أجمع العديد من الشخصيات العامة والحزبية أن العالم العربى يمر بظروف استثنائية سياسياً وعسكرياً وينظر الجميع إلى مصر بصفتها القوة الإقليمية المتزنة الوحيدة فى وسط
الصراع الدائر وانها من أهم الدول المؤثرة فى القرار السياسى العسكرى الأمر الذى يستدعى من الجميع الالتفاف حول القيادة السياسية وعدم إعطاء الفرصة للمشككين ومروجى الشائعات والأكاذيب بالنيل من مصر وأبنائها وحتى نرسل رسالة قوية للعالم الغربى بمدى توحيد وقوة الجبهة المصرية خاصة فى ظل أبواق الحرب التى تنطلق حولنا فى كل مكان مؤكدين على ثقتهم فى وعى وإدراك المواطن المصرى بمدى اهمية المشاركة فى الانتخابات وصناعة المستقبل وان الصورة الراقية لتحرير التوكيلات الرئاسية أكبر دليل على ذلك ويعكس مدى تقديرهم للحظة الراهنة ورغبتهم فى المشاركة بفاعلية.
يشير دكتور عادل صالح أستاذ الإعلام بالجامعة البريطانية ان العالم العربى يمر بظروف استثنائية سياسياً وعسكرياً وينظر إلى مصر بصفتها القوة الإقليمية المتزنة الوحيدة فى وسط الصراع الدائر وانها من أهم الدول المؤثرة فى القرار السياسى العسكرى بفضل ترابط شعبها وقوة جيشها لذلك تعد الانتخابات الرئاسية القادمة نموذجاً حياً للممارسة الديمقراطية وتعكس أمام العالم كله شرقاً وغرباً صورة الشعب المصرى الذى يدرك دقة المرحلة الراهنة ومتطلباتها فى ظل مايشهده الإقليم والعالم من أزمات وتحديات متصاعدة تتطلب توحيد الجبهة الداخلية والعمل بكل جدية من أجل تخطيها.
فيما أكد أيمن محفوظ المحامى بالنقض أن المشاركة فى الانتخابات المقبلة واجب وطنى وحق أصيل لكل مواطن بنص دستور 2014 وإن المادة 87 من الدستور المصرى نصت على أن مشاركة المواطن فى الحياة العامة واجب وطنى وكفلت لكل مواطن حق الانتخاب والترشح وإبداء الرأى وهو ما يتطلب من الجميع المشاركة والإدلاء بأصواتهم فى اختيار رئيس مصر القادم وأن انتخابات رئيس الجمهورية أرفع استحقاق دستورى تشهده البلاد نظراً لما يحمله منصب رئيس الجمهورية من أهمية فى النظام السياسى المصرى خاصة فى المرحلة الحرجة التى تمر بها المنطقة العربية ولا بد ان يصطف الجميع حول الرئيس السيسى ويقدم له كافة أوجه الدعم والتأييد تنفيذاً للواجب الوطنى الذى يستدعى من الجميع الالتفاف حول الدولة المصرية وعدم إعطاء الفرصة للمشككين ومروجى الشائعات والأكاذيب بالنيل من مصر وأبنائها.
أضاف عبدالستار البطران أمين حزب الشعب الجمهورى بالهرم أن الانتخابات الرئاسية ستكون حجر الأساس الأول لنظام سياسى يتميز بالتعددية والتنوع وتداول السلطة بشكل ديمقراطى حقيقى وهى إحدى خطوات الإصلاح السياسى الذى استهدفه الحوار الوطنى وكان أحد أهم المحاور الاساسية فى النقاش والذى طالب فيه جميع المشاركين بالممارسة الفعلية للحقوق السياسية للفرد والمجتمع وضرورة حرية تدوال السلطة وحق الاقتراع لكل ناخب والمساواة بين جميع الناخبين والمرشحين وما يتحقق الآن يعكس مدى النزاهة والشفافية التى تمنحها القيادة السياسية حيث تقف أجهزة الدولة على مسافة واحدة من جميع المرشحين وهو ما حرصت جميع الجهات المعنية بتأكيده خلال الأيام الأولى من بدء إجراءات الترشح واننا على يقين كامل بوعى وإدراك المواطن المصرى باهمية المشاركة ودورها الفعال فى صناعة المستقبل.
سعاد الديب رئيس الاتحاد النوعى بجمعيات حماية المستهلك تقول هناك علاقة وثيقة بين الحاكم والمحكوم ولا بد ان يحصل كل منهما على حقه الدستورى فعلى المحكوم ان يمارس الحق فى التصويت والانتخاب وتقديم صورة مشرفة عنه للعالم تعكس مدى وعى وإدراك الناخب المصرى لأهمية صوته فى حماية النظام الديمقراطى واختيار المرشح الذى يرون فيه أنه صاحب برنامج حقيقى يليق بهذا الوطن وطموحاته وتطلعاته بعيداً عن الشعارات والوعود الزائفة كما انه على الحاكم ان يشعر ان هناك دعماً وحافزاً لاستكمال الطريق والإدارة حتى يتسنى له اتخاذ القرارات بالاستناد على الظهير الشعبى جميعا نعلم ان الرئيس السيسى قد واجه العديد من التحديات فى الفترة السابقة واستطاع ان يعبر بالبلاد إلى بر الأمان وها نحن الآن بصدد استحقاق مصيرى يأتى فى توقيت بالغ الأهمية على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية فيجب ان يعلم الجمبع مدى تأثير صوتهم الانتخابى فى العملية الانتخابية فى هذا التوقيت لحماية المسار الديمقراطى الذى اتخذته الدولة.
اترك تعليق