10 سنوات‭ ‬إنجازات‭ ‬وعطاء

‮«‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬‮»‬‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار

رغم بؤر الإرهاب التى ورثتها الدولة المصرية من حكم جماعة الإخوان الإرهابية.. وما خلفته من إحساس شعبى بعدم الأمان وفقدان الانتماء..  ورغم كل التحديات


التى‭ ‬أحاطت‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2013‭ ‬والمحيط‭ ‬الملتهب‭ ‬بالأحداث‭ ‬والدماء‭ ‬والخراب‭ ‬والدمار‭ ‬فإن‭ ‬‮«‬مصر‭- ‬السيسى‮»‬‭ ‬اختارت‭ ‬المعادلة‭ ‬الصعبة‭.. ‬وكان‭ ‬تحقيق‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭ ‬والسعى‭ ‬الحثيث‭ ‬للارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬حياته‭ ‬عبر‭ ‬مشروعات‭ ‬تنموية‭ ‬عملاقة‭.. ‬أولوية‭ ‬رئاسية‭ ‬عكف‭ ‬على‭ ‬قيادتها‭ ‬وتنفيذها‭ ‬والغوص‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬تفاصيلها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬الذى‭ ‬قاد‭ ‬سفينة‭ ‬الوطن‭ ‬بأعلى‭ ‬درجات‭ ‬الحكمة‭ ‬والاقتدار‭ ‬وقدمت‭ ‬‮«‬مصر‭- ‬السيسى‮»‬‭ ‬مئات‭ ‬الأرواح‭ ‬من‭ ‬شهداء‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشرطة‭ ‬فداء‭ ‬لمصر‭ ‬وأمنها‭ ‬وأمانها‭.. ‬وتحقيقاً‭ ‬للاستقرار‭ ‬المنشود‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬التى‭ ‬تطول‭ ‬كل‭ ‬شبر‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬مصر‭.. ‬وبفضل‭ ‬دماء‭ ‬الشهداء‭ ‬وتضحياتهم‭ ‬وأسرهم‭ ‬تحولت‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬‮«‬شبه‭ ‬دولة‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬قوية‭ ‬قادرة‭ ‬لها‭ ‬كلمتها‭ ‬المسموعة‭ ‬تفرض‭ ‬هيبتها‭ ‬وخطوطها‭ ‬الحمراء‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬القوى‭ ‬الاقليمية‭ ‬والدولية‭.. ‬وفرضت‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬معادلاتها‭ ‬وبصمتها‭ ‬فوق‭ ‬الساحة‭ ‬الاقليمية‭ ‬والعالمية‭.. ‬احتراماً‭ ‬لسيادة‭ ‬الدول‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها‭.. ‬ورفض‭ ‬الميليشيات‭.. ‬والتدخلات‭ ‬الأجنبية‭ ‬واستعادة‭ ‬دول‭ ‬المحيط‭ ‬لوحدة‭ ‬ترابها‭ ‬الوطنى‭..‬وذاق‭ ‬المواطن‭ ‬طعم‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭.. ‬وتظللت‭ ‬أرض‭ ‬الكنانة‭ ‬بنعمة‭ ‬الاستقرار‭.. ‬وتسابقت‭ ‬الأيادى‭ ‬المصرية‭ ‬والسواعد‭ ‬الفتية‭ ‬تبنى‭ ‬وتشيد‭.. ‬تنتج‭ ‬وتعمر‭ ‬فكانت‭ ‬المشروعات‭ ‬العملاقة‭ ‬التى‭ ‬قادها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬محققاً‭ ‬الأمل‭ ‬فى‭ ‬المستقبل‭ ‬الأفضل‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭. . ‬واختارت‭ ‬‮«‬مصر‭- ‬السيسى‮»‬‭ ‬الطريق‭ ‬الأصعب‭.. ‬يد‭ ‬تبنى‭.. ‬ويد‭ ‬تحمل‭ ‬السلاح‭ ‬لاجتثاث‭ ‬جذور‭ ‬الإرهاب‭ . . ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭ ‬تكمل‭ ‬جولاتها‭ ‬الميدانية،‭ ‬فى‭ ‬قطاعات‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ ‬إنجازات‭ ‬عظيمة،‭ ‬وتتوقف‭ ‬فى‭ ‬محطة‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان،‭ ‬جيش‭ ‬يحمى‭ ‬حدود‭ ‬الدولة،‭ ‬وشرطة‭ ‬تحمى‭ ‬الداخل‭.. ‬وفى‭ ‬السطور‭ ‬التالية‭ ‬إنجازات‭ ‬كثيرة‭..‬؟؟

**

المواطنون‭..‬وجَّهوا‭ ‬التحية‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬الرئيس‮»‬‭:‬
صنع‭ ‬الأمل‭ ‬فى‭ ‬المستقبل‭.. ‬ونختار‭ ‬‮«‬المناسب‮»‬


أكد‭ ‬المواطنون‭ ‬أن‭ ‬الشعور‭ ‬بالأمن‭ ‬والأمان‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مطالب‭ ‬الشعب‭ ‬بثورة‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬شهدت‭ ‬الدولة‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التردى‭ ‬والانفلات‭ ‬الأمنى‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬فكان‭ ‬هو‭ ‬التحدى‭ ‬الأكبر‭ ‬امام‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬وجعلت‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬الشائك‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬بهدف‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬واستعادة‭ ‬الأمن‭ ‬وخفض‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة‭ ‬وبالتالى‭ ‬تمهيد‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬فتح‭ ‬آفاق‭ ‬تنموية‭ ‬جديدة‭ ‬بمختلف‭ ‬المجالات‭ ‬مما‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الأثر‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬المواطن‭ ‬الذى‭ ‬شعر‭ ‬باستعادة‭ ‬أمنه‭ ‬واطمئنانه‭.‬
يقول‭ ‬أشرف‭ ‬خالد‭ ‬موظف‭: ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬أولويات‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين‭ ‬وقد‭ ‬شعرنا‭ ‬بفقدان‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬فى‭ ‬البلاد‭ ‬عقب‭ ‬25‭ ‬يناير‭ ‬وما‭ ‬شهدته‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬متتالية‭ ‬افقدت‭ ‬المواطنين‭ ‬شعورهم‭ ‬بالأمن‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬وحتى‭ ‬فى‭ ‬البيوت‭ ‬وانتشرت‭ ‬وقتها‭ ‬اعمال‭ ‬العنف‭ ‬والبلطجة‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭  ‬وقدرنا‭ ‬وقتها‭ ‬نعمة‭ ‬الشعور‭ ‬بالأمن‭ ‬وما‭ ‬حققته‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬بالتحديد‭ ‬شىء‭ ‬يدعو‭ ‬للفخر‭ ‬فى‭ ‬قيادتنا‭ ‬العسكرية‭ ‬والشرطية‭ ‬المصرية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭.‬
كريم‭ ‬راشد‭ ‬قال‭ : ‬الدولة‭ ‬استعادت‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬ونجحت‭ ‬بخطوات‭ ‬مدروسة‭ ‬فى‭ ‬خفض‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬الخريطة‭ ‬السياحية‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬بل‭ ‬وأصبحت‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المقاصد‭ ‬السياحية‭ ‬الدولية‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬أجد‭ ‬أن‭ ‬تجديد‭ ‬الثقة‭ ‬فى‭ ‬قيادة‭ ‬الرئيس‭ ‬للبلاد‭ ‬لفترة‭ ‬مقبلة‭ ‬أمر‭ ‬طبيعى‭ ‬لما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مجهودات‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬وبمعظم‭ ‬المجالات‭.‬
يرى‭ ‬طارق‭ ‬ابراهيم‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التكنولوجيا‭  ‬الحديثة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الأمن‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أسباب‭ ‬نجاح‭ ‬المنظومة‭ ‬الأمنية‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬فمعظم‭ ‬الشوارع‭ ‬والطرق‭ ‬مغطاة‭ ‬بالكاميرات‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة‭ ‬ومنع‭ ‬حدوثها‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬الاحيان‭ ‬وسهل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مرتكبيها‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬حدوثها‭ ‬لا‭ ‬قدر‭ ‬الله‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬كاميرات‭ ‬مراقبة‭ ‬السرعة‭ ‬على‭ ‬الطرق‭ ‬والمحاور‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬قللت‭ ‬بالفعل‭ ‬من‭ ‬معدلات‭ ‬حوادث‭ ‬الطرق‭ ‬وما‭ ‬كانت‭ ‬تحصده‭ ‬من‭ ‬أرواح‭ ‬سنوياً‭ ‬فشكرا‭ ‬للسيد‭ ‬الرئيس‭.‬
شريف‭ ‬زكريا‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬استخدام‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬فى‭ ‬استخراج‭ ‬مستندات‭ ‬الأحوال‭ ‬المدنية‭ ‬وتجديد‭ ‬البطاقات‭ ‬وجوازات‭ ‬السفر‭ ‬ورخص‭ ‬القيادة‭ ‬والاستعلام‭ ‬عن‭ ‬المخالفات‭ ‬وسدادها‭ ‬إلكترونيا‭ ‬سهل‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين‭ ‬وأصبح‭ ‬هناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬طريقة‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬وبالتالى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬مشاكل‭ ‬المواطن‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬برؤية‭ ‬سياسية‭ ‬واثقة‭ ‬من‭ ‬النجاح‭ ‬والتطوير‭.‬
وقال‭ ‬أيمن‭ ‬رمضان‭: ‬إن‭ ‬من‭ ‬يرى‭ ‬الحالة‭ ‬الأمنية‭ ‬المتردية‭ ‬لمعظم‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬يعى‭ ‬جيداً‭ ‬ما‭ ‬بذلته‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬مجهودات‭ ‬خارقة‭ ‬للوصول‭ ‬بالحالة‭ ‬الأمنية‭ ‬للبلاد‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬عليه‭ ‬الآن‭ ‬فمصر‭ ‬دولة‭ ‬محورية‭ ‬وذات‭ ‬طابع‭ ‬خاص‭ ‬وسط‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬والإفريقية‭ ‬وتحتضن‭ ‬على‭ ‬أرضها‭ ‬مئات‭ ‬الالوف‭ ‬من‭ ‬الجاليات‭ ‬العربية‭ ‬ولا‭ ‬تستطيع‭ ‬أى‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬الإقليم‭ ‬القيام‭ ‬بدور‭ ‬مصر‭ ‬التى‭ ‬دائماً‭ ‬ما‭ ‬تفتح‭ ‬ذراعيها‭ ‬لكل‭ ‬رعايا‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬القادمين‭ ‬لمصر‭ ‬لتردى‭ ‬الأوضاع‭ ‬الأمنية‭ ‬فى‭ ‬بلادهم‭ ‬ولذلك‭ ‬فنحن‭ ‬نثق‭ ‬فى‭ ‬قيادتنا‭ ‬السياسية‭ ‬ونصطف‭ ‬خلفها‭ ‬داعمين‭.‬
يشير‭ ‬سامح‭ ‬حلمى‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬قاد‭ ‬البلاد‭ ‬فى‭ ‬فترة‭ ‬فارقة‭ ‬فى‭ ‬تاريخ‭ ‬مصر‭ ‬المعاصر‭ ‬واستطاع‭ ‬تحقيق‭ ‬ما‭ ‬وعد‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬واسترداد‭ ‬الحالة‭ ‬الأمنية‭ ‬الهادئة‭  ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬انعكس‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬فتح‭ ‬المجالات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاستثمار‭ ‬فى‭ ‬السوق‭ ‬المصرية‭ ‬والقيام‭ ‬بمشروعات‭ ‬البنية‭ ‬الأساسية‭ ‬والطرق‭ ‬والبناء‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬ربوع‭ ‬الوطن‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬جديدة‭.‬
يتذكر‭ ‬عماد‭ ‬نشأت‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬إرهابية‭ ‬وتفجيرات‭ ‬للكنائس‭ ‬واستهداف‭ ‬للمساجد‭ ‬والرموز‭ ‬الدينية‭ ‬والضباط‭ ‬والقيادات‭ ‬الأمنية‭ ‬والنائب‭ ‬العام‭ ‬والوزراء‭ ‬بخلاف‭ ‬الترويع‭ ‬بالشوارع‭ ‬ونشر‭ ‬العنف‭ ‬والبلطجة‭ ‬وإثارة‭ ‬البلبلة‭ ‬والشعور‭ ‬بعدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬البسطاء‭. ‬وما‭ ‬عليه‭ ‬أوضاعنا‭ ‬الأمنية‭ ‬الآن‭ ‬يقول‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬نعانيه‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬فى‭ ‬الأسعار‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬كله‭ ‬يهون‭ ‬فى‭ ‬سبيل‭ ‬شعورك‭ ‬بأمنك‭ ‬وامان‭ ‬اسرتك‭ ‬فى‭ ‬وطنك‭ ‬وما‭ ‬تشهده‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬تطور‭ ‬كبير‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬يدعو‭ ‬للتفاؤل‭ ‬بالمستقبل‭ .‬
يشاركه‭ ‬الرأى‭ ‬عمرو‭ ‬هيكل‭ ‬مثنيا‭ ‬على‭ ‬منظومة‭ ‬الرادارات‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬انتشرت‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المحاور‭ ‬الرئيسية‭ ‬والطرق‭ ‬السريعة‭ ‬لما‭ ‬حققته‭ ‬من‭ ‬نفع‭ ‬عاد‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الحوادث‭ ‬وحصد‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الأرواح‭ ‬أو‭ ‬الالتزام‭ ‬بتعليمات‭ ‬السير‭ ‬فى‭ ‬الطرق‭ ‬والمحاور‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬والالتزام‭ ‬بقواعد‭ ‬المرور‭.‬

******


‭ ‬خبراء‭ ‬أمنيون‭: ‬انتشار‭ ‬الأمان‭.. ‬ضبط‭ ‬إيقاع‭ ‬الدولة‭.. ‬ولهذا‭ ‬ندعم‭ ‬رئيسنا‭ ‬لفترة‭ ‬رئاسية‭ ‬جديدة
مصر ‭.. ‬آمنة‭ ‬ومطمئنة

أجمع‭ ‬الخبراء‭ ‬الأمنيون‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تعيش‭ ‬أفضل‭ ‬عصورها‭ ‬أمنا‭ ‬بفضل‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬الذى‭ ‬وضع‭ ‬الملف‭ ‬الأمنى‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الأولويات‭ ‬إيمانا‭ ‬بدورها‭ ‬فى‭ ‬ضبط‭ ‬إيقاع‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وحرصا‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬وسلامة‭ ‬البلاد‭ ‬فقد‭ ‬شهد‭ ‬تطورا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬شمل‭ ‬عدة‭ ‬محاور،موضحين‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬استقرار‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬للترشح‭ ‬لفترة‭ ‬رئاسية‭ ‬جديدة‭ ‬لاستكمال‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭.‬
قال‭ ‬اللواء‭ ‬أشرف‭ ‬أمين‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الأسبق‭ ‬مصر‭ ‬تعيش‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭ ‬الأمنى‭ ‬أفضل‭  ‬من‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬‮٢٠١١‬‭ ‬تبعا‭ ‬لقياسات‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة‭ ‬والرأى‭ ‬العام‭ ‬موضحا‭ ‬أننا‭ ‬كى‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬تقييم‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬أمنيا‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬الأخذ‭ ‬فى‭ ‬الاعتبار‭ ‬عدة‭ ‬قياسات‭ ‬أهمها‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة‭ ‬وما‭ ‬يقابلها‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬أمنية‭  ‬فقطاع‭ ‬الرقابة‭ ‬الجنائية‭  ‬يقوم‭ ‬بتسجيل‭ ‬معدلات‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬وما‭ ‬تم‭ ‬ضبطه‭ ‬مما‭ ‬يعطى‭ ‬الدلالات‭ ‬والمؤشرات‭ ‬الأمنية‭ ‬فقد‭ ‬ارتفعت‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة‭ ‬بنسب‭ ‬كبيرة‭ ‬عقب‭ ‬ثورتى‭ ‬‮٥٢‬‭ ‬يناير‭ ‬و‮٠٣‬‭ ‬يونيو‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬عادت‭ ‬للمعدلات‭ ‬الطبيعية‭ ‬بل‭ ‬هى‭ ‬الأفضل‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬‮٢٠١١‬‭ ‬،فطبقا‭ ‬للنواحى‭ ‬الإحصائية‭ ‬هناك‭ ‬انحسار‭ ‬لبعض‭ ‬الجرائم‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالأمن‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬قياسات‭ ‬الرأى‭ ‬العام‭ ‬والإحساس‭ ‬بالأمن‭ ‬لدى‭ ‬المواطن‭ ‬بالنسبة‭ ‬لقياسات‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭ ‬المتخصصة‭ ‬والتى‭ ‬يستدل‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأمنية‭ ‬ومنها‭ ‬اطمئنان‭ ‬المواطن‭ ‬على‭ ‬حياته‭ ‬وعلى‭ ‬أسرته،‭ ‬والاستجابة‭ ‬لاستغاثات‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬المختصة‭ ‬ومدى‭ ‬التواجد‭ ‬الأمنى‭.‬
مضيفا‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬اتخذت‭ ‬نهجا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬متكاملاً‭ ‬تعزيزا‭ ‬للقوة‭ ‬الشاملة‭ ‬عبر‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬خلال‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الملف‭ ‬الأمنى‭ ‬ومنها‭ ‬التدريب‭ ‬والتأسيس‭ ‬والنواحى‭ ‬الفنية‭ ‬لبناء‭ ‬كوادر‭ ‬أمنية‭ ‬ذات‭ ‬كفاءة‭ ‬عالية‭ ‬وإمكانيات‭ ‬ترقى‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى،‭ ‬وإدخال‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الغزيرة‭ ‬بالأجهزة‭ ‬الأمنية،‭ ‬فمصر‭ ‬أصبحت‭ ‬مغطاة‭ ‬بما‭ ‬لديها‭ ‬نظام‭ ‬تحكم‭ ‬وشبكة‭ ‬تصوير‭ ‬وكاميرات‭ ‬تغطى‭ ‬كافة‭ ‬المناطق‭ ‬وشبكة‭ ‬رادار‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭  ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬البصمة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬لمتابعة‭ ‬الجرائم‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬وعن‭ ‬طريق‭ ‬التصوير‭.‬
وقد‭ ‬شهدت‭ ‬وسائل‭ ‬التعلم‭ ‬ومناهج‭ ‬التدريب‭ ‬والتعليم‭ ‬بأكاديمية‭ ‬الشرطة‭ ‬تطويرا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬لتخريج‭ ‬أجيال‭ ‬على‭ ‬كفاءة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬التدريب‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬تطورات‭ ‬وتحديات‭ ‬العمل‭ ‬الأمنى،‭ ‬أما‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬التسليح‭ ‬والمنشآت‭ ‬فقد‭ ‬ارتقى‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬متقدم‭ ‬جدا‭ ‬شمل‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمعدات‭  ‬والسيارات‭ ‬والمصفحات‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬النهضة‭ ‬التى‭ ‬تتم‭ ‬داخل‭ ‬البلاد‭.‬
وقال‭ ‬اللواء‭ ‬فاروق‭ ‬المقرحى‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬ومساعد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الأسبق‭ ‬أن‭ ‬اختيار‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬لفترة‭ ‬رئيسية‭ ‬جديدة‭ ‬مسألة‭ ‬حياة‭ ‬أو‭ ‬موت‭ ‬بالنسبة‭ ‬لمصر‭ ‬والشعب‭ ‬المصرى‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الوعى‭ ‬لدى‭ ‬المواطن‭ ‬العادى‭ ‬قد‭ ‬ازداد‭ ‬وأصبح‭ ‬لديه‭ ‬اليقين‭ ‬التام‭ ‬بأننا‭ ‬نحارب‭ ‬من‭ ‬أجهزة‭ ‬مخابراتية‭ ‬لدول‭ ‬كبرى‭ ‬ودول‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وهذه‭ ‬الدول‭ ‬وأجهزة‭ ‬مخابراتها‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬ذراع‭ ‬واحدة‭ ‬هى‭ ‬عصابة‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬والاشتراكيين‭ ‬الثوريين‭ ‬وبقايا‭ ‬6‭ ‬ابريل‭ ‬والذين‭ ‬جاءوا‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬تدربوا‭ ‬فى‭ ‬صربيا‭ ‬ولم‭ ‬يجدوا‭ ‬لهم‭ ‬مكانا،‭ ‬هؤلاء‭ ‬جميعا‭ ‬هم‭ ‬الذين‭ ‬يحاربون‭ ‬مصر‭ ‬حاليا‭ ‬بالشائعات‭ ‬والأقوال‭ ‬الكاذبة‭ ‬وترديد‭ ‬المقولات‭ ‬التى‭ ‬عفا‭ ‬عليها‭ ‬الزمن‭ ‬ولا‭ ‬يرون‭ ‬ان‭ ‬الخير‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬فكلما‭ ‬زاد‭ ‬نشاط‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬ورئيسها‭ ‬ازدادوا‭ ‬حقدا‭ ‬وكراهية‭ ‬ومحاولة‭ ‬لإرباك‭ ‬المشهد‭.‬
لهذا‭ ‬فان‭ ‬دور‭ ‬الأمن‭ ‬فى‭ ‬ضبط‭ ‬الإيقاع‭ ‬بحسب‭ ‬شهادات‭ ‬الدول‭ ‬الأجنبية‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لها‭ ‬بالدول‭ ‬التى‭ ‬تحاربنا‭ ‬بأجهزة‭ ‬مخابراتها‭ ‬وأذرعها‭ ‬وما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬حاليا‭ ‬هؤلاء‭ ‬من‭ ‬الإضرار‭ ‬بفئة‭ ‬قليلة‭ ‬هى‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬يصل‭ ‬إليها‭ ‬الوعى‭ ‬بعد‭ ‬والتى‭ ‬لاتسعى‭ ‬لشىء‭ ‬سوى‭ ‬ملء‭ ‬بطونها‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬ملء‭ ‬البطون‭ ‬حلالا‭ ‬أو‭ ‬حراما،‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬مصدر‭ ‬مشروع‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مشروع‭ ‬هذه‭ ‬هى‭ ‬الفئة‭ ‬التى‭ ‬يضللها‭ ‬هؤلاء‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬ينشط‭ ‬منه‭ ‬جهاز‭ ‬الأمن‭ ‬ويكافحه‭ ‬ومعلوم‭ ‬للكافة،‭ ‬ويسبب‭ ‬لهم‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬حالة‭ ‬الهوس‭ ‬التى‭ ‬يمرون‭ ‬بها‭ ‬فى‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭.‬
يضيف‭ ‬المقرحى‭ ‬أن‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬وقفت‭ ‬مع‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بجوار‭ ‬الشعب‭ ‬الذى‭ ‬انتفض‭ ‬ضد‭ ‬تلك‭ ‬العصابة‭ ‬الإرهابية‭ ‬ومناصريها‭ ‬ومؤيديها‭ ‬فى‭ ‬معركة‭ ‬الشرف‭ ‬والكرامة‭ ‬التى‭ ‬استرد‭ ‬فيها‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬وطنه‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬مختلفا‭ ‬بمعرفة‭ ‬تلك‭ ‬العصابة‭ ‬والمستفيدين‭ ‬منها‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج،‭ ‬علينا‭ ‬جميعا‭ ‬ألا‭ ‬ننسى‭ ‬أننا‭ ‬من‭ ‬أصر‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬يرشح‭ ‬نفسه‭ ‬لتولى‭ ‬رئاسة‭ ‬مصر‭ ‬ويقف‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬فى‭ ‬معركة‭ ‬البقاء‭ ‬والتقدم،‭ ‬وقد‭ ‬ذكرت‭ ‬يوما‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬هو‭ ‬هدية‭ ‬السماء‭ ‬لمصرنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬لإنقاذها‭ ‬من‭ ‬براثن‭ ‬تلك‭ ‬العصابة‭ ‬وأتباعها‭.‬
أشار‭ ‬اللواء‭ ‬محمد‭ ‬نجم‭ ‬الخبير‭ ‬الأمنى‭ ‬ومساعد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الأسبق‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬الانهيار‭ ‬الأمنى‭ ‬عقب‭ ‬أحداث‭ ‬‮٥٢‬‭ ‬يناير‭ ‬ونشاط‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬العناصر‭ ‬الجهادية‭ ‬والتكفيرية‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬البلاد‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الأمنى‭ ‬بعد‭ ‬ثورة‭ ‬‮٠٣‬‭ ‬يونيو‭ ‬وبصفة‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬فض‭ ‬اعتصامى‭ ‬رابعة‭ ‬العدوية‭ ‬والنهضة‭ ‬وما‭ ‬تلاها‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬إرهابية‭ ‬جاءت‭ ‬كرد‭ ‬فعل‭ ‬للجماعة‭ ‬والتى‭ ‬استهدفت‭ ‬أقسام‭ ‬الشرطة‭ ‬والكنائس‭ ‬وأبرزها‭ ‬‮«‬‭ ‬مذبحة‭ ‬كرداسة‮»‬‭ ‬وحرق‭ ‬مديريات‭ ‬الأمن‭ ‬وأحداث‭ ‬العريش‭ ‬وسيناء‭ ‬ولكن‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬استعاد‭ ‬الجهاز‭ ‬الشرطة‭ ‬مكانته‭ ‬بفضل‭ ‬توجيهات‭ ‬السيد‭ ‬الرئيس‭ ‬وإعادة‭ ‬تشكيله‭ ‬وتسليحه‭ ‬،كما‭ ‬أصبح‭ ‬هناك‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭  ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الدولة‭ ‬وتعاون‭ ‬وثيق‭ ‬فيما‭ ‬بينها‭ ‬مما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬الحالة‭ ‬الأمنية‭ ‬بالكامل‭.‬


*******

‭    ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭: ‬أحبطت‭ ‬مخططات‭ ‬الفتنة‭ + ‬أجهضت‭ ‬التقسيم‭ = ‬نشرت‭ ‬الخير‭ ‬والتنمية‭ + ‬أكدت‭ ‬الهيبة
‭   ‬جيش‭ ‬وشرطة‭ ‬وشعب
‭.. ‬‮«‬إيـد‭ ‬واحـدة‮»‬


على‭ ‬المستوى‭ ‬الميدانى‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬إستراتيجية‭ ‬دقيقة‭ ‬شرعت‭ ‬وحدات‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬المختلفة‭ ‬بمساندة‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬خلال‭ ‬سلسلة‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬التى‭ ‬بدأت‭ ‬فى‭ ‬سيناء،‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬العمليتين‭ ‬العسكريتين‭ ‬‮«‬نسرـ‭ ‬1‮»‬‭ ‬و«نسرـ‭ ‬2‮»‬،‭ ‬والحملة‭ ‬العسكرية‭ ‬الموسعة‭ ‬التى‭ ‬تمت‭ ‬فى‭ ‬سبتمبر‭ ‬2013،‭ ‬وشملت‭ ‬سيناء‭ ‬وأغلب‭ ‬المحافظات‭ ‬المصرية،‭ ‬وتم‭ ‬خلالها‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬البؤر‭ ‬الإرهابية‭ ‬والإجرامية،‭ ‬والقبض‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬شديدة‭ ‬الخطورة‭. ‬ثم‭ ‬شاركت‭ ‬وحدات‭ ‬الشرطة‭ ‬فى‭ ‬العمليات‭ ‬الميدانية‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬الجمهورى‭ ‬رقم‭ ‬366‭ ‬لسنة‭ ‬2014،‭ ‬بشأن‭ ‬إعلان‭ ‬حالة‭ ‬الطوارئ‭ ‬فى‭ ‬مناطق‭ ‬من‭ ‬سيناء،‭ ‬ومنها‭ ‬فرض‭ ‬حظر‭ ‬التجوال‭ ‬وغلق‭ ‬معبر‭ ‬رفح‭ ‬والبدء‭ ‬فى‭ ‬إخلاء‭ ‬المنازل‭ ‬الواقعة‭ ‬على‭ ‬مسافة‭ ‬1‭ ‬كم‭ ‬من‭ ‬الشريط‭ ‬الحدودى‭ ‬فى‭ ‬مدينة‭ ‬رفح‭ ‬بطول‭ ‬14‭ ‬كم‭ ‬لفرض‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬المنطقة‭ ‬التى‭ ‬يوجد‭ ‬بها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأنفاق،‭ ‬وقد‭ ‬دفعت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬التوقيت‭ ‬بأعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬بقطاع‭ ‬الأمن‭ ‬المركزى‭ ‬بالوزارة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مساندة‭ ‬وحدات‭ ‬الجيش‭ ‬الموجودة‭ ‬شمالى‭ ‬سيناء‭.‬
تلت‭ ‬العمليات‭ ‬السالف‭ ‬ذكرها،‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬العملية‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬الشاملة‭ ‬‮«‬حق‭ ‬الشهيد‮»‬،‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬إطلاقها‭ ‬فى‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬2015،‭ ‬لمواجهة‭ ‬الإرهاب‭ ‬بمناطق‭ ‬‮«‬رفح‭ ‬ـ‭ ‬الشيخ‭ ‬زويد‭ ‬ـ‭ ‬العريش‮»‬،‭ ‬وتلتها‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬فى‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬2016،‭ ‬وقد‭ ‬شاركت‭ ‬وحدات‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬التابعة‭ ‬لقطاع‭ ‬الأمن‭ ‬المركزى‭ ‬فى‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬بشكل‭ ‬مكثف‭ ‬فى‭ ‬كلتا‭ ‬العمليتين‭ ‬اللتين‭ ‬تم‭ ‬خلالهما‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للتنظيمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬من‭ ‬أوكار‭ ‬وبؤر‭ ‬ومخازن‭ ‬وملاجئ،‭ ‬وتصفية‭ ‬أغلب‭ ‬قيادات‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬والثانى‭ ‬لهذه‭ ‬التنظيمات‭. ‬وأسهمت‭ ‬التعزيزات‭ ‬الأمنية‭ ‬التى‭ ‬تدفقت‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭ ‬على‭ ‬مدن‭ ‬شمال‭ ‬سيناء،‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬الأوضاع‭ ‬الأمنية‭ ‬الداخلية‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المدن،‭ ‬وتسهيل‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تم‭ ‬حصار‭ ‬النشاط‭ ‬الإرهابى‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المناطق‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭.‬
لم‭ ‬تقتصر‭ ‬الجهود‭ ‬التى‭ ‬بذلتها‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لمواجهة‭ ‬الإرهاب‭ ‬على‭ ‬سيناء‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬شملت‭ ‬كافة‭ ‬محافظات‭ ‬الجمهورية؛‭ ‬إذ‭ ‬قامت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بتوجيه‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الضربات‭ ‬الاستباقية‭ ‬والنوعية‭ ‬ضد‭ ‬عناصر‭ ‬بؤر‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬فى‭ ‬الداخل،‭ ‬وضبط‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الأوكار‭ ‬الإرهابية‭ ‬التى‭ ‬تستخدمها‭ ‬الجماعة‭ ‬لشن‭ ‬الهجمات‭ ‬التى‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬تمكن‭ ‬كافة‭ ‬إدارات‭ ‬وفروع‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬مطلع‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬من‭ ‬استعادة‭ ‬زمام‭ ‬المبادرة‭ ‬فى‭ ‬الحرب‭ ‬ضد‭ ‬الإرهاب‭..‬ومع‭ ‬التحسن‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬نجاح‭ ‬آخر‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬الجرائم‭ ‬الجنائية‭ ‬بكافة‭ ‬أشكالها؛‭ ‬إذ‭ ‬تمكنت‭ ‬أجهزة‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬وضبط‭ ‬جرائم‭ ‬المخدرات،‭ ‬وجرائم‭ ‬التهرب‭ ‬الضريبى‭ ‬والجمركى،‭ ‬وجرائم‭ ‬الأموال‭ ‬العامة،‭ ‬وجرائم‭ ‬المصنفات‭ ‬والهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬جهود‭ ‬مكافحة‭ ‬التعدى‭ ‬على‭ ‬ممتلكات‭ ‬الدولة‭ ‬وجهود‭ ‬ضبط‭ ‬الأسواق‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬المواطنين‭. ‬وقامت‭ ‬الوزارة‭ ‬بوضع‭ ‬آليات‭ ‬أمنية‭ ‬لمواجهة‭ ‬ظاهرة‭ ‬تنامى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الموازى‭ ‬وتأمين‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬ودعم‭ ‬مقومات‭ ‬الاستثمار‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬مقدرات‭ ‬الدولة،‭ ‬ونجحت‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬لجرائم‭ ‬الفساد‭ ‬والرشوة‭ ‬واستغلال‭ ‬النفوذ‭ ‬والاختلاس‭ ‬والإضرار‭ ‬بالمال‭ ‬العام‭ ‬وجرائم‭ ‬التزييف‭ ‬والتزوير،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬الإضرار‭ ‬بالأمن‭ ‬الاقتصادى‭.‬
بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬الجهود‭ ‬الميدانية‭ ‬لحفظ‭ ‬الأمن،‭ ‬بدأت‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬مبكرًا‭ ‬فى‭ ‬تحسين‭ ‬الأداء‭ ‬المؤسسى‭ ‬الأمنى‭ ‬بهدف‭ ‬تحسين‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬للمواطن،‭ ‬عبر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬منها‭ ‬إصدار‭ ‬الوزارة‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬مدونة‭ ‬قواعد‭ ‬سلوك‭ ‬وأخلاقيات‭ ‬العمل‭ ‬الشرطى‮»‬،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬قطاع‭ ‬‮«‬مكافحة‭ ‬المخدرات‮»‬‭ ‬ليصبح‭ ‬قطاعًا‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬مكافحة‭ ‬المخدرات‭ ‬والجريمة‭ ‬المنظمة‮»‬،‭ ‬وتحويله‭ ‬إلى‭ ‬قطاع‭ ‬يتضمن‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الإدارات‭ ‬مثل‭ ‬إدارة‭ ‬‮«‬مكافحة‭ ‬المخدرات‮»‬‭ ‬وإدارة‭ ‬‮«‬مكافحة‭ ‬الأسلحة‭ ‬غير‭ ‬المرخصة‮»‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬لإدارة‭ ‬‮«‬مكافحة‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‮»‬،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬التوسع‭ ‬فى‭ ‬تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬السجون‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬مرافق‭ ‬متكاملة‭ ‬لإعادة‭ ‬التأهيل،‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬مجمع‭ ‬سجون‭ ‬‮«‬وادى‭ ‬النطرون‮»‬،‭ ‬الذى‭ ‬تم‭ ‬افتتاحه‭ ‬عام‭ ‬2021‭..‬كذلك‭ ‬رفعت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬مستويات‭ ‬التنسيق‭ ‬والتعاون‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدنى‭ ‬المصرية،‭ ‬عبر‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬والبرامج‭ ‬الهادفة‭ ‬لرفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬والتيسير‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬وضمانة‭ ‬التطبيق‭ ‬المنضبط‭ ‬لقواعد‭ ‬القانون‭ ‬ومكافحة‭ ‬الظواهر‭ ‬السلبية‭. ‬

******

خبراء‭ ‬إستراتيجيون‭: ‬قوة‭ ‬ضاربة‭ + ‬إمكانات‭ ‬اقتصادية‭ + ‬بنية‭ ‬تحتية‭ = ‬حضور‭ ‬عالمى‭ + ‬شراكات‭ ‬إستراتيجية
دولة‭ ‬قوية‭..‬‭ ‬وحدود‭ ‬مؤمنة

أكد‭ ‬الخبراء‭ ‬الاستراتيجيون‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬كانت‭ ‬مقبلة‭ ‬على‭ ‬مخطط‭ ‬كامل‭ ‬للإيقاع‭ ‬بها‭ ‬فى‭ ‬براثن‭ ‬الإرهاب‭ ‬ونشر‭ ‬الفوضى‭ ‬وزعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ومحاولات‭ ‬حثيثة‭ ‬لتقسيم‭ ‬القطر‭ ‬المصرى‭ ‬واستقطاع‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أراضيه‭ ‬لإقامة‭ ‬دولة‭ ‬المتمردين‭ ‬بمثلث‭ ‬رفح‭ ‬ـ‭ ‬الشيخ‭ ‬زويد‭ ‬ـ‭ ‬العريش‭ ‬ولكن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المخططات‭ ‬تحطمت‭ ‬على‭ ‬صخرة‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬الباسلة،‭ ‬مصر‭ ‬حققت‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬انتصارا‭ ‬فريدا‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬كبرى‭ ‬الدول‭ ‬مواجهته‭ ‬وسيطرت‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬المصرية‭ ‬الأربعة‭ ‬وأمنت‭ ‬عمقها‭ ‬الصحراوى‭ ‬واستطاعت‭ ‬ضرب‭ ‬معاقل‭ ‬الإرهاب‭ ‬وتجفيف‭ ‬منابعه‭ ‬بعد‭ ‬قطع‭ ‬خطوط‭ ‬الإمدادات‭ ‬عنه‭ ‬بسيطرتها‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬بواسطة‭ ‬القدرات‭ ‬التسليحية‭ ‬الهائلة‭ ‬واستخدمت‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬أحدث‭ ‬الأسلحة‭ ‬كطائرات‭ ‬طراز‭ ‬الرافال‭ ‬المقاتلة‭ ‬وأمنت‭ ‬مئات‭ ‬الكيلو‭ ‬مترات‭ ‬بالحدود‭ ‬البحرية‭ ‬والمياه‭ ‬الاقتصادية‭.‬
قال‭ ‬اللواء‭ ‬طيار‭ ‬دكتور‭ ‬هشام‭ ‬الحلبى‭ ‬مستشار‭ ‬الأكاديمية‭ ‬العسكرية‭ ‬للدراسات‭ ‬العليا‭ ‬والاستراتيجية‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الإنجازات‭ ‬التى‭ ‬حققتها‭ ‬مصر‭ ‬السيطرة‭ ‬العالية‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الأمن‭ ‬بالمنطقة‭ ‬رغم‭ ‬الأوضاع‭  ‬الأمنية‭ ‬المتردية‭ ‬بها‭ ‬خاصة‭ ‬بالدول‭ ‬المحيطة‭ ‬بمصر‭ ‬كالسودان‭ ‬وليبيا‭ ‬بالتالى‭ ‬عندما‭ ‬نستطيع‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬وتجفيف‭ ‬منابعه‭ ‬وسط‭ ‬إقليم‭ ‬يعانى‭ ‬من‭ ‬السيولة‭ ‬الأمنية‭ ‬وانتشار‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬مما‭ ‬يعد‭ ‬إنجازا‭ ‬للشعب‭ ‬المصرى‭ ‬والقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وجهاز‭ ‬الشرطة‭ ‬فهو‭ ‬نتاج‭ ‬تضافر‭ ‬جهود‭ ‬كافة‭ ‬المصريين‭ ‬فالتضحيات‭ ‬والأرواح‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ ‬والدماء‭ ‬الذكية‭ ‬التى‭ ‬سالت‭ ‬هى‭ ‬للمصريين‭ ‬ضباطاً‭ ‬ومدنيين‭ ‬فالضابط‭ ‬والمقاتل‭ ‬هو‭ ‬ابن‭ ‬أسرة‭ ‬مصرية‭ ‬،فما‭ ‬نشهده‭ ‬هو‭ ‬إنجاز‭ ‬كبير‭ ‬فى‭ ‬وقت‭ ‬قصير‭ ‬أطاح‭ ‬بما‭ ‬كان‭ ‬مخططا‭ ‬ضد‭ ‬مصر‭ ‬بنشر‭ ‬الإرهاب‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬أراضيها‭ ‬وتفجيرها‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬اقتصاديا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬تنمية‭ ‬بل‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬أى‭ ‬تنمية‭ ‬موجودة‭ ‬بالفعل‭ ‬نتيجة‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭ ‬وباءت‭ ‬مخططاتهم‭ ‬بالفشل‭ ‬نتيجة‭ ‬الشكل‭ ‬الاحترافى‭ ‬فى‭ ‬المواجهة‭ ‬ومن‭ ‬الاحتراف‭ ‬أيضا‭ ‬إصدار‭  ‬قانون‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬وهو‭ ‬القانون‭ ‬94‭ ‬لسنة‭ ‬2015‭ ‬وبالتالى‭ ‬كانت‭ ‬تحركات‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشرطة‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬قانونية‭ ‬قوية‭ ‬لهذا‭ ‬سميت‭ ‬قوات‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭.‬
أضاف‭ ‬الحلبى‭ ‬أن‭ ‬السيطرة‭ ‬الكاملة‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬المصرية‭ ‬الأربعة‭ ‬تمت‭ ‬بشكل‭ ‬عالى‭ ‬الاحترافية‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬عزل‭ ‬الإرهاب‭ ‬الخارجى‭ ‬عن‭ ‬الموجود‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬والذى‭ ‬تم‭ ‬مواجهته‭ ‬والقضاء‭ ‬عليه‭ ‬،فمن‭ ‬أهم‭ ‬الملامح‭ ‬أن‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬تمتلك‭ ‬قدرات‭ ‬كبيرة‭ ‬وعالية‭ ‬على‭ ‬التحرك‭ ‬خارج‭ ‬الحدود‭ ‬لضرب‭ ‬الإرهاب‭ ‬فى‭ ‬معاقله‭ ‬وعرقلة‭ ‬وصوله‭ ‬إلى‭ ‬الحدود‭ ‬المصرية‭ ‬كما‭ ‬امتلكنا‭ ‬قدرات‭ ‬تسليحية‭ ‬هائلة‭ ‬كطائرات‭ ‬طراز‭ ‬الرافال‭ ‬المقاتلة‭ ‬وحاملة‭ ‬الطائرات‭ ‬الميسترال‭ ‬والفرقاطة‭.‬
استكمل‭ ‬مصر‭ ‬تمتلك‭ ‬إمكانيات‭ ‬اقتصادية‭ ‬عالية‭ ‬القيمة‭ ‬موجودة‭ ‬فى‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬الاقتصادية‭ ‬مثل‭ ‬حقول‭ ‬البترول‭ ‬والغاز‭ ‬والتى‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬حمايتها‭ ‬من‭ ‬الإرهاب‭ ‬لذلك‭ ‬فالقوة‭ ‬القتالية‭ ‬المصرية‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬أنواعها‭ ‬سواء‭ ‬بحرية‭ ‬أو‭ ‬برية‭ ‬أو‭ ‬جوية‭ ‬لديها‭ ‬قدرات‭ ‬عالية‭ ‬على‭ ‬التحرك‭  ‬والحماية‭ ‬لكل‭ ‬الإمكانات‭ ‬الموجودة‭ ‬فى‭ ‬المياه‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المصرية‭ ‬وهى‭ ‬مقدرات‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬والواجب‭ ‬حمايتها‭ ‬،مما‭ ‬جعل‭ ‬لدينا‭ ‬أرضية‭ ‬صلبة‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬القوى‭ ‬الذى‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬المشروعات‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬وأيضا‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬أرض‭ ‬مصر‭ ‬وبالمياه‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬امتلاك‭ ‬قدرات‭ ‬تسليح‭ ‬حديثة‭ ‬ومتنوعة‭ ‬لديها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬خارج‭ ‬الحدود‭ ‬لمسافات‭ ‬كبيرة‭ ‬لحماية‭ ‬حقول‭ ‬الغاز‭ ‬والبترول‭ ‬الموجود‭ ‬على‭ ‬أعماق‭ ‬مئات‭ ‬الكيلو‭ ‬مترات‭ ‬أسفل‭ ‬سطح‭ ‬المياه‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬خطوط‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬هذه‭ ‬القوة‭ ‬الأمنية‭ ‬تشكل‭ ‬ردعا‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬القيام‭ ‬بأى‭ ‬أعمال‭ ‬إرهابية‭ ‬وهو‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬بأنه‭ ‬سيدمر‭ ‬ويدفع‭ ‬ثمنا‭ ‬لن‭ ‬يستطيع‭ ‬تحمله‭ ‬ولذلك‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭ ‬مقارنة‭ ‬بدول‭ ‬أخرى‭.‬
أشار‭ ‬العقيد‭ ‬حاتم‭ ‬صابر‭ ‬خبير‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬الدولى‭ ‬وحرب‭ ‬المعلومات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تعرضت‭ ‬لهجمة‭ ‬إرهابية‭ ‬شرسة‭ ‬وغير‭ ‬مسبوقة‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬أن‭ ‬تعرضت‭ ‬لها‭ ‬دولة‭ ‬أخرى‭ ‬واستطاعت‭ ‬أن‭ ‬تقف‭ ‬وتواجه‭ ‬وتسترد‭ ‬عافيتها‭ ‬مثلما‭ ‬فعلت‭ ‬مصر‭ ‬بفضل‭ ‬قيادة‭ ‬حكيمة‭ ‬واستراتيجية‭ ‬وضعت‭ ‬بالتعاون‭ ‬بين‭ ‬كافة‭ ‬الأجهزة‭ ‬المعنية‭ ‬ولنا‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬عديدة‭ ‬المثل‭ ‬منها‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق‭ ‬وليبيا‭ ‬واليمن‭ ‬والسودان‭  ‬جميعها‭ ‬تعرضت‭ ‬لهجات‭ ‬مشابهة‭ ‬وليست‭ ‬بقوة‭ ‬ما‭ ‬شهدتها‭ ‬مصر‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬فالدولة‭ ‬المصرية‭ ‬صامدة‭ ‬بل‭ ‬وتعيش‭ ‬أفضل‭ ‬فتراتها‭ ‬الأمنية،ورغم‭ ‬مخططات‭ ‬إسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬الفوضى‭ ‬واستقطاع‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الأراضى‭ ‬المصرية‭ ‬وهو‭ ‬مثلث‭ ‬رفح‭ ‬ـ‭ ‬الشيخ‭ ‬زويد‭ ‬ـ‭ ‬العريش‭ ‬وإعلان‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬المتمردين‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬بالتبعية‭ ‬ستنال‭ ‬دعم‭ ‬وتأييد‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬الذى‭ ‬يخطط‭ ‬لإنشاء‭ ‬التنظيمات‭ ‬والجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬لاسيما‭ ‬تنظيم‭ ‬داع‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬الغرض‭ ‬منه‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬رأس‭ ‬الحربة‭ ‬فيما‭ ‬تم‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بأحداث‭ ‬الربيع‭ ‬العربى‭ ‬والتخطيط‭ ‬لإعادة‭ ‬تقسيم‭ ‬المنطقة‭. ‬
أوضح‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬نموذج‭ ‬فريد‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬ولن‭ ‬يتكرر‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬العمل‭ ‬بالملف‭ ‬الأمنى‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬أولها‭ ‬المحور‭ ‬العسكرى‭ ‬والتضافر‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشرطة‭ ‬لدرء‭ ‬الإرهاب،‭ ‬والمحور‭ ‬الثانى‭ ‬يتمثل‭ ‬فى‭ ‬تجفيف‭ ‬منابع‭ ‬الإرهاب‭ ‬بواسطة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬والعمل‭ ‬الشاق‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬وداعميه‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬وصول‭ ‬الأموال‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬تضخ‭ ‬لدعم‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬والتنظيمات‭ ‬المسلحة‭ ‬بشمال‭ ‬سيناء‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة‭ ‬ومصر‭ ‬بوجه‭ ‬عام،‭ ‬يليه‭ ‬محور‭ ‬استثمارى‭ ‬بإنشاء‭ ‬‮٤‬‭ ‬أنفاق‭ ‬جديدة‭ ‬تربط‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬شبه‭ ‬جزيرة‭ ‬سيناء‭ ‬ومصر‭ ‬لتأهيل‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬لإقامة‭ ‬المشروعات‭ ‬واستقطاب‭ ‬الأيدى‭ ‬العاملة،‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬شملته‭ ‬الخطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لمواجهة‭ ‬الإرهاب‭ ‬ثم‭ ‬الخطة‭ ‬السياسية‭ ‬التى‭ ‬وضعت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬مصاف‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬سياسيا‭ ‬وعسكريا،‭ ‬وكملت‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬بالتحاق‭ ‬مصر‭ ‬بدول‭ ‬البريكس‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالاً‭ ‬للشك‭ ‬فى‭ ‬أنها‭ ‬بدأت‭ ‬بخطوات‭ ‬متلاحقة‭ ‬فى‭ ‬إنشاء‭ ‬استثمار‭ ‬قوى‭ ‬يدعم‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادى‭ ‬المصرى‭ ‬وينعكس‭ ‬على‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭ ‬ويشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬المصرية‭ ‬صنفت‭ ‬التاسعة‭ ‬عالميا‭ ‬وهو‭ ‬إنجاز‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬للعسكرية‭ ‬المصرية‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬تاريخها‭ ‬الطويل،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬للدولة‭ ‬تخدم‭ ‬قراراتها‭ ‬السياسية‭ ‬وتحميها‭.‬
توجد‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬الدوافع‭ ‬والأهداف‭ ‬الواضحة‭ ‬التى‭ ‬جعلت‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬المصرية‭ ‬تنتهج‭ ‬نهجًا‭ ‬قائمًا‭ ‬على‭ ‬التحديث‭ ‬المستمر‭ ‬والمتواصل‭ ‬لمنظومتها‭ ‬العسكرية،‭ ‬ورفع‭ ‬الكفاءة‭ ‬القتالية‭ ‬لعناصر‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬أولاً‭ ‬حفاظا‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬لذلك‭ ‬سعت‭ ‬مصر‭ ‬لتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬العسكرية‭ ‬نظرًا‭ ‬لتنامى‭ ‬التهديدات‭ ‬وارتفاع‭ ‬منسوب‭ ‬المخاطر‭ ‬التى‭ ‬تحيط‭ ‬بالدولة‭ ‬االمصرية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭  ‬تعدد‭ ‬جبهات‭ ‬وميادين‭ ‬المواجهة،‭ ‬مر‭ ‬الإقليم‭ ‬والمنطقة‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬بحالة‭ ‬من‭ ‬الاضطرابات‭ ‬والتحولات‭ ‬التى‭ ‬جعلت‭ ‬مصر‭ ‬مهددة‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬حيث‭ ‬شهدت‭ ‬مصر‭ ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬تهديدات‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الغرب‭ ‬حيث‭ ‬الأزمة‭ ‬الليبية‭ ‬وما‭ ‬نجم‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬واسع‭ ‬للجماعات‭ ‬والميليشيات‭ ‬المسلحة‭ ‬ودعم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬الإقليمية‭ ‬لهذه‭ ‬الجماعات‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬تزويدها‭ ‬بالعتاد‭ ‬العسكرى،‭ ‬فضلَا‭ ‬عن‭ ‬نقل‭ ‬المرتزقة‭ ‬والجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬للساحة‭ ‬الليبية‭. ‬
مجابهة‭ ‬ومكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬فقد‭ ‬ساهم‭ ‬تحديث‭ ‬وتطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬العسكرية‭ ‬فى‭ ‬تحجيم‭ ‬وتطويق‭ ‬الظاهرة‭ ‬الإرهابية،‭ ‬حيث‭ ‬تراجعت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬بفضل‭ ‬جهود‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬وقد‭ ‬تجلى‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬عبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬‮«‬العملية‭ ‬الشاملة‭ ‬سيناء‭ ‬2018‮»‬‭ ‬التى‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬تدمير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للتنظيمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القيادات‭ ‬وتجفيف‭ ‬منابع‭ ‬التمويل‭ ‬والدعم‭.‬
تعتبر‭ ‬مرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬ثورة‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬والمسارات‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬التى‭ ‬تمت‭ ‬داخل‭ ‬مصر‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬مرحلة‭ ‬فارقة‭ ‬فى‭ ‬تاريخ‭ ‬الوطن،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬العسكرية،‭ ‬بل‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬ساعد‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬استعادة‭ ‬مكانتها‭ ‬والنجاح‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬المختلفة‭.‬





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق