عقد اتحاد المهندسين العرب اجتماعه الطارئ الثانى لدعم فلسطين عبر منصة زووم، بناءً على طلب نقابة المهندسين، بحضور الدكتور المهندس هشام سعودى - وكيل نقابة المهندسين المصرية، والمهندس محمود عرفات - الأمين العام للنقابة، والمهندس محمد ناصر - أمين صندوق النقابة.
موقف الاتحادات المهنية بطىء ومتأخر عن رد فعل الشعوب
أكد الدكتور المهندس هشام سعودى - وكيل نقابة المهندسين، أن ما يحدث فى فلسطين أمر شديد الخطورة، وسيخلف تداعيات خطيرة على المنطقة العربية.. وقال: «الأمر جلل، وآثاره على المنطقة العربية تشكِّل مرحلة غير آمنة لأى من الدول العربية فى المستقبل، وحالة الاستقواء الإسرائيلية المدعومة من عدد كبير من الدول الغربية، والتى تخل بدعاوى السلام والإنسانية ستصيبنا جميعًا إن لم نقف موقفًا واضحًا وجادًّا أمامها...».
ودعا سعودى إلى سرعة تقديم دعم إنسانى لاحتياجات أهل غزة من كافة المؤسسات الهندسية قائلاً: «نستطيع أن نتعاون فى هذا الأمر بناءً على تجربتنا الهندسية العربية».
قال المهندس مجدى عبدالله الصالح - أمين عام اتحاد المهندسين الفلسطينيين: «إن حرب الإبادة الجماعية التى يشنها العدو الصهيونى على الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربية خلفت 11 ألف قتيل، منهم 100 مهندس، بعضهم تم قتله وجميع أفراد عائلته، إضافة إلى إصابة 30 ألف فلسطينى واعتقال 3 آلاف فلسطينى فى الضفة الغربية وحدها، وتدمير 220 ألف وحدة سكنية ومئات المنشآت العامة والمساجد والكنائس والمستشفيات وأغلب شبكات الكهرباء والطرق».
بدوره أكد الدكتور عادل الحديثى أن الاجتماع كان مقررًا له أن يعقد حضوريًّا بالقاهرة، ولكن نظرًا لما تمر به بعض الدول العربية تم عقد الاجتماع عبر منصة «زووم»، لافتًا إلى أن الهدف الرئيسى من الاجتماع هو «إنشاء هيئة عربية لإعمار غزة»، مشددًا على أن ما يحدث من الكيان الصهيونى هو مؤامرة كبيرة، وأن كل الدول العربية فوق فوهة بركان. و»خاطبنا الاتحاد العالمى للمنظمات الهندسية لإصدار بيان خاص بفلسطين مماثل للبيان الذى أصدره بشأن أوكرانيا، ولكنه خذلنا، وسنعيد مخاطبته مرة أخري»، مشيدًا بموقف الشعوب العربية فى دعم الأشقاء فى غزة، واصفًا موقف الاتحادات المهنية بأنه بطيء ومتأخر عن رد فعل الشعوب.
وكشف ممثل الهيئة الهندسية فى تونس، أن الهيئة جمعت من خلال حملة التبرعات ما يكفى لشراء عدد كبير من مولدات الكهرباء، وتم تسليمها للهلال الأحمر.
اترك تعليق