أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنها بصدد تطوير منظومة المرحلة الثانوية. وخاصة وان هذه المرحلة بالتحديد مرت بعدة تجارب من وزراء سابقين بهدف الوصول لأفضل شكل يخدم مصلحة الطلاب حتي وصلنا للمرحلة الحالية والتي تأرجحت فيها امتحانات الثانوية العامة فيها ما بين الاستمرار علي نظام البوكلت أو العودة إلي النظام القديم من خلال الاسئلة المقالية. حتي قررت الوزارة العام الدراسي الماضي دمج النظامين وتضمن البوكلت 15% اسئلة مقالية لإظهار الفروق الفردية بين الطلاب والمهارات الخاصة بأساليب الكتابة والإبداع. وبناء عليه بدأت الوزارة أولي الاجتماعات التحضيرية الخاصة بإطلاق المؤتمر القومي الخاص بالحوار المجتمعي حول تطوير منظومة المرحلة الثانوية.
وقالت الوزارة أنه استكمالًا لعملية تطوير منظومة التعليم التي بدأت من خلال تطوير المرحلة الابتدائية ومناهجها وفق المعايير الدولية. تم وضع الإطار العام لتطوير مناهج المرحلة الإعدادية والتي من المقرر أن يتم تنفيذها بداية من العام الدراسي 2025/2024.
قال الوزير إن إطلاق المؤتمر القومي الخاص بالحوار الوطني حول تطوير مناهج المرحلة الثانوية يأتي بناء علي تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. بجمع كافة الأطراف ذات الصلة بالمنظومة التعليمية محليًا ودوليًا للاستماع ومناقشة كافة الآراء للوصول إلي أفضل الآليات الخاصة بتطوير منظومة المرحلة الثانوية بما يحقق صالح الطلاب ورفع المعاناة عن كاهل الأسر وبما يتناسب مع متطلبات سوق العمل والتنافسية الدولية.
الرؤية العامة لتطوير منظومة المرحلة الثانوية ترتكز علي منح الطالب أكثر من فرصة من خلال تعدد محاولات التقييم. فضلا عن الإسراع التعليمي. وكذلك أهمية تعدد المسارات وحرية الاختيار بين المسارات بما يتناسب مع كل طالب وميوله وقدراته.
كان الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم قد أصدر عدة تكليفات تمثلت في التجهيز لاستعراض الإطار الوطني للمؤهلات. وإعداد بحث عن المسارات علي مستوي العالم. وإعداد دراسة بحثية معمقة عن الوضع الحالي لنظام الثانوية العامة. فضلا عن تقييم مناهج المرحلة الثانوية والرؤية المستقبلية. وتقييم أداء المعلمين. وتقييم منظومة التعليم الثانوي. بالإضافة إلي إعداد دراسة عن نظام القبول بالجامعات في مختلف دول العالم.
ومن جانبها طرحت "الجمهورية أون لاين" رؤية الوزارة في عملية التطوير للحوار المجتمعي من خلال أساتذة وخبراء التربية وتطوير المناهج لنعرف ما يجب وضعه في الاعتبار عند عملية التطوير. موجهين النصائح التي من الممكن مراعاتها عند وضع القواعد والأسس التطوير. حتي تخرج المنظومة متجاوزة اي سلبيات أو ملاحظات.
المتحدث الرسمي لوزارة التعليم:
أوضح شادي عبدالله زلطة المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم » أن الإطار العام لتطوير منظومة المرحلة الثانوية» يرتكز في الأساس علي ثلاثة محاور رئيسية. أولها » دراسة تعدد فرص ومحاولات تقييم الطالب خلال دراسته في المرحلة الثانوية. وعدم إقتصار التقييم علي إمتحان واحد في نهاية العام. بما يحقق" العدالة" للطلاب في قياس مستوياتهم العلمية. وذلك من خلال "دراسة" تعدد فرص التقييم وإتاحة أكثر من فرصة لقياس المستوي التعليمي والتحصيل الدراسي الخاص بطالب المرحلة الثانوية.
شدد المتحدث الرسمي في تصريحات خاصة للجمهورية أون لاين "علي عدم الخلط بين مفهوم "تعدد محاولات التقييم". للطالب خلال الأعوام الدراسي للمرحلة الثانوية. مفهوم "التحسين" الذي كان يتم منذ سنوات طويلة. والذي كان يتعلق بتحسين المجموع النهائي للطالب. بعد إنتهاء مرحلة الثانوية العامة. وإتاحة فرصة أخري لتقييم الطالب بعد نهاية العام الدراسي لتحسين مجموعه النهائي. مؤكدا أن فكرة تعدد محاولات التقييم خلال العام الدراسي ستكون محل دراسة ونقاش خلال الحوار المجتمعي الذي من المقرر أن تطلقه الوزارة.
وذكر المتحدث الرسمي أن المحور الثاني الذي يستند عليه الحوار المجتمعي حول تطوير منظومة المرحلة الثانوية. هو بحث ومناقشة فكرة الإسراع التعليمي والذي يستند علي قياس قدرة الطالب علي الإسراع في إجتياز المرحلة الثانوية من خلال دراسة كافة المناهج التعليمية خلال عامين علي سبيل المثال وليس خلال ثلاثة أعوام.
أضاف المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم » أن المحور الثالث لتطوير منظومة المرحلة الثانوية. يتمثل في بحث فكرة "تعدد المسارات". التي يتم من خلالها إتاحة الحرية للطالب لاختيار المسار الذي يتناسب مع ميوله ورغباته. من خلال الشعب المختلفة.
قال د.عبد العليم شرف الخبير التربوي وأستاذ المناهج بجامعة الأزهر» ينبغي أن يقوم تطوير المناهج في المرحلة التعليمية الثانوية علي فلسفة واضحة تتمثل في مواكبة المتغيرات العالمية الاقتصادية والثقافية علي وجه التحديد» حيث يتم تزويد طلاب المرحلة الثانوية بالخبرات التي تؤهلهم لمجالات سوق العمل وتلبي احتياجاته علي كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
ذكر شرف أنه علي واضعي المقررات مراعاة النسق القيمي للمجتمع المصري» لتعضيد الثقافة المصرية الأصيلة وقيم المواطنة التي تحقق الولاء والانتماء لدي طلاب المرحلة الثانوية.
وأشار الدكتور عبد العليم إلي أن الاستعانة بالخبرات العالمية في تطوير المناهج التعليمية لطلاب المرحلة الثانوية أمر مهم» لكن ينبغي أن يؤخذ بحذر وفي ضوء ثقافتنا الشرقية. وبما يتناسب مع ما لدينا من إمكانيات مادية.
أكد أن التقويم مرحلة مهمة للغاية عند تطوير المقررات وأحد عناصر عملية التطوير الأساسية» حيث يجب أن يكون بنائيًا» لنتمكن من تحقق الأهداف التعليمية بصورة متتابعة ومتدرجة» كي نقف علي مواطن الضعف لنتغلب عليها. ونكتشف جوانب القوة ونعمل علي تعزيزها. ومن ثم يمكن استخدام الملف الوثائقي أو ما يسمي بملف الانجاز الخاص بكل طالب.
أردف: تتأتي أهمية تطوير هذه المرحلة باعتبارها بوابة الإعداد الحقيقي لسوق العمل. كما أنها تؤهل الطلاب للانتقال للمرحلة الجامعية وتنوعاتها المختلفة التي تصقل خبراته وتجهيزه بمقومات التخصص النوعي الذي ينتسب إليه بشكل نهائي.
قال الدكتور عصام محمد عبد القادر أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس بتربية الأزهر بالقاهرة أن تطوير التعليم يرتبط بما هو متوافر من دعم لوجستي للعملية التعليمية. ومن ثم فإن رؤية مناهج الثانوية العامة يتوجب أن تقوم علي صياغة مقررات تعليمية ترتبط بصورة وظيفية في اكتساب المتعلم مهارات القرن الحادي والعشرين» حيث التمكن من مهارات اللغات الأجنبية واكتساب المهارات التقنية التي تؤهل الطالب لأن يلتحق بالجامعات التكنولوجية وكليات الذكاء الاصطناعي والتي تلبي متطلبات سوق العمل علي المستويين المحلي والعالمي.
أشار عبدالقادر إلي أن وعي المجتمع المصري تجاه التعليم التكنولوجي أصبح إيجابيًا» فقد استشعر بأن سوق العمل في احتياج مستمر علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي أضحي متعطشًا لمن يمتلك المهارة الوظيفية في تخصصاته المختلفة.
وأكد "عبد القادر" علي أن تكون الأنشطة التعليمية بتنوعاتها السائدة منها والرقمية ينبغي أن تقوم علي الممارسة الفعلية من قبل الطالب في هذه المرحلة» لتحدث التوأمة بين النظرية والتطبيق. ومن ثم يتحقق عمق التعلم المنشود الذي يزيد الميول التعليمية لدي الطلاب ويوجههم لمزيد من التعلم وحب الاستطلاع في المجال المحبب لديهم.
تابع عبد القادر بقوله: إن خبرات الدول يمكن الاستفادة منها في إطار ما لدينا من إمكانيات. ولا يجب أن ننقل خبرة بعينها» لتباين الخصائص المكونة للعملية التعليمية ولعناصر المنهج الدراسي علي وجه الخصوص» حيث إن هذا التباين أو الاختلاف سيقف حجر عثرة في تحقيق ما نرجوه من نتاج تعليمي.
قال د. محمد محمود عبد الرازق مدرس المناهج وطرق التدريس كلية التربية بجامعة حلوان أن مرحلة التعليم الثانوي في جميع النظم التعليمية إقليميا أو دوليا تعتبر بوابة الدخول للجامعة أو الانخراط في الأعمال بالسوق المحلي أو الإقليمي. موكدا أن نظامنا التعليمي في المرحلة الثانوية منقسم الي رافدين أساسيين هما العام والفني. والعام ينقسم لنوعين نظامي ومنازل أو بمصروفات. وعند تطوير هذا النظام تواجهنا إشكالية تضخم أعداد الطلبة المتقدمين للجامعات بالرغم من تشبع سوق العمل لخريجي المؤهلات العليا.
أضاف أنه وبالنظر لبعض النظم العالمية والإقليمية. نجد أن نظام المدرسة الشاملة الثانوية هو الأقرب لتطوير التعليم الثانوي لأنه يجمع بين العام والفني وهو يؤهل الشبيبة الي الالتحاق بالجامعة أو الانخراط في العمل مباشرة. ومدته اربع سنوات ومع تطوير التعليم الفني في ضوء مفهوم الجدارات امكن توفير وقت كبير يمكن أن يساعد علي الدمج بين النوعين الأساسيين العام والفني في وعاء واحد. وبالتالي التخلص من الازدواجية في نظام التعليم الثانوي. وتوجد تجربة ناجحة في اللحاق الطلاب الذكور بالخدمة العسكرية بعد الثانوية الشاملة وفي نهاية الخدمة يخير الشاب بين استكمال دراسته في الجامعة أو الالتحاق بسوق العمل. وإذا رغب في استكمال دراسته الجامعية تسعي إدارة خاصة بالخدمة العسكرية في توفير دعم بنكي للصرف عليه أثناء الدراسة وفي نفس الوقت يؤدي واجبه العسكري بدوام جزئي طوال فترة الدراسة. وبعد التخرج يسدد القرض الذي استفاد منه وطبعا بعد أن ينجح في الحصول علي وظيفة. وبالنسبة للاختيار الثاني وهو الالتحاق بسوق العمل توفر له إدارة الخدمة العسكرية تدريبا مهنيا في تخصصه كي يستطيع أن يشارك بفاعلية في المهنة المناسبة له.
بالطبع لابد أن ينجح في اختبارات القبول في الجامعة. وتساعده إدارة الخدمات العسكرية في ذلك
أوضح أنه بذلك نضمن أن خريجي الجامعة من الالتحاق بسوق العمل لديهم مهارات قيادية و تنظيمية مؤسسية للنجاح في مسارهم التعليمي. أو المهني بعد الثانوية الشاملة.
أما الطالبات الإناث فيمكنهن اختيار نفس نظام الطلبة الذكور أو استكمال دراستهم الجامعية بعد قضاء الخدمة العامة تحت إشراف إدارة الخدمات العسكرية.. وهذا المنحي يضمن سلامة الاعداد و ضمانة امتلاكهم لجميع الجداريات والمهارات اللازمة لخدمة الوطن وتحقيق أهدافهم.
قال د. أحمد الضوي أستاذ المناهج والخبير التربوي: إن التعليم الثانوي العام يحتل موقعا متوسطا في السلم التعليمي » إذْ تسبقه مرحلة التعليم الأساسي وتليه مرحلة التعليم الجامعي. فهو يعد الوسيلة الأكثر أهمية للالتحاق بالجامعة ثم الالتحاق بعد التخرج بسوق العمل. ولذلك تعول الأسرة المصرية أهمية كبيرة علي ضرورة حصول أبنائها علي درجات تؤهلهم للدراسة بالجامعة. فضلا عن أملها وطموحها في الالتحاق بكليات القمة- كما يطلقون عليها- رغبة في تبوأهم المكانة الاجتماعية والحصول علي فرصة عمل. وهذا بدوره جعل الأسرة المصرية تتحمل كثيرا من الأعباء المادية والضغوط النفسية في سبيل تحقيق هذا الغرض.
أضاف أنه نظرا لأهمية هذه المرحلة التعليمية بذل الوزراء الذين تعاقبوا علي وزارة التربية والتعليم جهودا متفاوتة لتطوير منظومة التعليم وبخاصة مرحلة التعليم الثانوي بوصفها عنصرا مهما من عناصر هذه المنظومة. غير أن هذه الجهود باءت أحيانا كثيرة بالفشل. الذي ترتب عليه إهدار المال العام وزيادة الضغوط النفسية علي القائمين بمهمة التعليم ثم علي الأسرة المصرية . الأمر الذي فرض علينا نحن المهتمين بالتعليم الإسهام بالرأي للنهوض بالتعليم الثانوي. وذلك بتقديم مجموعة من المقترحات التي ربما يكون لها صدي عند من يملك القرار.
من هذه المقترحات - حسب د. القوي - التقويم الشامل لكل مدخلات التعليم وعملياته ومخرجاته في ضوء الخبرات العالمية لنظم التعليم في الدول المتقدمة. ثم يلي ذلك تطوير هذه العناصر. مع الأخذ بمبدأ التجريب الجزئي
وايضا الأخذ بنظام الساعات المعتمدة. الذي يوفر مزيدا من الحرية للطلاب في اختيار ما يدرسونه والوقت المناسب لدراسته وتحمل مسؤولياتهم وفق اختيارهم. وايضا توفير البيئة التعليمية داخل المدرسة. التي تتوفر لها كل مقوماتها المادية والمعنوية. من ورش ومعامل. العمل علي توسيع دائرة التخصصات داخل المدرسة وعدم الاقتصار علي التخصص العلمي والأدبي
ضرورة تصميم نظام إرشادي للطلاب لمساعدتهم علي الاختيار المناسب لقدراتهم واستعداداتهم. تدريب المعلمين علي أحدث الطرق والاستراتيجيات التعليمية وتقنيات التعليم.
جعل المدرسة بيئة جاذبة للطلاب. من خلال إتاحة الفرص لممارسة الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تسهم في تحقيق أهداف المنهج. الأخذ بأحدث وسائل التقويم. التي تقيس ليس فقط المعارف ولكن الجوانب العملية والنفسية أيضا ضرورة الاهتمام بالمعلم. من حيث حقوقه المادية والمعنوية. بحيث يتم القضاء علي مشكلة الدروس الخصوصية. التي تقتصر مهمتها علي التدريب علي كيفية حل أسئلة الامتحان عودة الانضباط داخل المدرسة . بحيث لا يتم تفريغ المدرسة من مضمونها ووظيفتها .
===========================================================
د.عاصم حجازي .. أستاذ التربية جامعة القاهرة:
مطلوب مناهج تكتشف قدرات الطالب ونقاط تميزه.. وتعده لسوق العمل
قال عاصم حجازي أستاذ التربية جامعة القاهرة » ان مناهج الثانوية العامة ليست هي المرحلة النهائية في إعداد الطالب ولا يعول عليها بنسبة مائة في المائة إعداد الطالب للمستقبل وللحياة العملية ولكن المطلوب في مناهج الثانوية العامة ان تعد الطالب إعدادا جيدا أولا لاكتشاف قدراته ونقاط تميزه بشكل جيد , وثانيا لاختيار أنسب المسارات التعليمية في المرحلة الجامعية التي تتناسب مع هذه القدرات, وأن تمد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات والمهارات والمعارف التي تمكنه من مواصلة دراسته في المسار الذي يختاره وفقا لقدراته
أضاف أن هناك معايير ومواصفات عالمية لخريجي المرحلة الثانوية وضعت من قبل المتخصصين وهي معايير عالمية تخضع الأنظمة التعليمية للتقييم علي أساسها وهي معايير عامة لا ترتبط بثقافة معينة ومن ثم يمكن تبنيها داخل النظام التعليمي المصري ولابد من العمل علي توافر هذه المعايير في الخريج المصري وذلك لضمان المنافسة القوية مع الأنظمة التعليمية الأخري والحصول علي مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية لجودة التعليم ومؤشر الابتكار العالمي وغيرها من أنظمة تقويم الأنظمة التعليمية في العالم.
أوضح أنه فيما يتعلق بنظام التقييم فإن اللجوء إلي أساليب تقييم متعددة الوسائل ومتعددة المستويات وأيضا متعددة المراحل أصبح ضرورة ملحة وذلك أولا للتخفيف من حدة القلق والرعب التي يشعر بها طلاب الثانوية العامة وذويهم غالبا , ولمواجهة الكثير من الظواهر السلبية مثل الانقطاع عن المدرسة والدروس الخصوصية وغيرها.
وفيما يتعلق فيما تردد حول إعادة نظام التحسين فهو نظام يضمن لمن صادفته ظروف قهرية أثناء أداء امتحان معين أن يحصل علي حقه في تقييم حقيقي وعادل ولكن يجب اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان استخدامه بشكل صحيح كأن يقدم الطالب عذرا مقبولا يقيم من خلال لجنة وأن يلتزم الطالب بالحضور أو نلاين فقط و وأن تحتسب للطالب الدرجة في الاختبار الثاني فقط وتلغي تماما درجة الاختبار الأول وذلك لان التوسع في إتاحة التحسين للجميع سيزيد من الأعباء الملقاة علي كاهل المعلمين والنظام التعليمي بالإضافة إلي مشكلات في التنسيق وعودة المجاميع المرتفعة للظهور مرة أخري.
اترك تعليق