تداعى جسد الامة العربية والاسلامية لجرح غزة الغائر والذى استطاعت احداثه المُفجعة ان توحد الصفوف لكافة الطوائف لتكون هى الشغل الشاغل
عنف شديد وضرورة ما بعدها ضراوة وقسوة ما بعدها قسوة يلقاها اهلنا فى غزة من عدو ذا بأسُ ضعيف ولكنه نزع برقع الحياءُ من الانسانية والرحمة
الامر الذى افضى الى الدعوة الى قمة استثنائية للقادة العرب للسعى الى وقف العدوان الغاشم عليهم ووقف نزيف الدم الطاهر البريئ_ولهذا ندعو المولى عز وجل "بتسديد الخطى لهم والتوفيق لتحقيق المسعى"
كما نتوجه الى المولى عز وجل مُتضرعين اليه سبحانه فى هذا الظرف الشديد وندعوه ان يفتح لاهل غزة يوماً كيوم بدر _وكذلك نتوسل له بهذا الدعاء "اللهم إنهم حفاةٌ فاحملهم، اللهم إنهم عراةٌ فاكسهم، اللهم إنهم جياعٌ فأشبِعهم"
وفى هذا السياق لا ننسى ان نذكر كلمة شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب الذى تؤيده جموع المُسلمين فى موقفه من القضيةالفلسطينية_للقادة العرب فى قمتهم اليوم و التى يقول فيها
"نحن شعوبكم نشُدُّ على أيديكم، ونقف خلفكم، وكلنا أمل وثقة في أن تسخروا كل ما آتاكم الله به من قوة وعدة وعتاد ومن حكمة وخبرة وسياسة لوقف هذا البغي الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وتذكَّروا أن وقف العدوان عن إخوتنا في فلسطين هو واجبنا الديني والشرعي، ومسئوليتنا جميعًا أمام الله عز وجل حكامًا كنا أو محكومين، {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.
اترك تعليق