واصل جيش الاحتلال الاسرائيلى أمس عدوانه الغاشم على قطاع غزة فى اليوم 43 منذ عملية الاقصى التى قام بها رجال المقاومة الفلسطينية يوم ٧ اكتوبر الماضي.
اعلنت وزارة الصحة أن اكثر من 12 ألف مواطن استشهدوا بينهم 5 آلاف طفل وأكثر من ثلاثة آلاف امرأة،بينما ارتفع عدد المفقودين إلى أكثر من 3750 منهم 1800 طفل مازالوا تحت الأنقاض.
جنود الاحتلال اقتحموا للمرة الثالثة مستشفى الشفاء واختطفوا الجثامين ونقلوها لمكان مجهول
المقاومة .. دمرت شقة تحصنت بها قوات إسرائيلية و٢٦ مركبة عسكرية
مجزرة جديدة فى مدرسة الفاخورة راح ضحيتها ٠٠٢ مدنى
الصحة العالمية : 7,1 مليون مواطن نزحوا نحو الجنوب والاوضاع تزداد سوءاً
لليوم الثالث داهم جنود الاحتلال مجمع الشفاء الطبى بعد إخلائه من المرضى والطواقم الطبية ولا يزال المستشفى يخضع لحصار يستهدف الكوادر الطبية والغذاء والدواء.
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة فى غزة أشرف القدرة الوضع الإنسانى فى مجمع الشفاء الطبى بأنه كارثي، مشيرا إلى أن المرضى يتضورون جوعا وألما ولا يجد النازحون كسرة خبز، حيث لم تدخل المستشفى أى إمدادات طعام ولا ماء منذ 8 أيام.
اعتبر مدير منظمة الصحة العالمية أن ما يشهده قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلى يعتبر أزمة للأمم المتحدة وللإنسانية كافة.
فجر جنود الاحتلال جهاز MRI وأجهزة طبية بعد دخوله كما فجروا مستودعات الدواء فى قبو المستشفي، بينما تقوم قوات الاحتلال بأعمال حفر وتفجير فى قبو المجمع.
كما اختطفت قوات الاحتلال أمس جثامين 18 شهيداً وكل الجثث من الثلاجة والمقبرة لجهة مجهولة.
وتسببت غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً لعائلة الصواف فى حى التفاح شرق مدينة غزةفى سقوط عدد من الشهداء واصيب عدد آخر فى غارة.
وارتفع عدد الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو حطب فى مدينة حمد بخان يونس إلى 28 شهيدًا إضافة إلى أعداد من الجرحي.
كما تم استهداف شقة فى عمارة ابو عويلى مقابل مسجد عثمان بن عفان فى خانيونس نجم عنها عدد من الإصابات.
ووصل عشرات الشهداء معظمهم من الأطفال والنساء المستشفى الإندونيسى بعد قصف إسرائيلى استهدف مناطق سكنية شمال قطاع غزة واستشهد عدد آخر جرّاء القصف المدفعى العشوائى لشارعى القصاصيب و العلاوين فى بلدة جباليا .واصيب عشرات الفلسطينيين ومفقودين تحت الأنقاض جرّاء استهداف الاحتلال منزلين ببيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وفى سياق متصل استشهد مدير مستشفى الوفاء للمسنين الدكتور مدحت محيسن وإصيب أطباء آخرون ومسنون بعد قصف تعرضت له المستشفى فى منطقة الزهراء بغزة. وقصفت طائرات الاحتلال المسجد الكبير فى مخيم المغازى وسط قطاع غزة.
ميدانيا قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام إن الحركة تمكنت من تدمير وإعطاب 62 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الأيام الأربعة الماضية.
وأضاف المتحدث أن مقاتلى القسام تمكنوا «قبل ثلاثة أيام من قتل ما لا يقل عن تسعة جنود اسرائيليين فى عمليتين منفصلتين»كما ان عناصر من كتائب القسام دمروا أمس شقة سكنية تتحصن بها قوات إسرائيلية خاصة فى بيت حانون بقطاع غزة ما أدى لمقتل وإصابة جميع من تحصن فيها.
وسخر أبو عبيدة مما يقوم به الجيش الإسرائيلى فى مجمع الشفاء الطبى وقال إن إسرائيل تبحث هناك عن سراب مما يدل على عجزها.وأضاف أن ما يبحث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى مستشفى الشفاء «مثير للسخرية».
وفى المقابل قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى دانيال هجارى فى مؤتمر صحفى إن الجيش الإسرائيلى لديه أهداف واضحة جدا فى الحرب، مشيرا إلى أن الجيش عازم على التقدم إلى أى مكان توجد به حماس. وأضاف سوف نتقدم أيضا فى جنوب قطاع غزة فى الوقت والمكان المناسب الذى نحدده.
كما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن وزير الدفاع يوآف جالانت قوله إن تحقيق نصر كامل على حماس سيمنع الحروب لفترة طويلة مستقبلا. وأضاف جالانت أنه على الرغم من أن الحرب مع حماس صراع محلى إلا أن تداعيات هذه الحرب ستؤثر على منطقة الشرق الأوسط بكاملها، لافتا إلى أن « النصر الكامل فى هذه الحرب سوف يمنع نشوب حروب مستقبلا لفترة طويلة».
ومن جانبه وصف المدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظرى الوضع الصحى العام فى غزة بأنه «فى حالة مزرية»، وأشار إلى افتقاد أهلها لخمسة من مقومات الحياة الأساسية الستة.
وقال المنظرى لوكالة أنباء العالم العربى إن الوضع الصحى العام فى غزة فى حالة مزرية.. ليس فقط على مستوى المؤسسات الصحية، مشيرا إلى نزوح 1.7 مليون شخص من سكان القطاع إلى الجنوب.
أضاف «خمسة مقومات حياتية أساسية مفقودة فى غزة من أصل ستة هى الماء والغذاء والدواء وكذلك العمل وأماكن الإيواء. لم يتبق لهم سوى الهواء.. وهذا مقلق جدا».واعتبر أن دخول المساعدات إلى غزة «بطئ جدا».
كما ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلى أمس مجزرة جديدة فى مدرسة الفاخورة فى جباليا شمال غزة، والتى أدت إلى استشهاد الكثير من الأطفال والنساء، كما نتج عنها العديد من المصابين والجرحي.
واظهرت مقاطع الفيديو عددا كبيرا من الشهداء والجرحى بعد استهداف تابعة مدرسة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والتى نزح إليها الاف الفلسطينيين.
واظهرت المقاطع جثثاً لاطفال ونساء واخرى متفحمة.
قال تليفزيون فلسطين إن نحو 200 فلسطينى سقطوا جراء قصف إسرائيلى على مدرسة الفاخورة التى تؤوى نازحين فى مخيم جباليا بشمال قطاع غزة.
ومن جانبها قالت الأونروا إن وقف إطلاق النار ضرورى «لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا».
أضافت على منصة إكس: «فى كل دقيقة، وفى كل ساعة، الوضع يزداد سوءاً فى غزة».
وحذرت الوكالة الأممية من أن «آلاف الأشخاص يُقتلون، بما فى ذلك العاملون فى الوكالة، جراء القنابل والضربات، وسيموت المزيد قريباً جراء عواقب الحصار المفروض» على القطاع.
اترك تعليق