شهدت الدورة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية إقبالاً غير مسبوق من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات المبتكرة
التى تقدم حلولاً خلاّقة للتعامل مع تحديات تغيّر المناخ وتعزيز جهود التحول للاقتصاد الأخضر بما يعكس حِرص الدولة المصرية على جذب وتشجيع فرص الاستثمار البيئى والمناخى والحلول صديقة البيئة والتقليل من حِدَّة التغيّرات المناخية فى كافة المحافظات المصرية فى إطار توجّه الدولة لإدماج الأبعاد البيئية والمناخية فى خطط التنمية المستدامة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، والتى تمثّل الإطار الحاكم لكافة البرامج والمبادرات والمشروعات التنموية الوطنية حيث يأتى ضمن الأهداف الإستراتيجية الوصول إلى «نظام بيئى متكامل ومستدام» وقد تقدم للمشاركة فى الدورة الثانية حوالى 5600 مشروع على مستوى جميع المحافظات غطت مجالات تنموية متعددة فى مقدمتها الزراعة المستدامة والطاقة الجديدة والمتجددة، وإعادة تدوير المخلفات وترشيد استهلاك وكفاءة استخدام المياه، وخفض الانبعاثات إدارة المخلفات وغازات الاحتباس الحرارى والمبانى الخضراء والمدن الذكية المستدامة الاقتصاد الدوار، التكيف مع التغيرات المناخية، الملابس والموضة المستدامة، السياحة المستدامة، النقل المستدام، سلاسل الامداد الخضراء المواد الحيوية، التنوع البيولوجى، ترميم واستعادة النظم الايكولوجية منها 746 مشروعاً كبير و1114 مشروعاً متوسطاً بالإضافة إلى 674 مشروعاً محلياً صغيرة و984 مشروعات الشركات الناشئة فضلاً عن 1088 مشروعاً غير هادفة للربح و986 مشروعاً للمرأة وفاز من تلك المشروعات 18 مشروعاً واحتلت محافظة المنيا المركز الأول بعدد 4 مشروعات ثم الوادى الجديد والقاهرة والإسماعلية مشروعان لكل منهما ثم جنوب سيناء والسويس وأسوان وبورسعيد والدقهلية ومطروح بواقع مشروع لكل محافظة.. «الجمهورية» من جانبها تلقى الضوء على تلك التجارب الرائدة للاستفادة منها.
بخامات البيئة المحلية والصناعات الحرفية
منازل ريفية خضراء بالوادى الجديد
الزملوط: المنزل معزول حراريا وصوتيا ويوفر 39 ٪ من تكلفة المبانى التقليدية
فازت محافظة الوادى الجديد بالمركز الأول فى المسابقة لمشروع إنشاء منازل ريفية خضراء وهى التجربة التى يجرى تنفيذها حاليا بالعاصمة الإدارية الجديدة لمدينة الخارجة.
تقول الدكتورة نرمين عبد الجليل محمد الأستاذ المساعد بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والأداب والمشرف على تنفيذ المشروع أن المنزل يتكون من وحدتين متطابقتين فوق بعضهما وبه درج خارجى ومدخل خاص لكل وحدة. تتكون كل منهما من شرفة دخول وصالة توزيع ومطبخ وغرفة معيشة يمكن ضمها لصالة المدخل والمطبخ، وثلاث غرف نوم، يمكن فتح إحداها على غرفة المعيشة لتوسعتها، ودورة مياه. وتم توجيه الفراغات المعيشية والخدمات التوجيه الأمثل (شمالى - جنوبي) للمساهمة فى التهوية الطبيعية وتحقيق الراحة الحرارية والضوئية. وقد تم تنفيذ الوحدة الأولى والسلم وتطبيق النظام الإنشائى المختلط للسقف وردم وتجهيز السطح العلوى تمهيدا لبناء الوحدة العلوية مستقبلا والنموذج منفذ بنظم بديلة فى الحوائط والأسقف تقلل 70٪ من المواد ذات البصمة الكربونية العالية ولاسيما الطوب الطفلى المحروق والحديد والأسمنت وتقف التقنيات المنفذة فى منتصف المسافة بين الطرق التقليدية والنظم الحديثة لمراعاة الاستدامة الإنشائية وإطالة عمر المبنى وتم استخدام الجريد بطريقة مبتكرة وعصرية كبديل محلى للخشب حيث ان مصر تستورد جميع احتياجاتها منه بينما تم بناء الحوائط من الطوب المضغوط من التربة الرملية الطفلية والتى تتميز بسهولة الحصول عليها لأنها منتشرة فى جميع أنحاء مصر. كما أنه لا يحتاج إلى عملية حرق فى إنتاجه مثل الطوب الطفلى كما أن المنزل معزول حراريا وصوتيا ويوفر 39٪ من تكلفة المبانى الهيكلية كما يوفر المياه حيث تم تطوير طريقة معالجة لا تحتاج للرش بالماء مطلقا مثل ما هو متبع لمعالجة الطوب المضغوط كما أنه يحقق البعد الجمالى حيث يمكن إنتاجه بألوان وأشكال مختلفة. وتتكون الأسقف بنظام مختلط من قباب وأقبية توفر 60٪ من حجم الخرسانة المطلوبة للسقف ، ذلك بالإضافة إلى شكلها الفنى الذى يغنى عن مراحل التشطيب، وتسمح بتعدد الأدوار والأبواب وشيش الشبابيك والبرجولات تم تصنيعها من جريد النخل لإحياء الحرف المصرية بطرق عصرية، وهو «الخشب المصرى» الذى يتميز بسهولة الحصول عليه كنفايات زراعية نتيجة عملية التقليم السنوى وتحمله للعوامل الجوية، وقد تم تنفيذه بصورة فنية تشبه المشربيات ولكن بتكلفة بسيطة وتوفير يصل إلى 70٪ مقارنة بالخشب الموسكى الذى يتم استيراده بالكامل من الخارج بينما تم تنفيذ الأثاث بالكامل من الطوب المضغوط والجريد.
أضاف اللواء دكتور محمد الزملوط أن المنزل يعد تجربة رائدة وغير مسبوقة وسيتم تعميمها بجميع القرى الجديدة التى يتم تنفيذها حاليا خاصة أنه يحقق أهداف تنموية وبيئية كبيرة منها الاستغلال الأمثل للموارد المحلية علاوة على الحد من استخدام المواد ذات الإنبعاثات العالية وتوفير البيئة الحرارية هذا بخلاف استخدام الطاقة الشمسية بدلا من الطاقة التقليدية علاوة على إحياء الحرف التراثية واليدوية حفاظا عليها من الاندثار مشيرا الى أن المنزل قدم حلول ذكية فى مجالى الإنتاج الآلى لطوب اقتصادى صديق للبيئة وتنفيذ مشربيات تتحرك بشكل تلقائى طبقا لظروف المناخ وهو ما يتيح بيئة صحية نقية خالية من جميع مصادر التلوث.
أقيم وفقا للمعايير البيئية الدولية
مشروع صرف صحى سيوة
يحقق التنمية المستدامة
مطروح ــ محمود صادق:
وفى محافظة مطروح فاز مشروع صرف صحى سيوة المتكامل بالمركز الثالث ضمن فئة المشروعات الكبرى والمشروع يتكون من محطة معالجة بطاقة 18 ألف م٣/ اليوم، و13 محطة رفع من بينها محطتا رفع رئيسية، و١١ محطة رفع فرعية، بالإضافة إلى شبكات انحدار بطول 100 كم، وخطوط طرد بطول ١٧ كم، حيث تعمل بنظام المعالجة الثنائية، وتم تنفيذها من خلال الهيئة القومية لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، والهيئة العربية للتصنيع،= لتخدم كامل مدينة سيوة بتعداد سكانى 40 ألف نسمة وقد تم الانتهاء من الأعمال المدنية والكهروميكانيكية بمحطة المعالجة كما تم الانتهاء من أعمال محطات الرفع بنسبة 100٪، كما تم الانتهاء من جانب من محطات الرفع بالمشروع ويتم استكمال باقى المحطات وتم تنفيذ شبكات الانحدار الكلية وخطوط الطرد الكلى، وتصل نسبة تنفيذ المشروع لنحو ٩9٪ ولتحقيق أقصى استفادة من مياه الصرف تم تنفيذ غابة شجرية على مساحة ألف فدان غرب الواحة من خلال مركز التنمية المستدامة بمطروح.
أكد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تتوافق مع استراتيجية التنمية المستدامة «رؤية مصر 2030»، وكذلك مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ فى مصر 2050، التى تُرسخ لأهمية دمج آليات التكيف مع التغيرات المناخية فى البرامج والمشروعات التنموية التى يتم تنفيذها من جانب كل من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدنى مؤكداً أن ذلك يأتى فى ضوء حرص الدولة الدائم على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص للمساهمة فى تحقيق التنمية المستدامة وكذا تحقيق الاتساق بين الأهداف الاستثمارية والمعايير العالمية لضمان الاستدامة البيئية والتعافى الأخضر لافتا إلى أن مشروع الصرف الصحى المتكامل يساهم فى عودة افلروح لـ «واحة سيوة» التى تحظى بالعديد من المقاصد السياحية حيث تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة، وتنتشر فى أرجائها الآبار وعيون المياه الطبيعية، التى تستخدم فى الزراعة والرى، وتشتهر بزراعة التمور والزيتون ومحاصيل أخرى مهمة، كما تضم الواحة معالم أثرية مهمة مثل معبد آمون، وجبل الموتى، ومدينة شالى القديمة، وجبل الدكرور، وتشتهر بسياحة السفارى، وسياحة الاستشفاء التى تقوم على الدفن بالرمال فى منطقة الدكرور للعلاج من أمراض الروماتيزم والخشونة وآلام العمود الفقرى، وكذا المياه الكبريتية حيث يوجد بالواحة 220 عيناً طبيعية لرى الزراعات، وعين وحيدة متفردة بوجود عنصر الكبريت مما يجعلها مقصدا للاستشفاء هذا إلى جانب بحيرات الملح الطبيعية، لدور اليود فى تقوية مناعة الجهاز التنفسى.
يساهم فى التخلص الآمن من المواد البلاستيكية
مجمع متكامل لمعالجة
المخلفات الصلبة فى بورسعيد
بورسعيد ــ هشام العيسوى وثروت الطحان :
حصلت محافظة بورسعيد على المركز الثالث ضمن الـ 18 مشروعًا الذين تم الإعلان عن فوزها خلال فعاليات المؤتمر الوطنى الثانى للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، الذى أقيم تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية حيث فازت سارة محمد عبد القادر ناصف بالمركز الثالث فى المبادرة عن مشروعها وهو عبارة عن مصنع لإعادة تدوير مادة البلاستيك التى يتم استخدامها ومن ثم التخلص منها من خلال عدة مراحل بالاستدامة وتكسيرها ومراحل غسيل لاستخراج فليكس قشور مادة البلاستيك وتستخدم لعمل خيوط الفايبر عن فئة المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ.
قالت إن رأس مال المصنع مصرى مائة فى المائة ويساعد فى تشغيل الايدى العاملة من شباب بورسعيد والحد من البطالة وهو مبادرة لتشجيع الشباب على الاتجاه للتصنيع بدلا من الاعتماد على الوظيفة، كذلك العمل على تحفيز رجال الأعمال الشباب على الدخول فى عجلة الإنتاج وتوسيع القاعدة الإنتاجية المصرية مؤكدة أن المشروع شارك باسم محافظة بورسعيد فى هذه المبادرة ضمن مشروعات رائدة لتعظيم الاستفادة مـن موارد الدولة، منتهزة فرصة المحافظة فى السعى لإقامة مصانع متكاملة لإعادة التدوير للمساهمة فى التخلص الأمن من المواد البلاستيكية، كما يساهم فى الحفاظ على البيئة بالتزامن مع جهود الدولة فى ملف البيئة، ويعد أول مجمع معالجة للمخلفات الصلبة فى مصر.
وأوضح اللواء عادل الغضبان أن الهدف من هذه المبادرة هو تحقيق أهداف التنمية المستدامة الذى يأتى فى مقدمة أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لتحقيق رؤية مصر 2030 على أرض الواقع ، مؤكدا أن بورسعيد كانت نقطة انطلاق لكبرى المشروعات القومية التى شهدتها الدولة لتحقيق خطوات التنمية المستدامة، التى ساهمت فى دعم السوق المحلى، وفتح أسواق مصرية فى العديد من الدول.
تحفاظ على الموارد المائية باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى
منظومة ذكية لإدارة مياه الشرب بالأقصر وتقليل الفاقد منها
الأقصر ــ أحمد السعدى:
بعد إعلان فوزه بالمركز الثانى فئة المشروعات الناشئة وتكريمه من جانب الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء يشارك مشروع «المنظومة الذكية لإدارة مياه الشرب وتقليل الفاقد» بقيادة الدكتور محمد فاروق عبد القادر المدير التنفيذى لشركة «واى» لتكنولوجيا المعلومات فى مؤتمر الأطراف COP28 بدولة الإمارات العربية ممثلا للأقصر ومصر فى فئة المشروعات الناشئة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
يقول المهندس خالد سعيد منسق المبادرة بالأقصر انها مبادرة غير مسبوقة عالمياً تركز على التنفيذ والتطبيق على أرض الواقع والتأكيد على جدية التعامل مع البعد البيئى وتغيرات المناخ.. أضاف أن المبادرة تستهدف المشروعات الخضراء الذكية التى تقع ضمن ٦ فئات على ان تكون المنافسة بين المشروعات المتقدمة فى كل فئة على حدة لضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين كل فى فئته وهى فئة المشروعات كبيرة الحجم والمتوسطة والمحلية الصغيرة «حياة كريمة» والمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغيير المناخ والاستدامة والمبادارت والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح مشيرا الى أنه تم ترشيح 18 مشروعا بالمحافظة بواقع 3 مشروعات فى كل فئة من الفئات السابقة نجح منها 11 مشروعا فى الصعود للتصفيات النهائية على مستوى الجمهورية بعد تحقيقها للمعايير الموضوعة من خلال اللجان المختصة وتم الإعلان عنها وتكريمها خلال المؤتمر الإقليمى للمبادرة بعد أن تم تقييم المشروعات من خلال اللجنة التنفيذية على مستوى المحافظة.
يقول الدكتور محمد فاروق عبد القادر صاحب المشروع الفائز والمدير التنفيذى لشركة «واى» لتكنولوجيا المعلومات والمنفذة لمشروع «المنظومة الذكية لإدارة مياه الشرب وتقليل الفاقد» والذى فاز بالمركز الثانى أن المشروع عبارة عن منظومة ذكية لإدارة مياه الشرب وتقليل الفاقد تقوم عل إدارة الشبكات بكفاءة فى ضوء التحولات المناخية وتفاقم آثارها وزيادة الضغوط والتحديات خاصة فى البلدان ذات النقص المائى وبالتالى الحاجة الملحة لتعزيز كفاءة إدارة هذه الموارد قبل التفكير فى المصادر البديلة وتأتى أهمية هذا المشروع من خلال توفيره نظاما متكاملا لرصد البيانات والمراتب المستمرة من خلال تقنيات الإنترنت الصناعى للأشياء وتحليل البيانات بواسطة الذكاء الإصطناعى مما يدعم شركات المياه لتقليل الفاقد وتحسين الضغوط وتقليل إستهلاك الكهرباء المستخدمة فى ضخ المياه وتخفيض تكلفة التشغيل وزيادة الإيرادات وتعزيز إستدامة شبكات المياه .
من ناحيته أكد المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر أن استمرار المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وتدشين النسخة الثانية منها هذا العام يعكس رؤية مصر لترسيخ الواقع الجديد الذى ترتبط فيه التنمية بالتحول الرقمى والاستغلال الأمثل لتكنولوجيا المعلومات ومستجدات الثورة الصناعية الرابعة الى جانب مراعاة الاعتبارات البيئية والتحول نحو الاقتصاد الاخضر والاستدامة وتنمية موارد الدولة والحفاظ عليها خاصة مياه الشرب مشيرا الى أنه تم تنفيذ المشروع بالأقصر من خلال تحالف من الشركات الوطنية وشركاء دوليين فى مجال توريد أجهزة المراقبة والبنية التحتية التكنولوجية والإستعانة بالخبرات الأجنبية حيث قامت شركة «واى» التكنولوجية الناشئة بتطوير المكون التكنولوجى للمنظومة من خلال تطوير منصة إدارة الشبكات وتقنيات تحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعى بالتعاون مع خبراء واستشاريين فى المجال كما يقدم التحالف كافة الجهود الممكنة لتحسين كفاءة البنية التحتية لمناطق الشبكات بوسائل تمكنها من التكامل مع النظام الجديد بما يضمن نجاحه وإستدامته.
تمنع تلوث التربة والمياه والهواء بالأساليب العلمية
تدفئة نظيفة لمزارع الدواجن ومعالجة بيئية للصرف الصناعى بالإسماعيلية
الإسماعيلية ــ محمد جبر :
فى محافظة الإسماعيلية فاز مشروع محطة المعالجة المركزية للصرف الصناعى بالمركز الثانى عن فئة المشروعات المتوسطة بينما فاز مشروع إكسيرچى للتدفئة النظيفة لمزارع الدواجن بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية فى الدورة الثانية للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وسوف تشارك تلك المشروعات فى مؤتمر المناخ COP 28 الذى تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة فى نوفمبر القادم بدبى.
قال الدكتور علاء الدين محمد يوسف مقدم مشروع محطة معالجة الصرف الصناعى انه احد اهم اهداف المحافظة على البيئة والصحة العامة بمنطقة قناة السويس وسيناء (مشروع فريد بشرق القناة) حيث تهدف المحطة الى المحافظة على البيئة عن طريق التخلص الآمن من النفايات السائلة والصلبة وخلافه ومن ثم الحد من تلوث التربة والمياه والهواء نتيجة التخلص الخاطئ من النفايات والمخلفات الخطرة ، وتحويل تلك المخلفات الى مواد صديقة للبيئة يعاد استخدامها فى عدة صناعات مثل الرى للاشجار الخشبية الغير مثمرة وكذلك تبريد خطوط الإنتاج بمصانع الأسمنت... والمشروع ذا طابع تنموى يتمتع بالاستدامة ويجب اقامته و تطبيقه فى كافة التجمعات البترولية والغازية والمناطق الصناعية ومناطق الموانئ ويهدف مشروع المحطة الى مقاومة كافة اوجه التلوث البيئى واعادة تدوير المخلفات الخطرة والمتمثلة فى المياه المصاحبة لإنتاج الغاز والبترول والتى تصل الى 300٪ من حجم انتاج الغاز او البترول مما يبرز حجم مشكلة التلوث -وكذلك مخلفات الموانئ والسفن ذات القاعدة الزيتية والجازولين وتحويل تلك المخلفات الى مواد صديقة للبيئة يعاد استخدامها فى عدة صناعات. حيث تم تخصيص عدد 6 قطع اراضى بمساحة 13200م2 بالمدينة الصناعية بمدينة القنطرة شرق (ضمن مشروع تنمية محور قناة السويس) وذلك لإقامة محطة معالجة الصرف الصناعى ناتج حفر وتشغيل آبار الغاز والبترول شرق قناة السويس وكذلك مخلفات السفن (1500-1800 سفينة/شهري) والتى تمر بميناء شرق بورسعيد والذى يبعد عن موقع محطة المعالجة بحوالى 20 كم ، وكذلك كافة انواع المخلفات الخطرة الخطرة ومياه الصرف الصناعى حيث ينتج عن عملياتها مياه مختلطة بالجازولين والزيوت والمتكثفات مما يتطلب معه المعالجة للوصول بالمياه الى درجة من المعالجة والتنقية والتى تسمح معها صرفها وفقاً للقياسات والنسب العلمية الواردة بالقوانين الدولية للبيئة حيث تقوم شركات انتاج الغاز والبترول بالتخلص من الصرف الصناعى والمتمثلة فى المياه المصاحبة للإنتاج - والتى تعد اكبر مصادر المخلفات السائلة الخطرة والتى تحتوى على العديد من الملوثات العضوية وغير العضوية والزيوت - بطرق غير آمنة وكذلك تقوم السفن المارة بقناة السويس حالياً بالتخلص من الصرف الصناعى - والمتمثل فى المياه المخلوطة بالزيوت والشحومات والزيوت - بطرق غير آمنة فى المجرى الملاحى مما يؤدى الى تلوثه وذلك لعدم توافر محطات للمعالجة بتلك المناطق خاصة شرق قناة السويس وذلك بالتخلص منها بصورة غير قانونية وغير صحية مما يعرض الصحة العامة لبعض المواطنين لأخطار امراض الكبد والكلى والسرطان كنتيجة طبيعية لتعرض المياه الجوفية (ثروة مصر من المياه) للتلوث الناتج عن تسرب المياه الملوثة للتربة والمخزون الجوفى للمياه وبالتالى الى الزراعات. ويتميز هذا المشروع بتوفير فرص العمل للشباب من الخريجين تخصص كيمياء وفيزياء ومهندسين وتجاريين وايضاً عمالة فنية ماهرة ونصف ماهرة وغير ماهرة (غفارة وخلافه). - هذا بالإضافة الى العوائد الاستثمارية ذات العائد الضريبى لصالح خزينة الدولة.
اضاف يوسف تتمثل العوائد المتوقعة للمشروع فى عوائد اجتماعية منها تشغيل واستيعاب المزيد من العمالة الماهرة من الخريجين مؤهلات عليا تخصص كيمياء وفيزياء ومهندسين وتجاريين وايضاً عمالة فنية ماهرة ونصف ماهرة وغير ماهرة وعوائد بيئية تتمثل فى التخلص الآمن من مياه الصرف الصناعى بعد تنقيتها عن طريق اعادة استخدام المياه بعد المعالجة فى زراعة الأشجار والزراعات غير المثمرة لتشجير الصحراء واعادة استخدام المياه بعد المعالجة فى دورات التبريد لمعدات المصانع (مثل مصانع الأسمنت) وكذلك توفير المياه اللازمة للإستخدام الصناعى للمياه والتخلص الآمن من المخلفات الخطرة وفقا للقوانين البيئية بتحويلها من مخلفات خطرة ضارة بالبيئية الى مياه ومواد يمكن الإستفادة منها فى مجالات شتى نافع للبيئة علاوة على الحد من الغازات الناتجة عن تلك المخلفات عن طريق عمليات الأكسدة أثناء المعالجات للمخلفات وبما يتفق مع القوانين البيئية والأهداف الأممية.
توفير ماتدفعه الشركات صاحبة المياه الملوثة من ثمن مقابل اتمام عملية المعالجة للمياه ناتج الحفر والتشغيل لأبار الغاز بواقع 11 دولار/متر مكعب فى حين ان التكلفة الفعلية للمعالجة للمتر المكعب تبلغ حوالى 5 دولار/متر اى ان الارباح تبلغ 55٪ عن عملية المعالجة فقط. واعادة بيع الزيوت والمتكثفات المستخلصة من المعالجة واعادة استخدام المياه بعد المعالجة فى زراعة النباتات الزيتية لاستحراج الزيوت كصناعة اضافية واعادة استخدام المياه بعد المعالجة فى زراعة الأشجار والزراعات غير المثمرة واعادة استخدام المياه بعد المعالجة فى دورات التبريد لمعدات المصانع (مثل مصانع الأسمنت... الخ) وكذلك توفير المياه اللازمة للإستخدام الصناعى للمياه حيث تبلغ كميات المياه المتوقع تجميعها يومياً لمعالجتها من منطقة واحدة فقط حوالي1000 مترمكعب/يوم كمرحلة أولى والمستهدف الوصول الى 10000 متر/مكعب يومياً عند اكتمال بقية المراحل حيث تقوم شركات انتاج الغاز والبترول بالتخلص من الصرف الصناعى والمتمثلة فى المياه المصاحبة للإنتاج - والتى تعد اكبر مصادر المخلفات السائلة الخطرة والتى تحتوى على العديد من الملوثات العضوية وغير العضوية والزيوت - بطرق غير آمنة وكذلك تقوم السفن المارة بقناة السويس حالياً بالتخلص من الصرف الصناعى - والمتمثل فى المياه المخلوطة بالزيوت والشحومات والزيوت - بطرق غير آمنة فى المجرى الملاحى مما يؤدى الى تلوثه ، وذلك لعدم توافر محطات للمعالجة بتلك المناطق خاصة شرق قناة السويس وذلك بالتخلص منها بصورة غير قانونية وغير صحية مما يعرض الصحة العامة لبعض المواطنين لأخطار امراض الكبد والكلى والسرطان كنتيجة طبيعية لتعرض المياه الجوفية (ثروة مصر من المياه) للتلوث الناتج عن تسرب المياه الملوثة للتربة والمخزون الجوفى للمياه وبالتالى الى الزراعات. كما يهدف المشروع الى الحفاظ على الهواء بالحد من تسرب الغازات السامة او ذات الروائح الكريهة مثل الآمونيا عن طريق المعالجات لمياه الصرف الصناعى بالصورة الصحيحة ومن ثم تحسين جودة الهواء كما يهدف المشروع الى اعادة تدوير مياه الصرف الصناعى لإعادة استخدامها بدون أية آثار جانبية ملوثة للبيئة وإستخدام المياه بعد المعالجة فى رى الأشجار غير المثمرة والمسطحات الخضراء ومن ثم امتصاص ثانى اكسيد الكربون عبر تلك الأشجار والمسطحات الخضراء وإنتاج الأكسجين ومن ثم الحد من عملية الإحتباس الحرارى والتكيف مع المتغيرات المناخية.
من جانبه قال المهندس احمد شوقى مقدم مشروع اكسيرجى للتدفئة النظيفة لمزارع الدواجن بمحافظة الإسماعيلية الفائز بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية ان تلك المبادرة التى تعود بالنفع على العالم أجمع وتساهم فى تحقيق النفع للبشرية وخدمة المجتمع والأجيال القادمة وتسليط الضوء على المشروعات التى تهتم بالمحافظة على البيئة والحد من التأثير السلبى للثورة الصناعية والتقدم الصناعى، مما يجعلنا فى ضرورة ماسة للتفكير فى مشروعات أكثر خدمة للبيئة، وخاصة مشروعات الوقود الاخضر للحفاظ على كوكبنا وتحسين جودة الحياة به.
منصة الكترونية لدعم المشروعات الريفية
«مسرعات» .. تجربة ذكية لرائدات الأعمال بأسوان
اسوان ــ فاطمة الزيات:
فازت محافظة أسوان بالمركز الأول عن مشروع مسرعات المشروعات الخضراء الذكية لرائدات الأعمال لفئة المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والإستدامة ليتأهل هذا المشروع للمشاركة فى المؤتمر العالمى للمناخ COP28 بدولة الإمارات وقد تسلم الجائزة اللواء أشرف عطية محافظ أسوان وقد أعرب عن سعادته لفوز مشروع المسرعات ليمثل محافظة أسوان ضمن الـ 18 مشروعاً الفائز على مستوى الجمهورية، على الرغم من المنافسة القوية بين 5600 مشروع تنافسوا فى الدورة الثانية للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ، وتم تصعيد 379 مشروعاً للمنافسات النهائية، مؤكداً على أن هذا التمثيل المشرف للمحافظة فى مؤتمر عالمى يرفع أسم أسوان عالياً على المستوى الدولى.
أكد المحافظ أن المبادرة تعكس حرص الدولة المصرية والحكومة على إرساء روح المنافسة للتحفيز والتشجيع لأصحاب المشروعات المختلفة للإستفادة من أفكارهم الإبداعية ووجه شكره لفريق العمل الذى شارك بجد وإخلاص وتفانى فى التقييم لكافة المشروعات التى تنافست فى محافظة أسوان بالمبادرة بواقع 55 مشروعاً بإشراف من الدكتورة غادة أبو زيد نائب المحافظ موضحاً بأنه تم تصعيد 16 مشروعاً عن محافظة أسوان للمشاركة فى المنافسات النهائية، ووصل للتقييم فى المرحلة الأولى 6 مشروعات وهى مشروع مسرعات المشروعات الخضراء الذكية لرائدات الأعمال ضمن فئة مشروعات المرأة (الفائز بالمركز الأول لهذا العام بالمبادرة على مستوى الجمهورية) ويتمثل فى تسريع وتيرة تصميم المشروعات الخضراء الذكية وتقوم منهجية هذا المشروع على تحقيق النتائج الميدانية والإنتقال من المسئولية المنفردة للمحافظة إلى مسئولية الفرق المشتركة بالمسرعات ، هذا بالإضافة إلى مشروع السياحة المستدامة ضمن فئة المشروعات الكبيرة، ومشروع بنك الأشجار ضمن فئة المشروعات المتوسطة، ومشروع مبيد كهربى أخضر ذكى ضمن فئة المشروعات الصغيرة، ومشروع إصيص الزراعة الذكى ضمن فئة مشروعات الشركات الناشئة، ومشروع مبادرة المشاركة المجتمعية لخفض التلوث بنهر النيل بأسوان ضمن فئة مشروعات غير هادفة للربح.
قالت اسماء الناظر ان مشروع مسرعات المشروعات الخضراء الذكية لرائدات الاعمال بدءت فكرته منذ سنوات بتمويل صغير الأجل للمشروعات التنموية للمرأة المعيلة والرائدات الريفيات دون فوائد وبالفعل سريعاً اثمر عن نجاحه ولذلك وجه اللواء أشرف عطية محافظ أسوان بتوفير جميع أوجه الدعم اللازم لتكثيف الجهود المبذولة ومواصلة المشروع وتطويره بشكل أوسع وتحويله لمشروع مسرعات المشروعات الخضراء الذكية لرائدات الاعمال باسوان هو عبارة عن مشروع كبير يقوم بتمويل السيدات بشكل أكبر لاقامة مشاريع دائمة بجانب اقامة منصة ذكية تحتوى على الكثير من المواضيع التى تحتاجها السيدات لتاسيس المشروع الريادى خاصة المشروعات المهتمه بمعالجة القضيه البيئية وان المنصه تقوم بوضع ارشادات لتسريع المشروعات والتى تم تنفيذها فى محافظة اسوان فاصبح المشروع يتم تنفيذه فى 100 يوم مع وضع خطة واجراءات تنفيذ ، مستفيدة من التجارب السابقه ونخبه من الخبراء فى مجال مسرعات اعمال رائدات الاعمال وتحتوى المنصه على تدريبات سواء اون لاين او تدريبات يتم تقديمها من خلال مركز التدريب والاستدامه التابع لمحافظة اسوان وايضا هناك قصص نجاح لسيدات نجحنا فى اقامة مشروعات و الهدف من المشروع هو القدرة على تحليل المهام وانفاذ قرارات سريعة لدعم التمكين الاقتصادى للمراة بشان مشروعات تحافظ على البيئة وتراعى البعد التكنولوجى لتوجهات رؤية مصر 2030.
ومن الاهداف الاستراتيجية دعم مشروعات المراة وازالة العقبات التى تواجهها والاهتمام بالمشروعات التى تحد من التلوث البيئى و تنمية الوعى باهمية استمرارية الاعمال واتاحة المعلومات الكافية لبدء المشروعات واعداد برامج ارشادية لتسريع المشروعات والرسالة من المشروع هو سرعة التنبؤ بالخطط المستقبلية والتقدم والنمو بالمشروعات الخضراء الذكية لافتة ان نسبة عدد السيدات المشتركات فى مسرعات المشروعات الخضراء الذكية تصل إلى 35934 سيدة ، بجانب ان نسبة استخدام مصادر الطاقة المتجددة فى المشروعات 70٪ ونسبة الحفاظ على الموارد الطبيعية ذات الصلة بالمشروع 95٪ واخيرا مساهمة المشروع فى تحقيق بأهداف التنمية المستدامة الأممية 98٪.
اترك تعليق