وسط إشادة من كافة الفصائل الفلسطينية بالجهود المصرية دخلت الهدنة الإنسانية
فى غزة حيز التنفيذ أمس بوساطة ناجحة مصرية - قطرية وتأييد أمريكى أعلن رئيس المكتب السياسى لحماس إسماعيل هنية، أمس، أن الحركة ملتزمة بالهدنة وصفقة تبادل الأسرى طالما أن إسرائيل ملتزمة بذلك.
وأبدى هنية استعداد حماس للعمل مع مصر وقطر لتحقيق الوقف الشامل للحرب على غزة وإمداد القطاع باحتياجاته المعيشية والطبية.
وشدد على أن الحركة لن تغادر مواقعها، ولن تتخلى عن مسئولياتها تجاه الفلسطينيين أثناء المعركة وبعدها، لافتاً إلى أن الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من النساء والأطفال فى سجون إسرائيل «هو أول الغيث.»
كما أكد أهمية استمرار الجهود العربية والإسلامية لتمكين الفلسطينيين من تحقيق تطلعاتهم فى الحرية والعودة والاستقلال، مشيداً بموقف مصر والأردن فى رفض التهجير.
من جانبه قال الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة أمس إن الفصائل الفلسطينية ستجبر إسرائيل لاحقاً على ما وصفها بعملية تبادل كبرى للمحتجزين تضمن إطلاق سراح الجميع مقابل الجميع.
وذكر النخالة، فى كلمة تلفزيونية، أن الفصائل ستجبر إسرائيل أيضاً على شروط سياسية ستفتح آفاقاً مهمة أمام الشعب الفلسطينى.
أضاف أن حزب الله يشارك الفصائل الفلسطينية القتال والمواجهة من جنوب لبنان، وكذلك الفصائل فى العراق وسوريا واليمن.
وتعهد الأمين العام لحركة الجهاد بالاستمرار فى القتال بعد أيام الهدنة القصيرة، متوقعاً أن تكون إسرائيل بعدها أكثر دموية.
فى الاثناء أكد الناطق العسكرى باسم سرايا القدس أبو حمزة، الالتزام بوقف العمليات العسكرية خلال فترة الهدنة الإنسانية، مشددا على أن أى خرق سيقابل بالرد المناسب.
وقال أبو حمزة فى تصريح «نعلن الالتزام بوقف العمليات العسكرية خلال فترة الهدنة الإنسانية ومشروعنا الجهادى لن يتوقف حتى تحرير كامل فلسطين»، مشيرا إلى أنه «فى ضوء المرحلة الأولى من الصفقة المرتقبة التى نفرج فيها عن عدد من أسرى العدو نبارك لأسرانا وأسيراتنا ونقول لهم إنكم تستحقون من مقاومتكم وشعبكم أكثر وأكثر ونحن قوم لا نترك أسرانا فى أيدى الغاصبين ولن نبرح معركتنا حتى تحقيق كل أهدافنا.»
وشدد أبو حمزة على أن الضفة كانت وما زالت جزءا لا يتجزأ من معركة الدفاع عن الشرف العربى والإسلامى وانه على مدار 48 يوماً دكت سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية المدن والبلدات المحتلة بمئات الصواريخ وقذائف الهاون التى أعادت جنود وضباط الاحتلال إلى المشافى والمقابر والمصحات الفلسطينية.
اترك تعليق