عقدت السفيرة سها جندى، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاء افتراضيًا، استمر لنحو 6 ساعات متواصلة، مع اقطاب الجاليات المصرية فى القارة الاوروبية،
وقد ضم الاجتماع سفراء وقناصل مصر وممثليهم فى اوروبا، بالإضافة إلى 200 مواطن مصرى من أقطاب وممثلى الجاليات المصرية من نحو 30 دولة أوروبية، وذلك بحضور السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، والمستشار أحمد بندارى، المدير التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات، ضمن مبادرة «شارك بصوتك» لتحفيز المصريين بالخارج على المشاركة واختيار من يمثلهم لرئاسة الجمهورية، بشكل حضارى وديموقراطي.
استهلت السفيرة سها جندى اللقاء، بالتأكيد على أننا على أعتاب لحظة تاريخية فارقة فى عمر الوطن، إذ يستعد المصريون بالخارج للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية 2024، والمقرر انعقادها 1، 2، 3 ديسمبر المقبل، ومن المهم أن نختار من يقود سفينة الوطن فى هذه المرحلة الفارقة، مؤكدة أن المصريين بالخارج معروفون بوطنيتهم، وإذا دعتهم مصر لا يتأخرون عن تلبية النداء، ومن يؤمن بمصر سيبذل من وقته ومجهوده للمشاركة والإدلاء بصوته.
أشادت وزيرة الهجرة بجهود المصريين بالخارج للترويج للسياحة المصرية، والتعريف بمنجزات الوطن على مدار السنوات الماضية، مؤكدة أن مصر فتحت الباب أمام المصريين بالخارج للمشاركة فى الاستحقاقات الدستورية المختلفة، وكذلك الانتخابات الرئاسية المقبلة 2024، وعليهم أن يتمسكوا بهذا الحق ولا يتراجعوا عن أن يكونوا جزءا فاعلا فى صناعة مستقبل مصر.
أشارت وزيرة الهجرة إلى أن الوزارة ستعقد غرفة عمليات متابعة الانتخابات الرئاسية قريبا، والتى ستعمل على مدار أيام الانتخابات، وسيتم التنسيق من خلالها مع الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الخارجية، موضحة أنها واثقة فى كثافة مشاركة المصريين بالخارج، والذين يبلغ تعدادهم نحو 14 مليون مصرى، فى مختلف دول العالم، ونعول عليهم فى تحفيز بعضهم البعض، وبشكل خاص سيدات مصر الفضليات حول العالم، وحرصهن على تشجيع العائلة والشباب للمشاركة فى الانتخابات المقبلة.
وأضافت وزيرة الهجرة أننا نتابع على مدار الساعة، للرد على مختلف الشائعات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعى، وصفحة وزارة الهجرة على الفيسبوك، وكذلك مركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين بالخارج وممثليه حول العالم، كما استعرضت أبرز نتائج زيارتها إلى كل من المملكة العربية السعودية ولقاء أبناء مصر فى الرياض وجدة والإمارات العربية المتحدة ولقاء أقطاب الجاليات وأعضاء النوادى المصرية من أبوظبى ودبى فى دبى، وكذا اجتماعاتها عبر الزووم بالجاليات فى الخليج والولايات المتحدة وكندا، وأخيرا لقاء 150 عاملا من الرياض، مؤكدة أننا أمام استحقاق ديموقراطى، ونقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
وتابعت وزيرة الهجرة أنه من المهم أن نشارك ونكون على قلب رجل واحد؛ فالصوت أمانة، ونريد أن نشهد العالم صورة المصريين المشرفة فى الانتخابات وصنع المشهد واختيار القائد، مؤكدة أهمية أن نشجع بعضنا البعض، مضيفة: «الدور الوطنى يحتم علينا أن نساهم بإيجابية فى هذه المرحلة الدقيقة من عمر الوطن، فالعالم يقف فى مفترق طرق، ومصر الآن وسط بؤرة من الصراعات المتأججة، ورغم ذلك مستمرون فى إنجاز المشروعات الكبرى وتحقيق التنمية، ومشاركتنا تصنع التاريخ لأولادنا وأحفادنا».
قالت وزيرة الهجرة أن البعض يجد غُصّة من نجاح مصر واستقرارها وتطورها وبناء المشروعات، ولكن المصريين بالخارج قادرون على صنع الاستقرار، مؤكدة أهمية مشاركتهم بكثافة، فى ظل الحرص على اختيار أيام الانتخابات أيام 1، 2، 3، وهى بالفعل أيام إجازات، للحفاظ على المكتسبات السياسية فى ظل الجمهورية الجديدة، موضحة أن وزارة الهجرة وزارة أمن قومى ومهتمة بشئون نحو 14 مليون مصرى بالخارج، وفى جعبتنا الكثير من المحفزات.
واستعرضت وزيرة الهجرة جانبًا من المحفزات التى تقدمها الدولة للمصريين بالخارج، ومن بينها إصدار قانون التيسيرات الخاص باستيراد سيارات المصريين بالخارج، وإجراء تعديلات عليه حتى يلبى رغبات المصريين بالخارج، بجانب إطلاق حملة ترويجية ضخمة للتعريف بسبل الاستفادة من القانون، وتخفيض الضريبة الجمركية بنسبة 70٪ وزيادة الفترة الاستيرادية من سنة إلى 5 سنوات حتى يتمكن كل مصرى بالخارج من الاستفادة من هذا القانون، وإعادة فتحه مجددًا، ليتمكن الراغبون من الاستفادة من المبادرة.
وأشارت «جندى» إلى التنسيق مع وزارة الإسكان لاستمرار طرح وحدات سكنية وأراض للمصريين بالخارج بشكل دائم من خلال الموقع الإلكترونى للوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية، على أن يتم السداد بالعملة الأجنبية «الدولار»، وبنسبة تخفيض تصل إلى ٢٥٪، مضيفة أننا نسقنا مع وزارة الطيران لمنح تخفيضات على مدار 216 يوما، للزوجة والأبناء، بنسب تصل إلى 33٪ واستفادة طفلين اثنين بالخصم، حتى 15 سنة، وكذلك تقديم تخفيضات للطلاب العائدين لاستكمال دراستهم فى الصين، بعد انتهاء كورونا.
وتابعت وزيرة الهجرة أنه بالتنسيق مع محافظ البنك المركزى تم بالفعل قيام البنك الأهلى المصرى وبنك مصر برفع قيمة الفائدة على الشهادات الدولارية، واعتماد طرح الشهادات الاستثمارية الدولارية ذات العائد المرتفع تصل إلى 7٪، و9٪، بجانب العمل على إنشاء الشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج، والتنسيق مع الوزراء والجهات المعنيين للتشاور حول أنشطة عمل الشركة، وإعداد قائمة بأهم مجالات الاستثمار وطرحها على المستثمرين المصريين بالخارج.
أشارت إلى مبادرة تسوية الموقف التجنيدى نهائيا للمصريين بالخارج، والتى تم إطلاقها شهر يوليو الماضى، لصالح مواطنيها المقيمين فى الخارج، وتم وقف العمل بها حاليا هذا بجانب إطلاق أول وثيقة معاش بالدولار للمصريين بالخارج بعنوان «معاش بكرة بالدولار» بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، والتى تهدف إلى توفير الحماية الاجتماعية للمصريين بالخارج من خلال توفير معاش إضافى للمستفيدين منها وصرفه بالدولار، والعمل على الترويج لخدمات التأمينات والمعاشات والتعريف بآليات الاشتراك، بالإضافة إلى إتاحة وثيقة التأمين على المصريين فى الخارج، التى توفر التغطية التأمينية فى حالات الوفاة ونقل الجثامين وبلغ المشتركين فيها 545 ألف مواطن.
بدوره تابع المستشار أحمد بندارى، أن قانون الانتخابات الحالى صدر عام 2014، ووقتها لم يكن هناك انتشار كبير لجوازات السفر المميكنة والتى تشتمل على الرقم القومى، وكانت هناك جوازات سفر قديمة لا تتضمن الرقم القومى، ولذلك جاء اشتراط وجود جواز سفر سارى، أو بطاقة الرقم القومى سواء كانت سارية أو غير سارية، مضيفًا أنه يمكن لرئيس اللجنة تقدير الموقف حال وجود أصل الإقامة وصورة البطاقة السارية، مضيفُا أن كل مصرى اسمه موجود فى قاعدة بيانات الناخبين وبلغ السن القانونى 18 سنة، قبل يوم 25 سبتمبر 2023، وهو يوم دعوة الناخبين، يمكنه المشاركة.
اترك تعليق