تواجه‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية‭ ‬بحلول‭ ‬غير‭ ‬تقليدية‭ ‬

تجارب‭ ‬مصرية‭ ‬رائدة لمشروعات‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬والمناخ

شهدت الدورة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية إقبالاً غير مسبوق من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات المبتكرة


التى‭ ‬تقدم‭ ‬حلولاً‭ ‬خلاّقة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬تحديات‭ ‬تغيّر‭ ‬المناخ‭ ‬وتعزيز‭ ‬جهود‭ ‬التحول‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الأخضر‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬حِرص‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬وتشجيع‭ ‬فرص‭ ‬الاستثمار‭ ‬البيئى‭ ‬والمناخى‭ ‬والحلول‭ ‬صديقة‭ ‬البيئة‭ ‬والتقليل‭ ‬من‭ ‬حِدَّة‭ ‬التغيّرات‭ ‬المناخية‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المحافظات‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬توجّه‭ ‬الدولة‭ ‬لإدماج‭ ‬الأبعاد‭ ‬البيئية‭ ‬والمناخية‭ ‬فى‭ ‬خطط‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬مستهدفات‭ ‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬2030،‭ ‬والتى‭ ‬تمثّل‭ ‬الإطار‭ ‬الحاكم‭ ‬لكافة‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬والمشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬الوطنية‭ ‬حيث‭ ‬يأتى‭ ‬ضمن‭ ‬الأهداف‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬بيئى‭ ‬متكامل‭ ‬ومستدام‮»‬‭ ‬وقد‭ ‬تقدم‭ ‬للمشاركة‭ ‬فى‭ ‬الدورة‭ ‬الثانية‭ ‬حوالى‭ ‬5600‭ ‬مشروع‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬جميع‭ ‬المحافظات‭ ‬غطت‭ ‬مجالات‭ ‬تنموية‭ ‬متعددة‭ ‬فى‭ ‬مقدمتها‭ ‬الزراعة‭ ‬المستدامة‭ ‬والطاقة‭ ‬الجديدة‭ ‬والمتجددة،‭ ‬وإعادة‭ ‬تدوير‭ ‬المخلفات‭ ‬وترشيد‭ ‬استهلاك‭ ‬وكفاءة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه،‭ ‬وخفض‭ ‬الانبعاثات‭ ‬إدارة‭ ‬المخلفات‭ ‬وغازات‭ ‬الاحتباس‭ ‬الحرارى‭ ‬والمبانى‭ ‬الخضراء‭ ‬والمدن‭ ‬الذكية‭ ‬المستدامة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدوار،‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية،‭ ‬الملابس‭ ‬والموضة‭ ‬المستدامة،‭ ‬السياحة‭ ‬المستدامة،‭ ‬النقل‭ ‬المستدام،‭ ‬سلاسل‭ ‬الامداد‭ ‬الخضراء‭ ‬المواد‭ ‬الحيوية،‭ ‬التنوع‭ ‬البيولوجى،‭ ‬ترميم‭ ‬واستعادة‭ ‬النظم‭ ‬الايكولوجية‭ ‬منها‭ ‬746‭ ‬مشروعاً‭ ‬كبير‭ ‬و1114‭ ‬مشروعاً‭ ‬متوسطاً‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬674‭ ‬مشروعاً‭ ‬محلياً‭ ‬صغيرة‭ ‬و984‭ ‬مشروعات‭ ‬الشركات‭ ‬الناشئة‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬1088‭ ‬مشروعاً‭ ‬غير‭ ‬هادفة‭ ‬للربح‭ ‬و986‭ ‬مشروعاً‭ ‬للمرأة‭ ‬وفاز‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬المشروعات‭ ‬18‭ ‬مشروعاً‭ ‬واحتلت‭ ‬محافظة‭ ‬المنيا‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬بعدد‭ ‬4‭ ‬مشروعات‭ ‬ثم‭ ‬الوادى‭ ‬الجديد‭ ‬والقاهرة‭ ‬والإسماعلية‭ ‬مشروعان‭ ‬لكل‭ ‬منهما‭ ‬ثم‭ ‬جنوب‭ ‬سيناء‭ ‬والسويس‭ ‬وأسوان‭ ‬وبورسعيد‭ ‬والدقهلية‭ ‬ومطروح‭ ‬بواقع‭ ‬مشروع‭ ‬لكل‭ ‬محافظة‭.. ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭ ‬من‭ ‬جانبها‭ ‬تلقى‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬التجارب‭ ‬الرائدة‭ ‬للاستفادة‭ ‬منها‭.‬

بخامات‭ ‬البيئة‭ ‬المحلية‭ ‬والصناعات‭ ‬الحرفية‭ ‬
منازل‭ ‬ريفية‭ ‬خضراء‭ ‬بالوادى‭ ‬الجديد
الزملوط‭:‬‭ ‬المنزل‭ ‬معزول‭ ‬حراريا‭ ‬وصوتيا‭ ‬ويوفر‭ ‬39‭ ‬٪‭ ‬من‭ ‬تكلفة‭ ‬المبانى‭ ‬التقليدية‭ ‬

فازت‭ ‬محافظة‭ ‬الوادى‭ ‬الجديد‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬فى‭ ‬المسابقة‭ ‬لمشروع‭ ‬إنشاء‭ ‬منازل‭ ‬ريفية‭ ‬خضراء‭ ‬وهى‭ ‬التجربة‭ ‬التى‭ ‬يجرى‭ ‬تنفيذها‭ ‬حاليا‭ ‬بالعاصمة‭ ‬الإدارية‭ ‬الجديدة‭ ‬لمدينة‭ ‬الخارجة‭.‬
تقول‭ ‬الدكتورة‭ ‬نرمين‭ ‬عبد‭ ‬الجليل‭ ‬محمد‭ ‬الأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬بجامعة‭ ‬أكتوبر‭ ‬للعلوم‭ ‬الحديثة‭ ‬والأداب‭ ‬والمشرف‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروع‭ ‬أن‭ ‬المنزل‭ ‬يتكون‭ ‬من‭ ‬وحدتين‭ ‬متطابقتين‭ ‬فوق‭ ‬بعضهما‭ ‬وبه‭ ‬درج‭ ‬خارجى‭ ‬ومدخل‭ ‬خاص‭ ‬لكل‭ ‬وحدة‭. ‬تتكون‭ ‬كل‭ ‬منهما‭ ‬من‭ ‬شرفة‭ ‬دخول‭ ‬وصالة‭ ‬توزيع‭ ‬ومطبخ‭ ‬وغرفة‭ ‬معيشة‭ ‬يمكن‭ ‬ضمها‭ ‬لصالة‭ ‬المدخل‭ ‬والمطبخ،‭ ‬وثلاث‭ ‬غرف‭ ‬نوم،‭ ‬يمكن‭ ‬فتح‭ ‬إحداها‭ ‬على‭ ‬غرفة‭ ‬المعيشة‭ ‬لتوسعتها،‭ ‬ودورة‭ ‬مياه‭. ‬وتم‭ ‬توجيه‭ ‬الفراغات‭ ‬المعيشية‭ ‬والخدمات‭ ‬التوجيه‭ ‬الأمثل‭ (‬شمالى‭ - ‬جنوبي‭) ‬للمساهمة‭ ‬فى‭ ‬التهوية‭ ‬الطبيعية‭ ‬وتحقيق‭ ‬الراحة‭ ‬الحرارية‭ ‬والضوئية‭. ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬الوحدة‭ ‬الأولى‭ ‬والسلم‭ ‬وتطبيق‭ ‬النظام‭ ‬الإنشائى‭ ‬المختلط‭ ‬للسقف‭ ‬وردم‭ ‬وتجهيز‭ ‬السطح‭ ‬العلوى‭ ‬تمهيدا‭ ‬لبناء‭ ‬الوحدة‭ ‬العلوية‭ ‬مستقبلا‭ ‬والنموذج‭ ‬منفذ‭ ‬بنظم‭ ‬بديلة‭ ‬فى‭ ‬الحوائط‭ ‬والأسقف‭ ‬تقلل‭ ‬70٪‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬ذات‭ ‬البصمة‭ ‬الكربونية‭ ‬العالية‭ ‬ولاسيما‭ ‬الطوب‭ ‬الطفلى‭ ‬المحروق‭ ‬والحديد‭ ‬والأسمنت‭ ‬وتقف‭ ‬التقنيات‭ ‬المنفذة‭ ‬فى‭ ‬منتصف‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬الطرق‭ ‬التقليدية‭ ‬والنظم‭ ‬الحديثة‭ ‬لمراعاة‭ ‬الاستدامة‭ ‬الإنشائية‭ ‬وإطالة‭ ‬عمر‭ ‬المبنى‭ ‬وتم‭ ‬استخدام‭ ‬الجريد‭ ‬بطريقة‭ ‬مبتكرة‭ ‬وعصرية‭ ‬كبديل‭ ‬محلى‭ ‬للخشب‭ ‬حيث‭ ‬ان‭ ‬مصر‭ ‬تستورد‭ ‬جميع‭ ‬احتياجاتها‭ ‬منه‭ ‬بينما‭ ‬تم‭ ‬بناء‭ ‬الحوائط‭ ‬من‭ ‬الطوب‭ ‬المضغوط‭ ‬من‭ ‬التربة‭ ‬الرملية‭ ‬الطفلية‭ ‬والتى‭ ‬تتميز‭ ‬بسهولة‭ ‬الحصول‭ ‬عليها‭ ‬لأنها‭ ‬منتشرة‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬مصر‭. ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬عملية‭ ‬حرق‭ ‬فى‭ ‬إنتاجه‭ ‬مثل‭ ‬الطوب‭ ‬الطفلى‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المنزل‭ ‬معزول‭ ‬حراريا‭ ‬وصوتيا‭ ‬ويوفر‭ ‬39٪‭  ‬من‭ ‬تكلفة‭ ‬المبانى‭ ‬الهيكلية‭ ‬كما‭ ‬يوفر‭ ‬المياه‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تطوير‭ ‬طريقة‭ ‬معالجة‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬للرش‭ ‬بالماء‭ ‬مطلقا‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬متبع‭ ‬لمعالجة‭ ‬الطوب‭ ‬المضغوط‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يحقق‭ ‬البعد‭ ‬الجمالى‭ ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬إنتاجه‭ ‬بألوان‭ ‬وأشكال‭ ‬مختلفة‭. ‬وتتكون‭ ‬الأسقف‭ ‬بنظام‭ ‬مختلط‭ ‬من‭ ‬قباب‭ ‬وأقبية‭ ‬توفر‭ ‬60٪‭  ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الخرسانة‭ ‬المطلوبة‭ ‬للسقف‭ ‬،‭ ‬ذلك‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬شكلها‭ ‬الفنى‭ ‬الذى‭ ‬يغنى‭ ‬عن‭ ‬مراحل‭ ‬التشطيب،‭ ‬وتسمح‭ ‬بتعدد‭ ‬الأدوار‭ ‬والأبواب‭ ‬وشيش‭ ‬الشبابيك‭ ‬والبرجولات‭ ‬تم‭ ‬تصنيعها‭ ‬من‭ ‬جريد‭ ‬النخل‭ ‬لإحياء‭ ‬الحرف‭ ‬المصرية‭ ‬بطرق‭ ‬عصرية،‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬الخشب‭ ‬المصرى‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬يتميز‭ ‬بسهولة‭ ‬الحصول‭ ‬عليه‭ ‬كنفايات‭ ‬زراعية‭ ‬نتيجة‭ ‬عملية‭ ‬التقليم‭ ‬السنوى‭ ‬وتحمله‭ ‬للعوامل‭ ‬الجوية،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬تنفيذه‭ ‬بصورة‭ ‬فنية‭ ‬تشبه‭ ‬المشربيات‭ ‬ولكن‭ ‬بتكلفة‭ ‬بسيطة‭ ‬وتوفير‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬70٪‭  ‬مقارنة‭ ‬بالخشب‭ ‬الموسكى‭ ‬الذى‭ ‬يتم‭ ‬استيراده‭ ‬بالكامل‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬بينما‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬الأثاث‭ ‬بالكامل‭ ‬من‭ ‬الطوب‭ ‬المضغوط‭ ‬والجريد‭.‬
أضاف‭ ‬اللواء‭ ‬دكتور‭ ‬محمد‭ ‬الزملوط‭ ‬أن‭ ‬المنزل‭ ‬يعد‭ ‬تجربة‭ ‬رائدة‭ ‬وغير‭ ‬مسبوقة‭ ‬وسيتم‭ ‬تعميمها‭ ‬بجميع‭ ‬القرى‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬حاليا‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬يحقق‭ ‬أهداف‭ ‬تنموية‭ ‬وبيئية‭ ‬كبيرة‭ ‬منها‭ ‬الاستغلال‭ ‬الأمثل‭ ‬للموارد‭ ‬المحلية‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬المواد‭ ‬ذات‭ ‬الإنبعاثات‭ ‬العالية‭ ‬وتوفير‭ ‬البيئة‭ ‬الحرارية‭ ‬هذا‭ ‬بخلاف‭ ‬استخدام‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬التقليدية‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬إحياء‭ ‬الحرف‭ ‬التراثية‭ ‬واليدوية‭ ‬حفاظا‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬الاندثار‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬المنزل‭ ‬قدم‭ ‬حلول‭ ‬ذكية‭ ‬فى‭ ‬مجالى‭ ‬الإنتاج‭ ‬الآلى‭ ‬لطوب‭ ‬اقتصادى‭ ‬صديق‭ ‬للبيئة‭ ‬وتنفيذ‭ ‬مشربيات‭ ‬تتحرك‭ ‬بشكل‭ ‬تلقائى‭ ‬طبقا‭ ‬لظروف‭ ‬المناخ‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتيح‭ ‬بيئة‭ ‬صحية‭ ‬نقية‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬مصادر‭ ‬التلوث‭.‬


أقيم‭ ‬وفقا‭ ‬للمعايير‭ ‬البيئية‭ ‬الدولية
مشروع‭ ‬صرف‭ ‬صحى‭ ‬سيوة
يحقق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬
مطروح‭ ‬ــ‭ ‬محمود‭ ‬صادق‭: ‬
وفى‭ ‬محافظة‭ ‬مطروح‭ ‬فاز‭ ‬مشروع‭ ‬صرف‭ ‬صحى‭ ‬سيوة‭ ‬المتكامل‭ ‬بالمركز‭ ‬الثالث‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬الكبرى‭ ‬والمشروع‭ ‬يتكون‭ ‬من‭ ‬محطة‭ ‬معالجة‭ ‬بطاقة‭ ‬18‭ ‬ألف‭ ‬م‮٣‬‭/ ‬اليوم،‭ ‬و13‭ ‬محطة‭ ‬رفع‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬محطتا‭ ‬رفع‭ ‬رئيسية،‭ ‬و‮١١‬‭ ‬محطة‭ ‬رفع‭ ‬فرعية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬شبكات‭ ‬انحدار‭ ‬بطول‭ ‬100‭ ‬كم،‭ ‬وخطوط‭ ‬طرد‭ ‬بطول‭ ‬‮١٧‬‭ ‬كم،‭ ‬حيث‭ ‬تعمل‭ ‬بنظام‭ ‬المعالجة‭ ‬الثنائية،‭ ‬وتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الهيئة‭ ‬القومية‭ ‬لمشروعات‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬والصرف‭ ‬الصحى،‭ ‬والهيئة‭ ‬العربية‭ ‬للتصنيع،‭= ‬لتخدم‭ ‬كامل‭ ‬مدينة‭ ‬سيوة‭ ‬بتعداد‭ ‬سكانى‭ ‬40‭ ‬ألف‭ ‬نسمة‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬المدنية‭ ‬والكهروميكانيكية‭ ‬بمحطة‭ ‬المعالجة‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬محطات‭ ‬الرفع‭ ‬بنسبة‭ ‬100٪،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬من‭ ‬محطات‭ ‬الرفع‭ ‬بالمشروع‭ ‬ويتم‭ ‬استكمال‭ ‬باقى‭ ‬المحطات‭ ‬وتم‭ ‬تنفيذ‭ ‬شبكات‭ ‬الانحدار‭ ‬الكلية‭ ‬وخطوط‭ ‬الطرد‭ ‬الكلى،‭ ‬وتصل‭ ‬نسبة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروع‭ ‬لنحو‭ ‬‮٩‬9٪‭ ‬ولتحقيق‭ ‬أقصى‭ ‬استفادة‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬الصرف‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬غابة‭ ‬شجرية‭ ‬على‭ ‬مساحة‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬غرب‭ ‬الواحة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مركز‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بمطروح‭.‬
أكد‭ ‬اللواء‭ ‬خالد‭ ‬شعيب‭ ‬محافظ‭ ‬مطروح‭ ‬أن‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬استراتيجية‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬‮«‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬2030‮»‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬مع‭ ‬مستهدفات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬لتغير‭ ‬المناخ‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬2050،‭ ‬التى‭ ‬تُرسخ‭ ‬لأهمية‭ ‬دمج‭ ‬آليات‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية‭ ‬فى‭ ‬البرامج‭ ‬والمشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدنى‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬يأتى‭ ‬فى‭ ‬ضوء‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬للمساهمة‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وكذا‭ ‬تحقيق‭ ‬الاتساق‭ ‬بين‭ ‬الأهداف‭ ‬الاستثمارية‭ ‬والمعايير‭ ‬العالمية‭ ‬لضمان‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية‭ ‬والتعافى‭ ‬الأخضر‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬الصرف‭ ‬الصحى‭ ‬المتكامل‭ ‬يساهم‭ ‬فى‭ ‬عودة‭ ‬افلروح‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬واحة‭ ‬سيوة‮»‬‭ ‬التى‭ ‬تحظى‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬المقاصد‭ ‬السياحية‭ ‬حيث‭ ‬تتميز‭ ‬بالمناظر‭ ‬الطبيعية‭ ‬الخلابة،‭ ‬وتنتشر‭ ‬فى‭ ‬أرجائها‭ ‬الآبار‭ ‬وعيون‭ ‬المياه‭ ‬الطبيعية،‭ ‬التى‭ ‬تستخدم‭ ‬فى‭ ‬الزراعة‭ ‬والرى،‭ ‬وتشتهر‭ ‬بزراعة‭ ‬التمور‭ ‬والزيتون‭ ‬ومحاصيل‭ ‬أخرى‭ ‬مهمة،‭ ‬كما‭ ‬تضم‭ ‬الواحة‭ ‬معالم‭ ‬أثرية‭ ‬مهمة‭ ‬مثل‭ ‬معبد‭ ‬آمون،‭ ‬وجبل‭ ‬الموتى،‭ ‬ومدينة‭ ‬شالى‭ ‬القديمة،‭ ‬وجبل‭ ‬الدكرور،‭ ‬وتشتهر‭ ‬بسياحة‭ ‬السفارى،‭ ‬وسياحة‭ ‬الاستشفاء‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الدفن‭ ‬بالرمال‭ ‬فى‭ ‬منطقة‭ ‬الدكرور‭ ‬للعلاج‭ ‬من‭ ‬أمراض‭ ‬الروماتيزم‭ ‬والخشونة‭ ‬وآلام‭ ‬العمود‭ ‬الفقرى،‭ ‬وكذا‭ ‬المياه‭ ‬الكبريتية‭ ‬حيث‭ ‬يوجد‭ ‬بالواحة‭ ‬220‭ ‬عيناً‭ ‬طبيعية‭ ‬لرى‭ ‬الزراعات،‭ ‬وعين‭ ‬وحيدة‭ ‬متفردة‭ ‬بوجود‭ ‬عنصر‭ ‬الكبريت‭ ‬مما‭ ‬يجعلها‭ ‬مقصدا‭ ‬للاستشفاء‭ ‬هذا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بحيرات‭ ‬الملح‭ ‬الطبيعية،‭ ‬لدور‭ ‬اليود‭ ‬فى‭ ‬تقوية‭ ‬مناعة‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفسى‭.‬

يساهم‭ ‬فى‭ ‬التخلص‭ ‬الآمن‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬البلاستيكية
مجمع‭ ‬متكامل‭ ‬لمعالجة
‭ ‬المخلفات‭ ‬الصلبة‭ ‬فى‭ ‬بورسعيد‭ ‬
بورسعيد‭ ‬ــ‭ ‬هشام‭ ‬العيسوى‭ ‬وثروت‭ ‬الطحان‭ :‬
حصلت‭ ‬محافظة‭ ‬بورسعيد‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬ضمن‭ ‬الـ‭ ‬18‭ ‬مشروعًا‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬فوزها‭ ‬خلال‭ ‬فعاليات‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطنى‭ ‬الثانى‭ ‬للمبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية،‭ ‬الذى‭ ‬أقيم‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى،‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬حيث‭ ‬فازت‭ ‬سارة‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬ناصف‭ ‬بالمركز‭ ‬الثالث‭ ‬فى‭ ‬المبادرة‭ ‬عن‭ ‬مشروعها‭ ‬وهو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬مصنع‭ ‬لإعادة‭ ‬تدوير‭ ‬مادة‭ ‬البلاستيك‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬استخدامها‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬التخلص‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عدة‭ ‬مراحل‭ ‬بالاستدامة‭ ‬وتكسيرها‭ ‬ومراحل‭ ‬غسيل‭ ‬لاستخراج‭ ‬فليكس‭ ‬قشور‭ ‬مادة‭ ‬البلاستيك‭ ‬وتستخدم‭ ‬لعمل‭ ‬خيوط‭ ‬الفايبر‭ ‬عن‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمرأة‭ ‬وتغير‭ ‬المناخ‭.‬
قالت‭ ‬إن‭ ‬رأس‭ ‬مال‭ ‬المصنع‭ ‬مصرى‭ ‬مائة‭ ‬فى‭ ‬المائة‭ ‬ويساعد‭ ‬فى‭ ‬تشغيل‭ ‬الايدى‭ ‬العاملة‭ ‬من‭ ‬شباب‭ ‬بورسعيد‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬البطالة‭ ‬وهو‭ ‬مبادرة‭ ‬لتشجيع‭ ‬الشباب‭ ‬على‭ ‬الاتجاه‭ ‬للتصنيع‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الوظيفة،‭ ‬كذلك‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تحفيز‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬الشباب‭ ‬على‭ ‬الدخول‭ ‬فى‭ ‬عجلة‭ ‬الإنتاج‭ ‬وتوسيع‭ ‬القاعدة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬المصرية‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬شارك‭ ‬باسم‭ ‬محافظة‭ ‬بورسعيد‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬ضمن‭ ‬مشروعات‭ ‬رائدة‭ ‬لتعظيم‭ ‬الاستفادة‭ ‬مـن‭ ‬موارد‭ ‬الدولة،‭ ‬منتهزة‭ ‬فرصة‭ ‬المحافظة‭ ‬فى‭ ‬السعى‭ ‬لإقامة‭ ‬مصانع‭ ‬متكاملة‭ ‬لإعادة‭ ‬التدوير‭ ‬للمساهمة‭ ‬فى‭ ‬التخلص‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬البلاستيكية،‭ ‬كما‭ ‬يساهم‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬ملف‭ ‬البيئة،‭ ‬ويعد‭ ‬أول‭ ‬مجمع‭ ‬معالجة‭ ‬للمخلفات‭ ‬الصلبة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.‬
وأوضح‭ ‬اللواء‭ ‬عادل‭ ‬الغضبان‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬هو‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬الذى‭ ‬يأتى‭ ‬فى‭ ‬مقدمة‭ ‬أولويات‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬لتحقيق‭ ‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬2030‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬بورسعيد‭ ‬كانت‭ ‬نقطة‭ ‬انطلاق‭ ‬لكبرى‭ ‬المشروعات‭ ‬القومية‭ ‬التى‭ ‬شهدتها‭ ‬الدولة‭ ‬لتحقيق‭ ‬خطوات‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬التى‭ ‬ساهمت‭ ‬فى‭ ‬دعم‭ ‬السوق‭ ‬المحلى،‭ ‬وفتح‭ ‬أسواق‭ ‬مصرية‭ ‬فى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭.‬

تحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬باستخدام‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعى
منظومة‭ ‬ذكية‭ ‬لإدارة‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬بالأقصر‭ ‬وتقليل‭ ‬الفاقد‭ ‬منها
الأقصر‭ ‬ــ‭ ‬أحمد‭ ‬السعدى‭:‬
بعد‭ ‬إعلان‭ ‬فوزه‭ ‬بالمركز‭ ‬الثانى‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬الناشئة‭ ‬وتكريمه‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولى‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬يشارك‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬المنظومة‭ ‬الذكية‭ ‬لإدارة‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬وتقليل‭ ‬الفاقد‮»‬‭ ‬بقيادة‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬فاروق‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذى‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬واى‮»‬‭ ‬لتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬فى‭ ‬مؤتمر‭ ‬الأطراف‭ ‬COP28‭ ‬بدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬ممثلا‭ ‬للأقصر‭ ‬ومصر‭ ‬فى‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬الناشئة‭ ‬ضمن‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭.‬
يقول‭ ‬المهندس‭ ‬خالد‭ ‬سعيد‭ ‬منسق‭ ‬المبادرة‭ ‬بالأقصر‭ ‬انها‭ ‬مبادرة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬عالمياً‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬التنفيذ‭ ‬والتطبيق‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬جدية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬البعد‭ ‬البيئى‭ ‬وتغيرات‭ ‬المناخ‭.. ‬أضاف‭ ‬أن‭ ‬المبادرة‭ ‬تستهدف‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬التى‭ ‬تقع‭ ‬ضمن‭ ‬‮٦‬‭ ‬فئات‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬المشروعات‭ ‬المتقدمة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬فئة‭ ‬على‭ ‬حدة‭ ‬لضمان‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬لجميع‭ ‬المشاركين‭ ‬كل‭ ‬فى‭ ‬فئته‭ ‬وهى‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬كبيرة‭ ‬الحجم‭ ‬والمتوسطة‭ ‬والمحلية‭ ‬الصغيرة‭ ‬‮«‬حياة‭ ‬كريمة‮»‬‭ ‬والمشروعات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الناشئة‭ ‬والمشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمرأة‭ ‬وتغيير‭ ‬المناخ‭ ‬والاستدامة‭ ‬والمبادارت‭ ‬والمشاركات‭ ‬المجتمعية‭ ‬غير‭ ‬الهادفة‭ ‬للربح‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬ترشيح‭ ‬18‭ ‬مشروعا‭ ‬بالمحافظة‭ ‬بواقع‭ ‬3‭ ‬مشروعات‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬فئة‭ ‬من‭ ‬الفئات‭ ‬السابقة‭ ‬نجح‭ ‬منها‭ ‬11‭ ‬مشروعا‭ ‬فى‭ ‬الصعود‭ ‬للتصفيات‭ ‬النهائية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭ ‬بعد‭ ‬تحقيقها‭ ‬للمعايير‭ ‬الموضوعة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اللجان‭ ‬المختصة‭ ‬وتم‭ ‬الإعلان‭ ‬عنها‭ ‬وتكريمها‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الإقليمى‭ ‬للمبادرة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تم‭ ‬تقييم‭ ‬المشروعات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المحافظة‭.‬
يقول‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬فاروق‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬صاحب‭ ‬المشروع‭ ‬الفائز‭ ‬والمدير‭ ‬التنفيذى‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬واى‮»‬‭ ‬لتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬والمنفذة‭ ‬لمشروع‭ ‬‮«‬المنظومة‭ ‬الذكية‭ ‬لإدارة‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬وتقليل‭ ‬الفاقد‮»‬‭ ‬والذى‭ ‬فاز‭ ‬بالمركز‭ ‬الثانى‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬منظومة‭ ‬ذكية‭ ‬لإدارة‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬وتقليل‭ ‬الفاقد‭ ‬تقوم‭ ‬عل‭ ‬إدارة‭ ‬الشبكات‭ ‬بكفاءة‭ ‬فى‭ ‬ضوء‭ ‬التحولات‭ ‬المناخية‭ ‬وتفاقم‭ ‬آثارها‭ ‬وزيادة‭ ‬الضغوط‭ ‬والتحديات‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬البلدان‭ ‬ذات‭ ‬النقص‭ ‬المائى‭ ‬وبالتالى‭ ‬الحاجة‭ ‬الملحة‭ ‬لتعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬إدارة‭ ‬هذه‭ ‬الموارد‭ ‬قبل‭ ‬التفكير‭ ‬فى‭ ‬المصادر‭ ‬البديلة‭ ‬وتأتى‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفيره‭ ‬نظاما‭ ‬متكاملا‭ ‬لرصد‭ ‬البيانات‭ ‬والمراتب‭ ‬المستمرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقنيات‭ ‬الإنترنت‭ ‬الصناعى‭ ‬للأشياء‭ ‬وتحليل‭ ‬البيانات‭ ‬بواسطة‭ ‬الذكاء‭ ‬الإصطناعى‭ ‬مما‭ ‬يدعم‭ ‬شركات‭ ‬المياه‭ ‬لتقليل‭ ‬الفاقد‭ ‬وتحسين‭ ‬الضغوط‭ ‬وتقليل‭ ‬إستهلاك‭ ‬الكهرباء‭ ‬المستخدمة‭ ‬فى‭ ‬ضخ‭ ‬المياه‭ ‬وتخفيض‭ ‬تكلفة‭ ‬التشغيل‭ ‬وزيادة‭ ‬الإيرادات‭ ‬وتعزيز‭ ‬إستدامة‭ ‬شبكات‭ ‬المياه‭ .‬
من‭ ‬ناحيته‭ ‬أكد‭ ‬المستشار‭ ‬مصطفى‭ ‬ألهم‭ ‬محافظ‭ ‬الأقصر‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬وتدشين‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬منها‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬لترسيخ‭ ‬الواقع‭ ‬الجديد‭ ‬الذى‭ ‬ترتبط‭ ‬فيه‭ ‬التنمية‭ ‬بالتحول‭ ‬الرقمى‭ ‬والاستغلال‭ ‬الأمثل‭ ‬لتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬ومستجدات‭ ‬الثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬الرابعة‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬مراعاة‭ ‬الاعتبارات‭ ‬البيئية‭ ‬والتحول‭ ‬نحو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الاخضر‭ ‬والاستدامة‭ ‬وتنمية‭ ‬موارد‭ ‬الدولة‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬خاصة‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروع‭ ‬بالأقصر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحالف‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الوطنية‭ ‬وشركاء‭ ‬دوليين‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬توريد‭ ‬أجهزة‭ ‬المراقبة‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬التكنولوجية‭ ‬والإستعانة‭ ‬بالخبرات‭ ‬الأجنبية‭ ‬حيث‭ ‬قامت‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬واى‮»‬‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الناشئة‭ ‬بتطوير‭ ‬المكون‭ ‬التكنولوجى‭ ‬للمنظومة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬منصة‭ ‬إدارة‭ ‬الشبكات‭ ‬وتقنيات‭ ‬تحليل‭ ‬البيانات‭ ‬باستخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعى‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬خبراء‭ ‬واستشاريين‭ ‬فى‭ ‬المجال‭ ‬كما‭ ‬يقدم‭ ‬التحالف‭ ‬كافة‭ ‬الجهود‭ ‬الممكنة‭ ‬لتحسين‭ ‬كفاءة‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬لمناطق‭ ‬الشبكات‭ ‬بوسائل‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬التكامل‭ ‬مع‭ ‬النظام‭ ‬الجديد‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬نجاحه‭ ‬وإستدامته‭. ‬


تمنع‭ ‬تلوث‭ ‬التربة‭ ‬والمياه‭ ‬والهواء‭ ‬بالأساليب‭ ‬العلمية‭ ‬
تدفئة‭ ‬نظيفة‭ ‬لمزارع‭ ‬الدواجن‭ ‬ومعالجة‭ ‬بيئية‭ ‬للصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬بالإسماعيلية‭ ‬
الإسماعيلية‭ ‬ــ‭ ‬محمد‭ ‬جبر‭ :‬
فى‭ ‬محافظة‭ ‬الإسماعيلية‭ ‬فاز‭ ‬مشروع‭ ‬محطة‭ ‬المعالجة‭ ‬المركزية‭ ‬للصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬بالمركز‭ ‬الثانى‭ ‬عن‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬المتوسطة‭ ‬بينما‭ ‬فاز‭ ‬مشروع‭ ‬إكسيرچى‭ ‬للتدفئة‭ ‬النظيفة‭ ‬لمزارع‭ ‬الدواجن‭ ‬بالمركز‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭ ‬فى‭ ‬الدورة‭ ‬الثانية‭ ‬للمبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬وسوف‭ ‬تشارك‭ ‬تلك‭ ‬المشروعات‭ ‬فى‭ ‬مؤتمر‭ ‬المناخ‭ ‬COP 28‭ ‬الذى‭ ‬تستضيفه‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬فى‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭ ‬بدبى‭.‬
قال‭ ‬الدكتور‭ ‬علاء‭ ‬الدين‭ ‬محمد‭ ‬يوسف‭ ‬مقدم‭ ‬مشروع‭ ‬محطة‭ ‬معالجة‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬انه‭ ‬احد‭ ‬اهم‭ ‬اهداف‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬والصحة‭ ‬العامة‭ ‬بمنطقة‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬وسيناء‭ (‬مشروع‭ ‬فريد‭ ‬بشرق‭ ‬القناة‭) ‬حيث‭ ‬تهدف‭ ‬المحطة‭ ‬الى‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التخلص‭ ‬الآمن‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬السائلة‭ ‬والصلبة‭ ‬وخلافه‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬تلوث‭ ‬التربة‭ ‬والمياه‭ ‬والهواء‭ ‬نتيجة‭ ‬التخلص‭ ‬الخاطئ‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬والمخلفات‭ ‬الخطرة‭ ‬،‭ ‬وتحويل‭ ‬تلك‭ ‬المخلفات‭ ‬الى‭ ‬مواد‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬يعاد‭ ‬استخدامها‭ ‬فى‭ ‬عدة‭ ‬صناعات‭ ‬مثل‭ ‬الرى‭ ‬للاشجار‭ ‬الخشبية‭ ‬الغير‭ ‬مثمرة‭ ‬وكذلك‭ ‬تبريد‭ ‬خطوط‭ ‬الإنتاج‭ ‬بمصانع‭ ‬الأسمنت‭... ‬والمشروع‭ ‬ذا‭ ‬طابع‭ ‬تنموى‭ ‬يتمتع‭ ‬بالاستدامة‭ ‬ويجب‭ ‬اقامته‭ ‬و‭ ‬تطبيقه‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬التجمعات‭ ‬البترولية‭ ‬والغازية‭ ‬والمناطق‭ ‬الصناعية‭ ‬ومناطق‭ ‬الموانئ‭ ‬ويهدف‭ ‬مشروع‭ ‬المحطة‭ ‬الى‭ ‬مقاومة‭ ‬كافة‭ ‬اوجه‭ ‬التلوث‭ ‬البيئى‭ ‬واعادة‭ ‬تدوير‭ ‬المخلفات‭ ‬الخطرة‭ ‬والمتمثلة‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬المصاحبة‭ ‬لإنتاج‭ ‬الغاز‭ ‬والبترول‭ ‬والتى‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬300٪‭ ‬من‭ ‬حجم‭ ‬انتاج‭ ‬الغاز‭ ‬او‭ ‬البترول‭ ‬مما‭ ‬يبرز‭ ‬حجم‭ ‬مشكلة‭ ‬التلوث‭ -‬وكذلك‭ ‬مخلفات‭ ‬الموانئ‭ ‬والسفن‭ ‬ذات‭ ‬القاعدة‭ ‬الزيتية‭ ‬والجازولين‭ ‬وتحويل‭ ‬تلك‭ ‬المخلفات‭ ‬الى‭ ‬مواد‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬يعاد‭ ‬استخدامها‭ ‬فى‭ ‬عدة‭ ‬صناعات‭. ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تخصيص‭ ‬عدد‭ ‬6‭ ‬قطع‭ ‬اراضى‭ ‬بمساحة‭ ‬13200م2‭ ‬بالمدينة‭ ‬الصناعية‭ ‬بمدينة‭ ‬القنطرة‭ ‬شرق‭ (‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬محور‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭) ‬وذلك‭ ‬لإقامة‭ ‬محطة‭ ‬معالجة‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬ناتج‭ ‬حفر‭ ‬وتشغيل‭ ‬آبار‭ ‬الغاز‭ ‬والبترول‭ ‬شرق‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬وكذلك‭ ‬مخلفات‭ ‬السفن‭ (‬1500-1800‭ ‬سفينة‭/‬شهري‭) ‬والتى‭ ‬تمر‭ ‬بميناء‭ ‬شرق‭ ‬بورسعيد‭ ‬والذى‭ ‬يبعد‭ ‬عن‭ ‬موقع‭ ‬محطة‭ ‬المعالجة‭ ‬بحوالى‭ ‬20‭ ‬كم‭ ‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬كافة‭ ‬انواع‭ ‬المخلفات‭ ‬الخطرة‭ ‬الخطرة‭ ‬ومياه‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬حيث‭ ‬ينتج‭ ‬عن‭ ‬عملياتها‭ ‬مياه‭ ‬مختلطة‭ ‬بالجازولين‭ ‬والزيوت‭ ‬والمتكثفات‭ ‬مما‭ ‬يتطلب‭ ‬معه‭ ‬المعالجة‭ ‬للوصول‭ ‬بالمياه‭ ‬الى‭ ‬درجة‭ ‬من‭ ‬المعالجة‭ ‬والتنقية‭ ‬والتى‭ ‬تسمح‭ ‬معها‭ ‬صرفها‭ ‬وفقاً‭ ‬للقياسات‭ ‬والنسب‭ ‬العلمية‭ ‬الواردة‭ ‬بالقوانين‭ ‬الدولية‭ ‬للبيئة‭ ‬حيث‭ ‬تقوم‭ ‬شركات‭ ‬انتاج‭ ‬الغاز‭ ‬والبترول‭ ‬بالتخلص‭ ‬من‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬والمتمثلة‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬المصاحبة‭ ‬للإنتاج‭ - ‬والتى‭ ‬تعد‭ ‬اكبر‭ ‬مصادر‭ ‬المخلفات‭ ‬السائلة‭ ‬الخطرة‭ ‬والتى‭ ‬تحتوى‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الملوثات‭ ‬العضوية‭ ‬وغير‭ ‬العضوية‭ ‬والزيوت‭ - ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬آمنة‭ ‬وكذلك‭ ‬تقوم‭ ‬السفن‭ ‬المارة‭ ‬بقناة‭ ‬السويس‭ ‬حالياً‭ ‬بالتخلص‭ ‬من‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ - ‬والمتمثل‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬المخلوطة‭ ‬بالزيوت‭ ‬والشحومات‭ ‬والزيوت‭ - ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬آمنة‭ ‬فى‭ ‬المجرى‭ ‬الملاحى‭ ‬مما‭ ‬يؤدى‭ ‬الى‭ ‬تلوثه‭ ‬وذلك‭ ‬لعدم‭ ‬توافر‭ ‬محطات‭ ‬للمعالجة‭ ‬بتلك‭ ‬المناطق‭ ‬خاصة‭ ‬شرق‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬وذلك‭ ‬بالتخلص‭ ‬منها‭ ‬بصورة‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬وغير‭ ‬صحية‭ ‬مما‭ ‬يعرض‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬لبعض‭ ‬المواطنين‭ ‬لأخطار‭ ‬امراض‭ ‬الكبد‭ ‬والكلى‭ ‬والسرطان‭ ‬كنتيجة‭ ‬طبيعية‭ ‬لتعرض‭ ‬المياه‭ ‬الجوفية‭ (‬ثروة‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬المياه‭) ‬للتلوث‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬تسرب‭ ‬المياه‭ ‬الملوثة‭ ‬للتربة‭ ‬والمخزون‭ ‬الجوفى‭ ‬للمياه‭ ‬وبالتالى‭ ‬الى‭ ‬الزراعات‭. ‬ويتميز‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬بتوفير‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬للشباب‭ ‬من‭ ‬الخريجين‭ ‬تخصص‭ ‬كيمياء‭ ‬وفيزياء‭ ‬ومهندسين‭ ‬وتجاريين‭ ‬وايضاً‭ ‬عمالة‭ ‬فنية‭ ‬ماهرة‭ ‬ونصف‭ ‬ماهرة‭ ‬وغير‭ ‬ماهرة‭ (‬غفارة‭ ‬وخلافه‭). - ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬العوائد‭ ‬الاستثمارية‭ ‬ذات‭ ‬العائد‭ ‬الضريبى‭ ‬لصالح‭ ‬خزينة‭ ‬الدولة‭. ‬
اضاف‭ ‬يوسف‭ ‬تتمثل‭ ‬العوائد‭ ‬المتوقعة‭ ‬للمشروع‭ ‬فى‭ ‬عوائد‭ ‬اجتماعية‭ ‬منها‭ ‬تشغيل‭ ‬واستيعاب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬العمالة‭ ‬الماهرة‭ ‬من‭ ‬الخريجين‭ ‬مؤهلات‭ ‬عليا‭ ‬تخصص‭ ‬كيمياء‭ ‬وفيزياء‭ ‬ومهندسين‭ ‬وتجاريين‭ ‬وايضاً‭ ‬عمالة‭ ‬فنية‭ ‬ماهرة‭ ‬ونصف‭ ‬ماهرة‭ ‬وغير‭ ‬ماهرة‭ ‬وعوائد‭ ‬بيئية‭ ‬تتمثل‭ ‬فى‭ ‬التخلص‭ ‬الآمن‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬بعد‭ ‬تنقيتها‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬اعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬المعالجة‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬الأشجار‭ ‬والزراعات‭ ‬غير‭ ‬المثمرة‭ ‬لتشجير‭ ‬الصحراء‭ ‬واعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬المعالجة‭ ‬فى‭ ‬دورات‭ ‬التبريد‭ ‬لمعدات‭ ‬المصانع‭ (‬مثل‭ ‬مصانع‭ ‬الأسمنت‭) ‬وكذلك‭ ‬توفير‭ ‬المياه‭ ‬اللازمة‭ ‬للإستخدام‭ ‬الصناعى‭ ‬للمياه‭ ‬والتخلص‭ ‬الآمن‭ ‬من‭ ‬المخلفات‭ ‬الخطرة‭ ‬وفقا‭ ‬للقوانين‭ ‬البيئية‭ ‬بتحويلها‭ ‬من‭ ‬مخلفات‭ ‬خطرة‭ ‬ضارة‭ ‬بالبيئية‭ ‬الى‭ ‬مياه‭ ‬ومواد‭ ‬يمكن‭ ‬الإستفادة‭ ‬منها‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬شتى‭ ‬نافع‭ ‬للبيئة‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الغازات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬المخلفات‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬عمليات‭ ‬الأكسدة‭ ‬أثناء‭ ‬المعالجات‭ ‬للمخلفات‭ ‬وبما‭ ‬يتفق‭ ‬مع‭ ‬القوانين‭ ‬البيئية‭ ‬والأهداف‭ ‬الأممية‭.‬
توفير‭ ‬ماتدفعه‭ ‬الشركات‭ ‬صاحبة‭ ‬المياه‭ ‬الملوثة‭ ‬من‭ ‬ثمن‭ ‬مقابل‭ ‬اتمام‭ ‬عملية‭ ‬المعالجة‭ ‬للمياه‭ ‬ناتج‭ ‬الحفر‭ ‬والتشغيل‭ ‬لأبار‭ ‬الغاز‭ ‬بواقع‭ ‬11‭ ‬دولار‭/‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬فى‭ ‬حين‭ ‬ان‭ ‬التكلفة‭ ‬الفعلية‭ ‬للمعالجة‭ ‬للمتر‭ ‬المكعب‭ ‬تبلغ‭ ‬حوالى‭ ‬5‭ ‬دولار‭/‬متر‭ ‬اى‭ ‬ان‭ ‬الارباح‭ ‬تبلغ‭ ‬55٪‭ ‬عن‭ ‬عملية‭ ‬المعالجة‭ ‬فقط‭. ‬واعادة‭ ‬بيع‭ ‬الزيوت‭ ‬والمتكثفات‭ ‬المستخلصة‭ ‬من‭ ‬المعالجة‭ ‬واعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬المعالجة‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬النباتات‭ ‬الزيتية‭ ‬لاستحراج‭ ‬الزيوت‭ ‬كصناعة‭ ‬اضافية‭ ‬واعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬المعالجة‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬الأشجار‭ ‬والزراعات‭ ‬غير‭ ‬المثمرة‭ ‬واعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬المعالجة‭ ‬فى‭ ‬دورات‭ ‬التبريد‭ ‬لمعدات‭ ‬المصانع‭ (‬مثل‭ ‬مصانع‭ ‬الأسمنت‭... ‬الخ‭) ‬وكذلك‭ ‬توفير‭ ‬المياه‭ ‬اللازمة‭ ‬للإستخدام‭ ‬الصناعى‭ ‬للمياه‭ ‬حيث‭ ‬تبلغ‭ ‬كميات‭ ‬المياه‭ ‬المتوقع‭ ‬تجميعها‭ ‬يومياً‭ ‬لمعالجتها‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬واحدة‭ ‬فقط‭ ‬حوالي1000‭ ‬مترمكعب‭/‬يوم‭ ‬كمرحلة‭ ‬أولى‭ ‬والمستهدف‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬10000‭ ‬متر‭/‬مكعب‭ ‬يومياً‭ ‬عند‭ ‬اكتمال‭ ‬بقية‭ ‬المراحل‭ ‬حيث‭ ‬تقوم‭ ‬شركات‭ ‬انتاج‭ ‬الغاز‭ ‬والبترول‭ ‬بالتخلص‭ ‬من‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬والمتمثلة‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬المصاحبة‭ ‬للإنتاج‭ - ‬والتى‭ ‬تعد‭ ‬اكبر‭ ‬مصادر‭ ‬المخلفات‭ ‬السائلة‭ ‬الخطرة‭ ‬والتى‭ ‬تحتوى‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الملوثات‭ ‬العضوية‭ ‬وغير‭ ‬العضوية‭ ‬والزيوت‭ - ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬آمنة‭ ‬وكذلك‭ ‬تقوم‭ ‬السفن‭ ‬المارة‭ ‬بقناة‭ ‬السويس‭ ‬حالياً‭ ‬بالتخلص‭ ‬من‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ - ‬والمتمثل‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬المخلوطة‭ ‬بالزيوت‭ ‬والشحومات‭ ‬والزيوت‭ - ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬آمنة‭ ‬فى‭ ‬المجرى‭ ‬الملاحى‭ ‬مما‭ ‬يؤدى‭ ‬الى‭ ‬تلوثه‭ ‬،‭ ‬وذلك‭ ‬لعدم‭ ‬توافر‭ ‬محطات‭ ‬للمعالجة‭ ‬بتلك‭ ‬المناطق‭ ‬خاصة‭ ‬شرق‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬وذلك‭ ‬بالتخلص‭ ‬منها‭ ‬بصورة‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬وغير‭ ‬صحية‭ ‬مما‭ ‬يعرض‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬لبعض‭ ‬المواطنين‭ ‬لأخطار‭ ‬امراض‭ ‬الكبد‭ ‬والكلى‭ ‬والسرطان‭ ‬كنتيجة‭ ‬طبيعية‭ ‬لتعرض‭ ‬المياه‭ ‬الجوفية‭ (‬ثروة‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬المياه‭) ‬للتلوث‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬تسرب‭ ‬المياه‭ ‬الملوثة‭ ‬للتربة‭ ‬والمخزون‭ ‬الجوفى‭ ‬للمياه‭ ‬وبالتالى‭ ‬الى‭ ‬الزراعات‭. ‬كما‭ ‬يهدف‭ ‬المشروع‭ ‬الى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهواء‭ ‬بالحد‭ ‬من‭ ‬تسرب‭ ‬الغازات‭ ‬السامة‭ ‬او‭ ‬ذات‭ ‬الروائح‭ ‬الكريهة‭ ‬مثل‭ ‬الآمونيا‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬المعالجات‭ ‬لمياه‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬بالصورة‭ ‬الصحيحة‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الهواء‭ ‬كما‭ ‬يهدف‭ ‬المشروع‭ ‬الى‭ ‬اعادة‭ ‬تدوير‭ ‬مياه‭ ‬الصرف‭ ‬الصناعى‭ ‬لإعادة‭ ‬استخدامها‭ ‬بدون‭ ‬أية‭ ‬آثار‭ ‬جانبية‭ ‬ملوثة‭ ‬للبيئة‭ ‬وإستخدام‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬المعالجة‭ ‬فى‭ ‬رى‭ ‬الأشجار‭ ‬غير‭ ‬المثمرة‭ ‬والمسطحات‭ ‬الخضراء‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬امتصاص‭ ‬ثانى‭ ‬اكسيد‭ ‬الكربون‭ ‬عبر‭ ‬تلك‭ ‬الأشجار‭ ‬والمسطحات‭ ‬الخضراء‭ ‬وإنتاج‭ ‬الأكسجين‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬الإحتباس‭ ‬الحرارى‭ ‬والتكيف‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات‭ ‬المناخية‭.‬
من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬المهندس‭ ‬احمد‭ ‬شوقى‭ ‬مقدم‭ ‬مشروع‭ ‬اكسيرجى‭ ‬للتدفئة‭ ‬النظيفة‭ ‬لمزارع‭ ‬الدواجن‭ ‬بمحافظة‭ ‬الإسماعيلية‭ ‬الفائز‭ ‬بالمركز‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭ ‬ان‭ ‬تلك‭ ‬المبادرة‭ ‬التى‭ ‬تعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭ ‬وتساهم‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬النفع‭ ‬للبشرية‭ ‬وخدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬والأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬وتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المشروعات‭ ‬التى‭ ‬تهتم‭ ‬بالمحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬التأثير‭ ‬السلبى‭ ‬للثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬والتقدم‭ ‬الصناعى،‭ ‬مما‭ ‬يجعلنا‭ ‬فى‭ ‬ضرورة‭ ‬ماسة‭ ‬للتفكير‭ ‬فى‭ ‬مشروعات‭ ‬أكثر‭ ‬خدمة‭ ‬للبيئة،‭ ‬وخاصة‭ ‬مشروعات‭ ‬الوقود‭ ‬الاخضر‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬كوكبنا‭ ‬وتحسين‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬به‭.‬


منصة‭ ‬الكترونية‭ ‬لدعم‭ ‬المشروعات‭ ‬الريفية‭ ‬
‮«‬مسرعات‮»‬‭ .. ‬تجربة‭ ‬ذكية‭ ‬لرائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬بأسوان‭ ‬
اسوان‭ ‬ــ‭ ‬فاطمة‭ ‬الزيات‭:‬
فازت‭ ‬محافظة‭ ‬أسوان‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬مسرعات‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬لرائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬لفئة‭ ‬المشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمرأة‭ ‬وتغير‭ ‬المناخ‭ ‬والإستدامة‭ ‬ليتأهل‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬للمشاركة‭ ‬فى‭ ‬المؤتمر‭ ‬العالمى‭ ‬للمناخ‭ ‬COP28‭ ‬بدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬وقد‭ ‬تسلم‭ ‬الجائزة‭ ‬اللواء‭ ‬أشرف‭ ‬عطية‭ ‬محافظ‭ ‬أسوان‭ ‬وقد‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬لفوز‭ ‬مشروع‭ ‬المسرعات‭ ‬ليمثل‭ ‬محافظة‭ ‬أسوان‭ ‬ضمن‭ ‬الـ‭ ‬18‭ ‬مشروعاً‭ ‬الفائز‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬المنافسة‭ ‬القوية‭ ‬بين‭ ‬5600‭ ‬مشروع‭ ‬تنافسوا‭ ‬فى‭ ‬الدورة‭ ‬الثانية‭ ‬للمبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬،‭ ‬وتم‭ ‬تصعيد‭ ‬379‭ ‬مشروعاً‭ ‬للمنافسات‭ ‬النهائية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التمثيل‭ ‬المشرف‭ ‬للمحافظة‭ ‬فى‭ ‬مؤتمر‭ ‬عالمى‭ ‬يرفع‭ ‬أسم‭ ‬أسوان‭ ‬عالياً‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولى‭.‬
أكد‭ ‬المحافظ‭ ‬أن‭ ‬المبادرة‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬والحكومة‭ ‬على‭ ‬إرساء‭ ‬روح‭ ‬المنافسة‭ ‬للتحفيز‭ ‬والتشجيع‭ ‬لأصحاب‭ ‬المشروعات‭ ‬المختلفة‭ ‬للإستفادة‭ ‬من‭ ‬أفكارهم‭ ‬الإبداعية‭ ‬ووجه‭ ‬شكره‭ ‬لفريق‭ ‬العمل‭ ‬الذى‭ ‬شارك‭ ‬بجد‭ ‬وإخلاص‭ ‬وتفانى‭ ‬فى‭ ‬التقييم‭ ‬لكافة‭ ‬المشروعات‭ ‬التى‭ ‬تنافست‭ ‬فى‭ ‬محافظة‭ ‬أسوان‭ ‬بالمبادرة‭ ‬بواقع‭ ‬55‭ ‬مشروعاً‭ ‬بإشراف‭ ‬من‭ ‬الدكتورة‭ ‬غادة‭ ‬أبو‭ ‬زيد‭ ‬نائب‭ ‬المحافظ‭ ‬موضحاً‭ ‬بأنه‭ ‬تم‭ ‬تصعيد‭ ‬16‭ ‬مشروعاً‭ ‬عن‭ ‬محافظة‭ ‬أسوان‭ ‬للمشاركة‭ ‬فى‭ ‬المنافسات‭ ‬النهائية،‭ ‬ووصل‭ ‬للتقييم‭ ‬فى‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬6‭ ‬مشروعات‭ ‬وهى‭ ‬مشروع‭ ‬مسرعات‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬لرائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬مشروعات‭ ‬المرأة‭ (‬الفائز‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬بالمبادرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭) ‬ويتمثل‭ ‬فى‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬تصميم‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬وتقوم‭ ‬منهجية‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬النتائج‭ ‬الميدانية‭ ‬والإنتقال‭ ‬من‭ ‬المسئولية‭ ‬المنفردة‭ ‬للمحافظة‭ ‬إلى‭ ‬مسئولية‭ ‬الفرق‭ ‬المشتركة‭ ‬بالمسرعات‭ ‬،‭ ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬السياحة‭ ‬المستدامة‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬الكبيرة،‭ ‬ومشروع‭ ‬بنك‭ ‬الأشجار‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬المتوسطة،‭ ‬ومشروع‭ ‬مبيد‭ ‬كهربى‭ ‬أخضر‭ ‬ذكى‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة،‭ ‬ومشروع‭ ‬إصيص‭ ‬الزراعة‭ ‬الذكى‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬مشروعات‭ ‬الشركات‭ ‬الناشئة،‭ ‬ومشروع‭ ‬مبادرة‭ ‬المشاركة‭ ‬المجتمعية‭ ‬لخفض‭ ‬التلوث‭ ‬بنهر‭ ‬النيل‭ ‬بأسوان‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬مشروعات‭ ‬غير‭ ‬هادفة‭ ‬للربح‭.‬
قالت‭ ‬اسماء‭ ‬الناظر‭ ‬ان‭ ‬مشروع‭ ‬مسرعات‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬لرائدات‭ ‬الاعمال‭ ‬بدءت‭ ‬فكرته‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬بتمويل‭ ‬صغير‭ ‬الأجل‭ ‬للمشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬للمرأة‭ ‬المعيلة‭ ‬والرائدات‭ ‬الريفيات‭ ‬دون‭ ‬فوائد‭ ‬وبالفعل‭ ‬سريعاً‭ ‬اثمر‭ ‬عن‭ ‬نجاحه‭ ‬ولذلك‭ ‬وجه‭ ‬اللواء‭ ‬أشرف‭ ‬عطية‭ ‬محافظ‭ ‬أسوان‭ ‬بتوفير‭ ‬جميع‭ ‬أوجه‭ ‬الدعم‭ ‬اللازم‭ ‬لتكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬ومواصلة‭ ‬المشروع‭ ‬وتطويره‭ ‬بشكل‭ ‬أوسع‭ ‬وتحويله‭ ‬لمشروع‭ ‬مسرعات‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬لرائدات‭ ‬الاعمال‭ ‬باسوان‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬كبير‭ ‬يقوم‭ ‬بتمويل‭ ‬السيدات‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬لاقامة‭ ‬مشاريع‭ ‬دائمة‭ ‬بجانب‭ ‬اقامة‭ ‬منصة‭ ‬ذكية‭ ‬تحتوى‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬التى‭ ‬تحتاجها‭ ‬السيدات‭ ‬لتاسيس‭ ‬المشروع‭ ‬الريادى‭ ‬خاصة‭ ‬المشروعات‭ ‬المهتمه‭ ‬بمعالجة‭ ‬القضيه‭ ‬البيئية‭ ‬وان‭ ‬المنصه‭ ‬تقوم‭ ‬بوضع‭ ‬ارشادات‭ ‬لتسريع‭ ‬المشروعات‭ ‬والتى‭ ‬تم‭ ‬تنفيذها‭ ‬فى‭ ‬محافظة‭ ‬اسوان‭ ‬فاصبح‭ ‬المشروع‭ ‬يتم‭ ‬تنفيذه‭ ‬فى‭ ‬100‭ ‬يوم‭ ‬مع‭ ‬وضع‭ ‬خطة‭ ‬واجراءات‭ ‬تنفيذ‭ ‬،‭ ‬مستفيدة‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬السابقه‭ ‬ونخبه‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬مسرعات‭ ‬اعمال‭ ‬رائدات‭ ‬الاعمال‭ ‬وتحتوى‭ ‬المنصه‭ ‬على‭ ‬تدريبات‭ ‬سواء‭ ‬اون‭ ‬لاين‭ ‬او‭ ‬تدريبات‭ ‬يتم‭ ‬تقديمها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مركز‭ ‬التدريب‭ ‬والاستدامه‭ ‬التابع‭ ‬لمحافظة‭ ‬اسوان‭ ‬وايضا‭ ‬هناك‭ ‬قصص‭ ‬نجاح‭ ‬لسيدات‭ ‬نجحنا‭ ‬فى‭ ‬اقامة‭ ‬مشروعات‭ ‬و‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬المهام‭ ‬وانفاذ‭ ‬قرارات‭ ‬سريعة‭ ‬لدعم‭ ‬التمكين‭ ‬الاقتصادى‭ ‬للمراة‭ ‬بشان‭ ‬مشروعات‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬وتراعى‭ ‬البعد‭ ‬التكنولوجى‭ ‬لتوجهات‭ ‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬2030‭.‬
ومن‭ ‬الاهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬دعم‭ ‬مشروعات‭ ‬المراة‭ ‬وازالة‭ ‬العقبات‭ ‬التى‭ ‬تواجهها‭ ‬والاهتمام‭ ‬بالمشروعات‭ ‬التى‭ ‬تحد‭ ‬من‭ ‬التلوث‭ ‬البيئى‭ ‬و‭ ‬تنمية‭ ‬الوعى‭ ‬باهمية‭ ‬استمرارية‭ ‬الاعمال‭ ‬واتاحة‭ ‬المعلومات‭ ‬الكافية‭ ‬لبدء‭ ‬المشروعات‭ ‬واعداد‭ ‬برامج‭ ‬ارشادية‭ ‬لتسريع‭ ‬المشروعات‭ ‬والرسالة‭ ‬من‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬سرعة‭ ‬التنبؤ‭ ‬بالخطط‭ ‬المستقبلية‭ ‬والتقدم‭ ‬والنمو‭ ‬بالمشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬لافتة‭ ‬ان‭ ‬نسبة‭ ‬عدد‭ ‬السيدات‭ ‬المشتركات‭ ‬فى‭ ‬مسرعات‭ ‬المشروعات‭ ‬الخضراء‭ ‬الذكية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬35934‭ ‬سيدة‭ ‬،‭ ‬بجانب‭ ‬ان‭ ‬نسبة‭ ‬استخدام‭ ‬مصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬المتجددة‭ ‬فى‭ ‬المشروعات‭ ‬70٪‭ ‬ونسبة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بالمشروع‭ ‬95٪‭ ‬واخيرا‭ ‬مساهمة‭ ‬المشروع‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬بأهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬الأممية‭ ‬98٪‭.‬
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق