عقد د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً مساء أمس الأول، لاستعراض المُخطط العام لمشروع تطوير الواجهة السياحية غرب مدينة العلمين الجديدة.
أكد رئيس الوزراء بعد الموافقة على المشروع أهميته لأنه يعزز عناصر القيمة المضافة التى تتميز بها مدينة العلمين الجديدة، من خلال موقعها المُميز، ومقوماتها الطبيعية الساحرة كما يوفر فرصا حقيقية للاستثمار، ليتوافر بالمدينة أنشطة اقتصادية وسياحية متنوعة جاذبة طوال العام.
واستعرض المهندس أحمد عبدالعظيم استشارى المشروع نطاق الأعمال والتصميم المعمارى للمشروع، والجدول الزمنى له، مشيراً إلى أنه يستهدف تحقيق مبدأ الاستدامة بمدينة العلمين الجديدة، من خلال تكامل 8 أهداف للتنمية المستدامة، عبر جعلها مدينة حيوية ومقصداً سياحياً وثقافياً عالمياً جاذباً مع توافر فرص عمل بها فى شتى المجالات، لخلق اقتصاد ناجح مستدام، مع تطبيق مبادئ جودة الحياة، وتوفير مناطق خضراء شاسعة، بما يضمن لمدينة العلمين الجديدة جدول أنشطة دائم على مدار العام.
كما تناول الاستشارى أبرز عناصر الفكرة التصميمية للمشروع مشيراً إلى أن المخطط العام يستهدف التنفيذ على مساحة تصل إلى 10.5 مليون م2، حيث تصل مساحة المبانى لنحو 5 ملايين متر مربع لانشاء 6600 وحدة سكنية، تستوعب نحو 30 ألف شخص، بالإضافة إلى 18 ألف غرفة فندقية، و10800 وحدة إسكان فندقي.. ويشمل المشروع عدة قطاعات، أولها منطقة المارينا الغربية، والتى ستضم فنادق سياحية، ومتحف العلمين المفتوح، وساحة الفنون، ومنتجعا استشفائيا سياحيا عالميا، والممشى الثقافي، وسوق مارينا العلمين التراثي، وحديقة عامة، وثانيها وجهة العلمين السياحية، والتى تتضمن منتجعات سياحية، وفيلات سكنية فاخرة، ونادى الشاطئ السياحي، والمطعم العائم، وساحة الفنون الموسيقية، إضافة إلى شريط تجارى ذى طابع معمارى مميز، ومنطقة متعددة الاستعمالات، وثالثها المركز الترفيهي، ويضم فنادق العلمين وفنادق البوتيك، والممشى التراثى الترفيهي، والمسرح المكشوف، والساحة والملاهى الترفيهية، وحديقة العلمين التراثية، ومول العلمين التجاري.
وخلال الاجتماع، تم استعراض عدد من التصميمات المقترح تنفيذها لمختلف الأنشطة الترفيهية، ومن بينها التصميمات الخاصة ببوابة البحر، ولاجون بوتيك، وحديقة العالم، ومسار، ومنطقة السوق، ومنطقة المسرح، والمتحف، إلى جانب التصميمات الخاصة بمنطقة التبة، والحديقة المعلقة، والحديقة التراثية.
وأوضح المهندس أحمد عبدالعظيم أن المخطط يستهدف تحقيق أوجه التنمية المتصلة للمنطقة، وذلك من خلال اتاحة العديد من عناصر الحركة والاتصال المختلفة، وتوفير مراكز تنقل نشطة بما يسهم فى سهولة الوصول لمناطق المشروع وتحقيق مفهوم 15 دقيقة عن طريق المشي، و5 دقائق من خلال ركوب الدراجات إلى جانب الاعتماد على وسائل النقل الجماعى المخطط تنفيذها داخل المنطقة.
وأضاف: أن المخطط يسعى لتحقيق تنمية صحية من خلال توفير مناطق ترفيهية على مسافة 400 متر سير من التجمعات الفندقية، إلى جانب توفير مساحات مفتوحة ومناطق عامة خضراء والتوسع فى استخدام مصادر الطاقة المتجددة.
وأشار العضو المنتدب لشركة دار الهندسة إلى أن المخطط شمل أيضاً أوجه التنمية الذكية، وما تشمله من تطبيقات الكترونية، وأنظمة للتحكم، فضلا عن توفير وسائل النقل النظيفة الذكية، والمبانى الذكية، التى تسهم فى تقليل النفايات والانبعاثات الضارة.
ووجه د. مدبولى باستيعاب الملاحظات التى أبداها الحضور ضمن المُخطط العام للمشروع، مع التكليف بسرعة البدء فى أعمال الطرق والبنية الأساسية للمشروع، الذى يمثل نقلة كبيرة فى المنطقة، ويسهم فى توفير عدد كبير من الغرف والوحدات الفندقية السياحية، ما من شأنه تحقيق انتعاشه فى هذه المنطقة الواعدة.
حضر الاجتماع د. عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العُمراني، واللواء أحمد العزازي، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمهندس عبد المطلب ممدوح، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس أحمد عبدالعظيم، العضو المنتدب لشركة دار الهندسة، استشارى المشروع.
اترك تعليق