حذر برنامج الاغذية العالمى التابع للأمم المتحدة امس من حدوث مجاعة واسعة النطاق فى قطاع غزة خاصة وان جميع السكان تقريبا فى حاجة ماسة الى المساعدات الغذائية
, بينما لا يزال القطاع يعانى من نفاد الوقود الذى أدى الى الانقطاع التام فى الاتصالات وتوقف شبكة الإنترنت .
قالت سيندى ماكين المديرة التنفيذية للبرنامج فى بيانان «إمدادات الغذاء والمياه معدومة فعلياً فى غزة، ولا يصل سوى جزء صغير مما هو مطلوب عبر الحدود.»
وأضافت «فى ظل اقتراب فصل الشتاء بسرعة، والملاجئ غير الآمنة والمكتظة، ونقص المياه النظيفة، يواجه المدنيون احتمالاً فورياً بحدوث مجاعة.»
من جانبه قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» الاونروا « فيليب لازارينى خلال مؤتمر صحفى فى جنيف، عقب إطلاعه الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة عن تطورات الوضع فى غزة، إن القطاع»يعانى مرة أخرى من انقطاع تام للاتصالات.. وهذا بسبب عدم توفر الوقود».
من جهتها، أفادت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل» بأن انقطاعاً كاملاً تشهده خدمات الاتصالات (الثابتة والخلوية والإنترنت) فى قطاع غزة، وذلك بعد منع إدخال الوقود، ونفاد كافة مصادر الطاقة الاحتياطية لتشغيل عناصر الشبكة الرئيسية.
قال لازاريني، إنه يعتقد أن هناك محاولة متعمدة «لخنق» عمل الوكالة الإنسانى فى غزة، واصابة الجهود الانسانية التى تقدمها الوكالة بالشلل ,مضيفا أن كثيراً من عمليات الأونروا، التى تقدم دعماً لأكثر من 800 ألف نازح فى قطاع غزة المحاصر، قد توقفت بالفعل، بما فى ذلك العشرات من آبار المياه، ومحطات مياه، ومحطات للتعامل مع مياه الصرف.
وتابع لازارينى «بسبب نقص الوقود، لن نستطيع إرسال شاحناتنا فى أنحاء جنوب قطاع غزة حيث يوجد لدينا أشخاص ينتظرون توصيل المساعدات الإنسانية».
وتفرض السلطات الإسرائيلية حظراً شاملاً على دخول الوقود إلى قطاع غزة، بزعم ان حركةحماس يمكنها الاستفادة منه.
وسمحت إسرائيل الاربعاء الماضى بدخول شاحنة صهريجية واحدة تحمل 23 ألف لتر فقط من الوقود، تخضع لرقابة صارمة على استخدامها.
وقال مدير شئون الأونروا فى غزة توم وايت، الأربعاء الماضى ، إن جميع آبار المياه العشر قد توقفت عن الضخ بسبب نفاد الوقود، كما توقفت محطة تحلية المياه فى خان يونس التى توفر مياه الشرب لنحو 100 ألف شخص للسبب ذاته..
أشار إلى أن كمية الوقود التى دخلت غزة لا تمثل سوى 9٪ من الاحتياجات اليومية للأونروا لمواصلة عملياتها الإنسانية.
اترك تعليق