طرف صناعى.. لـ"عبد الحميد"
الطفل عبد الحميد الشاذلى عبد الحميد
الطفل عبد الحميد الشاذلى عبد الحميد

حكاية الطفل عبد الحميد الشاذلى عبد الحميد، تلميذ بالصف الثالث الابتدائى الأزهرى، كان ذاهب مع والده الي مستشفي إسنا التخصصي لزيارة والدته المحجوزه به لخضوعها لعملية قلب مفتوح، وفي الطريق اصطدم بهم تروسيكل..


وعلي اثر هذا الحادث تم  نقله  لمستشفى طيبة التخصصي  بإسنا ودخل غرفة الصدمات وأخذ فيها يومان وبعدها تم نقله  إلى غرفة العمليات لوجود كسر مضاعف في  الرجل اليسرى، قام بإجراء عملية تركيب شرائح ومسامير وبعد ذلك قام بنقله إلى العناية المركزة ومكث داخل العناية  عشرة أيام وتم عمل جبيرة على الرجل اليسرى، وبعد مرور خمسة أيام ذهب لتنظيف الجرح فى  المستشفى.

ولكن بعد  يومين لاحظ الأب أن الرجل المصابه  أصبح لونها أسود بسبب فتح ف بطن الرجل اليسرى  ذهب  إلى المستشفى فكانت الصدمة   أن الطفل يحتاج إلى عمليه بتر الرجل اليسرى فورا  دون أي تأخير  والا  سوف يموت بسبب الغرغرينة، تم عمل لجنة ومضى والد الطفل على اقرار بتر الرجل اليسرى وبعد إجراء العمليه مكث أسبوع في المستشفى وخرج منها دون حصوله علي اى تقرير طبي.

كل ما تحلم به أسرة عبد الحميد هو ان يذهب نجلهم إلى المدرسة بطرف صناعي يساعده علي الذهاب والإياب، خاصة ان حالة الاسرة الاجتماعية سيئة للغاية، والده ارزقى على باب الله الكريم ويعيشون فى شقة نظام الايجار في عزبة صقر، بمحافظة الأقصر ب 700 جنيه، والأم لا تعمل وتحصل علي معاش تكافل وكرامة، لانها  مريضة  قلب.

يناشد الأب فضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الوقوف بجوار ومنحه مساعدة مالية شهريًا رحمة بظروفه، ومساعدته بتوفير طرف صناعي مع مراعاه تغيره كل مرحلة عمرية.

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق