قمة‭ ‬مصرية‭ - ‬إسبانية‭ - ‬بلجيكية‭.. ‬بالقاهرة

السيسى‭ ‬بحث‭ ‬مع‭ ‬رئيسى‭ ‬وزراء‭ ‬إسبانيا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬تطورات‭ ‬الأوضاع‭ ‬فى‭ ‬غزة

أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن تقديره وترحيبه بمواقف رئيسى وزراء إسبانيا وبلجيكا تجاه الأوضاع فى قطاع غزة.


وقال‭ ‬السيسى‭ - ‬خلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفى‭ ‬مشترك‭ ‬مع‭ ‬رئيسى‭ ‬وزراء‭ ‬إسبانيا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬عقد‭ ‬امس‭ - ‬‮«‬اسمحوا‭ ‬لى‭ ‬فى‭ ‬البداية‭ ‬أن‭ ‬أرحب‭ ‬بكم‭ ‬فى‭ ‬زيارتكم‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭.. ‬وسعيد‭ ‬جدا‭ ‬بوجودكم‭ ‬وأقدر‭ ‬جدا‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬لرئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسبانيا‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬ورئيس‭ ‬وزراء‭ ‬بلجيكا‭ ‬ألكسندر‭ ‬دى‭ ‬كرو‭.. ‬أهلا‭ ‬وسهلا‭ ‬بكم‭ ‬وأشكركم‭ ‬على‭ ‬حضوركم‭ ‬وعلى‭ ‬مواقفكم‭ ‬تجاه‭ ‬التطورات‭ ‬التى‭ ‬تحدث‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‮»‬‭.‬
وأضاف‭ ‬الرئيس‭ ‬‮«‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬المشتركة‭ ‬تناولت‭  ‬مرحلتين،‭ ‬الأولى‭ ‬تتعلق‭ ‬بالتطورات‭ ‬التى‭ ‬تتم‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬من‭ ‬مواجهات‭ ‬عسكرية،‭ ‬والثانية‭ ‬تتعلق‭ ‬بالنتائج‭ ‬التى‭ ‬تتم‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬فيها‭ ‬والإجراءات‭ ‬التى‭ ‬نحتاج‭ ‬التحرك‭ ‬فيها‭ ‬بفاعلية‭ ‬أكثر،‭ ‬ونحن‭ ‬نتحدث‭ ‬هنا‭ ‬على‭ ‬هدنة‭ ‬مؤقتة‭ ‬لمدة‭ ‬4‭ ‬أو‭ ‬5‭ ‬أيام،‭ ‬ونتمنى‭ ‬إنها‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تسليم‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الرهائن‭ ‬والأسرى‭ ‬الموجودين‭ ‬لدى‭ ‬حماس،‭ ‬وأيضا‭ ‬إدخال‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‮»‬‭.‬
وتابع‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬إدخال‭ ‬مساعدات‭ ‬تشمل‭ ‬الماء‭ ‬والغذاء‭ ‬والمواد‭ ‬الطبية‭ ‬لإعاشة‭ ‬2‭.‬3‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‮»‬‭.. ‬موضحا‭ ‬أنه‭ ‬نتيجة‭ ‬الحصار‭ ‬المفروض‭ ‬منذ‭ ‬7‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضى‭ ‬وحتى‭ ‬الآن‭ ‬نحن‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬ناس‭ ‬تعانى‭ ‬فى‭ ‬القطاع‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬مياه‭ ‬شرب‭ ‬صالحة‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬أغذية‭ ‬أو‭ ‬مواد‭ ‬طبية،‭ ‬كما‭ ‬أفرز‭ ‬القصف‭ ‬عن‭ ‬سقوط‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬15‭ ‬ألفا‭ ‬من‭ ‬المدنيين‭ ‬منهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬5500‭ ‬طفل‭ ‬و2000‭ ‬سيدة‭.‬
وقال‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬60‭ ‬إلى‭ ‬70٪‭ ‬من‭ ‬الضحايا‭ ‬المدنيين‭ ‬من‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء،‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬وضعه‭ ‬فى‭ ‬الاعتبار‭.. ‬ونحن‭ ‬نؤكد‭ ‬بعد‭ ‬محادثاتنا‭ ‬مع‭ ‬رئيسى‭ ‬وزراء‭ ‬إسبانيا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تقديم‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬مساعدات‭ ‬تكفى‭ ‬إعاشة‭ ‬المدنيين‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‮»‬‭.‬
وأشار‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬مع‭ ‬رئيسى‭ ‬وزراء‭ ‬إسبانيا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬تناولت‭ ‬أهمية‭ ‬توفير‭ ‬أماكن‭ ‬آمنة‭ ‬فى‭ ‬وسط‭ ‬وشمال‭ ‬وجنوب‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬تسمح‭ ‬بإعاشة‭ ‬وتواجد‭ ‬الأهالى‭ ‬الذين‭ ‬فقدوا‭ ‬منازلهم،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬تدمير‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬40‭ ‬إلى‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬منزل‭ ‬تدميرا‭ ‬كاملا،‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬70‭ ‬إلى‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬منزل‭ ‬تضررت‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر‭.‬
وأضاف‭ ‬‮«‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأماكن،‭ ‬هو‭ ‬مساعدة‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬فكرة‭ ‬تهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬ليست‭ ‬بالتصريحات،‭ ‬لأن‭ ‬الذى‭ ‬يتم‭ ‬الآن‭ ‬هو‭ ‬عمليا‭ ‬يجعل‭ ‬بيئة‭ ‬الحياة‭ ‬فى‭ ‬القطاع‭ ‬مستحيلة‭ ‬وبالتالى‭ ‬هذا‭ ‬دفع‭ ‬أو‭ ‬تهجير‭ ‬قسرى‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر‭ ‬إلى‭ ‬خارج‭ ‬القطاع‮»‬‭.‬
وتابع‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬إن‭ ‬هناك‭ ‬توافقا‭ ‬فى‭ ‬الآراء‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الأمر،‭ ‬وأكد‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يسمح‭ ‬بتهجير‭ ‬قسرى‭ ‬خارج‭ ‬القطاع،‭ ‬وتم‭ ‬تجديد‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬مع‭ ‬رئيسى‭ ‬وزراء‭ ‬إسبانيا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬عدم‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬إلى‭ ‬خارج‭ ‬القطاع‮»‬‭.‬
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬استقبلت‭ ‬9‭ ‬ملايين‭ ‬لاجئ،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬كان‭ ‬نتيجة‭ ‬ظروف‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬الظروف‭ ‬الموجودة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭.. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬اللاجئين‭ ‬لديهم‭ ‬مشكلات‭ ‬أمنية‭ ‬فى‭ ‬بلادهم‭ ‬مثل‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق‭ ‬وليبيا‭ ‬واليمن‭ ‬والسودان،‭ ‬ولكن‭ ‬بلادهم‭ ‬موجودة‭ ‬لم‭ ‬يأخذها‭ ‬أحد،‭ ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬مختلف‭ ‬تماما،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬لن‭ ‬تسمح‭ ‬ولن‭ ‬تقبل‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬أو‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬توافقا‭ ‬دوليا‭ ‬وكذلك‭ ‬تفهما‭ ‬حقيقيا‭ ‬من‭ ‬الأصدقاء‭ ‬فى‭ ‬إسبانيا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬تجاه‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬المهم‭.‬
وأكد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الآنية‭ ‬أو‭ ‬العاجلة‭ ‬التى‭ ‬نتحدث‭ ‬فيها‭ ‬هى‭ ‬مرحلة‭ ‬احتواء‭ ‬التصعيد‭ ‬الموجود‭ ‬ومحاولة‭ ‬تهيئة‭ ‬بيئة‭ ‬مناسبة‭ ‬وتوفير‭ ‬مساعدات‭.. ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬قدمت‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬70‭ ‬إلى‭ ‬75٪‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭ ‬رغم‭ ‬الظروف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لمصر‭.‬
وقال‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬أن‭ ‬يدخل‭ ‬مساعدات‭ ‬إلى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬تكفى‭ ‬لإعاشة‭ ‬2‭.‬3‭ ‬مليون‭ ‬نسمة‮»‬‭.. ‬مضيفا‭ ‬‮«‬معبر‭ ‬رفح‭ ‬لم‭ ‬ولن‭ ‬يغلق‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬نسمح‭ ‬بدخول‭ ‬المساعدات‭ ‬وخروج‭ ‬الرهائن‭ ‬والأسري،‭ ‬وأيضا‭ ‬إخراج‭ ‬الجنسيات‭ ‬التى‭ ‬عملنا‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬على‭ ‬إخراجها‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬الصديقة‭ ‬وكل‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬لها‭ ‬رعايا‭ ‬مزدوجة‭ ‬الجنسية‭ ‬أو‭ ‬رعايا‭ ‬داخل‭ ‬القطاع،‭ ‬ونحن‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬دولة‮»‬‭.‬
وأضاف‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬من‭ ‬جانبنا‭ ‬لم‭ ‬نعطل‭ ‬أبدا‭ ‬خروج‭ ‬الرعايا،‭ ‬لأن‭ ‬الأمر‭ ‬مرتبط‭ ‬بموافقة‭ ‬الجانب‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬خروج‭ ‬هذه‭ ‬الرعايا‭ ‬والقوائم‭ ‬التى‭ ‬تصدق‭ ‬عليها‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‮»‬‭.. ‬وتابع‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬تحدثنا‭ ‬على‭ ‬مرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬وأهميتها‭.. ‬وأن‭ ‬فكرة‭ ‬إحياء‭ ‬مسار‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬استنفدت‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬30‭ ‬سنة‭ ‬ولم‭ ‬تحقق‭ ‬الكثير،‭ ‬ولابد‭ ‬من‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬بواقعية‭ ‬وموضوعية‭ ‬حتى‭ ‬نجد‭ ‬حلا‭ ‬ينهى‭ ‬الآلام،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬5‭ ‬جولات‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬تمت‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬17‭ ‬إلى‭ ‬20‭ ‬عاما‭ ‬الماضية،‭ ‬سقط‭ ‬خلالها‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬27‭ ‬ألف‭ ‬مدنى‭ ‬أغلبهم‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬والأطفال‮»‬‭.‬
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الأفق‭ ‬السياسى‭ ‬لحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬كان‭ ‬دائما‭ ‬لا‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬المأمول،‭ ‬ولابد‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬جانبا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭.. ‬وقال‭ ‬‮«‬إننا‭ ‬مستعدون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬منزوعة‭ ‬السلاح،‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬ضمانات‭ ‬بوجود‭ ‬قوات‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الناتو‭ ‬أو‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أو‭ ‬قوات‭ ‬عربية‭ ‬أو‭ ‬أمريكية‭ ‬حتى‭ ‬نحقق‭ ‬الأمن‭ ‬لكلتا‭ ‬الدولتين،‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الوليدة‭ ‬والدولة‭ ‬الإسرائيلية‮»‬‭.‬
وأكد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬ضرورة‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬وإدخالها‭ ‬إلى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.. ‬مضيفا‭ ‬‮«‬أن‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬سوف‭ ‬يعكس‭ ‬مسئولية‭ ‬وجدية‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬والمهتمين‭ ‬بتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬فى‭ ‬منطقتنا‭ ‬التى‭ ‬تشهد‭ ‬كل‭ ‬أربع‭ ‬أو‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬مسألة‭ ‬مثل‭ ‬التى‭ ‬نتعرض‭ ‬لها‭ ‬الآن‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬سقوط‭ ‬ضحايا،‭ ‬ثم‭ ‬نتحدث‭ ‬بعدها‭ ‬عن‭ ‬إحياء‭ ‬المسار‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬حل‭ ‬للدولتين،‭ ‬ثم‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬تتأكل‭ ‬الفكرة‭ ‬والتفاصيل‭ ‬المختلفة‭ ‬لهذا‭ ‬الأمر‮»‬‭.‬


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق