أعربت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة هيرو مصطفى جارج
عن تقديرها، بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة والشعب الأمريكي، لتركيز مصر الثابت والممتد على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين فى غزة وتسهيل مغادرة المواطنين الأجانب من غزة فى أمان بما فى ذلك المواطنون الأمريكيون وأفراد أسرهم.
قالت السفيرة الأمريكية - فى بيان صحفى أمس - «إنه وكما أعلن الرئيس الأمريكى جو بايدن، فقد دخلت الولايات المتحدة فى شراكة مع مصر وقطر لتسهيل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين فى غزة وتنفيذ وقف ممتد للقتال مما يتيح للمساعدات الإنسانية الإضافية الوصول إلى الشعب الفلسطيني».
أضافت أن مصر قد أظهرت مرة أخرى طوال هذه الأزمة وخلال هذه المفاوضات التزامها بالاستقرار الإقليمي، كما أظهرت كرمها فى مساعدة المدنيين الذين وقعوا فى براثن الصراع.
عبرت عن امتنانها لإصرار الشركاء المصريين وتصميمهم على العمل معنا بشكل وثيق لتحقيق أخبار اليوم المفعمة بالأمل - وهى شهادة لا لبس فيها على قوة شراكتنا.
أوضحت السفيرة أن أمريكا تشيد بقيادة الحكومة المصرية ورؤيتها طويلة المدى فى العمل من أجل تحقيق السلام فى الشرق الأوسط.
أشارت إلى ما أكد عليه الرئيس الأمريكى جو بايدن ووزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن، عن أن الولايات المتحدة ترفض التهجير القسرى للفلسطينيين من غزة سواء إلى مصر أو إلى أى مكان آخر، «وإننى متمسكة بهذه الالتزامات والأهداف المشتركة فى الوقت الذى أتولى فيه مهام منصبى فى القاهرة».
من جانبه رحّب رئيس وزراء هولندا مارك روته، باتفاق التهدئة فى قطاع غزة، والذى تم التوصل إليه بوساطة «مصرية- قطرية- أمريكية».. مُثمنا فى هذا الصدد الجهود الكبيرة التى اضطلعت بها مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية فى سبيل التوصل إلى التهدئة.
وصف رئيس الوزراء الهولندي- فى تغريدة على حسابه الرسمى بمنصة «إكس» التوصل إلى اتفاق يتم بمقتضاه إطلاق سراح مجموعة من الرهائن من غزة، بالنبأ الممتاز، مشيرا إلى أن بلاده تجدد دعوتها إلى إطلاق سراح جميع الرهائن.
أكد أنه يتعين أن يتم اغتنام الهدنة وتوقف القتال، من أجل إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى المدنيين الأبرياء من سكان قطاع غزة.
اختتم رئيس الوزراء الهولندى تغريدته قائلا: «أتوجه بالشكر إلى مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية على ما بذلوه من جهود كبيرة».
كما أعرب مستشار الرئيس الفلسطينى الدكتور محمود الهباش، عن تقديره للجهود المصرية - القطرية فى الوصول للهدنة الإنسانية فى قطاع غزة.
قال الهباش - خلال اتصال هاتفى مع قناة «القاهرة» الإخبارية أمس إن «الهدنة تتم عن إدراك مصرى وقطرى وعربى لحجم المخاطر التى تحدق بالقضية الفلسطينية»، مضيفا «أننا نرحب بأى خطوة من شأنها وقف شلال الدم الذى يسفكه الاحتلال الإسرائيلى من أبناء الشعب الفلسطيني».
تابع: «إننا سنستمر فى العمل من أجل ضمان وقف كامل وشامل للعدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وفى الضفة الغربية والقدس، كما سنستمر فى العمل من أجل ضمان حقوق الشعب الفلسطيني».
وأعرب عن رجائه «الوصول إلى توقف دائم للحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، واستمرار الجهد العربى المشترك الذى انبثق من القمة العربية الأخيرة باتجاه تثبيت الهدنة أو وقف العدوان والاستمرار فى العمل من أجل حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية».
أشاد سفير صربيا بالقاهرة ميروسلاف تشيستوفيتش بجهود الوساطة التى بذلتها كافة الأطراف للتوصل إلى الهدنة الإنسانية التى وافقت عليها حماس وإسرائيل، مثمنا فى هذا الصدد الأنشطة المكثفة للدبلوماسية المصرية .
أعرب السفير الصربى - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - عن سعادته بهذا الاتفاق الذى يعد خطوة مشجعة نأمل أن تؤدى إلى وقف دائم لإطلاق النار.
من جانبه رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بنجاح الوساطة المصرية القطرية فى الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة وتبادل لعدد من المحتجزين والرهائن والأسرى لدى الطرفين.
أعرب أبو الغيط - فى بيان صحفى أمس عن تطلعه لأن تفضى الهدنة المعلنة عن وقف شامل لإطلاق النار فى قطاع غزة، وإنهاء للعدوان الإسرائيلى الوحشى على سكانه المدنيين، مؤكدا ضرورة العمل للبناء على هذه الهدنة التى تمثل فرصة لتحقيق وقف كامل للأعمال العدائية .
أكد الأمين العام للجامعة، أن الحل السياسى الشامل للقضية الفلسطينية على أساس رؤية الدولتين يبقى المخرج الوحيد لدوامات العنف المتكررة فى الشرق الأوسط، وأن العدوان الإسرائيلى الغاشم على قطاع غزة لا يمثل طريقا لتحقيق الأمن بل يزيد من احتمالات العنف فى المستقبل.
ورحب البرلمان العربي، بالتوصل إلى اتفاق لتنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدى الطرفين، داعيا إلى حتمية استدامة هذه الهدنة والتوصل إلى وقف دائم ونهائى لإطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل إلى الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.
اترك تعليق