السيسى يُوجِّه بسرعة التنسيق.. لاستقبال الأطفال «حديثى الولادة» من غزة

وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى، الجهات المعنية بسرعة التنسيق؛ لاستقبال الأطفال حديثى الولادة من قطاع غزة.


وفى لفتة إنسانية رائعة جسدت أسمى معانى الإنسانية استجاب الرئيس عبدالفتاح السيسى لعلاج طفل فلسطينى مصاب جراء العدوان الإسرائيلى ووجه باستقبال الطفل عبدالله كحيل «المصاب» الذى يواجه خطر الموت فى معبر رفح لتوفير الرعاية الطبية فى أحد المستشفيات المصرية.

وصل صوت الطفل الصغير إلى قلب الرئيس بعدما أعرب عن تخوفه من تطور حالته الصحية مما يضطر الأطباء إلى بترها قائلاً: «بطلب من المصريين معالجة رجلي.. ليه بتقطعوها خلونى أمشى زى قبل كده».

وعلى الفور جاءته استجابة الأمل السريعة واستجاب الرئيس السيسى الإنسان وجبر بخاطر الطفل الصغير الذى يريد إجراء عملية جراحية حتى يستطيع الوقوف على قدميه مرة أخرى وجار نقله من قطاع غزة لتلقى العلاج فى مصر.

نجحت الجهود المصرية فى الوصول إلى الطفل الذى وجه رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى لتقديم العلاج له، كما تتكامل هذه الجهود مع ما تقوم به مصر فى تخفيف آلام الشعب الفلسطينى مما يعانيه من دمار شامل.

جاءت الاستجابة السريعة لترسم البسمة على وجه الطفل الصغير المصاب وتدخل السعادة والفرحة فى قلبه وقلب أسرته وأصدر الرئيس تعليمات بعلاجه فورا وتوفير أوجه الرعاية الطبية اللازمة له حتى تتحسن حالته الصحية.

ارتسمت علامات الفرح والسعادة على وجه الطفل بعد إبلاغه بالاستجابة السريعة من الرئيس السيسي.. ووجه الشكر للرئيس على الاستجابة لمناشدته والاهتمام الكبير الذى لقيه منذ عبوره معبر رفح.. وأضاف أنه كان متأكدًا من الرئيس السيسى صاحب القلب الكبير والمواقف الإنسانية أنه ستكون استجابته سريعة وهو ما حدث معبرًا عن شكره العميق قائلاً: «تسلم ايديك وإن شاء الله ربنا يفرحك زى ما فرحتني» وأن حالته سوف تتحسن بسرعة على يد أطباء مصر.

ومن جانبها عبرت والدة الطفل السيدة صابرين محمد عن سعادتها وفرحتها وقالت عندما أبلغونى باستجابة الرئيس عبدالفتاح السيسى السريعة لم أصدق نفسى.. وأضافت أن ابنها كان دائمًا مهتماً بمصر وأخبارها ولذلك أول ما فكر بعد إصابته أن يناشد رئيس مصر الرئيس الإنسان عبدالفتاح السيسي، الذى نعتبره أبًا لكل الفلسطينيين، كما هو أب للمصريين وبالفعل كلنا بنحبه ونقدر مواقفه من القضية الفلسطينية ومن العدوان الإسرائيلى على غزة وأعطتنا الأمل فى الشفاء.

واهتمت الأوساط الشعبية والرسمية الفلسطينيون باستجابة الرئيس لمناشدة الطفل وتوجيهاته باستضافته لعلاج الأطفال الخدج الذين يعانون نتيجة توقف الخدمات العلاجية لهم فى مستشفيات القطاع وخطورة الوضع بالنسبة لهم.وخلال اجتماع مجلس الوزراء أمس، برئاسة د. مصطفى مدبولى، استعرض الدكتور خالد عبد الغفار، ، الجهود التى تبذلها الدولة المصرية لنقل 35 طفلا من الأطفال المبتسرين من مستشفيات غزة إلى المستشفيات المصرية.

وخلال عرضه، أشار وزير الصحة إلى تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، على الفور بشأن سرعة استقبال الطفل الفلسطينى «عبد الله كحيل»، المصاب فى ساقه، وعلاجه فى مصر، متمنيا أن يستطيع الوقوف على قدميه مرة أخرى فى أقرب فرصة، حيث تم تكثيف الجهود اللازمة وبالفعل وصل الطفل الفلسطينى إلى الأراضى المصرية، وجار حاليا إجراء التدخلات الطبية العاجلة تمهيدا لإجراء عملية جراحية، حتى يستطيع أن يقف على قدميه دون الحاجة لبترهما.

وقد أعلن وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، فى تصريح صحفى نقل الطفل الفلسطينى عبدالله كحيل من رفح إلى معهد ناصر، امس لتلقى الرعاية الصحية اللازمة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأشار الوزير إلى انه تم تخصيص سيارة إسعاف مجهزة يرافقها طاقم طبى لنقل الطفل إلى مستشفى معهد ناصر بالقاهرة، وتقييم حالته الصحية، وتحديد الإجراءات الطبية اللازمة لعلاجه على وجه السرعة.

وحول جهود نقل 35 طفلا من الأطفال المبتسرين من مستشفيات غزة إلى المستشفيات المصرية، أشار الوزير إلى أنه تم بالفعل تجهيز سيارات الإسعاف والحضانات على معبر رفح؛ من أجل استقبال هؤلاء الأطفال، فى إطار سعى مصر لنجاح جهود إخلائهم.

وفى هذا الإطار، قال الدكتور خالد عبد الغفار أنه فى قطاع الصحة لم تُقدم أى دولة على مستوى العالم مثلما قدمت الدولة المصرية، سواء فيما يتعلق باستقبال الحالات، أو إجراء العمليات الجراحية، أو التدخلات الطبية المطلوبة، مشيراً إلى أن 70 ٪ من المرضى الوافدين من غزة ما بين أطفال ونساء وكبار سن.

وشدّد الوزير على أن مصر لديها الاستعداد التام للتعامل مع أى حالات مرضية من الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة، وتقديم الخدمات الطبية المطلوبة

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق