بمناسبة حلول جمادى الأولى هل يختص بسور معينة يقرؤها المسلم _سؤال اجاب عليه الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر الشريف قال فيه
إن القرآن لا يستغني عن إعمار قلبه به أي مسلم فهو زاد روحي تصعد به روح قارئه إلى الملكوت الأعلى وينبغي أن يكون للمسلم ورد يومي في تلاوة كتاب الله عز وجل بحيث ينتهي من قراءته كحد أعلى كل شهر مرة
فإذا كان تعامل المسلم مع القرآن على هذا النحو خرج من دائرة الهجر له وزاد إيمانه واطمئن بتلاوة القرآن الكريم قلبه وكان متاجرا تجارة رابحة مع المولى عز وجلفهو القائل "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور"
وبين ان لتلاوة القرآن ثواب عظيم وأجر كبير بينه النبي الأمين صلى الله عليه وسلم في قوله:" من قرأ آية من كتاب الله عز وجل كان له بكل حرف عشر حسنات لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ٠
وافاد إن النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية حينما حثت المؤمن وحضته على تلاوة كتاب الله عز وجل على الدوام الاستمرار لم تبين سورا بعينها أوآيات بذاتها بل أمرت بتلاوته أمرا مطلقا غير مرتبط بزمن معين أو بشهر بعينه أو سور بعينها إلا ماستثنى كقراءة سورة الملك كل ليلة مثلا لكي ينجو قارئها من عذاب القبر و كقراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ويومها لكي يكون له نور ما بين الجمعتين
واوضح إن اختصاص كل شهر عربي بقراءة سور معينة أمر لم يرد به نص من كتاب الله عز وجل ولا من السنة المطهرة للنبي المعصوم صلى الله عليه وسلم وإنما ذلك قول محدث لم يسعفه الدليل ولم يكن عليه
اترك تعليق