ثمنت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبى أورسولا فون دور مصر فى إرسال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأعربت أورسولا فون - فى مؤتمر صحفى عقدته أمس من أمام معبر رفح - عن امتنانها الشديد للرئيس السيسى لدعوته للقدوم إلى مصر ومشاهدة عمليات المساعدات الإنسانية هنا فى العريش ومعبر رفح الحدودي.
مستعدون لحل الأزمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. بمشاركة الحلفاء
كما أعربت رئيسة المفوضية عن شكرها للسلطات المصرية لضمان السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة عن طريق رفح مضيفة أن مصر قدمت بالفعل خط الحياة لغزة وأن الاتحاد الأوروبى يؤيد هذا الأمر للتعامل مع الاحتياجات الإنسانية فى غزة، وأن مصر بالفعل من كبار المانحين للشعب الفلسطيني.
أضافت أنه الشهر الماضى قدمنا مساعدات إنسانية، والدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبى قدموا 260 مليون يورو كمساعدات إنسانية، مشيرة إلى أنه حتى الآن قمنا بتجميع ما يزيد على 50 طناً من المساعدات لادخالها إلى غزة عن طريق معبر رفح، مؤكدة أن كل هذا لن يكون ممكنا لولا التعاون المصرى وكذلك الهلال الأحمر المصرى ولهذا قمنا بتأسيس هذا الائتلاف مع المنظمات وأنا سعيدة لكونى قادرة على تسليم تلك المساعدات إلى الجانب المصري.
أوضحت أنهم متفقون على ضرورة زيادة حجم المساعدات التى تصل إلى غزة، ولدينا اتصال مع العديد من السلطات من أجل التصاريح والأمور اللوجستية ونحن مستعدون لامداد الخبرء اللوجستيين لدعم وصول المساعدات.
تقدمت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبى أورسولا فون دير لاين - فى مؤتمر صحفى عقدته أمس السبت من أمام معبر رفح - بالشكر لمصر على استقبالها الجرحى الفلسطينيين وأيضاً على توفير المعدات الطبية المختلفة، مضيفة أنهم يتعاونون مع حلفائهم فى المنطقة لمنع هذا العنف من الانتشار.
أشادت فون دير لاين باجتماعها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذى تم فيه مناقشة العمل على تهدئة الوضع، مؤكدة أن مصر حليف رئيسى للاتحاد الأوروبى فى هذا السياق.
أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أنها ستتجه إلي، للاجتماع مع العاهل الأردنى الملك عبدالله، لافتاً إلى أن الأردن دورها مهم لتهدئة هذا النزاع.
دعت فون دير لاين إلى التفكير فى حلول عملية لجعل حياة الفلسطينيين والإسرائيليين آمنة، مشددة على أن حل الأزمة الراهنة هو قائم على حل الدولتين.
أعربت عن استعداد الدول الأوروبية لحل الأزمة الراهنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عندما يحن الوقت المناسب له مع الحلفاء والأطراف المعنية.
اترك تعليق