يوسف فخري طفل يبلغ من العمر ١٣ عاما ويعيش مع اسرته البسيطة المكونه من أم واخت كبري في مرحلة الثانوي واب يعمل باليومية، كانت فرحة اسرته به كبيرة إلا أنه بمرور الأيام، اصبح يشكو من عدم سماع الأصوات من حوله بشكل مناسب، وظن والديه أنه يمزح باعتباره ولد وحيد ويرغب في لفت الإنتباه.
وظل الوضع هكذا الي العام الماضي عندما شعرت اسرته أنه بالفعل يعاني من مشكلة، والأمر ليس لهوا وبالفعل توجهوا الي التأمين الصحي وبعد اجراء كافة الفحوصات الطبية تبين انه مولود بضعف في السمع وان مع تقدمه في العمر سيزداد الامر سوءً، فهو بحاجة إلي سماعة لكل اذن وتم تسليمه سماعة واحدة علي أن يتم استلام الاخري بعد ٣ اشهر إلا أنه للان لم يتسلمها ونتيجة هذا فهو لا يتمكن من التواصل بشكل طبيعي مع زملائه مما جعله عرضة التنمر بين أقرانه وساءت حالته مما جعله رافض الذهاب للمدرسة لانه لا يسمع ما يقال.
يلتمس من وزير التربية والتعليم رضا حجازي.. حصوله علي الدمج ليتمكن من دخول الامتحان ولا تضيع عليه السنة كما يتمني من وزيرة التضامن الاجتماعي نفيين القباج.. الحصول علي معاش تكافل وكرامة يساعده في المعيشة.
اترك تعليق