مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حرب غزة كشفت أكاذيب الغرب عن حقوق الإنسان

تجاهلوا المذابح الإسرائيلية وصمتوا عن المجازر ضد الفلسطينيين

  نواب الشعب:     

هذه عادتهم دائماً.. يكيلون بمكيالين وتقاريرهم دائماً "مسيسة"

أين هم مما يحدث من عدوان غاشم علي المستشفيات والمدارس والبنية التحتية؟!

لماذا لا يتحركون لوقف الاعتداء السافر علي الأطفال والنساء والشيوخ؟

أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان المجازر الاسرائيلية التي ترتكبها آلة السلاح الاسرائيلية الغاشمة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية والقرصنة الاسرائيلية ضد الفلطسينيين كذبت بكل المقاييس مواقف دول الغرب وتتزعمها الولايات المتحده وبريطانيا وفرنسا حول حماية حقوق الإنسان حول العالم.


وقال النواب ان المعايير المزدوجة التي ترتكبها هذه الدول كشفت أكذوبة الحفاظ علي حقوق الانسان حول العالم

قال وكيل اول مجلس النواب المستشار احمد سعد الدين ان العدوان الاسرائيلي المرفوض شكلاً وموضوعا كشف ادعاءات الغرب بحفاظهما علي حقوق الانسان بل ان حقوق الانسان تسقط اذا ما كانت تتعلق بالعرب وبالشعب المقهور في غزة التي تشهد اعنف العمليات العسكرية ضد شعبها بدليل ان الدول الغربية الكبري التي تتشدق بحقوق الانسان قد اوقفت مفعول قرارات لمجلس الأمن والأمم المتحدة لوقف الحرب بل والتوصل الي قرار انساني لهدنة من المواجهات الدامية التي تشهده الاراضي الفلسطينية.

اضاف ان الغرب يتعامل بمعيارين مختلفين فبينما ينتقد باداعاءات واهية ومكذوبة مايصفه ويتوهمه باسقاط حقوق الفلسطينيين في غزة وحرب الاباده وفي دول اخري فاذا به يتغني بالحرب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ويدافع عن العدوان الاسرائيل بكل ما اؤتي من قوة ويسعي الي اكتساب الشرعية الدفاعيه لهم دون مبرر.

وقال رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية طارق رضوان ان ماحدث في الشهر الأخير والممتد حتي الآن علي أرض غزة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية تكشف زيف ادعاءات حقوق الانسان ومعاييرها المختلفه والمغلوطة وفق هواها في مختلف دول العالم بل وتعتمد تقاريرها علي مصادر وهمية ومكذوبة لحقوق الاسنان في بعض الدول وتستقي معلوماتها من عناصر ارهابية ومرفوضة شعبيا من الدول العربية.

واضاف رضوان انني اطالب تلك الدول التي اسقطت نظرياتها علي حقوق الانسان في جميع دول العالم وعليها ان تعلن عن اعتذارها عن الاساءة الي بعض الدول لمجرد شائعات كاذبة لا تستند الي الواقع في بعض الدول ومنها مصر.

وتساءل احمد فؤاد أباظه رئيس لجنة الشئون العربية البرلمانية اين حرمة الخجل ايها المتشدقين بحقوق الانسان وتوزيع الانتقادات هنا وهناك عن مزاعم مكذوبة ولاتصل إلي أي مستوي من مستويات المصداقية الدولية أو الاقليمية.

واكد اباظه ان ذهاب بعض دول الغرب وخاصة الولايات المتحده الي تاييد مشروعية العدوان الاسرائيلي علي الشعب الفلسطيني المدني في قطاع غزة وتمنحه الشرعية تحت مسمي الدفاع عن النفس بل وتقف ضد اصدار اي قرار دولي من اجل وقف الحرب الدائرة في غزة وقال انه من هنا فانني اطالب هذه الدول التي تقيس معايير حقوق الانسان بمعايير سياسية وتسييسها بالطبع من اجل نصرة المعتدي واهدار حقوق الشعب الفلسطنيي والذي راح منه الالاف من الشباب والاطفال والنساء والشيوخ المدنيين بل وقصف ما تعبر عن ابسط حقوق الانسان وهي المستشفيات وتدك حصونها وراح ضحيتها الالاف أين هي حقوق الانسان اذن.

سقوط النظريات

قال النائب محمد عبدالعزيز. عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب. إن جرائم العدوان من الاحتلال الصهيوني علي أهلنا في فلسطين مستمرة تسقط كافة نظريات حقوق الانسان التي تصدر عن الغرب والمؤدين لاسرائيل وتصل تلك الجرائم لجرائم حرب ضد الإنسانية. وما يجري يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واعتداءً واضحًا علي مبادئ واتفاقيات حقوق الإنسان.

وأكد أيمن أبوالعلا وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب. علي أن العالم أجمع أن يتابع التصعيد الحالي الخطير في الأراضي الفلسطينية المُحتلة وغزة الأبية وهي كلها ضد حقوق الانسان واعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي الغاشمة علي الشعب الفلسطيني. وامتدادها إلي حدود مصر الشرقية. ما يمثل خطورة كبيرة تتطلب الوقفة الحاسمة لتداعياتها السلبية علي أمن واستقرار المنطقة كلها بشكل عام وأمن مصر القومي وسيادتها الكاملة علي كل شبر من أراضيها ووحدتها الكاملة المقدسة.

وطالب النائب مجدي الوليلي. بوقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض جهود تحقيق التهدئة. وسرعة تحرك المجتمع الدولي بشكلي فوري وفاعل لوقف هذا العدوان. وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة ان هذا العدوان يندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية لتكريس منطق القوة العسكرية في التعامل مع شعب فلسطين الأعزل وقضيته العادلة بديلا عن الحلول السياسية للصراع.

كما طالب النائب مجدي الوليلي. الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتهما واعمال كافة حقوق الانسان علي ارض الوقع وبمعيار كامل من الشفافية فقط دون محاباة والبدء بمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. مع ضرورة وجود تحرك عربي عاجل بما في ذلك من خلال اللجنة الوزارية العربية مفتوحة العضوية والمكلفة من القمة العربية بمهمة التحرك علي المستوي الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وذلك بهدف إطلاق تحرك دبلوماسي عربي عاجل ومكثف. بما في ذلك من خلال مجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية. ومن خلال التواصل عبر القنوات الرسمية مع الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ومراكز صنع القرار الدولي. للتعبير عن التوجه العربي لاتخاذ ما يلزم نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وجميع سياساته وممارساته وإجراءاته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

جرائم حرب

وانتقد النائب طارق الخولي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين. الصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين» من حيث عدم اعتراف العديد من الدول والمنظمات الدولية بما يتم ارتكابه من فظائع تَرقي إلي جرائم حرب في حق المدنيين في فلسطين» مشيرا إلي أن نصف أبناء قطاع غزة هم من النساء والأطفال.

وتساءل عضو مجلس النواب. كيف للعالم الذي ضَج بالدفاع عن أوكرانيا وسارع في إظهار كافة سُبل الدعم لهم أن يَغُض الطرف عن استغاثة أبناء الشعب الفلسطيني المَكلوم؟. مؤكدا أننا نقف أمام ازدواجية واضحة في المعايير الدولية وغياب لمفهوم "العدالة" في النظام الدولي. فضلًا عن ذلك. فإن دعوات نزوح أبناء قطاع غزة إلي مناطق آخري» هو جريمة بحق أكثر من مليون فلسطيني مُكبل الأيدي ينتظر التقدم إلي مصير مجهول أبرزه التخلي عن الحصول علي حقه في مأوي آمن» وهو أمر مُخالف تمامًا لما يَنُص عليه قواعد القانون الدولي الإنساني.

وقال ابو النجا المحرزي عضو مجلس الشيوخ اين حقوق الانسان التي يتحدث عنها الغرب بكل بجاحه فرغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن أفعال إسرائيل ترقي لمستوي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. فإنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات فعالة لوقف المجازر وحماية المدنيين.

وقالت هدي الطنبوري ان مايحدث يؤكد هذا التباين الصارخ مدي الانتقائية والمعايير المزدوجة في تطبيق مبادئ حقوق الإنسان. حيث تسرع الدول لحماية البعض. بينما تترك البعض الآخر فريسة للظلم والاضطهاد. رغم أنه يجب ألا يكون هناك تمييز بين قيمة دماء البشر وكرامتهم بناء علي العرق أو الدين أو الموقع الجغرافي. فكل البشر متساوون في الحقوق والكرامة وفقًا للمواثيق الدولية.

وقال امين مسعود ان هذه الحرب كشفت وفضحت نية الغرب وشعاراته الكاذبة التي نادي بها مرارًا وتكرارًا من أجل حماية حقوق الإنسان. وأظهرت أيضًا موقف الإعلام الغربي وقدرته علي نشر الأكاذيب والشائعات تحيزًا لإسرائيل.

واضاف ان مايحدث يجب ان يطرح تساؤلات حول مدي التزام المجتمع الدولي بحماية حقوق الإنسان. في ظل الصمت تجاه ما يحدث في غزة من فظائع ومجازر بحق آلاف الأطفال والنساء وكبار السن
وقال علاء عابد ان التغاضي الغربي عما رصد من حقائق صادمة عن أعداد الشهداء من المدنيين في قطاع غزة نتيجة الاستهدافات الجوية الاسرائيلية. كان الركيزة الأساسية لفضح ازدواجية التعامل والكيل بمكيالين فيما يخص حقوق الإنسان من جانب الغرب.

وأشار العالم إلي أن موافقة الغرب بشأن تزييف الحقيقة التاريخية للقضية الفلسطينية من الجانب الإسرائيلي. كانت لها دلالات واضحة علي الانحياز الغربي الكامل لإسرائيل والدعم غير المشروط. موضحًا أن الغرب لعب دور الغطاء الذي يستر جرائم الاحتلال الإسرائيلي طيلة السنوات الماضية. ومنح إسرائيل فيتو يمنع عنه العقاب الدولي.

شعارات فقط

وقال خالد خلف الله أن الغرب أثبت أن حقوق الإنسان والقوانين الدولية ما هي إلا شعارات تستخدم وقتما أراد. وتعطل في الوقت الذي تتعارض فيه مع مصالحه. لافتًا إلي أن الجديد في ذلك أن الغرب تعمد دفع إسرائيل إلي ارتكاب مجازر أكبر تحت زريعة الدفاع عن النفس. وسمح كذلك بمحاصرة أهل غزة وقطع كل ما يمكن الإنسان من العيش عنهم. بالإضافة إلي خدمات التكنولوجيا والاتصال.

واستنكر النائب حسام المندوه الحسيني صمت المجتمع الدولي إزاء المجازر الإسرائيلية في غزة. مؤكدًا أن ذلك يكشف عن المعايير المزدوجة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان.

وقال ان التعامل الدولي الانتقائي مع انتهاكات حقوق الإنسان يخالف ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. اللذين يؤكدان علي كونها حقوقًا عالمية متساوية بين جميع الشعوب. مضيفًا "لقد أدت الهيمنة الغربية علي مفاصل القرار الدولي إلي إفلات إسرائيل من العقاب علي انتهاكاتها المتكررة لحقوق الإنسان. رغم توافر جميع الأدلة الدامغة علي ارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني".

 .. والمواطنون اتفقوا: 

تعاملهم مع قضايا العرب يكشف ازدواجية معاييرهم

يستخدمون الشعارات الرنانة عندما يروجون لمصالحهم فقط

يتشدقون بحقوق الإنسان ولم يتحركوا أمام جرائم المحتل

يرتكب الاحتلال الإسرائيلي جرائم ضد الإنسانية ومجازر بشكل ممنهج ضد الفلسطينيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر» إلا أن الغرب لا يزال يدافع عنها ويساندها. الأمر الذي يعكس ازدواجًا في المعايير الإنسانية والأخلاقية.

المواطنون في كل مكان يؤكدون لــ "الجمهورية اون لاين" ان موقف الغرب متناقض ومتردد ويظهر عجزًا وانحيازًا في التعامل مع هذه القضية.. اشاروا الي افتضاح معايير الإعلام الغربي المزدوجة في التعامل مع عدوان الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة. وأن ثنائية المعايير تمت ملاحظتها في العالم فيما يتعلق بمواجهة روسيا في أوكرانيا. حيث جاءت مع كل قوتها وعزمها للدفاع عن الاحتلال الإسرائيلي.. قالوا إن الغرب يتبني معيارين مزدوجين في التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ويتجاهل أو يبرر انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

عبد الستار حامد

محمود علي عياد-اسيوط مركز القوصية: منهج حقوق الإنسان التي يتغني به الغرب ما هي إلي ستاره لإخفاء جرائم ضد الانسانية والخدمة لمصالحهم الاستراتيجية والأحداث الأخيرة أظهرت قناع الغرب الخفي لخدمة الكيان الصهيوني الغاشم الذي لا يفرق بين صغير أو كبير.

محمود لطفي عبيد -باحث ماجستير - جامعة دمنهور -البحيرة: حقوق الإنسان شعارات زائفة وهتافات كان الغرب وما زال يتغني بها والآن ورغم هذه الجرائم البشعة والمجازر المستمرة التي يقوم بها الكيان الصهيوني والتي ترتكب ليل نهار في حق الشعب الفلسطيني إلا أننا نري قادة الغرب صم بكم عمي فهم لا يعقلون ولا ينطقون ولا يسمعون عن هذه الجرائم شيئا.

سامح سلطان: مصر-تقود-العالم-لنصرة-غزة الكل يتفاوض...الكل يناقش....الكل يجتمع.....الكل يعطي اقتراحات....لكن الحلول تأتي وتخرج من مصر فقط مصر هي قوة الشرق #السيسي يضرب ولا يبالي : يجب إجراء تحقيق دولي بالانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة ولا يمكن تبرير ما تفعله اسرائيل بانه دفاع عن النفس.

سامي صابر معوض منوف المنوفية: سقطت الأقنعة وظهرت النوايا الخبيثة التي تراعها الحكومات الغربية أمام صمت تام أمام جرائم الحرب علي أرض فلسطين ومايجري عليها وأكبر دليل علي ذلك خروج معظم المظاهرات من بلدان الغرب تندد وترفض مايجري في أرض فلسطين.

السعيد خالد رضوان قراجة-كفر الشيخ: حرب غزه كشفت وفضحت نية الغرب وشعاراته الكاذبة التي نادي بها مرارًا وتكرارًا من أجل حماية حقوق الإنسان. وأظهرت أيضًا موقف الإعلام الغربي وقدرته علي نشر الأكاذيب والشائعات تحيزًا لإسرائيل. ويظهر هذا التباين الصارخ مدي الانتقائية والمعايير المزدوجة في تطبيق مبادئ حقوق الإنسان.

علي سيد- قنا -: في السابق كنا ننتقد الجامعة العربية واليوم طال النقد كل الكيانات الدولية المتشدقة بحقوق الإنسان بعد البطش التتري الذي نشاهده من الكيان الصهيوني ضد نساء وأطفال غزة.

طه محمود- مدير عام شركة هادي مايزر... الغربية: سقوط شعارات حقوق الإنسان التي ترفعها الغرب بعد الجرائم ومذابح غزة حيث أن الغرب أثبت أن حقوق الإنسان والقوانين الدولية ما هي إلا شعارات تستخدم وقتما أراد. وتعطل في الوقت الذي تتعارض فيه مع مصالحه.

زكريا يحيي.. القليوبية: بعد المذابح وقتل الأبرياء التي قامت بها إسرائيل في غزة. اثبتت أن حقوق الإنسان ما هي إلا شعارات وأن القوانين في يد الغرب تفعيلها لا يأتي إلا بمصلحة للغرب. وأن تعطيلها لا يصب إلا في مصلحة الغرب.

إيمن مشعل المنوفية مركز الباجور: حقوق الإنسان هي مجرد شعارات تقولها حكومات الغرب للضغط علي بعض الدول العربية بأنها لاتراعي حقوق الإنسان ونسوا إنهم هم رعاةالإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط بصمتهم علي المحتل الصهيوني وعدم حل الدولتين لكي يعم السلام والأستقرار في المنطقة.

نهلة صوابي- القليوبية: أين حقوق الانسان التي يتغافل عنها الغرب قاصد بعد جرائم ومذابح الاطفال والكبار في غزة أين من كان يهتفون بحقوق الرفق بالحيوان . الان لن ينتفضو لمذابح الاطفال .

هذا أصبح موقف قادة الغرب بأن حق أسرائيل أن تفعل ماتشاء للدفاع عن نفسها . هذه  هيا حقوق الانسان الذي يهتفون بها طوال السنين الماضية.

احمد محمد رجب -الشرقية ديرب نجم: سقوط شعارات حقوق الانسان التي يرفعها العالم الغربي بعد المجاز المستمرة في فلسطين والتي مازالت مستمرة لأكثر من شهر العالم الغربي الذي يدعي بحق الكيان ان يفعل ما يشاء لدفاع عن نفسة فهذا من حقوق الانسان اما ما يفعلة هذا الكيان الغاصب في الشعب الفلسطيني من قتل بالأسلحة المحرمه دوليا واستهداف المستشفيات وقتل الاطفال لا يعد جريمة بالنسبة لهم وهنا لا نسمع صوت لما يدعون بمنظمة حقوق الإنسان سكوتهم يعد مشاركه في هذه  المجازر.

محمد حسام محمد الصاوي: إسرائيل دولة خارجة عن القانون الدولي منذ قيامها. وتتعامل مع القانون الدولي بكل صلف ووقاحة. ولا يحق لها أن تتحدث عما يحق لها أو لا يحق وفقا للقانون. ولا يحق لها الانتفاع بهذا القانون ما دامت خارجة عنه. هذا إن كان لها حق أصلا! فقد صدر بحقها زهاء سبعين قرارا دوليا لم تنفذ منها شيئا وضربتها بعرض الحائط. وهي دولة عنصرية محتلة تمارس الاحتلال والاضطهاد علي ملايين الفلسطينيين في أرضهم. وتعتدي وتقتل وتختطف دون مراعاة أبسط مبادئ القوانين الدولية.

محمد حامد خضر - الجيزة - وعبدالله عبدالرحمن عواد- الجيزة: مصر وشعبها العظيم وجيشها الابي لن يتهاون ابدا ف شبر واحد من أرضها ويجب ان لا تنسي تاريخها الماضي وإذا نسيت تسال كبيرهم لعلو يذكرهم وإن لم تقف عن جرائمها البشعة فلن ينفعها الغرب من تلك المخططات التي نراها الآن لأن الشعب المصري لن يقبل اي املاءات خارجيه تحت اي مسمي يدعي من خلالهم خصوصا الرأسمالية التي يريدونها تحت مسمي الإستثمار.

أميرة السيد الخولي -اتميده ميت غمر الدقهلية: ويكشف هذا الواقع المؤلم عن معايير مزدوجة في التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان. حيث تغض الكثير من الدول والمنظمات الدولية الطرف عن جرائم إسرائيل. بينما تتحرك بحزم أمام انتهاكات أخري. كما يبرز هذا الواقع المرير الفروق الصارخة بين ردود الفعل الدولية تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا. وبين الصمت إزاء ما ترتكبه إسرائيل من جرائم في حق الشعب الفلسطيني منذ عقود.

أسامه أبو الخير- الحسينيه -الشرقية: لا بد من التكاتف والتعاون بين الأشقاء العرب لمواجهة هذه  الحرب العالمية من قِبل دول الغرب الداعمين للكيان الصهيوني الغاشم الذي تجرد من كل معاني الإنسانية ضد الأشقاء في فلسطين.
هاني الصغير - سوهاج: أين المجتمع الدولي المتغافل عن التجاوزات الغير إنسانية مع الأطفال والنساء العزل؟ وأن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات إبادة جماعية ضد المدنيين الفلسطينيين وأن هناك مخطط ودعوات صهيونية لتهجير الفلسطينيين من أرضهم إلي سيناء كما يزعمون بأن سيتم عودتهم مرة أخري عقب تصفية الفصائل المقاومة. بالرغم من وجود صحراء النقب في إسرائيل!

محمد صلاح أبوطوالة - مركز الشهداء قرية العراقية: أكذوبة حقوق الإنسان هي أكبر دليل علي فشل هذه المنظمات وحكومات الغرب بعدم وقف نزيف الحرب علي شعب غزة وإن هذه المنظمات لا تراعي الضمير الأنساني وتشجع علي سفك دماء الأبرياء.

عمرو عبيد علي أبوسويه - مركز منوف قرية كفر فيشا الكبري: غزة تنزف وحقوق الإنسان في طي النسيان أمام شعب يدافع عن أرضة ومحتل لايعرف معني الرحمة والإنسانية التي هي أصبحت شعارات تقال علي المنابر الإعلامية وعدم تطبيق القانون علي دولة الأحتلال التي تفسد في الأرض عبدالمرضي عبدالمرضي بيومي -كفرفيشا الكبري مركز منوف  نفاق غربي وصمت تام علي الأبادة الجماعية التي تجري علي الأراضي الفلسطينية المحتلة ولعل هذه  المجازر تثبت للبشرية كلها إن الغرب منافق ولايحترم تطبيق القانون الدولي. سامح شهاب -دمياط: إسرائيل ليس لها حق الدفاع عن النفس في قطاع غزة بسبب وضعها كقوة احتلال.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق