قادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭. ‬فى‭ ‬البيان‭ ‬الختامى

المطالبة‭ ‬بوقف‭ ‬فورى‭ ‬للعدوان‭ ‬الإسرائيلى

أكد‭ ‬قادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬دعم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تتخذه‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬خطوات‭ ‬لمواجهة‭ ‬تبعات‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬الغاشم‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬وإسناد‭ ‬جهودها‭ ‬لإدخال‭ ‬المساعدات‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭ ‬بشكل‭ ‬فورى‭ ‬ومستدام‭ ‬وكاف‭.‬
وطالب‭ ‬القادة‭ - ‬فى‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬فى‭ ‬ختام‭ ‬أعمال‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭- ‬الإسلامية‭ ‬المشتركة‭ ‬غير‭ ‬العادية‭ ‬التى‭ ‬عقدت‭ ‬بالرياض‭ - ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬حاسم‭ ‬ملزم‭ ‬يفرض‭ ‬وقف‭ ‬العدوان‭ ‬ويكبح‭ ‬جماح‭ ‬سلطة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارى‭ ‬التى‭ ‬تنتهك‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنسانى‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭.‬
 


دعم‭ ‬خطوات‭ ‬مصر‭ ‬لمواجهة‭ ‬تبعات‭ ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة
إدانة‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والمجازر‭ ‬الهمجية‭ ‬الوحشية‭ ‬واللاإنسانية
الرفض‭ ‬القاطع‭ ‬والمطلق‭ ‬لمحاولات‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى

ودعا‭ ‬القادة‭ ‬إلى‭ ‬كسر‭ ‬الحصار‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وفرض‭ ‬إدخال‭ ‬قوافل‭ ‬مساعدات‭ ‬إنسانية‭ ‬عربية‭ ‬وإسلامية‭ ‬ودولية،‭ ‬تشمل‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬والوقود‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭ ‬بشكل‭ ‬فوري،‭ ‬ودعوة‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬العملية،‭ ‬وتأكيد‭ ‬ضرورة‭ ‬دخول‭ ‬هذه‭ ‬المنظمات‭ ‬إلى‭ ‬القطاع،‭ ‬وحماية‭ ‬طواقمها‭ ‬وتمكينها‭ ‬من‭ ‬القيام‭ ‬بدورها‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭.‬
وفيما‭ ‬يلى‭ ‬نص‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬القمة‭: ‬
‮«‬نحن‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬وحكومات‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامى‭ ‬وجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭.. ‬قررنا‭ ‬دمج‭ ‬القمتين‭ ‬اللتين‭ ‬كانت‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬المنظمة‭ ‬والجامعة‭ ‬قد‭ ‬قررنا‭ ‬تنظيمهما،‭ ‬استجابة‭ ‬لدعوات‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ (‬الرئاسة‭ ‬الحالية‭ ‬للقمتين‭) ‬ومن‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬وتعبيرا‭ ‬عن‭ ‬موقفنا‭ ‬الواحد‭ ‬فى‭ ‬إدانة‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬الغاشم‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وفى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشريف،‭ ‬وتأكيداً‭ ‬على‭ ‬أننا‭ ‬نتصدى‭ ‬معا‭ ‬لهذا‭ ‬العدوان‭ ‬والكارثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬التى‭ ‬يسببها،‭ ‬ونعمل‭ ‬على‭ ‬وقفه‭ ‬وإنهاء‭ ‬كل‭ ‬الممارسات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬اللاشرعية‭ ‬التى‭ ‬تكرس‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتحرم‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬حقوقه،‭ ‬وخصوصا‭ ‬حقه‭ ‬فى‭ ‬الحرية‭ ‬والدولة‭ ‬المستقلة‭ ‬ذات‭ ‬السيادة‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬ترابه‭ ‬الوطني‭.‬
واذ‭ ‬نعرب‭ ‬عن‭ ‬شكرنا‭ ‬لخادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود‭ ‬ملك‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكى‭ ‬ولى‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود‭ ‬على‭ ‬الاستضافة‭ ‬الكريمة‭.‬
وإذ‭ ‬نؤكد‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬قرارات‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬المنظمة‭ ‬والجامعة‭ ‬بشأن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وجميع‭ ‬الأراضى‭ ‬العربية‭ ‬المحتلة‭.‬
وإذ‭ ‬نستذكر‭ ‬جميع‭ ‬قرارات‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬الأخرى‭ ‬إزاء‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وجرائم‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وحق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬بالحرية‭ ‬والاستقلال‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬أراضيه‭ ‬المحتلة‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬1967،‭ ‬والتى‭ ‬تشكل‭ ‬وحدة‭ ‬جغرافية‭ ‬واحدة‭.‬
وإذ‭ ‬نرحب‭ ‬بقرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‭ ‬10‭/‬1‭.‬25‭-‬AESالذى‭ ‬اعتمدته‭ ‬الدورة‭ ‬الطارئة‭ ‬العاشرة‭ ‬فى‭ ‬26‭ ‬أكتوبر‭ ‬للعام‭ ‬الحالى‭ ‬2023‭.‬
وإذ‭ ‬نؤكد‭ ‬مركزية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬ووقوفنا‭ ‬بكل‭ ‬طاقاتنا‭ ‬وإمكاناتنا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬الشقيق‭ ‬فى‭ ‬نضاله‭ ‬وكفاحه‭ ‬المشروعين‭ ‬لتحرير‭ ‬كل‭ ‬أراضيه‭ ‬المحتلة،‭ ‬وتلبية‭ ‬جميع‭ ‬حقوقه‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬وخصوصا‭ ‬حقه‭ ‬فى‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬والعيش‭ ‬فى‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭ ‬ذات‭ ‬السيادة‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشريف‭.‬
وإذ‭ ‬نؤكد‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬والدائم‭ ‬والشامل‭ ‬الذى‭ ‬يشكل‭ ‬خيارا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬هو‭ ‬السبيل‭ ‬الوحيد‭ ‬لضمان‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬لجميع‭ ‬شعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬وحمايتها‭ ‬من‭ ‬دوامات‭ ‬العنف‭ ‬والحروب‭ ‬لن‭ ‬يتحقق‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭.‬
وإذ‭ ‬نؤكد‭ ‬استحالة‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭ ‬الإقليمى‭ ‬بتجاوز‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬تجاهل‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وأن‭ ‬مبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬التى‭ ‬أيدتها‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامى‭ ‬مرجعية‭ ‬أساسية‭.‬
وإذ‭ ‬نحمل‭ ‬إسرائيل‭ ‬السلطة‭ ‬القائمة‭ ‬بالاحتلال‭ ‬مسؤولية‭ ‬استمرار‭ ‬الصراع‭ ‬وتفاقمه‭ ‬نتيجة‭ ‬عدوانها‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬الفلسطينى‭ ‬والمقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمسيحية،‭ ‬وسياساتها‭ ‬وممارساتها‭ ‬الممنهجة‭ ‬وخطواتها‭ ‬الأحادية‭ ‬اللاشرعية‭ ‬التى‭ ‬تكرس‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتخرق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وتحول‭ ‬دون‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬والشامل‭.‬
وإذ‭ ‬نؤكد‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬وكل‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬لن‭ ‬تنعم‭ ‬بالأمن‭ ‬والسلام‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬ينعم‭ ‬بهما‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬ويستردون‭ ‬كل‭ ‬حقوقهم‭ ‬المسلوبة،‭ ‬وأن‭ ‬استمرار‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬تهديد‭ ‬لأمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها‭ ‬وللأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين‭.‬
وإذ‭ ‬ندين‭ ‬جميع‭ ‬اشكال‭ ‬الكراهية‭ ‬والتمييز‭ ‬وكل‭ ‬الطروحات‭ ‬التى‭ ‬تكرس‭ ‬ثقافة‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرف،‭ ‬وإذ‭ ‬نحذر‭ ‬من‭ ‬التداعيات‭ ‬الكارثية‭ ‬للعدوان‭ ‬الانتقامى‭ ‬الذى‭ ‬تشنه‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬والذى‭ ‬يرتقى‭ ‬إلى‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬جماعية،‭ ‬وما‭ ‬ترتكبه‭ ‬خلاله‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬همجية‭ ‬أيضا‭ ‬فى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬والقدس‭ ‬الشريف،‭ ‬ومن‭ ‬الخطر‭ ‬الحقيقى‭ ‬لتوسع‭ ‬الحرب‭ ‬نتيجة‭ ‬رفض‭ ‬إسرائيل‭ ‬وقف‭ ‬عدوانها‭ ‬وعجز‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬تفعيل‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬لإنهائه‭.‬
نقرر‭:‬
1-‭ ‬إدانة‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وجرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والمجازر‭ ‬الهمجية‭ ‬الوحشية‭ ‬واللا‭ ‬إنسانية‭ ‬التى‭ ‬ترتكبها‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارى‭ ‬خلاله،‭ ‬وضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬والمطالبة‭ ‬بضرورة‭ ‬وقفه‭ ‬فوراً‭.‬
2-‭ ‬رفض‭ ‬توصيف‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬الانتقامية‭ ‬دفاعا‭ ‬عن‭ ‬النفس‭ ‬أو‭ ‬تبريرها‭ ‬تحت‭ ‬أى‭ ‬ذريعة‭.‬
3-‭ ‬كسر‭ ‬الحصار‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬وفرض‭ ‬إدخال‭ ‬قوافل‭ ‬مساعدات‭ ‬إنسانية‭ ‬عربية‭ ‬واسلامية‭ ‬ودولية،‭ ‬تشمل‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬والوقود‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭ ‬بشكل‭ ‬فوري،‭ ‬ودعوة‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬العملية،‭ ‬وتأكيد‭ ‬ضرورة‭ ‬دخول‭ ‬هذه‭ ‬المنظمات‭ ‬إلى‭ ‬القطاع،‭ ‬وحماية‭ ‬طواقمها‭ ‬وتمكينها‭ ‬من‭ ‬القيام‭ ‬بدورها‭ ‬بشكل‭ ‬كامل،‭ ‬ودعم‭ ‬وكالة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لإغاثة‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ (‬الأونروا‭).‬
4-‭ ‬دعم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تتخذه‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬خطوات‭ ‬لمواجهة‭ ‬تبعات‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬الغاشم‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬وإسناد‭ ‬جهودها‭ ‬لإدخال‭ ‬المساعدات‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭ ‬بشكل‭ ‬فورى‭ ‬ومستدام‭ ‬وكاف‭.‬
5-‭ ‬مطالبة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬حاسم‭ ‬ملزم‭ ‬يفرض‭ ‬وقف‭ ‬العدوان‭ ‬ويكبح‭ ‬جماح‭ ‬سلطة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارى‭ ‬التى‭ ‬تنتهك‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنسانى‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬وآخرها‭ ‬قرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‭  ‬25‭.‬AES-10‭/‬Lبتاريخ‭  ‬2023‭/‬10‭/‬26،‭ ‬واعتبار‭ ‬التقاعس‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬تواطؤاً‭ ‬يتيح‭ ‬لإسرائيل‭ ‬الاستمرار‭ ‬فى‭ ‬عدوانها‭ ‬الوحشى‭ ‬الذى‭ ‬يقتل‭ ‬الأبرياء،‭ ‬أطفالا‭ ‬وشيوخا‭ ‬ونساء‭ ‬ويحيل‭ ‬غزة‭ ‬خرابا‭.‬
6-‭ ‬مطالبة‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬بوقف‭ ‬تصدير‭ ‬الأسلحة‭ ‬والذخائر‭ ‬الى‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬التى‭ ‬يستخدمها‭ ‬جيشها‭ ‬والمستوطنون‭ ‬الارهابيون‭ ‬فى‭ ‬قتل‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬وتدمير‭ ‬بيوته‭ ‬ومستشفياته‭ ‬ومدارسه‭ ‬ومساجده‭ ‬وكنائسه‭ ‬وكل‭ ‬مقدراته‭.‬
7‭ - ‬مطالبة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬فورى‭ ‬يدين‭ ‬تدمير‭ ‬إسرائيل‭ ‬الهمجى‭ ‬للمستشفيات‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬ومنع‭ ‬إدخال‭ ‬الدواء‭ ‬والغذاء‭ ‬والوقود‭ ‬إليه،‭ ‬وقطع‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الكهرباء‭ ‬وتزويد‭ ‬المياه‭ ‬والخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬فيه،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬خدمات‭ ‬الاتصال‭ ‬والانترنت‭ ‬باعتباره‭ ‬عقابا‭ ‬جماعيا‭ ‬يمثل‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬وفق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وضرورة‭ ‬أن‭ ‬يفرض‭ ‬القرار‭ ‬على‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بصفتها‭ ‬القوة‭ ‬القائمة‭ ‬بالاحتلال‭ ‬التزام‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية‭ ‬والغاء‭ ‬اجراءاتها‭ ‬الوحشية‭ ‬اللإنسانية‭ ‬هذه‭ ‬بشكل‭ ‬فوري،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬رفع‭ ‬الحصار‭ ‬الذى‭ ‬تفرضه‭ ‬إسرائيل‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬على‭ ‬القطاع‭.‬
8‭ - ‬الطلب‭ ‬من‭ ‬المدعى‭ ‬العام‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬استكمال‭ ‬التحقيق‭ ‬فى‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التى‭ ‬ترتكبها‭ ‬إسرائيل‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬وتكليف‭ ‬الأمانتين‭ ‬العامتين‭ ‬فى‭ ‬المنظمة‭ ‬والجامعة‭ ‬متابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬ذلك،‭ ‬وإنشاء‭ ‬وحدتى‭ ‬رصد‭ ‬قانونيتين‭ ‬متخصصتين‭ ‬لتوثق‭ ‬الجرائم‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المرتكبة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬منذ‭ ‬7‭ ‬أكتوبر‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭ ‬2023،‭ ‬وإعداد‭ ‬مرافعات‭ ‬قانونية‭ ‬حول‭ ‬جميع‭ ‬انتهاكات‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنسانى‭ ‬التى‭ ‬ترتكبها‭ ‬إسرائيل،‭ ‬السلطة‭ ‬القائمة‭ ‬بالاحتلال‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وباقى‭ ‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬الوحدة‭ ‬تقريرها‭ ‬بعد‭ ‬15‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬إنشائها‭ ‬لعرضها‭ ‬على‭ ‬مجلس‭ ‬الجامعة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬وعلى‭ ‬مجلس‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬المنظمة‭ ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬شهري‭.‬
9‭ - ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬القانونية‭ ‬والسياسية‭ ‬لدولة‭ ‬فلسطين‭ ‬لتحميل‭ ‬مسئولى‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬المسؤولية‭ ‬على‭ ‬جرائمه‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وبما‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬مسار‭ ‬الرأى‭ ‬الاستشارى‭ ‬لمحكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية،‭ ‬والسماح‭ ‬للجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬المنشأة‭ ‬بقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬للتحقيق‭ ‬بهذه‭ ‬الجرائم‭ ‬وعدم‭ ‬إعاقتها‭.‬
10-‭ ‬تكليف‭ ‬الأمانتين‭ ‬إنشاء‭ ‬وحدتى‭ ‬رصد‭ ‬إعلامية‭ ‬لتوثق‭ ‬كل‭ ‬جرائم‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬ومنصات‭ ‬إعلامية‭ ‬رقمية‭ ‬تنشرها‭ ‬وتعرى‭ ‬ممارساتها‭ ‬اللاشرعية‭ ‬واللاإنسانية‭.‬
11‭ - ‬تكليف‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬بصفتها‭ ‬رئاسة‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ (‬32‭) ‬والإسلامية،‭ ‬وكل‭ ‬من‭ ‬الأردن‭ - ‬مصر‭ - ‬قطر‭ - ‬تركيا‭ - ‬اندونيسيا‭ - ‬ونيجيريا‭ ‬وفلسطين‭ ‬وأية‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬مهتمة،‭ ‬والأمينين‭ ‬العامين‭ ‬للمنظمتين‭ ‬بدء‭ ‬تحرك‭ ‬دولى‭ ‬فورى‭ ‬باسم‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬فى‭ ‬المنظمة‭ ‬والجامعة‭ ‬لبلورة‭ ‬تحرك‭ ‬دولى‭ ‬لوقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬والضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إطلاق‭ ‬عملية‭ ‬سياسية‭ ‬جادة‭ ‬وحقيقية‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬الدائم‭ ‬والشامل‭ ‬وفق‭ ‬المرجعيات‭ ‬الدولية‭ ‬المعتمدة‭.‬
12‭ - ‬دعوة‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬فى‭ ‬المنظمة‭ ‬والجامعة‭ ‬لممارسة‭ ‬الضغوط‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والسياسية‭ ‬والقانونية‭ ‬واتخاذ‭ ‬أى‭ ‬إجراءات‭ ‬رادعة‭ ‬لوقف‭ ‬جرائم‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارية‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭. ‬
13‭ - ‬استنكار‭ ‬ازدواجية‭ ‬المعايير‭ ‬فى‭ ‬تطبيق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬والتحذير‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الازدواجية‭ ‬تقوض‭ ‬بشكل‭ ‬خطير‭ ‬صدقية‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تحصن‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬وتضعها‭ ‬فوقه،‭ ‬وصدقية‭ ‬العمل‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬وتعرى‭ ‬انتقائية‭ ‬تطبيق‭ ‬منظومة‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية،‭ ‬والتأكيد‭ ‬أن‭ ‬مواقف‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬ستتأثر‭ ‬بالمعايير‭ ‬المزدوجة‭ ‬التى‭ ‬تؤدى‭ ‬إلى‭ ‬صدع‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬والثقافات‭.‬
14‭ - ‬إدانة‭ ‬تهجير‭ ‬حوالى‭ ‬مليون‭ ‬ونصف‭ ‬المليون‭ ‬فلسطينى‭ ‬من‭ ‬شمال‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬إلى‭ ‬جنوبه،‭ ‬باعتبار‭ ‬ذلك‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬وفق‭ ‬اتفاقية‭ ‬جنيف‭ ‬الرابعة‭ ‬للعام‭ ‬1949‭ ‬وملحقها‭ ‬للعام‭ ‬1977،‭ ‬ودعوة‭ ‬الدول‭ ‬الأطراف‭ ‬فى‭ ‬الاتفاقية‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬جماعى‭ ‬يدينها‭ ‬ويرفضها‭ ‬ودعوة‭ ‬جميع‭ ‬منظمات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتصدى‭ ‬لمحاولة‭ ‬تكريس‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارى‭ ‬هذا‭ ‬الواقع‭ ‬اللاإنسانى‭ ‬البائس،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬العودة‭ ‬الفورية‭ ‬لهؤلاء‭ ‬النازحين‭ ‬إلى‭ ‬بيوتهم‭ ‬ومناطقهم‭.‬
15-‭ ‬الرفض‭ ‬الكامل‭ ‬والمطلق‭ ‬والتصدى‭ ‬الجماعى‭ ‬لأية‭ ‬محاولات‭ ‬للنقل‭ ‬الجبرى‭ ‬الفردى‭ ‬أو‭ ‬الجماعى‭ ‬أو‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬أو‭ ‬النفى‭ ‬أو‭ ‬الترحيل‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬سواء‭ ‬داخل‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬أو‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بما‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬القدس،‭ ‬أو‭ ‬خارج‭ ‬أراضيه‭ ‬لأى‭ ‬وجهة‭ ‬أخرى‭ ‬أياً‭ ‬كانت،‭ ‬باعتبار‭ ‬ذلك‭ ‬خطأ‭ ‬أحمر‭ ‬وجريمة‭ ‬حرب‭.‬
16-‭ ‬إدانة‭ ‬قتل‭ ‬المدنيين‭ ‬واستهدافهم،‭ ‬موقفا‭ ‬مبدئيا‭ ‬منطلقا‭ ‬من‭ ‬قيمنا‭ ‬الإنسانية‭ ‬ومنسجماً‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬امع‭ ‬الدولى‭ ‬الإنساني،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬اتخاذ‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬خطوات‭ ‬فورية‭ ‬وسريعة‭ ‬لوقف‭ ‬قتل‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬واستهدافهم،‭ ‬وبما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬فرق‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬بين‭ ‬حياة‭ ‬وحياة،‭ ‬أو‭ ‬تمييز‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الجنسية‭ ‬أو‭ ‬العرق‭ ‬أو‭ ‬الدين‭.‬
17-‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إطلاق‭ ‬سراح‭ ‬جميع‭ ‬الأسرى‭ ‬والمعتقلين‭ ‬والمدنيين‭ ‬وإدانة‭ ‬الجرائم‭ ‬البغيضة‭ ‬التى‭ ‬ترتكبها‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارى‭ ‬بحق‭ ‬آلاف‭ ‬الأسرى‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ودعوة‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬المعنية،‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬وقف‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬وملاحقة‭ ‬مرتكبيها‭.‬
18‭ - ‬وقف‭ ‬جرائم‭ ‬القتل‭ ‬التى‭ ‬ترتكبها‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬وإرهاب‭ ‬المستوطنين‭ ‬وجرائمهم‭ ‬فى‭ ‬القرى‭ ‬والمدن‭ ‬والمخيمات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬فى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭ ‬،‭ ‬والاعتداءات‭ ‬على‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬المبارك‭ ‬وكل‭ ‬وجميع‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمسيحية‭.‬
19-‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تنفيذ‭ ‬إسرائيل‭ ‬التزاماتها‭ ‬بصفتها‭ ‬القوة‭ ‬القائمة‭ ‬بالاحتلال،‭ ‬ووقف‭ ‬جميع‭ ‬الاجراءات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬اللاشرعية‭ ‬التى‭ ‬تكرس‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وخصوصا‭ ‬بناء‭ ‬المستوطنات‭ ‬وتوسعتها،‭ ‬ومصادرة‭ ‬الأراضى‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬بيوتهم‭.‬
20‭ - ‬إدانة‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬التى‭ ‬تشنها‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬ضد‭ ‬المدن‭ ‬والمخيمات‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وإدانة‭ ‬ارهاب‭ ‬المستوطنين،‭ ‬ومطالبة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬وضع‭ ‬جمعياتهم‭ ‬ومنظماتهم‭ ‬على‭ ‬قوائم‭ ‬الإرهاب‭ ‬الدولي،‭ ‬ليتمتع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬بجميع‭ ‬الحقوق‭ ‬التى‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬باقى‭ ‬شعوب‭ ‬العالم،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬والحق‭ ‬فى‭ ‬الأمن‭ ‬وتقرير‭ ‬المصير‭ ‬وتجسيد‭ ‬استقلال‭ ‬دولته‭ ‬على‭ ‬أرضه،‭ ‬وتوفير‭ ‬آلية‭ ‬حماية‭ ‬دولية‭ ‬له‭.‬
21-‭ ‬إدانة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬على‭ ‬المقدسات‭ ‬الاسلامية‭ ‬والمسيحية‭ ‬فى‭ ‬القدس،‭ ‬واجراءات‭ ‬إسرائيل‭ ‬اللاشرعية‭ ‬التى‭ ‬تنتهك‭ ‬حرية‭ ‬العبادة،‭ ‬وتأكيد‭ ‬ضرورة‭ ‬احترام‭ ‬الوضع‭ ‬القانونى‭ ‬والتاريخى‭ ‬القائم‭ ‬فى‭ ‬المقدسات،‭ ‬وأن‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬المبارك‭ ‬الحرم‭ ‬القدسى‭ ‬الشريف‭ ‬بكامل‭ ‬مساحته‭ ‬البالغة‭ ‬144‭ ‬ألف‭ ‬متر‭ ‬مربع،‭ ‬هو‭ ‬مكان‭ ‬عبادة‭ ‬خالص‭ ‬للمسلمين‭ ‬فقط،‭ ‬وأن‭ ‬إدارة‭ ‬أوقاف‭ ‬القدس‭ ‬وشئون‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬المبارك‭ ‬الجهة‭ ‬الشرعية‭ ‬الحصرية‭ ‬صاحبة‭ ‬الاختصاص‭ ‬بإدارة‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬المبارك‭ ‬وصيانته‭ ‬وتنظيم‭ ‬الدخول‭ ‬إليه،‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬الوصاية‭ ‬الهاشمية‭ ‬التاريخية‭ ‬على‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمسيحية‭ ‬فى‭ ‬القدس،‭ ‬الأردنية‭ ‬هي،‭ ‬ودعم‭ ‬دور‭ ‬رئاسة‭ ‬لجنة‭ ‬القدس‭ ‬وجهودها‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬لممارسات‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬فى‭ ‬المدينة‭ ‬المقدسة‭.‬
22‭ - ‬إدانة‭ ‬الأفعال‭ ‬وتصريحات‭ ‬الكراهية‭ ‬المتطرفة‭ ‬والعنصرية‭ ‬لوزراء‭ ‬فى‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬تهديد‭ ‬أحد‭ ‬هؤلاء‭ ‬الوزراء‭ ‬باستخدام‭ ‬السلاح‭ ‬النووى‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬واعتبارها‭ ‬تهديداً‭ ‬خطيراً‭ ‬للأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين،‭ ‬ما‭ ‬يوجب‭ ‬دعم‭ ‬مؤتمر‭ ‬انشاء‭ ‬المنطقة‭ ‬الخالية‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬النووية‭ ‬وكافة‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل‭ ‬الأخرى‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬المنعقد‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وأهدافه‭ ‬للتصدى‭ ‬لهذا‭ ‬التهديد‭.‬
23‭ - ‬إدانة‭ ‬قتل‭ ‬الصحفيين‭ ‬والأطفال‭ ‬والنساء‭ ‬واستهداف‭ ‬المسعفين‭ ‬واستعمال‭ ‬الفسفور‭ ‬الأبيض‭ ‬المحرم‭ ‬دولياً‭ ‬فى‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬ولبنان،‭ ‬وإدانة‭ ‬التصريحات‭ ‬والتهديدات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المتكررة‭ ‬بإعادة‭ ‬لبنان‭ ‬إلى‭ ‬العصر‭ ‬الحجري،‭ ‬وضرورة‭ ‬الحؤول‭ ‬دون‭ ‬توسيع‭ ‬الصراع،‭ ‬ودعوة‭ ‬منظمة‭ ‬حظر‭ ‬الأسلحة‭ ‬الكيماوية‭ ‬التحقيق‭ ‬فى‭ ‬استخدام‭ ‬إسرائيل‭ ‬الأسلحة‭ ‬الكيماوية‭.‬
24‭ - ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬هى‭ ‬الممثل‭ ‬الشرعى‭ ‬والوحيد‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬ودعوة‭ ‬الفصائل‭ ‬والقوى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬للتوحد‭ ‬تحت‭ ‬مظلتها،‭ ‬وأن‭ ‬يتحمل‭ ‬الجميع‭ ‬مسئولياته‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬شراكة‭ ‬وطنية‭ ‬بقيادة‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭.‬
25-‭ ‬إعادة‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬التمسك‭ ‬بالسلام‭ ‬كخيار‭ ‬إستراتيجي،‭ ‬لإنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وحل‭ ‬الصراع‭ ‬العربى‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وفق‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬242‭ (‬1967‭) ‬و‭ ‬338‭ (‬1973‭) ‬و‭ ‬497‭ (‬1981‭) ‬و‭ (‬2003‭) ‬1515‭ ‬و‭ ‬2334‭ (‬2016‭)‬،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬التمسك‭ ‬بمبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬لعام‭ ‬2002‭ ‬بكافة‭ ‬عناصرها‭ ‬وأولوياتها،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الموقف‭ ‬العربى‭ ‬التوافقى‭ ‬الموحد‭ ‬وأساس‭ ‬أى‭ ‬جهود‭ ‬لإحياء‭ ‬السلام‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬و‭ ‬أن‭ ‬الشرط‭ ‬المسبق‭ ‬للسلام‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭ ‬واقامة‭ ‬علاقات‭ ‬طبيعية‭ ‬معها،‭ ‬هو‭ ‬إنهاء‭ ‬احتلالها‭ ‬لجميع‭ ‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والعربية،‭ ‬وتجسيد‭ ‬استقلال‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬المستقلة‭ ‬كاملة‭ ‬السيادة‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬4‭ ‬يونيو‭/‬حزيران‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬واستعادة‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬حقه‭ ‬فى‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬وحق‭ ‬العودة‭ ‬والتعويض‭ ‬للاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وحل‭ ‬قضيتهم‭ ‬بشكل‭ ‬عادل‭ ‬وفق‭ ‬قرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‭ ‬194‭ ‬لعام‭ ‬1948‭.‬
26-‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تحرك‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬فوريا‭ ‬لإطلاق‭ ‬عملية‭ ‬سلمية‭ ‬جادة‭ ‬وحقيقية‭ ‬لفرض‭ ‬السلام‭ ‬على‭ ‬اساس‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬الذى‭ ‬يلبى‭ ‬جميع‭ ‬الحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وخصوصا‭ ‬حقه‭ ‬فى‭ ‬تجسيد‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭ ‬ذات‭ ‬السيادة‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬حزيران‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬لتعيش‭ ‬بأمن‭ ‬وسلام‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إسرائيل،‭ ‬وفق‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ومبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬بكامل‭ ‬عناصرها‭.‬
27‭ - ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬عدم‭ ‬إيجاد‭ ‬حل‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬عن‭ ‬75‭ ‬عاماً،‭ ‬وعدم‭ ‬التصدى‭ ‬لجرائم‭ ‬الاحتلال‭ ‬الاستعمارى‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وسياساته‭ ‬الممنهجة‭ ‬لتقويض‭ ‬حل‭ ‬الدوليتين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بناء‭ ‬وتوسيع‭ ‬المستوطنات‭ ‬الاستعمارية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬بعض‭ ‬الأطراف‭ ‬غير‭ ‬المشروط‭ ‬للاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وحمايته‭ ‬من‭ ‬المساءلة،‭ ‬ورفض‭ ‬الاستماع‭ ‬إلى‭ ‬التحذيرات‭ ‬المتواصلة‭ ‬من‭ ‬خطورة‭ ‬تجاهل‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬وآثارها‭ ‬الخطيرة
على‭ ‬مستقبل‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين،‭ ‬هو‭ ‬الذى‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تدهور‭ ‬الوضع‭ ‬بصورة‭ ‬خطيرة‭.‬
28‭ - ‬رفض‭ ‬اى‭ ‬طروحات‭ ‬تكرس‭ ‬فصل‭ ‬غزة‭ ‬عن‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أى‭ ‬مقاربة‭ ‬مستقبلية‭ ‬لغزة‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬فى‭ ‬سياق‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬حل‭ ‬شامل‭ ‬يضمن‭ ‬وحدة‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭ ‬أرضا‭ ‬للدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التى‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬تتجسد‭ ‬حرة‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭/‬حزيران‭ ‬1967‭.‬
29‭ - ‬الدعوة‭ ‬لعقد‭ ‬مؤتمر‭ ‬دولى‭ ‬للسلام،‭ ‬فى‭ ‬أقرب‭ ‬وقت‭ ‬ممكن‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬عملية‭ ‬سلام‭ ‬ذات‭ ‬مصداقية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ومبدأ‭ ‬الأرض‭ ‬مقابل‭ ‬السلام،‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬زمنى‭ ‬محدد‭ ‬وبضمانات‭ ‬دولية،‭ ‬تفضى‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬للأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬عام‭ ‬1967،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬والجولان‭ ‬السورى‭ ‬المحتل‭ ‬ومزارع‭ ‬شبعا‭ ‬وتلال‭ ‬كفر‭ ‬شوبا‭ ‬وخراج‭ ‬بلدة‭ ‬المارى‭ ‬اللبنانية‭ ‬وتنفيذ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭.‬
30‭ - ‬تفعيل‭ ‬شبكة‭ ‬الأمان‭ ‬المالية‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬وفقاً‭ ‬لقرار‭ ‬الدورة‭ ‬الرابعة‭ ‬عشرة‭ ‬لمؤتمر‭ ‬القمة‭ ‬الإسلامى‭ ‬وقرارات‭ ‬القمة‭ ‬العربية،‭ ‬لتوفير‭ ‬المساهمات‭ ‬المالية‭ ‬وتوفير‭ ‬الدعم‭ ‬المالى‭ ‬والاقتصادى‭ ‬والإنسانى‭ ‬الحكومة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬ووكالة‭ ‬الأونروا،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬حشد‭ ‬الشركاء‭ ‬الدوليين‭ ‬لإعادة‭ ‬إعمار‭ ‬غزة‭ ‬والتخفيف‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل‭ ‬للعدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬فور‭ ‬وقفه‭.‬
31‭ - ‬تكليف‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والامين‭ ‬العام‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاسلامى‭ ‬بمتابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬القرار‭ ‬وعرض‭ ‬تقرير‭ ‬بشأنه‭ ‬على‭ ‬الدورة‭ ‬القادمة‭ ‬لمجلسيهما‭.‬

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق