حجم المساعدات التى قدمها الشعب المصرى للفلسطينيين، كما أن مشهد المساعدات التى تحركت من ستاد القاهرة إلى قطاع غزة أكد على دور الجمعيات الأهلية والمجتمع المدنى فى إرسال تلك المساعدات والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني.
اترك تعليق