طاقة أمل

"شيماء".. نموذج مضيء يحتذى به
شيماء عبد الرحيم
شيماء عبد الرحيم

حاربت الاكتئاب بالعزيمة والإصرار
نصائحها للشباب: حدد هدفك واسعى لتحقيق حلمك وتجاوز الصعوبات 


شيماء عبد الرحيم توفيق، تعيش بمحافظة القاهرة، مثلها مثل أي بنت، كانت تحلم بالحياة الجامعية في الكلية التي تعشقها، التحقت بالثانوية العامة لتحقيق حلمها، ولكن إرادة ربنا كانت فوق كل شيء، وقع عندها أكثر ابتلاء، أصيبت باكتئاب، وبعد موجات حزن، قررت الا تستسلم.

وبدأت تنزل الشارع لتوزيع رسائل فرحة على المارة وبث الطاقة الايجابية في نفوسهم، باعتبار ان فاقد الشيء يعطيه، وقررت مساعدة البنات من هم في الثانوية العامة أو بيمروا بمثل تجربتها، حتى استطاعت مساعدة اكتر من ٤٠ بنت وحصلوا على مجاميع عالية في الشهادة الثانوية، لم تكتفِ بذلك، شيماء أصبحت مذيعة راديو ودخلت في مجال الصحافة، واللايف كوتش، وكمان مدربة كتابة محتوي ومقالات، وبتقدم محاضرات عن ال soft skills ، هذه الكلمات هي ملخص قصتها. 

وفي السطور القادمة ستحكى لنا تفاصيل تجربتها لبث طاقة الأمل في نفوس فاقديها فهى نموذج يحتذي به الشباب. 

اسمي شيماء عبد الرحيم، عندنا كنت طالبة في الثانوية العامة تعرضت لضربة قوية بالنسبة لي وهي وفاة والدي، ودخلت فى حالة اكتئاب، وبعدين بدأت افوق واذاكر وحاولت ومازلت احاول اتخطي الازمة.
 
قررت أن أقسم الثانوية العامة لكى استطيع ان احقق حلمي ولكن ربنا كتب لي كلية غير الذى بحلم بها، كنت حزينة في البداية ولكن مع الوقت فكرت ان ربنا بيمنحنا الخير التحقت بكلية زراعة عين شمس والحمد الله كل عام بحصل على تقدير جيد جدًا.
 
ومن هنا قررت ان ادخل في تجارب مختلفه عن شخصيتي واطور من نفسي وانجح لكى يفخر بي اهلي دائمًا، قررت أن أحكي عن تجربه الثانوية وعن المجهود الصعب الذي كنت ابذله ولكن الموضوع كان محتاج صبر وإرادة، وبعدها بدأت اشتغل على نفسي واتعلمت اكتر من مجال ونجحت نجاح كبير فيه، بدأت اتعلم اكتب مقالات في مواقع والحمدلله ، كتبت أكتر من   100 مقال، واتعلمت كتابة محتوي وبدأت اكتب محتوي خاص بي واشتغل في كتابه محتوي، حتى أصبحت مدربة كتابة محتوي وبقدم محاضرات في كتابه المحتوي ، وبكون أسعد انسانة لما بشوف المحبة في عيون المتدربين وانهم متقبلين منى الشرح وفهمينه. 
 
تستكمل سرد تجربتها وتقول: اشتغلت مذيعة راديو واشتغلت في الإعداد حتى أصبحت مسؤله اعداد للراديو، وحاليا هقدم ايضا في التليفزيون، اشتغلت ايضا مجال الصحافه منذ أكثر من سنتين، ومبسوطة ان جريدة هتكتب عني لان والدي رحمة الله كان معشوق لها وكانت الجمهورية لازم تكون موجوده في بيتنا يوميًا، فيشاء القدر ان تكون موجودة مرة أخرى في بيتنا وانا اسمي فيها، "حقيقى كان نفسي بابا يكون عايش ويعرف ان الجريدة التي كان يفضلها طوال عمره بتكتب عني". 
 
 رجعت لحديثها بعد تنهيدة طويلة وقالت: أصبحت اقدم محاضرات عن الـ soft skills والحمدلله عملت محاضرات كثيرة اكثر من موضوع  حوالي 30 محاضرة، دخلت أيضا في مجال اللايف كوتش والحمدلله نجحت فيه، صممت على مساعدة البنات في ثانوي او في كليه واعملهم كامبات تحفيز ليهم ونذاكر مع بعض واسمع مشاكلهم ونحلها سويًا وممكن ننزل ونتقابل ونقضي يوم جميل انا وهما ويتكلموا حتى يخرجوا كل الطاقة السلبية والتراكمات الموجوده في نفوسهن، أصبح لدى العديد من المتابعين التي يحبونني والمقربة لهن وأصبحت مصدر دعم لهم، عملت كامبات لتطوير الذات على مدار سنتين ونجحوا ولاحظت تغير كبير جدا للاحسن من الناس التى دخلت الكامب، عملت قناه علي التليجرام اسمها لطف الشيماء فيها اكتر من ٤ الاف شخص الحمدلله.
 
 وعن مصدر السعادة توضح: كنت بنزل في الشارع اوزع رسائل فرحة وشيكولاتة لدرجة ان الناس عرفتني تحب تشوفني، اخدت كورسات في أكتر من مجال وسعيت أكثر لكى أكون مدربة في العديد من المجالات، والحمدلله حاليا شغلي في تطور مستمر  ونجحت اكتر وأصبحت اعمل مع دول الخليج، حيث يقومون بالاتصال بي لكى اقدم محاضرات وكامبات للتحفيز، وكل هذا بفضل ربنا وبفضل دعم أهلي واخواتي لي ووالدتي ربنا يطول في عمرها، كما اننى بسعي واتعب وانجح  لكى تستمر سيرة والدى العطرة ممتده دائمًا في الخير.
 
بنصح اي طالب أو طالبه او حتي خريج ان لا يترك حلمه مهما كانت الصعبات التى يقابلها في حياته ومهما سمع كلام سلبي من كل من حوله، بل يكمل حياته لازم يكون عنده هدف وحلم يسعي له ليشرف اهله وتكون الناس فخورة به، ولا يبخل في أو انسان يحتاج لمساعدته.

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق