أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان نجاح مصر وبالتنسيق مع قطر في الوصول الي هدنة انسانية بين السلطة الفلسطينية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي يثبت مجددا ان مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى هي محور التحرك ومفتاح الاداء السياسى المتميز فى الشرق الاوسط وان قوة مصر وثقلها السياسى تحت رئاسة السيسى هي أساس العمل فى المنطقة.
قال النواب ان تكليل جهود مصر ومعها قطر بالنجاح لم يكن ضربة حظ ولكن نتيجة طبيعية للتحرك الواعي للقيادة السياسية المصرية التي تعمل دائما من اجل السلام.
قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب كريم درويش ان جهود مصر بقيادة فخامة الرئيس السيسى من اجل التوصل إلى الهدنة الانسانية تثبت مجددا ان مصر دائما وابدا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادل وان السيسى لا يألو جهدا فى سبيل الحفاظ على حقوقه وحقه فى الحياة وان ماحدث من توصل إلى هدنة انسانية محل ترحيب العالم أجمع.
واضاف درويش انني اتوقع وبما لايدع مجالا للشك ان مصر سوف تحرك عملية السلام من جديد وستشهد المنطقة حراكا سياسيا كبير من اجل حماية الشعب الفلسطيني ولاشك ان نجاح مصر بقيادة سيادة الرئيس في وقف واجهاض مؤامرة محاولات تهجير الفلسطينيين القسرى الى سيناء لم ياتي عبثا ولكن جاء بفضل قرارة بعيدة المدي للاحداق والتطورات والسيناريوهات المطروحة في المنطقة وكما نجحت مصر من قبل بقيادة الرئيس في اجهاض مخطط اعادة رسم الشرق الاوسط الجديد ورفض كافة محاولات وضغوط من هناك وهناك لتصفية القضية الفلسطينية من جذورها بتهجير الشعب الفلسيطني وتسليم غزة لسلطات الاحتلال الاسرائيلي كانت وراء التوصل إلى تلك الهدنة الانسانية التي تعتبر المقدمة لتحريك المياه الراكدة في حل الدولتين وهو ما تركز عليه مصر حاليا.
وقال احمد فؤاد اباظة رئيس لجنة الشئون العربية انه اخيرا وبعد 52 يوما تقريبا من المواهات الدامية بين سلطات الاحتلال والشعب الفلسطيني يعود الامن والامان للفلسطينيين ويتنفسون الصعداء من جديد ويلتقطون الانفاس من جديد واقول ان تلك الحرب الابادية الجماعية الاسرائيلية للشعب الفلسسطيني التى قامت بها سلطات الاحتلال يجب الا تمر مرور الكرام ولابد من محاكمة جنائية دولية لمجرمي الحرب الاسرائيليين وعلى راسهم بنيامين نتنياهو الذى قاد حرب التصفية وراح يقود حرب الابادة للاطفال والشيوخ والنساء لاجبارهم علي النزوج ولكن كانت ارادة الشعب الفلسطيني التى عززتها تصريحات وتحركات الرئيس السيسى وراء اجهاض ذلك المخطط الصهيوني.
واضاف انني احيي الرئيس عبدالفتاح السيسى التى جمعت جهوده مابين العمل السياسى والنظرة الانسانية للعشب الفلطسني الذي حاولت ارائيل بما لليدها من قوة عسكرية ان تبيد الشعب المدني قبل المسلحين لا لشئ الا لكي تغذي في نفسها حبها لاراقة الدما وفقدت انسانيتها ولذلك وجب علي المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الامن ان يقدم طلبا عاجلا الي المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة نتنياهو واذنابه المجرمين جنائيا ودوليا علي جرائمه البشعة ضد الشعب الفلسطيني الي افتقدت ابسط الوقاعد الانسانية ولم تراعي حتي الاف الاطفال الذين راحوا ضحية غدر الصهيونية المتغطرسة.
أكد النائب سيد حنفي طه عضو مجلس النواب وعضو اللحنة التشريعية بالمجلس أن نجاح الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في الوصول إلي اتفاق علي تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدي الطرفين، يؤكد مكانة مصر ومساعيها الدؤوبة لحل الأزمة وتبنيها للقضية علي مدار التاريخ.
أشار سيد حنفي طه، إلي أن الجهود المصرية لم تتوقف في هذا الشأن منذ السابع من أكتوبر الماضي، والتي كانت نتيجتها الوصول إلي هذا الاتفاق، فضلاً عما تضمنه من السماح بدخول كافة أشكال المساعدات الإنسانية والإغاثية والعلاجية والوقود إلي قطاع غزة، وهو بمثابة تكليلاً للجهود المصرية الداعمة للقضية.
وأشار النائب سيد حنفي طه، إلي أن الدولة المصرية أكدت ولا زالت مرارًا وتكرارًا علي أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يكمن في تحقيق السلام الشامل والعادل علي أساس حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة، مشددًا على أن الحفاظ على أمن مصر القومي في مقدمة أولويات القيادة السياسية. كما صنعت مصر رأيًا دولياً لدعم القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يتسق مع السياق العام للدولة المصرية في دعمها علي مدار التاريخ للقضية الفلسطينية.
أشاد النائب سيد حنفي بجهود الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ اليوم الأول للحرب بالجهود المضنية في حل الازمة علي مستوي العالم و التحدث مع الجميع لانهاء العدوان الصهيوني الغاشم علي اهل غزة.
قال الدكتور ياسر الهضيبي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن نجاح الجهود المصرية في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار مؤقت في قطاع غزة وإعلان هدنة إنسانية لمدة أربع أيام قابلة للتمديد، يعكس نجاح الرؤية المصرية بأن الحل الدبلوماسي هي أفضل الطرق لتجنيب المنطقة الإنزلاق في الحرب، مشيرا إلي أن الدولة المصرية كثفت جهودها خلال الأيام الماضية من أجل خفض التصعيد وإدخال الجانب المصري للمساعدات الإنسانية والغذائية والطبية العاجلة إلي قطاع غزة.
وأضاف "الهضيبي"، أنه من المتوقع أن تنجح الأطراف المنخرطة في التفاوض في تمديد فترة الهدنة ومواصلة صفقات تبادل الأسري والمحتجزين بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، مشيرا إلي أن الهدنة الإنسانية ستتيح دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود وتقديم الدعم الطبي للجانب الفلسطيني للتخفيف من المعاناة التي يواجهونها بسبب تعرضهم للقصف والحصار علي مدار 47 يوما منذ انطلاق الشرارة الأولي للحرب في السابع من أكتوبر الماضي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلي أن صفقة تبادل الأسري أحد أهم البنود التي تضمنها اتفاق الهدنة، بالإضافة إلي نفاذ كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية إلي كافة مناطق قطاع غزة بما فيها شمال القطاع والذي كانت ترفض إسرائيل وصول أي مساعدات له، وسيخفف كثيرا من معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين ممن ظلوا في الشمال ورفضوا النزوح للجنوب، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل ودعم الموقف والرؤية المصرية والعمل على دفع إسرائيل لإعلان عن وقف كامل لإطلاق النار.
وشدد النائب ياسر الهضيبي، على أن الدولة المصرية أكثر الأطراف حرصا على دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني فى جميع المحافل الدولية، ورفض تصفية القضية بأي شكل أو دفع الفلسطينيين نحو النزوح وترك بيوتهم وأراضيهم، رافضا كل أشكال المزايدة على الدور المصري الذى يتم وفقا لثوابت وطنية لا يمكن لأي شخص التشكيك فيها أو زعزعتها.
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية بذبت جهودا مضنية من أجل التوصل إلي قف إطلاق النار علي قطاع غزة، مشيرا إلي أن اتفاق الهدنة الذي تم الإعلان عنه بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية خطوة مهمة من أجل بدء مسار جديد من التفاوض للوصول إلي وقف كامل لإطلاق النار على القطاع، مشيرا إلي أن هذه الهدنة إعلان لنجاح الدبلوماسية المصرية والرؤية المصرية التي تتمسك بالحلول السياسية والتهدئة، وعدم الإنزلاق بالمنطقة إلي دائرة من الصراع والعنف سيكون لها نتائج سلبية على أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم.
وقال "صبور"، إن اتفاق الهدنة يتضمن صفقة لتبادل الأسري بين الطرفين، بالإضافة إلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود، وهو ما يساهم في تدارك التدهور الإنساني الذي يعاني منه المدنيين في قطاع غزة، متوقعا أن تواصل مصر جهودها من أجل تمديد الهدنة وخفض التصعيد واستمرار إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية العاجلة إلي قطاع غزة، مؤكدا أن اتفاق الهدنة هو بداية حقيقية للتهدئة الدائمة واستمرار تبادل الأسري والمحتجزين.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الدبلوماسية المصرية والقيادة المصرية الحكيمة لعبت دور غير مسبوق فى حشد المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل وقف الحرب اللإنسانية التى ترتكب بحق المدنيين العزل لاسيما الأطفال والنساء، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يأتي ضمن سلسلة طويلة من الدعم المصري للقضية الفلسطينية، والمحاولات الدائمة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
قالت النائبة الدكتورة عايدة نصيف أمين سر لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وعضو البرلمان الدولي إن الرد المصرى حول فكرة التهجير القسري للفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية جاء حاسما ورادعا على لسان رئيس الوزراء وأعضاء مجلس النواب والقيادة السياسية متمثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي والخارجية المصرية.
وأكدت نصيف أن الشعب المصري بأكمله يقف خلف القيادة السياسية فى كل ما تتخذه من إجراءات وقرارات لحماية الأمن القومي والحفاظ على كل شبر فى أرض مصر من السرقة والتأكيد على موقف مصر الرافض لعملية التهجير القسري للفلسطينيين.
أوضحت أمين سر لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يمضي في مشروعه لتهجير الفلسطينيين وإجلائهم عن أراضيهم في ظل صمت دولي واسع تجاه ما يرتكبه قوات الاحتلال من مجازر وجرائم حرب ضد المدنيين العزل واستهداف الأطفال والنساء والشيوخ والمرضي فى جريمة حرب وإبادة جماعية مكتملة الأركان أمام الجميع.
وأشارت عضو البرلمان الدولي إلي الدور المصري البارز في دعم القضية الفلسطينية وتوجيه الدعم والمساعدات الإنسانية اللازمة للأشقاء من أهالي غزة الذين يعانون ويلات الحرب، بالإضافة إلي أنها تحمل علي عاتقها الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتنادي بهذا الحق أمام المحافل الدولية والعربية والإقليمية دون تخاذل أو تراجع.
ولفتت نصيف إلي أن العالم أجمع شاهد جرائم الاحتلال الإسرائيلي وكيف خالف الكيان الصهيوني كافة الأعراف وارتكب انتهاكات كبير بحق القوانين الدولية، مطالبة كافة القوي العظمي بالتدخل لوقف الحرب غير المتكافئة ووقف نزيف الدماء الجاري على أرض غزة.
ثمن النائب طارق عبد العزيز عضو مجلس الشيوخ، من الجهود المصرية الحثيثه، التي اسفرت عن هدنة انسانية في غزة برعاية قطرية- امريكية، مؤكداً بأن الدور المصري كبير وحيوي، والهدنة سيكون لها مردود إنساني، وسيبني عليها في المستقبل خطوات إيجابية.
واضاف عبد العزيز أن الهدنة الانسانية في غزة تتويج، لجهد شاق ومثابرة من الرئيس السيسي والدولة المصرية والاطراف الأخري لمدة تزيد على شهر ونصف، معتبراً الهدنة فرصة انسانية للملمة الجراح وإدخال المساعدات الإنسانية والوقود وقيام المستشفيات بعملها في تضميد الجروح وعلاج المصابين.
وتقدم طارق عبد العزيز بالشكر الى الرئيس السيسى والأجهزة المعنية التى نجحت في إقرار هذة الهدنة، ليستمر نهر العطاء والدعم المصري اللامحدود للأشقاء في فلسطين المحتلة، لنصرتهم والاعتراف بحقوقهم المشروعة فى إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أشادت سولاف درويش بنجاح الجهود المصرية في التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، متضمنا تبادل الأسري، وكذلك ضمان وصول المساعدات إلي قطاع غزة.
وأكد الحزب ترحيبه بهذه الهدنة، والتي تساعد بشكل كبير في تهدئة الأوضاع في المنطقة، وفي إطار السعي المصري نحو الوصول إلي حل نهائي للأزمة.
وشددت على أهمية الالتزام ببنود الاتفاق من أجل الحفاظ على الأرواح والممتلكات لتهدئة الأوضاع.
وأكدت أن الجهود المصرية والتنسيق مع الجانب القطري، نجحت في الوصول إلي هذا الاتفاق في وقت هام لصالح الجانبين.
وأشارت إلي أهمية ردود الفعل في هذا الشأن، والتي ثمنت الجهود المصرية، لاسيما الموقف الأمريكي، وتعليق الرئيس الفلسطيني، وكذلك حركة حماس، والذين أشادوا جميعا بالجهود المصرية في هذا الشأن.
وأكد حماة الوطن، تمسكه بضرورة الحل العادل للقضية الفلسطينية، ومنع التهجير القسري لأهالي قطاع غزة، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
اشادت الفت المزلاوي بجهود الدولة المصرية في التوصل الي هدنة إنسانية بقطاع غزة والعمل على ادخال المساعدات بشكل مكثف وكبير في كافة ارجاء القطاع وكذلك ادخال الوقود وبكميات كبيرة.
وقالت أن الدولة المصرية دائما حاضرة في الميعاد وهي كبيرة بموقفها وقياداتها وزعيمها الرئيس عبدالفتاح السيسى.
كما أشادت بنجاح الوساطة المصرية القطرية في التوصل لاتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة، مؤكدة علي أن نجاح الجهود المصرية فى ذلك يؤكد دور الدولة المصرية المهم و الحيوي فى المنطقة ويعكس سياسة مصر الخارجية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وإزاء الحل الشامل والعادل للقضية على أساس القرارات الأممية وقرار جامعة الدول العربية ومبادرة السلام العربية بإقامة الدولة الفلسطينية علي حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضافت بان الموقف المصرى ثابت و واضح بالعمل علي حل الدولتين من اجل الوصول الى التعايش السلمي الكامل بين جميع دول المنطقة ودائما مصر تعمل على اعلاء قيم الاستقرار الأمن والسلم الدوليين.
وأوضحت بأن التوصل للهدنة جاء نتيجة الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلتها الدولة المصرية علي مدار الأيام الماضية وذلك بعد الاعتداءات الصهيونية والحرب التي لم يسبق لها مثيل والهجمات الغاشمة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة اكثر من 50 الف فلسطيني اكثر من نصفهم من الأطفال في تحدي صارخ للقوانيين والأعراف والقانون الدولي الإنساني وان ما تقوم به إسرائيل هو إرهاب دولة وحرب إبادة وحرق الأرض وما عليها، مشيرا إلي أن إسرائيل ضربت بالقوانين الدولية عرض الحائط.
وأشارت غادة عجمي نائبة البرلمان إلي أن جهود الوساطة المصرية للتوصل إلي اتفاق علي تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة جاء نتيجة طبيعية لدور الدولة المصرية التاريخي والمحوري والدائم في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ علي حقوق الشعب الفلسطيني.
وعبرت عن فخرها واعتزازها لما أثمرت عنه الجهود الدبلوماسية المصرية في التوصل للهدنة، والذي يعد انجاز حقيقي يحسب للقيادة السياسية.
و أضافت ان الدولة المصرية ستظل دائما الداعم والسند الأول للقضية الفلسطينية، فالقيادة السياسية تضع هذه القضية على رأس أولوياتها وطالب دعبس المجتمع الدولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية و القيام بدوره وان ينحاز للحق والعدل و أن يقوم المجتمع الدولى بدوره فى حفظ السلام وتحقيق العدالة وإدانة الاعتداءات الغاشمة التى شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأبرياء في قطاع غزة.
وحيا النائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية الذى يضم 42 حزبا. الجهود والاتصالات التي قام بها وبذلها الرئيس عبدالفتاح السيسى، على مدار الأيام الماضية من أجل التوصل للاتفاق بين اسرائيل وحماس لهدنة إنسانية وصفقة لتبادل الأسري بين الطرفين.
وقال النائب تيسير مطر، إن الجهود التي بذلها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ اندلاع هذه الأزمة يوم 7 أكتوبر وحتى الآن والاتصالات الواسعة التى اجراها مع قادة العالم والتى اسفرت عن التوصل الى هذا الاتفاق بعد مرحلة صعبة من المفاوضات الغير مباشرة بين الطرفين محل تقدير واحترام العالم كله وان مصر اكدت تبنيها للقضية الفلسطينية وسعيها الى حماية الشعب الفلسطيني في غزة ووقف الة الحرب الاسرائيلية.
وأعرب النائب تيسير مطر عن امله ان يكون هذا الاتفاق نقطة بداية للتوصل الي اتفاق اكبر وشامل لوقف اطلاق النار نهائيا وبدء المسار السياسي لحل القضية الفلسطينية.
ووجه رسالة شكر وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى باسمه ونيابة عن أعضاء وقيادات حزب إرادة جيل وأيضا أعضاء وقيادات تحالف الأحزاب المصرية الذي يضم 42 حزبا سياسيا.
وقال النائب ايهاب الطماوي وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب إن الجهود التي قامت بها مصر منذ بدء الأزمة وانتهاء بجهودها مع قطر و الولايات المتحدة التي كللت بهدنة إنسانية وتبادل الأسري، جهود مميزة تؤكد دور مصر المحوري في إقرار السلم والأمن الدوليين.
وأضاف الطماوي أن الرئيس السيسى وضع محددات لحل القضية الفلسطينية بناء على حل الدولتين وفقا لمقررات الأمم المتحدة. مع التأكيد علي رفض تصفية القضية الفلسطينية والتهجير القسري للفلسطينيين، والتأكيد على عدم المساس بالأمن القومى المصري وأرض سيناء كخط أحمر لا يمكن المساس به أو تجاوزه. مشيدا بجهود الوساطة التي نتجت عنها هذه الهدنة.
وقال النائب وحيد قرقر، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، إن نجاح الوساطة المصرية القطرية الأمريكية فى الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة، خطوة جيدة، تؤكد حرص مصر على مواصلة دورها تجاه دعم ومساندة الشعب الفلسطيني.
وأضاف قرقر أن تلك الهدنة تعد فرصة جديدة أمام المجتمع الدولي ليعيد تقييم موقفه تجاه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما يقوم به من مجازر وإبادة للفلسطينيين، والتوصل إلى حل حاسم للقضية، وتبني رؤية مصر فى حل القضية وهو حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، أن الجهود المصرية تجاه دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني لم تتوقف يوما عبر تاريخها، ولن تتوقف حتي يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في أرضه وإعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يؤكده دائما الرئيس عبدالفتاح السيسى في كلماته ومواقفه السياسية على أرض الواقع.
وأشار قرقر، إلي أن الشعب المصري بالكامل يقف خلف قيادته السياسية في دعم القضية الفلسطينية ومنع محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة إلي سيناء، ومواصلة توصيل المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينين.
أكد المهندس عبد السلام الجبلي ان التوصل الى هدنة انسانية فى غزة فى اطار المبادرة التي اطلقها الرئيس السيسي جاءت معبرة عن الموقف المصري "شعبا وحكومة" وايضا تجاه محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة إلي سيناء، بهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وقال الجبلي ان هذا يعبر عن ثوابت الدولة تجاه الأمن القومي المصري. وتجاه القضية الفلسطينية الباقية فى الضمير الوطني المصري دولة وشعباً، مشيرا إلي الدور المصري الداعم والمساند للقضية الفلسطينية على مر التاريخ على المستويين الإقليمي والدولي، وآخرها دور مصر فى الوساطة للوصول إلي اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة و تبادل للمحتجزين لدي الطرفين.
وتابع المهندس عبد السلام الجبلي. أن الرؤية المصرية تؤكد أنه لا بديل عن حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا مختلف الأطراف الدولية لإعادة تقييم موقفها تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف الجبلي، أن الضغوط التي تتعرض لها الدولة المصرية بالكامل تعي لها القيادة السياسية، كما أن الشعب المصري يقف صفا واحدا بمختلف فئاته وتياراته خلف قيادته وقواته المسلحة في مواجهة أي خطر يهدد الأمن القومي المصري، ودعم قيادته في رفض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين إلي سيناء وتصفية القضية الفلسطينية.
أكد النائب عبد المنعم إمام، عضو مجلس النواب أن نجاح الوساطة المصرية فى التوصل إلي اتفاق هدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، هو تتويج للجهود المصرية المبذولة من أجل دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلي أن هذا ما تم تأكيده خلال الجلسة التاريخية التي تم عقدها بمجلس النواب تحت رئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي والتي ستظل علامة في تاريخ البرلمان المصري.
وقال "إمام"، إن نجاح مصر في التوصل لاتفاق هدنة بين الطرفين أبلغ رد على كل من يتجرأ علي دور مصر بالتشكيك فيه، مؤكدا أن مصر منذ بداية الأزمة وهي تعمل بكل جد وإخلاص من أجل إعلان هدنة إنسانية وتوضيح حقيقة القضية الفلسطينية والمجازر التي تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين العزل داخل قطاع غزة لا سيما الأطفال والنساء، متوقعا أن تكون الهدنة بداية للإعلان عن وقف كامل لإطلاق النار، والبدء في مفاوضات لإقرار السلام العادل وتنفيذ حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة علي حدود 1967.
وأضاف "إمام" أن اتفاق الهدنة يتضمن صفقة لتبادل الأسري والمحتجزين بين الطرفين لعدد من النساء والأطفال، ووقف كامل لإطلاق النار خلال فترة الهدنة، بالإضافة إلي السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود إلي جميع أنحاء القطاع بما في ذلك الشمال، وهو ما يساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
قال النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، أن الوصول إلي اتفاق وقف إطلاق النار، جاء نتيجة الجهود العظيمة التي قامت بها مصر منذ 7 أكتوبر الماضي، من أجل تهدئة الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال: هذا الاتفاق والذي تضمن بالإضافة لوقف إطلاق النار، تبادل الأسري، وكذلك دخول كافة المساعدات إلي قطاع غزة دون قيود، سيؤدي إلي تهدئة الأوضاع في فلسطين. مشيرا إلي أنه من المتوقع أن تثمر الجهود المصرية في زيادة مدة الهدنة.
وأشار زين الدين، إلي أن مصر موقفها كان واضحا منذ البداية في ضرورة وقف إطلاق النار، ومعارضة نزوح أو تهجير الفلسطينيين، قائلا: وهو الأمر الذي أصبح ضرورة ملحة من أجل استقرار الأوضاع في المنطقة بالكامل.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن التنسيق المصري - القطري في هذا الشأن. كان له نتائج إيجابية واضحة من أجل الحفاظ علي الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار زين الدين ان اعلان الهدنة الانسانية هو تأكيد موقف مصر الراسخ من دعم ومساندة القضية الفلسطينية، ورفض كافة أشكال العنف والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل في حق الأشقاء في قطاع غزة.
وأكد عضو مجلس النواب، أنه لا بديل عن التوصل لاتفاق شامل ودائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإحلال السلام من أجل مصلحة كافة الأطراف.
اعتبر النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، ونائب رئيس البرلمان العربي، أن نجاح الجهود المصرية في التوصل لاتفاق تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل المحتجزين لدي الطرفين، يعد تكليلا للدور المصري الذي قام به الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي تبني القضية الفلسطينية منذ اللحظة الأولي، وثباته علي موقفه من قضية التهجير القسري للأشقاء الفلسطينيين وطمس القضية الفلسطينية.
وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي، أن موقف مصر والقيادة المصرية والشعب المصري بكل طوائفه الرافض لتهجير الفلسطينيين، سواء بالنزوح داخليا أو بالتهجير خارج أراضيهم، خاصة إلي الأراضي المصرية في سيناء، كان علي رأس أولويات الدولة المصرية التي تبنت منذ اللحظة الأولي قضية الشعب الفلسطيني كما تبنت علي مدار التاريخ القضية الفلسطينية.
وأكد عابد، أن مصر استطاعت بقيادتها الحكيمة تكوين رأيا دوليا لدعم القضية الفلسطينية. وهو الأمر الذي يتسق مع السياق العام للدولة المصرية في دعمها علي مدار التاريخ للقضية الفلسطينية، والدولة المصرية أكدت ولا زالت تؤكد مرارا وتكرارا علي أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يكمن في تحقيق السلام الشامل والعادل علي أساس حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة.
ورحب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، ومساعد رئيس حزب الوفد، باتفاق الهدنة بين الفصائل الفلسطينية وحماس، وإسرائيل، والذي تم بوساطة مصرية، مشيرا إلي أنه بموجب الاتفاق سيتم الإفراج عن النساء والأطفال المحتجزين من الجانبين، بالإضافة إلي السماح بدخول المساعدات والوقود إلي جميع أنحاء القطاع. مؤكدا أنه من المهم الاستفادة من الهدنة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلي المحتاجين في غزة.
وقال "الجندي"، إن الجهود المصرية المبذولة على مدار الأسابيع الماضية نجحت. في إعلان وقف تام لإطلاق النار، وهو ما يتيح الفرصة لتقديم يد المساعدة للشعب الفلسطيني في غزة الذى يعاني تدهورا في الأوضاع الإنسانية، مشيرا إلي أن الدولة المصرية لن تتواني لحظة في بذل الجهود من أجل دعم الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه المشروعة في الحفاظ علي حقه في إقامة دولته المستقلة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن هذه الهدنة تعدل أول إنفراجة حقيقية في الصراع القائم. وسيساهم في تشجيع باقي الأطراف الإقليمية والعالمية علي دعم المسار السياسي، للوصول لوقف كامل لإطلاق النار في قطاع غزة، والتوقف عن الممارسات الإسرائيلية لإجبار المدنيين الفلسطينيين على ترك بيوتهم والنزوح جنوبا باتجاه سيناء.
وشدد النائب حازم الجندي، علي ضرورة أن يواصل المجتمع المدني المصري عمله من أجل تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلي قطاع غزة، وتقديم يد العون إلي آلاف المصابين والجرحي الذين سقطوا ضحايا في هذه الحرب، ولا يجدون الرعاية الصحية المناسبة لهم.
وقالت النائبة إيفلين متي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن اتفاق الهدنة الذي تم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية، خطوة مهمة للغاية في طريق التهدئة التي تسعي إليها الدولة المصرية منذ بداية الحرب الإسرائيلية علي قطاع غزة، مشيرة إلي أن الاتفاق تضمن وقف لإطلاق النار لمدة 4 أيام، مع إتمام صفقة لتبادل الأسري بين النساء والأطفال.
أضافت "متى" أننا نؤيد القيادة السياسية فى قراراتها واتفاقياتها الدولية، موضحة أن مصر تعتبر من أوائل الدول التي ساندت غزة وقامت بإرسال جزء كبير من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح.
وأشارت الى أننا لن نفرط فى أى شبر من أراضى مصر والتى ارتوت بدماء أبناءها من الجنود الشهداء الذين حرروها فى حرب أكتوبر عام 1973، ولذلك فإننا لن نسمح بأن يتم توطين أى أحد فيها".
اترك تعليق